حكم مشاركة العرب في حرب روسيا وأوكرانيا

12 نوفمبر 2020
205
47
28
المسلم من خارج أوكرانيا وروسيا
لا ينبغي للمسلم من الخارج مثل الدول العربية المشاركة في القتال؛ لأن جيش روسيا جيش غزو وبغي واحتلال للجيران، وعلى المسلم من البداية ألا ينخرط في مثل هذه الجيوش التي تقتات على القتل وتستثمر في الحرب، ويتحمل في سبيل ذلك الغرامة أو ما يطيقه من عقوبة، كما فعل الملاكم المسلم محمد علي كلاي لما رفض الانضمام إلى الجيش الأمريكي في حرب فيتنام.

المسلم الروسي
وأما المسلم الروسي فلا ينبغي له المشاركة ، ولكن إذا تعرضت حياة الجندي الروسي المسلم للخطر إن تخلف، فقد أصبح مكرها وله أحكام الاضطرار، وله المشاركة على أن يتجنب مواطن القتال، لئلا يقتل بريئا، وتتأكد الحرمة إن كان القتال ضد المسلمين، وإن قُتل الجندي المضطر بعث على نيته. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (5/121) عند كلامه على الكفار: “وقد يقاتلون وفيهم مؤمن يكتم إيمانه، يشهد القتال معهم، ولا يمكنه الهجرة، وهو مكره على القتال، ويُبعث يوم القيامة على نيته، كما في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “يغزو جيش هذا البيت، فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم” فقيل: يا رسول الله، وفيهم المكره؟ فقال: “يُبعثون على نياتهم”.

المسلم الأوكراني
وأما الجندي الأوكراني المسلم المعتدَى على بلده، عليه أن يرد الاعتداء ويقاتل مع جيش بلاده، حتى لو كانوا أقلية في دولة كافرة؛ لأنهم في حالة دفاع شرعي عن النفس