أمي ظلمتني من بين إخواني

21 مايو 2022
1
0
1
في كل يوم أشعر أني أكره أمي مزيدا ، لا أستطيع أن أبوح لها بذلك ولكن عندما أجلس معها أشعر بانقباض بالصدر ، وضيق ، وأستمتع باللحظة التي أخرج من عندها

ظلمتني بين إخواني ، أقنعت أبي أن يساوي في الهدية بيني وبين الأخوات لشراء شقة لكل واحد ، مع الأخوات عندهم أزواج يصرفون لهم ، وللذكر مثل حظ الأنثين

ثم أخذت تعيرني بأن شقتي هي أصغر شقة من أخواتي ، ومرت السنين ولا زالت تعيرني بهذا الشيء

دائما تنتقد أسلوب حياتي وتمدح إخواني وأخواتي

أخشى أن أقع في كبيرة إذا قررت أن أقطع الصلة بها
 
5 نوفمبر 2020
174
72
28
المساواة بين الأبناء هو أعظم حاجز في التربية وهو أساس أي تربية سليمة.
العدل والمساواة بين الأبناء ليس رفاهية وهو ليس في المال فحسب بل هو في الحب والغضب وتوقيع العقاب وتقديم الثواب. إنه في القبلة والضمة والمزاح والحوار والعطاء المعنوي،
بدءًا من الاهتمام بتقديم الطعام والحرص على صنع أكلة معينة لفلان لأنه يحبها وطريقة التقويم ونوعية التعليم وطريقة الكلام على الابن في غيابه وحضوره.
ولا تنسي أبدًا أن العلاقات الإنسانية أخذ وعطاء
فإن قدمت المعاملة السيئة والظلم والتفرقة لابنك فلا تلوميه إن قصر في برك،
أما الجزاء الإلهي فهو أيضًا للأبوين والأبناء.
رسالتي لكل الأمهات كوني لابنك قدوة صالحة وقدمي لمجتمعك فردًا صالحًا سويًا وتمتعي بأسرة متماسكة وأبناء بارين وأخوة محبين