يوميات متعايش .. شكراً للمبزع

8 فبراير 2015
45
26
18
بسم الذي برأ القلم ..
و علم الإنسان ما لم يعلم ..

مثقل الخطوات لا تكاد تحملني قدماي و أنا مستنكراً بل و متجهماً أنى له بإلقاء هذا الكم الهائل من الأسئلة علي .. هل سبق لك أن نقلت دم ؟ هل سبق لأحدهم جرحك بأداة ملوثة ؟ هل سبق أن أجريت عملية جراحية ؟ هل ؟ هل ؟ هل ...
و كدائماً أحب أن أجنح إلى الإطمئنان لا عليك .. لابد أن في الأمر خطأ ما.. و هذا يجهل الكثير من الحيثيات و يلقي بالأسئلة يمنةً و يسرة دونما أي تروي فظاهري لا يوحي لي بأية إصابة !!

كانت البداية ....

و أما قبل :
فشكري و ثنائي المغلف بأسمى آيات التقدير للأخ المبزع الذي سكب في محبرتي الحياة و أنطق قلمي فلقد أشعل بمذكراته الضياء على صفحاتي لتقرأوها أشبه بيوميات سأسردها رغم ركاكة تعابيري .. و سأحاول أن أكون الحرف في أبجديات الأخ المبزع فلقد أمتعنا أيما امتاع بسرده السلس و سأحاول أن أحاكي نسج حرفه البديع .. و بالرغم من عدم إكتمال فصول روايتي و لكني مستعيناً بخالقي ممسكاً بقلمي سأبدأ و أما بعد :
رن هاتفي ذات مساء ..
ألو .. أين أنت يا صديقي ؟
أنا : في البيت لدي بعض الأعمال أقوم بها ..
صديقي : أذكر بأنك أخبرتني أن فصيلة دمك o سالب ..
أنا : نعم و ما شاء الله عليك ما زلت تذكر تفاصيل حياتي .. هل وجدت لي عروساً فصيلة دمها o سالب ..
صديقي : بقهقهة لطيفة مجاملاً إياي الأمر إنساني و أسأل الله لك الأجر و المثوبة نحن بحاجة ماسة لفصيلة دمك حيث أن زوجة صديقي في العناية المركزة و نبحث عن شخص فصيلة دمه oسالب ..
أنا : على الفور و الرحب و السعة يا صديقي أين اللقاء ؟
صديقي : في المركز الطبي الفلاني أنا و صديقي الآخر في انتظارك..
أنا : حالاً سأتيكم ..
وصلت للمركز و قام المختص بذكر القليل من الأسئلة التي توحي لي بأنه يرددها بشكل يومي و ذات الإجابات المتكررة يسمعها .. هل لديك المرض الفلاني .. لا .. هل تبرعت بالدم مؤخراً .. لا .. هل .. هل .. هل ..
و أما الآن فوقت سحب عينة من الدم للتأكد من خلو الدم من أية اصابات معدية أو فيروسات ...
مبتسماً في وجه المختص و بثقة متناهية سمعاً و طاعة .. و بفضول : عفواً و لكن هذا الفحص كم يستغرق من الوقت ؟
المختص : سويعات .. لا تقلق ..
أنا و صديقي المقرب و صديقه ( المحتاج للدم لزوجته ) في لحظات الإنتظار قررنا أن نذهب لمطعم فاخر و قد كان الصديق يعاملني بلطف شديد و أخذنا نتجاذب أطراف الحديث و يذكر لي قصة زوجته و حالتها الحرجة و أن الأمر لا يتحمل التأخير .. قلت مطمئناً إياه : لا بأس لن تتأخر عملية سحب الدم إن شاء الله ..
بعد العشاء : ذهبنا لأخذ نتيجة الفحص ...
قابلنا المختص المخبري : ها ظهرت الفحوصات كنت متحمس جداً لفعل الخير و إنقاذ المرأة ..
المختص المخبري : .....

للحديث بقية ..
يتبع ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

خليل جبران

New member
14 أبريل 2013
1,152
130
0
يا لجمال روحك أيها الرائع
بدايةٌ جميلة جداً تلامس شغاف القلب
تدك حصون الترقب والانتظار
متابعك إلى الآخـر بمشيئة الله..


 
  • Like
التفاعلات: المبزع

Viraday

New member
3 مايو 2015
36
19
0
اخي ضجيج أمل

اعتقد ان معاناتنا مع مرض الإيدز (النفسية لا الجسدية) تجعل كل واحد منا يسكب من دمه حبراً فيزيّن به هذا المنتدى
من يستطيع ان يكتب بهذا الأسلوب الرائع هو بلا شك إنسان قد أثقلت كلماته الهموم فأصبح يعبر عن مكنوناته بأسلوب لا يفهمه إلا من ادرك معنى الالم
اكمل بارك الله فيك ، فأنت وان كنت تذكرنا بتلك اللحظات الاليمة التي مرت علينا لدى اكتشافنا للمرض ، والتي نحاول ان ننساها ، لكنك بالمقابل تهوّن علينا عبر ادراكنا انه ليس الوحيد الذي يحمل هذا الفيروس وليعيش حياته كما يجب ان تعاش
( وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا )
 
  • Like
التفاعلات: المبزع

المبزع

نائب المشرف العام اسابق
3 مارس 2011
10,396
8,219
0
ضجيج امل
اولا الشكر والتقدير لك
ماشاءالله اسلوب مشوق وبداية غاية فى الروعة بالمناسبة تصلح ان تكون سنارست وتضاهى الكاتب اسامة انور عكاشة
اسلوب ممتع ومدهش واصل اخى وكلنا ترقب لنزف قلمك وابداعك
و بالرغم من عدم إكتمال فصول روايتي و لكني مستعيناً بخالقي ممسكاً بقلمي سأبدأ

وان شاءالله تكون نهايتها جميلة ومن يتفاؤل ويكفى انك اخترت اسم ضجيج امل لمعرفك
لاتنسى سوف ننتظر اليوميات يوميا حتى نطالعها وانت تملك الاحرف والابداع والتميز
عاجز عن شكرك ايها الجميل ولك التقدير والود
 
  • Like
التفاعلات: الحمدللـه

Viraday

New member
3 مايو 2015
36
19
0
اخي المبزع

هناك أشياء في قلبي أودّ ان أبوح بها وهي أنك والأخ أعاني من زماني والأخ الوليد ومن غير ان تدركوا تزرعون فينا الأمل وتشجعونا على ان نعبر عما في صدرنا من مكنونات
بارك الله فيكم وأدامكم زخراً للإنسانية ولهذا المنتدى
 
  • Like
التفاعلات: المبزع

alashqar

New member
17 فبراير 2015
318
18
0
الله يطول بعمرك ... ويمدك بالصحة والعافية

منتظرينك تكمل يا صديقي
 
30 مارس 2014
3,144
1,086
0
مصر
أكمل أخي كريم ما شاء الله أسلوبك شيق وأخ مبزع فتح باب أمام المتعايشين لذكر قصصهم مع كيفية التعايش
 
  • Like
التفاعلات: المبزع
8 فبراير 2015
45
26
18
كنت أود أن أكون ها هنا بمعية قلمي بشكل يومي حتى يتسنى لي السرد المتسلسل الواضح و لكن الظروف أقحمتني في دائرة التقصير و قد تفقد قصتي رونقها و بهاءها و لكن لا بأس فبعد أن أحيطكم بغمامة إعتذارتي سأمطر عليكم أحرفي الخجولة مجدداً .. و شكراً أيما شكر لكل من ألقى بجزيل كرمه الموفور و أثنى على أحرفي العابثة ..

و الآن دونكم تمتماتي :
وصلنا إلى المختص المخبري الذي بدوره حاول أن يصرفنا بطريقة لطيفة لم نتفطن لها و أخبرنا بأن العينة التي سحبت في الأنبوب الزجاجي قد كسرت و أنه بإمكاننا أن نأتي في الصباح الباكر لأخذ عينة جديدة و وعدنا بأن الدم المطلوب لن يتأخر كثيراً .. هنا قاطعناه جميعنا و قلنا له بأن هذا إستهتار و بفظاظة غليظة تم توبيخه و بينما هو يتلقى سيل الكلمات الجارحة من أفواهنا أخبرنا بأنه بالإمكان أن نذهب للمدير و تقديم شكوى و أعتبرنا هذا التصرف بجاحة منه و قلنا له لك ما تريد و سيتم رفع الشكوى و بمجرد وصولنا للمدير المستلم و كأنه كان يتجاذب أطراف الحديث مع المختص المخبري على الهاتف ..
أغلق السماعة ثم أردف قائلاً : أهلاً و سهلاً هل من خدمة نقدمها لكم يا سادة ..
أخبرناه بالقصة و كنا كحمم البراكين المتطايرة و كأنما هو تلك الأرض التي تتلقى البراكين و تمتصها دونما أي إنفعال .. أحسن تهدئتنا و وعدنا بأنه سيتم محاسبة التقصير الحاصل و لن يجعل الأمر يمر مرور الكرام .. أخذنا تلك الجرعة المهدئة منه ثم أخبرناه بأن الغد موعدنا .. قال لنا : على الرحب و السعة و لكن من الشخص الذي يود التبرع فأشار الأصدقاء لي ثم أحسست بيده تربت على كتفي و أخبرني تعال باكراً فأنا في إنتظارك ..
خرجت مع أصدقائي و أخذنا نتحدث قليلاً و أن يبدو ألا أحد يريد العمل خصوصاً و أن الوقت متأخر و أخذنا نلقي باللائمة على تهاونهم و كسلهم ثم أتفقت أنا و الشخص المحتاج فقط للتبرع بالإلتقاء غداً و أخذ رقم هاتفي المحمول و أخبرني بأنه لن ينام الليلة و سينتظر بزوغ أشعة الشمس ليهاتفني .. هدأت من روعه و أخبرته بأن كل شيء سيؤول إلى الخير فقط نم قرير العين ثم أخبرني بأنه كيف ينام و حالة زوجته خطيرة و عاجلة كما ذكر لي آنفاً ..
ذهبت إلى البيت و لم يعتريني أدنى شك بأن صباحي القادم صباح أسود صباح لم أفرق بينه و بين سواد الليل القاتم .. و على مخدتي داعبتني أحلام اليقظة التي ما فتئت أن تأتيني في الآونة الأخيرة خصوصاً مع إقتراب موعد خطوبتي و رويداً رويداً تسلل النوم و لم أفق إلا على رنين هاتفي.. يا الله مر الوقت سريعاً و كأني أخذت غفوة قصيرة فقط ..
أتاني صوته المثقل بالهموم أعذرني يا صديقي الطيب يبدو بأني أزعجتك .. أخبرته بألا يردد هذه العبارات على مسمعي فنحن منذ الأمس صديقين و أخذ ينهال علي بثناء و شكر قاطعته يا صديقي أين أنت ؟ قال لي أنا في البيت و حالاً سألاقيك إلى مركز تبرع الدم .. أخبرته إذاً سأسبقك إلى هناك .. قال لي فليكن ذلك .. ذهبت مسرعاً حتى لا اتأخر عن عملي و قابلت المدير المستلم في الليل و الذي بدوره أكرمني و أحسن إستقبالي و أوصلني مباشرةً إلى رئيس القسم و الذي كان معي لطيفاً جداً و أخذ يحدثني عن حادثة الأمس و يتأسف لي عما بدر من تقصير و تساهل .. أخبرته لولا أن الأمر طارئ ما كنا أحدثنا كل هذه الضجة .. قال لي لا بأس و الآن سيتم أخذ عينة جديدة فقط استرخِ و مد يدك .. قال لي : لن تتأخر النتيجة كن بالقرب و لكن أخبروني بأنك أتيت مع أصدقائك أين هم ؟ أخبرته بأن الشخص المحتاج للتبرع سيأتي حالاً قال لي جميل انتظر قليلاً و ما هي إلا ساعات و من حسن حظي بأن صاحبي المحتاج لتبرع الدم لم يأتِ حتى اللحظة .. أخبرني رئيس القسم بأن النتيجة جاهزة .. و أن نسبة الهيموجلوبين 18 و لأني أعيش في منطقة مرتفعة فإن هذه النسبة معقولة و أن فعلاً فصيلة دمي هي أو سالب و لكن هل لي بطرح بعض الأسئلة .. قلت له : كما تريد .. قال لي تعال لمكتبي من الأفضل أن يكون الحديث هناك .. بدأت أمشي وراءه متثاقل الخطى و بدأت أشعر بالقلق و نبضات قلبي أخذت تتسارع ما الذي يريده .. جلسنا في مكتبه و قدم لي العصير ثم توالت أسئلته هل قمت بعملية جراحية مؤخراً أخبرته بنعم ... ألم يطلب منك فحص أخبرته بأن العملية كانت طارئة و في مشفى عادي لم يطلبوا أي فحص .. هل نقلت دم أخبرته نعم قبل سنين لا أذكر بالضبط .. هل سبق أن جرحت بأداة ملوثة ؟ بدأت أتضايق من الأمر و حتى أقطع عليه هذا السيل من الأسئلة أردفت قائلاً و لم أكن أعي حينها بسؤالي .. يا دكتور هل تود إخباري بأني مصاب بالإيدز أم ماذا ؟ اطرق برأسه و بإيماءة خفيفة و صوت شاحب يغلفه الكدر و الضيق نعم أنت مصاب .. حينها و كأني أصبت بغيبوبة فقدت النطق و السمع و الحراك و لم أدرك ما معنى ذلك ؟ ثم هنيهة وقفت مخاطباً إياه هل أنت متأكد ؟ ؟؟!!!!
قال لي أود إخبارك بأن عينة البارحة كانت أيضاً إيجابية و لم تكسر كما أخبرناك و لكن فضلنا أن نكتم الأمر حتى الصباح !!!

بينما أنا في صدمتي أقبل صديقي المحتاج إلى حيث مكاني .. ثم بصوت مبتهج : ها بشر فطرت و عملت الفحص ؟ متى التبرع ؟ ثم نظر لرئيس القسم و أخبره بأن موظفيه مهملين ...
يتبع ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: المبزع

المبزع

نائب المشرف العام اسابق
3 مارس 2011
10,396
8,219
0
اخى ضجيج امل كنا نفتقدك بقوة والحمدلله رجعت لنا بخير وكلنا ترقب لمواصلتك فى الكتابة والسرد الممتع الجميل فانت تملك اسلوب سلس وشيق
واضطريت اكبر الخط فى يومياتك بدون استئذان منك فاعذرنى على ذلك وقصدى حتى تعم الفائدة وسهولة القراءة
دمت بخير لاتنسى فى انتظار نزف قلمك وابداعك
 
22 أبريل 2015
236
40
0
حياك اخي

ﷲ يجمع لك بين الاجر والشفاء والدرجات العليا من الجنة


اُسلوب جميل جدا جدا


لاتكمل اخي الا بعد ان يبدأ اخينا المبدع المبزغ الفصل الثاني من يومياتة(:)
 
  • Like
التفاعلات: المبزع

BMW540I

New member
3 يوليو 2015
128
5
0
بسم الذي برأ القلم ..
و علم الإنسان ما لم يعلم ..

مثقل الخطوات لا تكاد تحملني قدماي و أنا مستنكراً بل و متجهماً أنى له بإلقاء هذا الكم الهائل من الأسئلة علي .. هل سبق لك أن نقلت دم ؟ هل سبق لأحدهم جرحك بأداة ملوثة ؟ هل سبق أن أجريت عملية جراحية ؟ هل ؟ هل ؟ هل ...
و كدائماً أحب أن أجنح إلى الإطمئنان لا عليك .. لابد أن في الأمر خطأ ما.. و هذا يجهل الكثير من الحيثيات و يلقي بالأسئلة يمنةً و يسرة دونما أي تروي فظاهري لا يوحي لي بأية إصابة !!

كانت البداية ....

و أما قبل :
فشكري و ثنائي المغلف بأسمى آيات التقدير للأخ المبزع الذي سكب في محبرتي الحياة و أنطق قلمي فلقد أشعل بمذكراته الضياء على صفحاتي لتقرأوها أشبه بيوميات سأسردها رغم ركاكة تعابيري .. و سأحاول أن أكون الحرف في أبجديات الأخ المبزع فلقد أمتعنا أيما امتاع بسرده السلس و سأحاول أن أحاكي نسج حرفه البديع .. و بالرغم من عدم إكتمال فصول روايتي و لكني مستعيناً بخالقي ممسكاً بقلمي سأبدأ و أما بعد :
رن هاتفي ذات مساء ..
ألو .. أين أنت يا صديقي ؟
أنا : في البيت لدي بعض الأعمال أقوم بها ..
صديقي : أذكر بأنك أخبرتني أن فصيلة دمك o سالب ..
أنا : نعم و ما شاء الله عليك ما زلت تذكر تفاصيل حياتي .. هل وجدت لي عروساً فصيلة دمها o سالب ..
صديقي : بقهقهة لطيفة مجاملاً إياي الأمر إنساني و أسأل الله لك الأجر و المثوبة نحن بحاجة ماسة لفصيلة دمك حيث أن زوجة صديقي في العناية المركزة و نبحث عن شخص فصيلة دمه oسالب ..
أنا : على الفور و الرحب و السعة يا صديقي أين اللقاء ؟
صديقي : في المركز الطبي الفلاني أنا و صديقي الآخر في انتظارك..
أنا : حالاً سأتيكم ..
وصلت للمركز و قام المختص بذكر القليل من الأسئلة التي توحي لي بأنه يرددها بشكل يومي و ذات الإجابات المتكررة يسمعها .. هل لديك المرض الفلاني .. لا .. هل تبرعت بالدم مؤخراً .. لا .. هل .. هل .. هل ..
و أما الآن فوقت سحب عينة من الدم للتأكد من خلو الدم من أية اصابات معدية أو فيروسات ...
مبتسماً في وجه المختص و بثقة متناهية سمعاً و طاعة .. و بفضول : عفواً و لكن هذا الفحص كم يستغرق من الوقت ؟
المختص : سويعات .. لا تقلق ..
أنا و صديقي المقرب و صديقه ( المحتاج للدم لزوجته ) في لحظات الإنتظار قررنا أن نذهب لمطعم فاخر و قد كان الصديق يعاملني بلطف شديد و أخذنا نتجاذب أطراف الحديث و يذكر لي قصة زوجته و حالتها الحرجة و أن الأمر لا يتحمل التأخير .. قلت مطمئناً إياه : لا بأس لن تتأخر عملية سحب الدم إن شاء الله ..
بعد العشاء : ذهبنا لأخذ نتيجة الفحص ...
قابلنا المختص المخبري : ها ظهرت الفحوصات كنت متحمس جداً لفعل الخير و إنقاذ المرأة ..
المختص المخبري : .....

للحديث بقية ..
يتبع ..

اخي الغالي مااروع كلامك امنياتي لك بالشفاء العاجل يارب.
سؤال هل مر عليك شخص متعايش اكتشف اصابته من بعد اسبوع او شهر اوشهرين وكيف اكتشف لاني شاك بنفسي والي الحين ماكملت الشهر والنصف علشان التحليل ياريت افيدوني افادكم الله؟؟؟
 

mahrah

New member
28 يونيو 2013
606
343
0
ما شاء الله عليك .استمر.. الله يحفظ لك شبابك و موهبتك و نسمع عنك كل خير يارب وشفيك و يشفي كل مريض ياربي