(..... حدائـــق ذات بهجة ....)

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
عرس في السماء .!
- - - - - - - - - - - - - -





هل تصدق لو قلت لك ،

أن السماء تشتاق إليك شوق الحبيب إلى الحبيب ،
فهل تشتاق أنت إلى هذا العرس السماوي الفريد ..!؟

يوم يموت الإنسان ، فتحمل الملائكة روحه إلى السماء ،
فإن كان صالحاً رحبت به ملائكة السماء التي يمر بها ، واحتفت به واحتفلت ،
وهكذا في كل سماء يعرج فيها ،

كأنما هو عروس تُزف في مهرجان حافل مهيب ..!
ولا يزال الترحيب به ، والاحتفاء به ، حتى تصل به الملائكة إلى حيثيسمع كلام ربه الجليل سبحانه ،

وهو راضٍ عنه

..!!



وإن كان فاسقاً تأففت الملائكة من روحه المنتنة النكدة ،
ولم تفتح له أبواب السماء ، كما تفتحت لصاحبه النقي التقي ..!
بل ترمي الملائكة روحه من عل ..!



توبتك النصوح ،

وإقبالك على الله بحرارة الإخلاص ،
يهيئان لك يوم عرس سماوي فريد ، لا يخطر لك على بال ..!
فأعمل إن كان ذلك يعنيك ..!

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

المرء حيث يجعل نفسه

كان كافور وصاحبه عبدين أسودين , فجيء بهما إلى قطائع ابن طولون حاضرة الديار المصرية وقتئذ ليباعا في أسواقها , فتمنى صاحبه أن يباع لطباخ حتى يملأ بطنه بما يشاء, وتمنى كافور أن يملك هذه المدينة , ليحكم وينهى ويأمر , وقد بلغ كل مناه , فبيع صاحب كافور لطباخ , وبيع كافور لأحد القواد المصريين , فأظهر كفاءة واقتدارا , ولما مات مولاه , قام مقامه , واشتهر بذكائه , وكمال فطنته , حتى صار رأس القواد , صاحب الكلمة عند الولاة , وما زال يجد ويجتهد حتى ملك مصر , والشام , والحرمين , ثم مر يوما بصاحبه , فرآه عند طباخ بحالة سيئة , فقال لمن معه : " لقد قعدت بهذا همته , فكان كما ترون , وطارت بي همتي , فكنت كما ترون , ولو جمعتني وإياه همة واحدة , لجمعنا عمل واحد " .


ولله در عمرو بن العاص حيث قال :
" المرء حيث يجعل نفسه : إن رفعها ارتفعت , وإن وضعها اتضعت " .​




 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0





هل حاولت أن تنال البر ؟....

دونك طريقة سهلة ميسرة

قال تعالى

:

( لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )

نصيحة لنفسي المقصرة أولا ثم لإخواني .........

الله تعالى يقول

:

لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ

.

فهل حاولنا أن ننال البر الذي وعدنا به ربنا ؟؟!! .

بادر الآن .........وانظر إلى ما تحبه ........فأنفقه .........

واحتسب أجره عند الله تعالى ........

وتذكر أنك أنفقت شيئا تحبه ....لله

.........راغبا في ما عند الله من الأجر .......والبر .

انظر ما حولك .........ذهب .....مال ....ثوب تحبه .........ملابس ....

أثاث له قدر خاص ........ جوال ..........كتب ....... إلخ.

فأنفقها

لله

جرب ، وحاول ، لا تعجز ........لا تؤجل ........لا تتحسر

أنفق مما

تحب

واسأل الله تعالى أن يرزقك البر الذي

وعد .


أخي الكريم /

جرب أن تنفق

كل

ما في جيبك ............نعم ...... جرب .......

قد يكون فيها شيء من الصعوبة

..... لكن ...... تذكر الآية....
وادع الله ....

وسييسرها لك .

جرب أن تشتري شيئا ثمينا ........

ثم تقابل محتاجا أو فقيرا فتتذكر الآية ........
فتعطيه إياه

كله .

جرب أن تشتري أغراضا لأبنائك .........

ثم يتعرض إليك مسكين .........فتقول لأحد أبنائك .......
احتسبها ........وأعطها المسكين ..........
فتكون بهذا أنفقت ما تحب ...........

وعلّمت ابنك حب الخير والبذل.


جرب أن تتعدى الرقم القياسي في التبرع ..........

والذي لم تزل محافظا عليه ........ولم تتعداه .


فالبعض ... أقصى رقم تبرع به 500 جنية مثلا ..........

حاول أن تحطم ذلك الرقم برقم أعلى منه ..........

مما تحبون.

لفتة


من يقرأ سير السلف ........
وسعيهم في بذل الغالي والنفيس في سبيل الله .........

يعلم علما يقينيا أننا ...........
لم نقدم شيئا .!!!!!!!!! .

الله يرحم الحال ........ويصلح المآل .


أخيرا


جرب ، وحاول ، لا تعجز ........لا تؤجل ........لا تتحسر .......


أنفق مما تحب ......

واسأل الله تعالى أن يرزقك البرالذي وعد .






 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


بين صلى الله عليه وسلم أن حد الغيبة

أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه،

وقال صلى الله عليه وسلم:

(الغيبة: ذكرك أخاك بما يكره).

وبعض الناس يلبس الشيطان عليهم؛

لأن الشيطان واقف لهم بالمرصاد،

وكل باب من أبواب الخير يريد أن يغلقه عليهم،

وكل باب من أبواب الشر يريد أن يفتحه ويوسعه لهم بالتبريرات والتسويغات والمعاذير،

فمثلاً تسمع واحداً يتكلم على واحد فتقول له:

اتق الله!
فهذه غيبة،


فيقول لك:

أنا مستعد أن أقول هذا الكلام أمامه!

فيقال لهذا المسكين:

حتى لو كنت مستعداً أن تقوله أمامه فهذه هي الغيبة التي حرمها الله،


وإنما الفارق أنك إذا قلته أمامه وقعت في خطأ آخروهو أذية أخيك المسلم ومواجهته بما يكره، وإذا كان أمام ناس فتكون قدفضحته وأسأت إليه أكثر ولم تستر عليه،

وإذا كان في غيبته فهذه هي الغيبة،

فإنه لم يستثن الرسول عليه الصلاة والسلام شئياً،

ولم يقل مثلاً:

الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه إلا إذا كنت تقوى على أن تواجهه بذلك،

فحتى لو كنت تزعم أن هذه من الشجاعة وأنك تستطيع أن تواجهه بذلك فهي غيبة،

وليس لها اسم آخر غير الغيبة، وهي الذنب المحرم الذي أجمع العلماء على تحريمه،

فحد الغيبة:

أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه.
والفرق بين الغيبة والبهتان هو كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الصحابي:

(أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)،

أي هذا هو البهتان.

وعنعمرو بن شعيبعن أبيه عن جده:

(أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم، ولا يرحل حتى يرحل له)

قوله: (لا يأكل)

يعني:

ليس هو الذي يعد طعامه، فإنه لا يأكل حتى يُعد له الطعام،

وقوله: (ولا يرحل حتى يرحل له)

يعني:

وإذا أراد أن يركب الدابة فإن غيره يضع الرحل الذي يوضع على الدابة، ويقوم بخدمته،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

(اغتبتموه)،

فالمفروض أنك أيها الإنسان! تكون منتبهاً في أي مجلس تجلسه،

وإذا كان سيقع من أحد غيبة فعليك أن تنصحه وتبين له أنها غيبة،

وقد يقع بينك وبينه نوع من الوحشة في أول جلسة،

لكنه سوف يعرف أنك لست ممن يحب المشاركة في أكل لحوم الناس،

فعلى الأقل سيكفيك شره إن لم يتب إلى الأبد؛

لأنه إذا وجد في كل مجلس فيه غيبة من يزجره وينبهه إلى خطورة هذه المعصية

فسيراجع نفسه بلا شك، أو يكف عن أعراض الناس،

لكن الذي يحصل أنها توافق أهواء الجالسين،

، قالوا:

لا يأكل حتى يُطعم، ولا يرحل حتى يرحل له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اغتبتموه، فقالوا: يا رسول الله!

حدثنا بما فيه؟

فقال:

حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه

أي:

حسبك من الشر أن تغتابه بأن تذكر ما فيه،

فهل تريد كذلك أن تبهته، وتفتري عليه الكذب أيضاً؟

بل يكفيك حظاً من الإثم أن تذكر أخاك بما فيه، وأن تغتابه.

وعنعائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم:

(حسبك منصفية كذا وكذا)، قال بعض الرواة: تعني: أنها قصيرة، مع أنعائشة ضرتها، وقد يقع من التحاسد والتنافس بين الضرائر ما يغتفر،

لكن مع ذلك ما سكت؛

رعاية لحرمة المسلمة، فقال عليه الصلاة والسلام:

(لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته!)

أي:

لو أن هذه الكلمة تجسدت وخلطت بماء البحر لعكرت ماء البحر وأفسدته، إنها كلمة واحدة، لكنها غيبة. ......

أما صور الغيبة فالغيبة لها صور شتى:

فقد تكون بالقول،

وقد تكون بغير القول،

يعني: أنه لا يشترط في الغيبة أن تكون باللسان،

بل ممكن أن تكون الغيبة بحركة العين،

أو بإخراج اللسان،

أو بالتمثيل

كأن يحاكي مشيته أو شيئاً من هذا،

فالغيبة كما تكون بالقول تكون بغيره.

قال الإمامالغزالي رحمه الله تعالى:

ذكر عيب أخيك باللسان إنما حرم لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك، وتعريفه بما يكره،

فالتعريض به كالتصريح،

والفعل فيه كالقول والإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة،

وكل ما يفهم المقصود فهو داخل في الغيبة،

وهو حرام.

وقالالنووي : وكذا سائر ما يتوصل به إلى فهم المقصود،

كأن يمشي مشيته، فهو غيبة، بل هو أعظم من الغيبة،

كذلك بعض الناس يتكلم في مجلس ويكون الحاضرون في المجلس يعرفون أن الذي يتكلم عليه هو فلان ابن فلان بعينه،

كأن يقول: قال بعض من رأينا، أو فعل بعض من نعرفه من أصحابنا، أو قال بعض الجيران،

فإذا كان الجالسون يعرفون من الذي يقصده فهذه أيضاً غيبة؛

لأنهم يعرفون، وبالتالي فإن المتكلم ذكر أخاه بما يكره من خلفه؛

لأن المخاطب يفهمه بعينه؛


 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0



التوبة من الغيبة


عنأنس بن مالك رضي الله عنه قال:

كانت العرب يخدم بعضهم بعضاً في الأسفار، وكان معأبي بكر وعمر رضي الله عنهما رجل يخدمهما،

فاستيقظا ولم يهيئ لهما طعاماً، فقال أحدهما لصاحبه:

إن هذا لا يوائم نوم بيتكم،

يعني:

وجدوا أن هذا الخادم تأخر في النوم أو أطال النوم حتى استيقظا ولم يكن قد أعد الإفطار أو الطعام،

فقالا:
(
إن هذا لا يوائم -يعني: يوافق- نوم بيتكم)

أي:

أنه نائم نوماً واحداً سواء كان قاعداً في البيت أو مسافراً،

فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقل له: إنأبا بكر وعمر يقرئانك السلام،
وهما يستأدمانك،

يعني:

يطلبان منك الإدام،

والإدام هو كل ما أكل به الخبز،

فلما ذهب الرجل وأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام قال:

(قد ائتدما، ففزعا، فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

فقالا: يا رسول الله! بعثنا إليك نستأدمك، فقلت:

قد ائتدما، فبأي شيء ائتدمنا؟

فقال:

بلحم أخيكما،

والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه في أنيابكما -وفي رواية: ثناياكما-

قالا: فاستغفر لنا قال:

هو فليستغفر لكما

أي:

صاحب الحق.

فالإنسان إن كان لابد مصراً أن يعصي الله سبحانه وتعالى فليختر معصية يسهلعليه أن يتوب منها، لكن عند أن تختار معصية تتعلق بحق الغير فمعنى ذلك أنهلن تبرأ ذمتك إلا أن يسامحك هذا الشخص،

وإذا لم يسامحك فسترد القيامة وفي عنقك حق العباد؛

لأن المعصية إذا كانت بينك وبين الله فإذا تبت إلى الله فالله يقبل التوبة عن عباده، أما إذا كانت المعصية في حق من حقوق العباد

فلابد أن تستحل من صاحبها،

وإما أن يستوفي حقه منك،

والعملةهناك في الآخرة ليست الدينار ولا الدرهم، إنما هي الحسنات والسيئات، فيأخذمن حسناتك حتى يقضي عليها، فإذا لم يبق معك حسنات يؤخذ من سيئاته فتطرحعليك،

فلماذا الإنسان يتعب في العبادة ويتعب في الحفظ والصيام والأعمال الصالحة ثم يجدها في ميزان الآخرين؟!

فلذلك سماه النبي صلى الله عليه وسلم: المفلس. الشاهد أيضاً من هذا الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(قد ائتدما)

والخطاب موجه إلى الاثنين،

مع أن واحداً منهما هو الذي تكلم، فنسب الوزر إليهما جميعاً.

إذاً: القاعدة:

أن مستمع الغيبة والمغتاب شريكان في الإثم والوزر.

فإنك عند سماع القبيح شريك لقائله فانتبه

ومنالأمور المهمة جداً أن مستمع الغيبة والمغتاب كلاهما شريك في الإثم، فإذاتواجدت في مجلس تدور فيه الغيبة كما يدار بالفاكهة على رواد المجلس

فلا تظن أنك تبرأ من مثل هذا المنكر،

بل لابد أن تزيله أو تزول عنه،

أما أن تجلس ساكتاً فمجرد استماعك يجعلك شريكاً في هذه الغيبة.

فعنأبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: جاءالأسلمي -يعني: ماعزاً - إلىرسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه بالزنا أربع شهادات،

يقول: أتيت امرأة حراماً، وفي كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليهوسلم.. إلى أن قال في الحديث: إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له:

فما تريد بهذا القول؟

قال: أريد أن تطهرني، فأمر به رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم أن يرجمفرجم، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من الأنصار يقول أحدهمالصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رُجم رجم الكلب،

فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سار ساعة فمر بجيفة حمار شائل برجله،

وجثةالحمار لما تتعفن وتتجيف تزيد الغازات في داخل البطن، والعضلات تشتد جداًوتتيبس، والجثة ملقاة في الأرض، والحمار رافع رجليه من التعفن،

كل هذا كناية عن شدة التعفن والنتن في هذه الجيفة،

قال:

(فسكترسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سار ساعة فمر بجيفة حمار شائل برجله،فقال: أين فلان وفلان -يعني: هذين الرجلين اللذين تكلما بهذا الكلام- قالوا: نحن ذان يا رسول الله!

فقال لهما عليه الصلاة والسلام:

كلا من جيفة هذا الحمار!

فقالا: يا رسول الله! غفر الله لك، من يأكل من هذا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفاً أشد من أكل هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده! إنه الآن في أنهار الجنة ينغمس فيها،

فالشاهد من هذا الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفاً أشد من أكل هذه الجيفة).

فأول شيء نسب الوزر إليهما جميعاً،

مع أن الذي تكلم هو واحد؛ كان يحدث الذي بجواره، والذي بجواره سكت،

فمعناه أنه صار شريكاً له في الإثم؛ لأن السكوت علامة الرضا.

فلو قلت للمغتاب: اتق الله، فستكون قد برئت من المعصية،

لكن حين تسكت أو تستحي فأنت شريك في الوزر،

ومثلك مثله ولا فرق،

ولذلك قال لهما: (كلا من جيفة هذا الحمار!)، وقال لهما:

(ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفاً أشد من أكل هذه الجيفة)،

يعني:

أنالأكل من الجيفة أخف؛ لأن الإنسان لو أكل من جيفة الحمار المنتن لم يؤذمسلم، ولم ينتهك عرض مسلماً، ولم تتعلق بذمته حقوق العباد، فلا شك أن أكللحوم الحمر المتجيفة والمنتنة خير من أكل لحوم البشر؛ لأن أكل لحوم البشريترتب عليه هذه الأشياء التي ذكرنا.

 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


لماذا تسامح في حق الله ولا تسامح في حقك ?
إذا قلت له
فلان هذا أذنب ذنباً ، فسيقول لك
إن الله غفور رحيم.
وإذا أذنب في حقه هو فسيقول لك
إن الله شديد العقاب !

 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0



[FONT=&quot] كلا . . أنا أشعر !


[FONT=&quot] - ثلوى . .! ثلوى . . هيييه . . .[/FONT]

[FONT=&quot] هكذا تستقبلني مرام كل يوم حين أقدم من المدرسة . . ثم ترتمي عليَّ لتحضنني .[/FONT]

[FONT=&quot] لم أكن أهتم بها بصراحة . . ولم أكن أرحب بهذا الاستقبال الحار الذي تستقبلني به كل يوم وأنا منهكة بعد عودتي . .[/FONT]

[FONT=&quot] وذات مرة حين انقضَّت على حقيبتي لتبحث فيها عن أي حلوى . . أوقعت كتبي على الأرض . . فصرخت في وجهها بشدة . . وضربتها دون أن أفكر . .[/FONT]


[FONT=&quot] كنت غاضبة جداً بعد أن رفضت مدرسة علم الاجتماع إعادة الاختبار لي وتجادلت معها بحدة .. ولم يكن ينقصني بعد يوم دراسي منهك أن أنحني لجمع كتبي المتناثرة من الأرض.[/FONT]

[FONT=&quot] تجمدت مرام.. ونظرت إليَّ بجمود حين ضربتها ..
دون أن تتنفس بكلمة أو حتى تتألم..[/FONT]


[FONT=&quot] فأسرعت والدتي تؤنبني بشدة .. حرام عليك يا سلوى!..[/FONT]
[FONT=&quot] تضربين هالمسكينة ؟![/FONT]

[FONT=&quot] - أفف.. لقد مللنا هذه الأسطوانة .. مسكينة .. مسكينة .. وما ذنبنا نحن ؟ ولماذا تخافين على مشاعرها لهذه الدرجة ؟
انظري إليها.. إنها لا تشعر أصلاً..!![/FONT]


[FONT=&quot] كنت أعلم أن كلمتي هذه ستجرح أمي التي لا زالت تعتقد أن مرام طفلة شبه طبيعية .. وترفض الاعتراف بأنها متخلفة بالمعنى المعروف..[/FONT]

[FONT=&quot] صمتت أمي تماماً وهي لا تزال تحتضنها ... بينما أسرعت أواري بصري عن المنظر بالهروب إلى غرفتي ..[/FONT]

[FONT=&quot] لا أعرف ما الذي جرى لي .. كيف ضربتها هكذا وقلت لأمي ما قلت ..[/FONT]

[FONT=&quot] لكن .. أنا معذورة .. نعم[/FONT]

[FONT=&quot] فقد مللت .. مللت اهتمام أمي الزائد والمبالغ فيه بها .. إنها تدللها وتحنو عليها أكثر من أي فرد منا[/FONT]

[FONT=&quot] استغفر الله العظيم .. ليت الله يأخذ أمانته فيها لنرتاح نفسياً واجتماعياً..[/FONT]

[FONT=&quot] أمي لا تنفك عن التفكير طوال الوقت في مصيرها .. ودائماً تردد أمامي وصيتها لي في الاهتمام بمرام والعناية بها، بعد وفاتها ... إن هذا الشعور يجلب لي المرض .. لقد مللت من هذا الحزن الذي تصر أمي على إغراقنا فيه بسببها .. لقد حرمت نفسها من الذهاب للكثير من المناسبات الاجتماعية والنزهات والسفر من أجل مرام ..[/FONT]

[FONT=&quot] حتى زواج ابن خالتي لم تذهب إليه لأني رفضت أن تذهب إليه مرام معنا .. هذا ما كان ينقصنا .. أن نأخذها لتبدأ في الضحك والسلام على كل الحاضرين بفرح وبلادة ثم تبدأ حركاتها المضحكة .. أمي أثارها رفضي هذا .. وقررت ألا تذهب في حال لم تذهب مرام .. كان بإمكانها أن تتركها مع الخادمة ولو تلك الليلة فقط .. لكن أمي.. تصرّ على تعقيد الأمور وبث الحزن والتعاسة في كل موضوع له علاقة بمرام ..[/FONT]

[FONT=&quot] يا الله .. متى تقتنع أمي أن مرام المسكينة لا تفهم ولا تشعر بشيء.. إنها لم تكن لتشعر بحزن أو سعادة سواء أذهبت لذلك الحفل أو غيره أم لم تذهب..[/FONT]

[FONT=&quot] يطرق معاذ باب غرفتي ليوقظني من النوم ..[/FONT]
[FONT=&quot] - هيا استيقظي .. لقد أذن المغرب..[/FONT]

[FONT=&quot] أقوم ببطء .. أشعر أني منهكة ومتضايقة جداً.. أتوضأ وأصلي.. ثم أبدأ في حل واجباتي.. أفتح دفتر الكشكول الخاص بالهوامش.. فألمح على آخر صفحة منه رسمة .. يبدو أنها إحدى (شخاميط) مرام .. أنظر إليها بهدوء .. إنها رسمة بيت حوله أشجار .. أدقق فيها .. لم أكن أتصور أنها تستطيع رسم صورة كهذه .. لابد أن معاذ علمها ..[/FONT]

[FONT=&quot] ألقي الدفتر جانباً وأبدأ في حل واجباتي الكثيرة .. وفجأة .. أطلت مرام برأسها الكبير من طرف الباب..[/FONT]

[FONT=&quot] ضحكت.. ماذا لديك؟.. ادخلي.. ماذا تريدين ؟..[/FONT]

[FONT=&quot] دخلت بهدوء ونظرت إليَّ ثم جلست على الأرض .. يبدو أن منظر الدفاتر والأقلام قد أغراها كثيراً.. هجمت على أقلامي وأمسكتها .. ثم أمسكت أحد الدفاتر وهي تنظر إليَّ بخوف .. أرثم؟!..[/FONT]

[FONT=&quot] - كلا... كلا .. إعطيني إياه .. هذا للمدرسة ..[/FONT]

[FONT=&quot] استسلمت وتركت الأقلام من يدها .. ثم قامت نحو مكانها المفضل .. تسريحتي..[/FONT]
[FONT=&quot] صعدت على الكرسي .. وأخذت تطلُّ على وجهها في المرآة .. ثم التفتت برجاء وهي تمسك أحد أقلام الشفاه ..[/FONT]
[FONT=&quot] - ثلوى.. ممكن؟[/FONT]

[FONT=&quot] لا أعرف لماذا تعاطفت معها هذه المرة .. إنها مؤدبة جداً اليوم ..[/FONT]
[FONT=&quot] - حسناً.. استخدمي هذا فقط ..[/FONT]

[FONT=&quot] ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها وأسرعت تضع اللون على شفاهها بفرح ..[/FONT]

[FONT=&quot] عدت لإكمال واجباتي .. وانهمكت فيها .. حين لاحظت بعد قليل هدوءها .. التفتّ إليها ..[/FONT]
[FONT=&quot] فوجدتها تتأمل نفسها بعمق في المرآة ..[/FONT]
[FONT=&quot] أخذت أراقبها .. كان تنظر بهدوء .. مرة تبتسم ومرة تقطب جبينها ومرة ترفع رأسها .. وفجأة تحدثت وهي تنظر لنفسها بصوت يائس أسمعه منها لأول مرة ..[/FONT]
[FONT=&quot] - أنا (مو حلوة) ..![/FONT]
[FONT=&quot] صدمتني العبارة كثيراً.. وأخذت أنظر إليها بعمق .. شعرت بعطف كبير عليها .. لقد بدأت تعرف أن شكلها يختلف عن الآخرين ..[/FONT]

[FONT=&quot] عادت بي الذاكرة إلى عشر سنوات خلت .. حين كنا مترقبين لخبر ولادة أمي في المستشفى .. إنها بنت.. يا سلام .. أخيراً أصبح عندي أخت .. الحمد لله ..[/FONT]

[FONT=&quot] أتت مرام بعد أربع أخوة ذكور .. ففرحت بها جداً.. حتى .. وصلنا الخبر ...[/FONT]
[FONT=&quot] إنها غير طبيعية .. كيف ؟. تضخم في القلب .. و.. ماذا؟! إنها منغولية .. كنت لا أزال صغيرة ولم أفهم فتساءلت ... ماذا يعني منغولية ؟..[/FONT]

[FONT=&quot] يعني يا سلوى .. إنها مختلفة قليلاً.. سيكون من الصعب عليها اللعب كثيراً.. أو الكلام بسهولة .. كما أن تفكيرها .. سيكون أقل من أقرانها ..؟[/FONT]

[FONT=&quot] سكتت وأنا أنظر للدموع التي تلمع في عيني أبي ..[/FONT]

[FONT=&quot] وحين رأيت مرام لأول مرة .. عرفت كيف أنها مختلفة .. كانت بيضاء وجميلة مثل كل الصغار .. لكنها كانت مختلفة .. لم تكن تشبهنا. وشيئاً فشيئاً حين كبرت بدأت ملامح التخلف تظهر واضحة عليها ..[/FONT]

[FONT=&quot] يقول الدكتور أن الأشخاص المنغوليين لا يعيشون طويلاً.. إنهم يموتون في سن مبكرة .. غالباً في العشرينات .. أو الثلاثينات من أعمارهم..[/FONT]

[FONT=&quot] لكن مرام كانت منذ صغرها تعبَّر عن حلمها بأن تصبح عروسة .. مسكينة .. إنها لا تعلم ..[/FONT]

[FONT=&quot] كنت دائماً قاسية معها .. كنت أشعر بأنها عبء كبير علينا .. كما أنها تشعر .. سواء أصرخت عليها أم شتمتها .. فإنها لا تشعر ولا تتأثر أبداً.. بل إنها لم تبك يوماً في حياتها ..[/FONT]

[FONT=&quot] لكن الآن .. إنها تقيَّم نفسها .. بدأت تشعر أنها غير طبيعية .. وأن ملامحها مختلفة ..[/FONT]

[FONT=&quot] أنا (مو حلوة) أنا (مو حلوة) .. أخذت تتردد في ذهني طويلاً.. وشعرت بعطف كبير عليها.. حين اقتربت مني بهدوء وهي تشير بإصبعها السبابة إلى وجهي حتى كادت تلامسه ..[/FONT]
[FONT=&quot] - ثلوى .. حلللوة..![/FONT]

[FONT=&quot] لأول مرة شعرت بأنها بحاجة لمن يضمها .. فاحتضنتها بعطف كبير .. فإذا بها تتمتم في صوت هامس ورأسها على رقبتي وكأنها تحادث نفسها .. وتعيد حواراً قديماً سمعته من قبل..[/FONT]
[FONT=&quot] - ملام.. مو .. حلوة .. لا .. لا!! ملام مو حلوة .. ما تجي عند الحليم .. ( مرام غير جميلة .. لا .. يجب ألا تدخل عند الحريم ).[/FONT]

[FONT=&quot] توقفت قليلاً.. وأخذت أفكر في كلامها .. إنها .. إنها تكرر كلامي.. نعم إنه كلامي لأمي قبل شهر حين أتانا بعض الضيوف .. نعم .. كنت غاضبة ورفضت أن تسمح لها أمي بالدخول إلى المجلس .. أذكر أني قلت بالحرف الواحد أمامها.. (كلا يا أمي .. لا .. لا تحرجينا أمامهم بصراحة مرام شكلها (يفشل) .. لا تتركيها تدخل على الحريم أرجوك .. ولم أهتم يومها بأن مرام المسكينة كانت واقفة أمامي .. كنت أعتقد أنها لا تفهم ولا تشعر..[/FONT]
[FONT=&quot] لكنها .. حفظت ذلك الكلام .. لا زال في قلبها .. إنها تردده .. اليوم ..[/FONT]

[FONT=&quot] مسكينة يا أختي الحبيبة. كل ذلك كان في قلبك الصغير المريض .. وأنا لا أعرف..[/FONT]

[FONT=&quot] احتضنتها طويلاً.. وأنا ألمس شعرها .. وهي لا تزال تردد الحوار الهامس في هدوء .. ثم تضيف محادثة نفسها.. (ملام .. وع.. ولا تفهم!..)[/FONT]

[FONT=&quot] وشعرت بدموع ساخنة تنساب على وجنتي وأنا احتضنها بقوة .. يا حبيبتي يا مرام .. كل هذا .. وأنا لا أعلم .. تشعرين بكل هذا وأنا لا أشعر .. يا لي من إنسانة قاسية وشريرة .. كيف عاملتك هكذا.. أستغفر الله.. كيف تمنيت لك الموت ظهر هذا اليوم. يا حبيبتي الغالية ..[/FONT]

[FONT=&quot] أعلم أنك لن تعيشي طويلاً.. وإن عشت.. عشت محرومة من الكثير مما يستمتع به بقية الأطفال.. ومع هذا أتمنى لك الموت ؟!.. كم كنت سخيفة حين كنت أخجل منك وأشعر بالحرج من الاعتراف بوجودك للآخرين .. أنت والله يا مرام .. أفضل وأطيب وأنبل من آلاف الأسوياء الذين تجمدت قلوبهم .. تحملت كل تلك القسوة والجفاء مني في قلبك وتغاضيت عنه .. أنت الأجمل يا مرام .. نعم .. أنت أجمل من الكثيرات بقلبك الطاهر البريء ..[/FONT]

[FONT=&quot] - لا .. مرام حلوة .. حلووووة..[/FONT]

[FONT=&quot] نظرت إليَّ بتعجب واستغراب .. ملام حلوة ؟![/FONT]

[FONT=&quot] - نعم مرام أجمل فتاة في الدنيا ..![/FONT]

[FONT=&quot] استغربت وهي تنظر إلى عيني .. ولمعت عيناها بفرح غامر لم أرَ مثله على وجهها .. ثم ضحكت ضحكتها الطفولية التي أراها لأول مرة بهذا الجمال وهذه البراءة والنقاء ..[/FONT]




[/FONT][FONT=&quot]مجلة حياة العدد (33) محرم 1424هـ[/FONT]​
 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


جرب وقل معي ...

الشيخ / نبيل العوضي
قل معي وأنت تقرأ...

(
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)

أظن لا يخفى عليك أخي القارئ... أختي القارئة أنكما أثقلتما ميزانكما بهاتين الكلمتين، وتحببتما وتقربتما الى الله بهما،
فما أخفهما على اللسان وما اعظم فضلهما
.


ما رأيكم لو نتوقف قليلا الآن ونقول مئة مرة
(
سبحان الله وبحمده)...

أتعرفون ما أجرنا لو فعلنا هذا، تحط عنا الخطايا والذنوب ولو كانت مثل زبد البحر!!
الله اكبر... بعد المعاصي والذنوب والآثام والخطايا، دقيقتان او ثلاث بهذا التسبيح تمحوها؟!
(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)،

فهل ما زلت مترددا في التوقف عن القراءة وأخذ استراحة لهذا الذكر ثم المعاودة للجريدة؟
!


جرب وأنت تقرأ الآن أن تقول بلسانك وقلبك

(رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا)

قلها مرة اخرى... قلها ثالثة... أتعرف ما جزاؤك عند الله ان خرجت الكلمات من قلبك؟!!
(حق على الله ان يرضيك يوم القيامة)!!
فهل بعد هذا الجزاء جزاء


أتعرف من هم أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، ومن أولى الناس بشفاعته؟
انهم اكثر الناس صلاة عليه، ومن صلى عليه في النهار عشرا (فقط) وفي المساء عشرا ادركته شفاعته صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة!!

فهل تقاوم نفسك الآن وتتوقف عن القراءة وتقول

(
اللهم صل على محمد وآل محمد) عشر مرات ثم تواصل القراءة؟!


هل تعلم ان هناك صلاة نافلة عظيمة اسمها صلاة (الضحى) وتبدأ بعد طلوع الشمس الى قبيل آذان الظهر؟

وهذه الصلاة النافلة اقلها ركعتان، ويمكنك ان تزيد ركعتين ركعتين وتسمى صلاة (الأوابين) أي الرجاعين لله جل وعلا، فمن يستغل الاستراحة في العمل او يترك الفراش في البيت او يدع البورصة او التجارة ولو قليلا ليصلي تلك الصلاة؟! انهم فقط
(الأوابون)! فهل كنت منهم؟!


هنيئا حقا لمن صام اليوم (الخميس)، وهنيئا لمن
صام الأيام البيض،
وهنيئا لمن صام على الاقل ثلاثة ايام كل شهر لانه


.(من صام من كل شهر ثلاثة ايام فذلك صيام الدهر)

وما رأيك لو صليت العصر اليوم بالقرب من احدى المقابر، الصليبيخات أو صبحان أو الجهراء،
ثم تتبع جنازة وتصلي عليها وتتبعها حتى تدفن،

فإن فعلت كان لك من الأجر (قيراطان) كل قيراط كالجبل العظيم من الحسنات
!!


هل تملك دينارا أو أكثر أو أقل تستطيع ان تستغني عنه؟! ما ظنك بصدقة يقبلها الله بيمينه - سبحانه وتعالى-؟

ما ظنك بصدقة تكون ظلا لك يوم القيامة والشمس على الرؤوس، ما قولك في ملكين يدعوان لك ببركة المال واخلافه بالخير بمجرد اخراجك للصدقة ولو قليلة، ما رأيك في صدقة ترضي الرب عز وجل وتقربك اليه وتدفع عنك السوء ومصارعه؟!

الآن بعد مقالتي هذه افتح المحفظة واخرج ما تنوي التصدق به وضعه جانبا حتى اذا خرجت بحثت عن أي لجنة زكاة او صدقات فتسلمهم اياها، وأجرك عند الله عظيم
.


الأعمال الصالحة كثيرة، فافشاء السلام، والابتسامة في وجوه الناس، وادخال السرور على قلوبهم، وقضاء حوائج الناس، وإصلاح ذات البين، وعيادة وزيارة المرضى، والحرص على اتقان العمل، وبر الوالدين، وصلة الارحام، والاحسان الى الجار، والدعاء والذكر والاستغفار وغيرها الكثير.. فالايمان شعب واقسام عديدة اعلاها قول (لا إله إلا الله)
وأدناها
( اماطة الأذى عن الطريق)..


المهم ألا يضيع عليك الوقت الا في عمل خير صالح، والمحروم حقا من ضاع وقته ولم يستفد منه وأسوأ منه من ضيع عمره في الذنوب والمعاصي، قال تعالى:

((من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها))







 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0




قال ابن الجوزى رحمه الله
يا طالب الجنة !

بذنب واحد أُخرج أبوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها!



قال أبو بكر بن عياش
لو سقط من أحدهم درهماً لظل يومه يقول : إنا لله ..ذهب درهمي وهو يذهب عمره ولا يقول ذهب عمري.


قال بشر بن الحارث -رحمه الله-:

أمس مات ، واليوم في النزع ، وغداً لم يولد ، فبادر بالأعمال الصالحة.



قال الحسن البصري - رحمه الله

-: تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر ، فإن وجدتموها فأبشروا ،وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق.



قال الإمام أحمد -رحمه الله-:

إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب ، فدم له على ما يحب.


قال الفضيل بن عياض:

إن خفت الله لم يضرك أحد، وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد

العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات فاجتهد فيما بقي من العمر





 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
أخي الحبيب "يحيى"

بارك الله فيك

وأشكرك من أعماقي ،، لهذه الإفادات المتواصلة

نحتاج لمثل هذه الحدائق كثيراً .. فلقد تَعِبَتْ أرواحنا من طول الإقامة في غيرها من الأماكن !!


جزاك الله خيراً
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ الفاضل
محمد بن الشيشان

شاكر مرورك الطيب الذي اسعدني
دمت بخير

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
تجربة فريدة... حاول ألاَّ تفوتك
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
كثيراً ما تكون الحياة اليومية الروتينية ذات الإيقاع السريع التي نحياها حاجزاً أمام التفكير في حقيقة الحياة ومآلها، وبدايتنا ونهايتنا.
والمؤمن دائماً في حاجة إلى لحظات يتوقف فيها عن هذا الروتين، وينظر إلى نفسه وغيره عن بعد؛ ليعلم أين يقف وأين يسير. ويقدر الله -سبحانه- لنا كل يوم من مواقف الموت والحياة ما يهز القلوب النائمة ويوقظها.
فكم نرى من آتٍ إلى الدنيا، مولود خرج من بطن أمه لا يعرف شيئاً، فقير عاجز ضعيف، وإذا تأملت عجبت كيف سيكون مستقبله بين خير وشر، ولذة وألم، وهداية وضلال، وسعادة وشقاء، والكل حوله يضحك ويبتسم لا يعلم عنه شيئاً، ولا عن صراعاته المستقبلية، مع من ستكون؟
وفي سبيل ماذا ستحصل؟ وإلى أي شيء ستنتهي؟
وكم نرى في نفس اليوم ربما من ذاهبٍ عن الدنيا راحلٍ مودعٍ، قد فارق ظهرها ليبقى في بطنها مدة لا يعلمها إلا الله، قد فضحت لحظة موته كل لذات الحياة الدنيا وتنافساتها، وأظهرت حقيقة عزها أنه الذل، وحقيقة غناها أنه الفقر، وحقيقة قوتها أنها العجز والضعف، وحقيقة ملكها أنه العدم والفناء.
فهلا فكرنا في هذه اللحظة الهائلة؟
وهل فكرنا ونحن نشيع ميتاً قبل التفكير في مجاملة أهل الميت بإثباتاتالحضور والتعزية، فهل فكرنا في هذه الحفرة الضيقة المظلمة الموحشة التي نتركه فيها وحده يواجه مصيراً محتوماً لا يشاركه فيه غيره، قد أصبح في حياتنا ذكرى

وخبراً، وصار في قبره وحيداً مع عمله، كم كان قد ضيَّع من طاعات، وفرَّط في واجبات، وأطلق لسانه فيما لا يعنيه، بل فيما يضره ويؤذيه!
والكل قد بادر بالانتهاء من الدفن للعودة إلى حياته، ربما أرهقه حر الشمس أثناء الجنازة، وأتعبه الوقوف على القبر حتى ينتهي الموقف.
هل جرب الواحد منا أن ينزل إلى قبر يشارك في الدفن ليستشعر معنى الظلمة، إلا أن ينوِّر الله ذلك القبر، ومعنى الوحدة إلا أن يؤنسه الله، ومعنى الضيق إلا أن يوسعه الله عليه؟؟
إنها تجربة فريدة قد نشفق على أنفسنا من دخولها، إما ضعفاً عن مواجهة هذه الحقيقة اليقينية -الموت-، وتصور أنفسنا ونحن أصحاب هذه الحفرة، وإما منَّاً بالمجهود لأنه يوجد غالباً ( التُرَبي) الذي يكفينا إياه، وإما حرصاً على نظافة الثياب والأناقة التي لا نحتمل أن يرانا الناس بدونها، حتى ضاعت منا فوائد عظيمة لا تقدر بثمن، توقظ القلب الوسنان، وتحرك المياه الراكدة في بحيرة التدبر والتذكر، وتطلع النفس المنشغلة بالشهوات والصراعات والأحقاد والضغائن والحسد والغل على حقيقة هذه الشهوات.
إنها فعلاً تجربة مهمة ينبغي ألاَّ تهملها حتى تعد نفسك ليوم الرحيل، حاول ولا تتردد!!
(وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281)
 
التعديل الأخير:

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
لا تلم إلا نفسك .!
- - - - - - - - -
نسيته سبحانه فأنساك نفسك ..!
( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم )

أعني :
نسيته ، فأنساك أن تعمل لنفسك ما يرفعك عنده ،
ويقربك منه ، ويؤنسك به ، ويقر عينك معه ..!

قد نعاتب الطفل الصغير إذا تلهى عن دراسته ، فلم يلتفت إليها
انشغالاً بلعبة بين يديه ، بل قد نزجره ونعنفه ،
وربما ضربنا على يده ، إن رأيناه استمر على ذلك ..
ولم يبالِ بتحذيرنا له ..

فوالله إن نفسك أولى بمثل هذا العتاب الشديد ،
والتوبيخ المر ، والزجر العنيف ،
والضرب المؤلم ، من ذلك الصبي ..!!

لعلك ترتدع وترعوي وتؤوب إلى الله سبحانه ،
بعد طول إعراض عنه ، ونسيان له ، وغفلة عما يطلبه منك ..!!

ثم تذكر أن غاية ما سيجنيه ذلك الطفل من انشغاله عن دراسته ،
أن يخسر سنة دراسية فحسب ،

أما أنت فإن ما ينتظرك بسبب غفلتك أمر يشيب له الولدان ..!


 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
لابد من الصبر ..

- - - - - - -

كما لا يمكنك أن تتقن لغة جديدة غريبة معقدة ، في بضعة أيام..
وكما لا يمكنك أن تنجح النجاح المطلوب ، في برنامج دقيق ، في أسبوع ..


وكما لا يمكنك أن تصبح سباحاً ماهراً ، في شهر ..


كذلك شأن طريق السفر إلى الله عز وجل ،
لابد من الصبر والمصابرة والمجاهدة ، وطول النفس ،
وتوقع العثرات ، والاستعلاء على هذه العثرات ، بل والانتفاع بها ،


لتكون الخطوة التالية أقوى وأفضل ..
وهكذا وهكذا


حتى ييسر الله الأمر ، ويطوي لك الطريق ،
وتهون عليك المشقة ، ويطيب لك السفر ..


وبالله التوفيق .




 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

نعمة مغفول عنها !!

- - - - - - - - -

إذا نمتَ ،، فقد متّ …
وإذا استيقظتَ ،، فقد حييتَ .!


فاعرف فضل الله عليك ،

أن منحكَ فرصة جديدة للحياة ، ليرى ما تصنع ..!
فاحرص على أن لا يرى منك ، إلا ما يرضى ..


فإنك توشك أن تنام ، فلا تفتح عينيك إلا في القبر …!!

فهل أعددت لتلك الليلة عدتها ..!؟



إيجادٌ من عدم ، وصحة وعافية ،
ورزقٌ مدرار ، وسترٌ سابغ ،

وأمنٌ وأمان ،

وعدم تعجيل للعقوبة عند الجرأة على المعصية ..!!

أما تستحق هذه النعم _ وغيرها أكثر منها _
أما تستحق أن يمتلئ قلبك كله بحب ربك جل جلاله ؟؟


بلى والله ، ولكن أكثر الناس لا يفقهون .. !



ألا ترى أنه حين يُحسن إليهم مخلوق بما لا يُذكر،
تبقى قلوبهم محبة له ، وألسنتهم ذاكرة إياه!!



 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0



** قد دل النقل والفطرة وتجارب الأمم -
على اختلاف أجناسها ومللها ونحلها - على أن التقرب إلى الله رب العالمين، وطلب مرضاته، والبر والإحسان إلى خلقه

من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير،
وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر؛

فما استجلبت نعم الله - تعالى - واستدفعت نقمة بمثل طاعته والتقرب إليه والإحسان إلى خلقه.



********


من رفق بعباد الله رفق الله به، ومن رحمهم رحمه،
ومن أحسن إليهم؛ أحسن إليه، ومن جاد عليهم؛ جاد عليه،
ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره،
ومن منعهم خيره، منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفة؛
عامله الله - تعالى - بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة،

فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه.#

********


* قال سعيد بن جبير :

(إن العبد ليعمل الخطيئة فيدخل بها الجنة، ويعمل الحسنة فيدخل بها النار).#

قالوا: كيف؟!

قال:

يعمل الخطيئة، فلا تزال نصب عينيه: إذا ذكرها؛ ندم، وتضرع إلى الله، وبادر إلى محوها، وانكسر وذل لربه، وزال عنه عجبه وكبره، ويعمل الحسنة، فلا تزال نصب عينيه؛ يراها ويمنُّ بها، ويعتد بها، ويتكبر بها، حتى يدخل بها النار.


********


* روى ابن جريج عن عطاء - رحمه الله -؛ قال:
(إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد).





********



* سئل شيخ الإسلام ابن تيمية:

أيهما أنفع للعبد التسبيح أم الاستغفار؟#

فأجاب:

إذا كان الثوب نقيًّا فالبخور وماء الورد أنفع له وإن كان دنسًا فالصابون والماء الحار أنفع، فالتسبيح بخور الأصفياء والاستغفار صابون العصاة.


********


* قال عيسى عليه السلام:
لا يحزنك قول الناس فيك، فإن كان كاذبًا كانت حسنة لم تعملها، وإن كان صادقًا كانت سيئة عجلت عقوبتها.





 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


قالأبو حازم :
من عرف الدنيا لم يفرح برخاء ولم يحزن على بلوى


********​

قاعدة وفائدة :
" وهى أن كل ما أمر الله به فهو عبادة " ،
فطالب العلم في حلقة الدرس أو على كرسي الطلب في الجامعة هو في عبادة إذا أخلص النية لله .
فائدة مهمة :
طلب العلم من الجهاد في سبيل الله ؛ والدليل قوله - تعالى - :
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
كل فرقة طائفة ؛ أي وقعد طائفة ليتفقهوا في الدين .


********​


قال أبو سليمان الداراني :
من صدق في ترك شهوة أذهبها الله من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلباً بشهوة تركت له .
( البداية والنهاية )


*******


دخل رجل على سليمان بن عبد الملك فقال له:
اذكر يا أمير المؤمنين يوم الأذان!
قال: وما يوم الأذان؟
قال: اليوم الذي قال الله تعالى فيه:
(فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
فبكى سليمان وأزال ظلامته.





 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

دخل أحد الأشخاص على رجل من الصالحين.. وقال له:

أريد أن أعرف..

أأنا من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة؟..

فقال له الرجل الصالح..:

إن الله أرحم بعباده، فلم يجعل موازينهم في أيدي أمثالهم.. فميزان كل إنسان في يد نفسه..

قال الرجل : كيف ؟

قال : لأنك تستطيع أن تغش الناس ولكنك لا تغش نفسك..

ميزانك في يديك.. تستطيع أن تعرف أأنت من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة.

قال الرجل : وكيف ذلك؟

فرد العبد الصالح:

اذا دخل عليك من يعطيك مالا.. ودخل عليك من يأخذ منك صدقة.. فبأيهما تفرح ؟..

فسكت الرجل.. فقال العبد الصالح:

اذا كنت تفرح بمن يعطيك مالا فأنت من أهل الدنيا..

وإذا كنت تفرح بمن يأخذ منك صدقة فأنت من أهل الآخرة..!

فإن الإنسان يفرح بمن يقدم له ما يحبه.. فالذي يعطيني مالا يعطيني الدنيا..

والذي يأخذ مني صدقة يعطيني الآخرة.. !

فإن كنت من أهل الآخرة.. فافرح بمن يأخذ منك صدقة.. أكثر من فرحك بمن يعطيك مالا.!

فأخذ الرجل يقول : سبحان الله .. سبحان الله ..!

قال العبد الصالح :

ولذلك كان بعض الصالحين إذا دخل عليه من يريد صدقة ، كان يقول له متهللاً:

مرحبا بمن جاء يحمل حسناتي إلي الآخرة بغير أجر..

ويستقبله بالفرحة والترحاب.

قال الرجل : إذن أقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ..!

قال العبد الصالح : لا تيأس من رحمة الله ،، سر في ركابهم تلحق بهم ..

إن لم تكونوا مثلهم فتشبهوا ** إن التشبه بالكرام فلاحُ




 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0




مم خلق قلبك ؟؟

من صخر او فولاذ


تدعى العجز عن الطاعه ....... وفى المعاصى استاذ



********



قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله


المرء إذا لاحت له فرصة في الطاعة فحقه أن يبادر إليها

ولا يسوّف بها لئلا يحرمها كما قال تعالى


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ


ومثله قوله تعالى :

َنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

ونسأل الله تعالى أن يلهمنا المبادرة إلى طاعته ولا يسلبنا

ما خولنا من نعمته .

انتهى كلامه رحمه الله رحمة واسعة


********


أول ما نقع في مشكلة نتذكر

المعارف ، الأصدقاء ،الموبايل ،

وننسى الله


********


لا يطيق أحدنا أن يجلس في مكان مظلم كأن تنقطع الكهرباء ،

لا يطيق أحدنا الظلام ، ولو طال الظلام لأصابنا بالجنون أو بمرض بالعين أو بمرض نفسي


فماذا سنفعل في ظلمة القبر ؟


********


قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم

إنك لن تزال غانماً ما سكتَّ، فإذا تكلّمتَ كُتِبَ لك أو عليك


********


إذا أنت لم تبكي على ذنوبك فمن سيبكي عليــها !!


********


وقال الحسن رحمه الله تعالى :

كان عمر رضي الله عنه ربما توقد له النار ، ثم يدني يديه منها ، ثم يقول :

يابن الخطاب هل لك على هذا صبر ؟!



********



كثرة استماع الأناشيد والقصائد تُزَهِّد في السماع للقرآن


قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله

ولهذا نجد مَن أكثرَ من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن حتى ربما يكرهه





 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

أنـا الفقير إلـى رب الـسمـوات

أنا المُسَيْــكين فــي مجموع حالاتي

أنـا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي

والخير إن جاءنا من عـنــده يـاتي

لا أستطــيع لنـفسي جلـب منــفعة

ولا عن النفس في دفع الــمـضــرات

انا العبيد الذي ما زلـت مفتـقــراإليك

يا سيدي فارحم مناجــاتي

أنا الذليل أنـا الـمــسكيــن ذو شجن

قد جيــت مرتــجيا تفريج أزماتي

أنت المغيث وأنت المستعـانولا تخفى عليك إراداتــي وغـايــاتـي



 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري