ماذا جرى لكم يا عرب الغرب يندد وانتم تصفقون ؟؟

أ.د. امل

مستشار نفسي واجتماعي
5 يوليو 2001
11,210
2,266
0
ماذا جرى لكم يا عرب الغرب يندد وانتم تصفقون ؟؟

ندد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي بخطة الرئيس دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكدوا أن صفقة القرن لن تساعد على تحقيق السلام، ووصفها أحدهم بأنها كارثة القرن، مثل السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ كريس فان هولن، و السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز ، والنائبة الديمقراطية بمجلس النواب إلهان عمرو السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي ، و السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن وغيرهم
 
  • Like
التفاعلات: فضيلة

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,238
8,200
113
اسبانيا
حياك الله اختي الفاضلة أ.د . امل


اختي الفاضلة العروبة اليوم لا تعرف الخير من الشر

ان الغرب يلعب لعبته بنا ونحن نصفق وليس لدينا كلمة غير نعم

مع الاسف العروبة التي كانت في الماضي هي التي تقوم بالفتوحات

بالرغم من عدم وجود المواصلات وما الى ذلك اليوم اصبحوا يركبون افضل المواصلات

فقط لراحة انفسهم اما الشعوب المظلومة لا احد يهتم بها

ليحدث ما يحدث لهم فقط نحن نحافظ على رفاهيتنا وكراسينا
 

موسى حسام

عضو متميز
29 مايو 2008
262
43
28
العروبة بدون إسلام كالطير الفاقد لجناحيه.
فما كان للعروبة لتحلق في سماء الحضارة والفتوحات إلا في ظل الاسلام
ولا أدل على ذلك من أن الانجليز لما تمكنوا بالتعاون مع أذنابهم ـللأسف ـ في جزيرة العرب تجريد العروبة من الاسلام
ما شهدنا إلا الذل والخضوع والاستسلام
ومزيدا من الانقسام
صحيح أن العربية اعتمدت كلغة رسمية لدولة الخلافة الراشدة والأموية والعباسية، ولعل الكثير منا لا يعلم أن الدولة العثمانية جعلت من اللغة العربية اللغة الرسمية لادارتها
إلا أن هذه المنزلة لم تكن لتحظى بها لو لم تكن اللسان المعبر عن الاسلام.
إن العروبة صفر بمعزل عن الاسلام
وان العرب أقزام أمام العمالقة إذا تنكروا لدينهم
فإذا قيل للعرب أين رجولتكم وأين نخوتكم وأين شرفكم
فهي صرخة في واد
أتدرين لماذا أختي فضيلة ـ ولعلك أدرى مني وأرجو أن تصوبيني إن كنت على خطأـ
لسبب بسيط
وهو أن المروءة كانت جزءا من كيان العرب في الجاهلية وعندما أسلموا هذب الاسلام هذه المعاني فارتقت الى مستوى ايمانهم وامتزجت به وصارت جزءا لا يتجزء منه
فلما أسقط العرب الاسلام من حساباتهم
ذهبت هذه المعاني الموصولة بالاسلام بذهابه
وبقي الكيان العربي اجوفا لا يصدر منه الا الصفير
وصاروا ريشة في مهب رياح الاستعمار وركبهم اليهود ركوب الحمير
ولا حول ولا قوة الا بالله



 
  • Like
التفاعلات: فضيلة

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,238
8,200
113
اسبانيا
حياك الله اخي الفاضل موسى حسام

نعم اخي الفاضل العروبة اليوم اصبحت اسم فقط مع الاسف

فيما مضى كانت العروبة يدا واحدة الاسلام وحدها وجعلها امة قوية

وقفت بكل قوتها امام جبروت العالم حينها لانها حزمة واحدة

ولكن بعد ان تفرقت الحزمة اصبح كل عود وحده سهل على العدو كسرها

اليوم العروبة لا تساند اخيها في الدين والعروبة

بل تساند العدو ضد اخيها في الدين

وكما حصل للعراق العروبة تخلت عن عروبتها وتخلت اخوتها في الدين

وساهمت باحتلال العراق وكسر البوابة الشرقية

التي كانت تحافظ على جميع الدول العربية

مع الاسف الشديد 32 دولة ساهمت على احتلال العراق

هل هذا كان المسلم او العربي في الماضي يساهم بما ساهموا به العرب وساندوا الغرب لاحتلال العراق

ومن بعدها بدات المصائب تتوالى على الامة العربية والاسلامية دولة تلوى الاخرى

اعتذر اخي موسى على اطالة الرد ولكن الجرح عميق جدا ولا يندمل وليس له علاج ابدا

لان العراق اليوم الذي كان عراق الحضارة والعلوم وتاتي اليه من كل الدول لطلب العلم والرزق والعمل

اصبح عراق الامية والقتل والموت والجوع ومهجر والفقر ينخر بجسده حتى النخاع

الله ما اصعب اليوم حال العراقيين والسبب لماذا ؟ لان الامة تفرقت وفضلت الغريب على القريب

حسبنا الله ونعم الوكيل

اعتذر ولدي موسى لربما ردي كان في غير محله ولكنني متالمة جدا

هل تعلم بان لا رواتب للمتقاعدين الذين لا يدخلون في ميزانية الدولة

لان فلوسهم هي مقطوعة من رواتبهم وفي بنك خاص لهم

وساذكر لك شخصيا نحن من خدم اكثر من 35 سنة سنة وتخرجوا اطباء في وقتنا على ايدينا

اعطينا كل وقتنا الى ان تقاعدنا واليوم ما كسبناه من التقاعد 18 شهر لم نستلم راتب

ماذا فعلوا العرب والمسلمين باخوتهم العراقيين

اليوم يا ولدي اغنى دولة كان العراق اصبح افقر دولة وشعبه تحت خط الفقر

دمت بكل الخير والصحة والسلامة واعتذر مرة اخرة من حضرتك



 

موسى حسام

عضو متميز
29 مايو 2008
262
43
28
لا داعي للاعتذار أختي فضيلة
ولا داعي لليأس
فإن اليأس من شعب الكفر
إن لكل داء دواء
لكننا والحق يقال في غمرة الآلام وتوالي الهزائم
قد يغفل المرء عن الدواء ويستبد به الهم فلا يشد انتباهه إلا استفحال الداء
وأخطر من ذلك قد يغيب عنه أن المقادير بيد الله
لقد توعد الشيطان البشر أن ياتيهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم لكنه لم يجرؤ
أن يأتيهم من فوقهم
وهذا إقرار من اللعين بعجزه عن حجب رحمة الله عن بني آدم
رفع خباب رضي الله عنه شكوى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:ٍ
( شكونا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا ؟، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كان الرجل فيمن قبلكم، يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون ) ( البخاري )
كل ما في الأمر كما ترين أنه لا بد من الابتلاء أولا ثم يأتي النصر بإذن الله بعد الصبر
هذه طبيعة منهج الايمان فلا مجال للاستسلام لليأس ولا بد من الحرص على التشبث بالصبر واقتحام العقبات
قال الله تعالى: { حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } (سورة يوسف، الآية:110)، وقال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (النور:55).
ولنا في غزوة الخندق عبرة
حين تعرض المسلمون لحصار خانق واستبد بهم الخوف وبلغت القلوب الحناجر
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشرهم بالفتوحات
هذا أمر محسوم في الاسلام
لكنا والحق يقال أن المسلمين اليوم يبتعدون أكثر وأكثر عن النصر بمراحل .
إن النصريتطلب دراسة الواقع دراسة واعية متأنية
واستكشاف مواطن الداء قبل وصف الدواء .
ثم هناك أمر آخر لا يقل خطورة يتمثل في ضرورة توحيد الرؤى والجهود إن أراد المسلون السير على درب أسلافهم وبلوغهم الهدف المنشود


- عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت

كأننا نرى واقعنا رأي العين ونحن نستعرض هذا الحديث
فهو يشير الى سياسة الفشل والاستسلام التي تسود العالم الاسلامي وخاصة العالم العربي
وإلى غياب عنصر التجانس في الحقل الاسلامي فهم أشبه بغثاء السيل
ويشير الى الكثافة السكانية الهائلة التي أصابها العجز والخور
ويشير أخيرا الى مكمن الداء المتمثل في تعلق الأمة بالدنيا وانغماسها في أوحال مادياتها وقطع الصلة بالله واليوم الآخر.
***
إن الاستعلاء عن الماديات وتسخيرها لخدمة الاسلام
وعن الدنيا واعتبارها مزرعة للآخرة
هو أساس الانتصارات كلها التي تتحققت أثناء الفتوحات
وما الهزائم التي منيت بها الأمة الا بقدر الالتفات إليها .
ألا ترين أن أخطر هزيمة مني بها المسلمون تمثلت في هزيمتهم في معركة بلاط الشهداء على بعد 350 كلم من مدينة باريس الفرنسية
حيث توقف الفتح الاسلامي ولم يكن مرد ذلك الى قوة جيش العدو
بل الى التفات المقاتلين المسلمين الى الغنائم
وهو عين الحرص على الدنيا
الذي ينظر اليه الاسلام على أنه أصل كل داء عرفته الأمة الاسلامية.
***
إن الكهنوت الشيعي المرتبط بالاستعمار ،
وإن تظافر الاستبداد مع الغزو الوافد ،
وإن تفرق المسلمين الى فرق وأحزاب متنافرة متلاسنة متناحرة، وما من فرقة الا وهي معجبة برأيها، مزكية لمسلكها
كل ذلك لا يعود الى الحرص على الدين ولا على الأوطان ولا على رؤية واعية مخلصة
بل الى حب الدنيا
والغفلة عن الآخرة
والله أعلم
حياك الله أختي فضيلة




 
  • Like
التفاعلات: فضيلة