خواطري الإسبوعية على مقاومة الإباحية والعادة السرية

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


أبوالفرج

عضو نشط
24 ديسمبر 2010
30
1
0
يا جماعه انا انتكست

6 ساعات من الاباحيه !

وقاعد انبش ورا البنت هذي مع اني مش مشتاق ليها كثير

يا جماعه انا صرت غير طبيعي

قاربت على الجنون
 

الحياة جميلة

عضو متميز
19 ديسمبر 2010
130
17
0
اخي أبو الفرج تفضل الكتاب
على موقع الميديا فير
http://www.mediafire.com/?xnkbkm1g9qgfpc4
وبالنسبة لأحساسك بالجنون عندما تحاول الأنقطاع
فلديك قوتين متضاربتين
قوة تقول لك أستمر في الأباحة والأخرى تقول لك أوقف هذا الفعل
وهذا هو الإدمان بأوضح صورة
ويأتي لك أحساس أخطر منه وهو الذي يقودك إلى الجنون
وهو الأحساس بفقد الصاحب والصديق فالأباحة وبعد فترة من ممارستها تكون كالحبيب والصديق
ومحاولة تركها يمكن تمثيلها بدفن أعز أعز أصدقائك ولذا نصيحتي لك بالثقافة والصبر والصلاة ووضع الخطة
و عندما تأتيك هذه الأحاسيس أستعذ من الشيطان الرجيم و
Take it Easy
ولا راح يصير لك أي شي لو مامرست
لكن لا تيأس وحاول المقاطعه مرة أخرى وأن شاء الله ترى في الكتاب مايكشف بعض
المشاكل التي تحسها ويعينك بأذن الله تعالى
فكاتبه هو أحد المدمنين الذين تعالجوا من الأدمان ولديه خبرة 10 سنوات من التعافي ...

ونسألك الدعاء
 

رفيق الجماعة

عضو متميز
11 يناير 2010
364
8
0
36
السلام عليكم
شباب كيف الحال
انا بخير ، ولا زلت صامد وللأبد إن شاء الله.
اخي ابو الفرج شد حيلك وقوي عزمك ولا عاد تدخل على المنتدى اللي في البنت
واضح جدا ًإن ذلك يسبب لك احباط نوعا ما
وتفش في غلك في اللي ما تسمى
بارك لله فيك.

اخي الحياة جميلة ياليت لو تكتب ملخص عن الكتاب واهم النقاط بالعربي للفائدة.
 

رفيق الجماعة

عضو متميز
11 يناير 2010
364
8
0
36

الحياة جميلة

عضو متميز
19 ديسمبر 2010
130
17
0
حياك الله أخي العزيز " رفيق الجماعة "
بالنسبه للكتاب انا أفكر أني أترجمه بالعربي
وراسلت صاحب الكتاب واخذت منه أذن مكتوب
وسوف ألخص أهم النقاط في هذا الكتاب وعلى هذا المنتدى الكريم في أقرب وقت ممكن ...

تحياتي للجميع
 
التعديل الأخير:
  • Like
التفاعلات: رفيق الجماعة

الحياة جميلة

عضو متميز
19 ديسمبر 2010
130
17
0

drahmad

عضو جديد
26 فبراير 2011
2
1
0
الموضوع جميل جدا وفكرة جميلة جدا جدا انك تكتب وتسجل وتشارك لانك كدا بتدي حافز لنفسك جامد انك تحط هدف للتبطيل
انا معاكم في الموضوع ده وحاليا انا بقالي 10 أيام والهدف بتاعي 3 سنين
 
  • Like
التفاعلات: عودة الروح
14 مارس 2011
6
1
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أشكركم جميعا من أعماق قلبي ..

قبل 5 ساعات فعلت العادة السرية .. وبعدها شعرت بالذنب وتفقدت مفضلتي فوجدت الحصن النفسي .. فدخلت على هذا الموضوع الجميل منذ 4 ساعات تقريبا وأنا أقرأ ..

وفورا حذفت كل المقاطع بجهازي .. كل الصور .. كل ايميلات الفتيات بإيميلي .. سأذهب كي أستحم وأصلي وأمارس القليل من الرياضة ..

أشكرك من أعماق قلبي يا صديقي .. اللهم ثبتنا على الإيمان والطاعة ..

اليوم الأول :)
 
  • Like
التفاعلات: الحياة جميلة
14 مارس 2011
6
1
0
السلام عليكم ،،،

عودة للصلاة .. قراءة القرآن وممارسة الرياضة والدراسة بالإضافة للعمل .. كل شيء مثالي .. رضا كامل عن النفس .. التخلص من عقدة الذنب .. شعور جميل :)

شكرا لكم جميعاً ..


اليوم الثالث
 
14 مارس 2011
6
1
0
شكرا لك على هذا الموقع المفيد وجعله في ميزان حسناتك

الحمد لله بالأمس راودتني نفسي لفعل المعصية ، ولكن ببعض الصبر تغلبت عليها

اليوم السادس
 

o0_s_0o

عضو نشط
11 ديسمبر 2008
32
2
0
38
لذة المعصية!!
أبو مهند القمري


بسم الله الرحمن الرحيم

تأملت في كيفية وقوع العبد في المعصية، فوجدت أن هناك أسباب تسبقها، وقوة تجذب إليها، وعاقبة تأصل معاني الإذلال في نفس مقترفها!!

فركزت فكري في أعماق تلك القوى الخفية الواقفة وراء ذلك الوهم المسمى بالـ
(اللذة الكامنة في طيات المعصية) والتي تخور أمام سلطانها قوى الكثير من العباد، فيقعون في اقترافها دون مبالاة بالعواقب (ولو لفترة زمنية محدودة!!) فوجدت من الأسرار عجباً!!

وجدت أن هناك مراحل ثلاث، يمر بها العبد العاصي، وهي
:

المرحلة الأولى
:
تتمثل في
أنسجة خفية، لا يمكن للشيطان بدونها السيطرة على قلب ومشاعر العبد والوصول به إلى تلك الحالة من ذروة السكرة بلذة المعصية، وإسقاطه تحت تأثيرها، في حالة استسلام أشبه ما تكون بحالة السُكر الذهني!!

المرحلة الثانية
:
تتمثل في ذلك
الحادي الذي يتعمد أن يكون يرفع صوته فوق كل الأصوات التي تجول في نفس العبد؛ كيما يسهل عليه قيادته منفرداً حيث شاء، ليصل به إلى عالم من الأوهام، يمنحه فيه الطاقة الذهنية والنفسية على أمل بلوغ قمة عالية من اللذة (الوهمية) حتى يتأكد من ولوجه الفعلي في مستنقع المعصية!!

المرحلة الثالثة
:
وهي المرحلة التي
تعقب اقتراف المعصية، حيث يعمد فيه الشيطان لإحداث فجوة عميقة في قلب العبد؛ من خلال قوة سحب طاردة لكل أسباب التوازن والسيطرة على المشاعر والتفاعلات، بل حتى الاستذكار أو الاسترجاع؛ بقصد إحداث شرخ واضح، وخلل كبير في توازن النفس، وإشعارها بهوة سقوط كبيرة؛ للسيطرة عليها بمشاعر الإذلال بسبب الوقوع في ذلك الخسران!!

ولمزيد من الإيضاح، فإن
المرحلة الأولى تتمثل في استرسال الذهن، وتسليم زمامه كاملاً للشيطان على حين غفلة من العبد، فيسرح به يمنة ويسرى حيثما شاء!! ثم تزداد قوة ذلك الاسترسال تأثيراً على نفس العبد، كلما أطلق لها العنان في الاستقواء بالمزيد من مثيرات نوازغ الشر في نفسه البشرية؛ كإطلاق النظر أو السمع أو كثرة المخالطة، مما يهيئ لها فرز المزيد من تلك الأنسجة الخفية، التي تقيده بسياج من التخدير والسرحان في أجواء المعصية دونما شعور، كيما تحدث لديه التهيئة الحافزة لكي يخطو أولى خطواته نحو المعصية وهو لا يدري!!

أما ذلك الحادي المتمثل في
المرحلة الثانية، فهو ذاك الذي يشغل مساحة التفكير كاملة، بحيث لا يعطي الفرصة لسماع غيره من الأصوات، التي قد توقظ في قلب العبد حقائق الإيمان؛ فتصرفه عن الوقوع في تلك المعصية، إذ يعمد لملئ الدنيا بضجيج لذة هذه المعصية، حتى لا يكاد يرى العبد على مساحة آفاق فكره وسمعه وبصره غير ما يأمل من لذتها؛ فيقع فيها؛ محققاً للشيطان مأربه!!

فإذا حدث ذلك انقشعت عن النفس جميع ما نُسج حولها من شباك الخداع
!! وما عاشت فيه من الأوهام!! واستيقظت على تلك الحقيقة المفجعة لملامستها قاع المستنقع!! فيضرب الشيطان طبول النصر فوق أطلال ساحة ذلك الصراع الذي انتهت فيه الجولة بهزيمتها؛ كنوع من تأصيل ذلها بالمعصية، وتأكيداً على خسارتها لتلك الجولة!!

لذا فقد قال قائل السلف الصالح
:
(ألا رب شهوة ساعة أورثت ذلاً طويلاً!!)
وقال آخر :
رأيت الذنوب تميت القلوب . . . وقد يورث الذل إدمانها إن لذة المعصية لا تعدو كونها وهمٌ نسج الشيطان حوله هالةً من الأوهام، فتلاشيا معاً بمجرد اقتراف العبد لها، ليذيقاه تجرع الآلام!! فلا وهم سعادتها له بقي، ولا السلامة له من شرها دامت!!

ففكر ثم
فكر ألف ألف مرة قبل ولوج مستنقعها، وإذا أردت في أن تصيب شيطانك في مقتل، وتلحق به خسارة فادحة، تجعله يتردد ألف مرة على إثرها؛ كلما هم بإيقاعك في المعصية، فاعمد إلى القيام بطاعة تتلمس حلاوتها تقرباً إلى الله؛ كلما دعتك نفسك لاقتراف المعصية أملاً في لذتها!!

فإنك بذلك سوف تجعل شيطانك يخشى من مجرد الوسوسة مكرراً بتلك المعصية؛ خوفاً من أن تقلبها عليه طاعة
!! فتكون المثوبة هي البديل للإثم، والتلذذ بحلاوة الإيمان بديلاً عن لذة تلك المعصية!!
منقول من موقع صيد الفوائد

 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
كلما هم بإيقاعك في المعصية، فاعمد إلى القيام بطاعة تتلمس حلاوتها تقرباً إلى الله؛ كلما دعتك نفسك لاقتراف المعصية أملاً في لذتها!!

فإنك بذلك سوف تجعل شيطانك يخشى من مجرد الوسوسة مكرراً بتلك المعصية؛ خوفاً من أن تقلبها عليه طاعة
!!


رائــــــــــــــــــــــــع ..

استراتيجية ممتازة ..

ربنا ينفع بك يا صالح ..
 
س

سُقيَا

ضيف
أ/ صالح

جعلك الله نبراساً للخير على ماتفضلت به

فعلاً إذا هممنا بفعل السيئة بمجرد هم كتبها الله حسنة واحدة

وإذا فعلناها كتبت سيئة واحدة ولم يقل مئة سيئة بذلك ليزيدنا تقرب منه ....

الله أرحم من الأم على طفلها....

دمتَ في حفظ الرحمن
 

o0_s_0o

عضو نشط
11 ديسمبر 2008
32
2
0
38
{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

أبو دجانة محمد بن سالم البلوشي

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الجملة العظيمة التي فيها اعترافين كبيرين الاول وهو الاعظم :الاعتراف بالوهية الله تعالى ووحدانيته و الثاني: الاعتراف بالذنب و التقصير و الخطأ ، فالاول يدل على تمام العبودية لله رب العالمين ،و الثاني يدل على قوة الايمان و الرغبة في تطبيق العبودية تطبيقا صحيحا بالتنازل عن الغرور و التوقف عن التمادي في العصيان و الرغبة بل العزم في الطاعة و الاخلاص و الاستقامة لله تعالى .. ان البدء بتوحيد الله تعالى في الدعاء و تنزيهه فيه اعتراف بذلك و فيه ردع للنفس العاصية او الطاغية و تذكير لها انها مهما تمادت و تعجرفت فان هناك من خلقها ومن سيحاسبها ومن هو قادر عليها فيجعلها ذلك تتراجع و تخاف و تتأدب و تمتنع عن الحرام ، ثم الاعتراف بالخطأ يكون نتيجة حتمية للشعور بعظمة الله تعالى و قدرته و اليقين بذلك ،فالمرء ان علم ان هناك من هو اقوى منه و طلب منه التوقف عن امر ما والا عاقبه فانه يتوقف عنه مباشرة فكيف ان كان الامر و الناهي هو الله تعالى و بالتالي فانه يمتنع كليا ان وقع الايمان و اليقين في قلبه ويتراجع عن ما هو فيه او ما كان عليه صاغرا تائبا ، وهو ايضا يستشعر عظمة الله تعالى وانه الاله الحق وانه الامر الناهي وانه المجازي و المعاقب وان كل شيء بامره وتقديره فيستحي حينها ان ينقص في حق ربه تعالى او ان يعصيه و لا يوفيه حقه من عبادة و طاعة مع انه مهما فعل فلن يستطيع ان يرد جزءا بسيطا من حق الله تعالى عليه ، و يبقى الامل في رحمة الله و رضوانه.

{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء : 87]

جاءت في القران الكريم على لسان عبد صالح من عبيده ، و نبي كريم من أنبيائه وهو سيدنا يونس بن متى عليه السلام ، وهذا النبي لما راى نفسه وقع في بلاء من ربه وامتحان ، وابتلي بأن جعله الله تعالى في بطن الحوت نادى في الظلمات ، ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت ..نادى الذي يسمع ويرى كل شيء كما قيل -والله اعظم من ذلك -: يرى ويسمع دبيب النملة السوداء فوق الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ،سبحانه هذا العظيم القدير القوي العزيز المسيطر على كل شيء ناداه عبده ونبيه وهو موقن باجابته وناداه اولا بوحدانيته و الوهيته ثم اعترف له بحاله فانجاه الله تعالى من بطن تلك الدابة البحرية و اعاده و عافاه ، فيا سبحان الذي قال عن نفسه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة : 186] ،و قال {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل : 62] .. فتدبروا يرحمكم الله تعالى قوة الدعاء ، و نتيجة الاعتراف بالتقصير -حاشا الانبياء- ثم نتيجة التوحيد و اليقين بعون الله و توفيقه عند اخلاص التوبة و الانابة اليه.

{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

فلا اله الا انت فيها نفي للالوهية تماما عن كل احد و كل شيء ثم اثباتها قطعا لله تعالى -الا انت- فهو الاله الحق لا شريك له ، وكل من يعبد سواه فهو من ناحية :اله باطل ليس الها حقيقيا ولو قيل عنه اله ،ولو وصف بالالوهية فألوهيته مزيفة كاذبة فهو مخلوق و عاجز او قد يكون خرافة و اسطورة ،و من ناحية ثانية: هذه العبادة التي تصرف الى غير الله باطلة بل تعد شركا و اثما على صاحبها ، فلابد من توحيد الاله الحق الذي قال عن نفسه {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران : 18] و قال {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة : 255] ، و توحيد الله تعالى من اهم واقوى اسباب السعادة و الراحة النفسية و الفكرية و البدنية و ليس كمن يتشتت ذهنه فيعبد مئات الالهة او من يصرف دعائه للجهة الخاطئة فيبتلى بالذلة و الخيبة و كذلك فان توجيه النداء و الرجاء الى الرب الصمد المستحق كفيل بتحقيق الغايات و الرغبات و باستقامة الحياة و النفس .

{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

اني كنت من الظالمين ، الظلم هو وضع الشيء في غير محله ، و العاصي ظالم فهو وضع في محل الطاعة و الاذعان العصيان و المخالفة و هذا ظلم لنفسه وظلم لدينه ، و الذي يظلم الناس و لا يعدل معهم وضع مكان العدل البغي و التكبر و سلب الحقوق و الايذاء وهذا ظلم للناس و مخالفة للشرع ، و قد سمى الله تعالى الشرك ظلم { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان : 13]، لان المشرك وضع مكان التوحيد لله الاشراك به و هو ذنب عظيم لانه اكبر الظلم واشده و كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ، أو قال : وشهادة الزور) رواه البخاري، فبدأ بالشرك لانه اكبر و اشد و اثقل ذنب و فيه تحطيم لاول اساس من اسس الاسلام وهو التوحيد حيث قال صلى الله عليه وسلم ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان ) ، فالاعتراف بالظلم سواءا كان شركا او كبيرة من الكبائر او صغيرة من الصغائر ثم اتباع الاعتراف به بتوبة و ندم و اقلاع عنه سبب للمغفرة و للخروج من الاثر السيء الناتج عنه ، و كذلك باب من ابواب الرحمة و السعادة و اجابة الدعاء ولهذا قال سبحانه بعدما وجه اليه نبيه يونس هذا الدعاء و الرجاء -لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين-:

(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)سورة الانبياء،اية 88

أخيرا
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم اغفر لابي واجعل قبره روضة من رياض الجنة و لسائر اموات المسلمين
امين



منقول من موقع صيد الفوائد للفائدة

واوصيكم ونفسي بالأكثار من لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
 

هادئ الطباع

عضو متميز
31 ديسمبر 2009
76
14
0
34
ها انا ارجع اليكم .. واوساندكم بما تكتبون

فكلنا مصابون الا من رحم الله ..

الهدف / لا اريد تحديده (إلى الأبد)

اليوم / الاول


تحياتي اخيكم
 
11 مايو 2011
18
3
0
لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله : «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ». رواه البخاري ومسلم .
الحمد لله على نعمة الاسلام التي اعطتنا الطريقة لنحصن انفسنا من الوقوع في المحرمات
اخي العزيز لما لاتفكر بالزواج ان كانت عندك الاستطاعة فهذا والله هو الحل او عليك بالصوم
انا كنت في نفس حالتك لسنوات وكنت ادعوا الله ان ييسر لي الزواج لكي اتخلص من هذه المصيبة
والحمد لله لقد خطبت (كتبت كتابي) من 7 شهور وعاهدت نفسي على عدم مشاهدة الافلام والصور الاباحية لان الله قد رزقني بزوجة
والحمد لله الآن انا في حياة سعيدة وحفل زفافي بعد شهرين وادعو الله التوفيق لي ولكل المسلمين
اللهم عجل بدولة الاسلام التي تعين شباب المسلمين على الزواج وتحصن المجتمع من الآفات التي جلبها لنا الغرب الكافر واحتضنتها الانظمة "العربية!!"
 

ميدو حب

عضو
2 يوليو 2011
18
6
0
يفخر المنتدى بامثالك اثناء قيامك
بمباشرة فتيل العطاء وتعارف صالح فكم غمرنا بالعطاء
أدعولي ربنا يرزقني زواج صالح..
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
السلام عليكم يا رفاق الخير

كيف حالكم ؟ وحال مقاومتكم وصبركم ؟

أفتقدكم وأفتقد كلماتكم النبيلة كثيراً ..
الأخ رفيق الجماعة .. والأخ هاديء الطباع .. والأخ "لن أتعثر" .. والأخ "عودة الروح" .. والأخ "أبو الفرج" .. والأخ "الحياة جميلة" .. وكل الإخوة المباركين ..

اشتقت لكم كتير ..

وأتمنى أعرف أحوالكم ..

محمد بن الشيشان