(..... حدائـــق ذات بهجة ....)

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
مباهاة الله تعالى ملائكته بالماكثين في المساجد بعد المغرب


وعن http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000539&spid=337 عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

( صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب -يعني: (تأخر من تأخر)-
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعاً قد حفزه النفس –يعني )أتعبه النفس من شدة جريه وسعيه)-
قد حسر -أي: كشف- عن ركبتيه،

فقال:


أبشروا أبشروا!


هذا ربكم قد فتح باباً من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة،

يقول:


انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى،

فهذا الحديث في فضل الرباط والمكث في المسجد بعد الانتهاء من صلاة انتظاراً للصلاة التي تليها،


وهو من أعظم الأعمال الصالحة،


وأغلب الناس في هذا الزمان في غفلة عن هذا الثواب العظيم.

وانظر إلى انفعال الرسول عليه الصلاة والسلام بهذه البشرى،

وكيف أتى يبشر أمته على هذه الهيئة؟


وتخيل مشهده عليه الصلاة والسلام وهو يبشرهم؛

إذ إنه كان رءوفاً رحيماً بهم عليه الصلاة والسلام!

فقوله:


(قد حسر عن ركبتيه)


أي:
كشف ركبتيه من شدة احتياجه لأن يكشف عنهما حتى يستطيع الجري بسرعة أكثر،


يبشر الذين تخلفوا بعد صلاة المغرب؛

لأن الناس انقسموا إلى فريقين:

فريق انصرف بعد الصلاة وفريق ظل ماكثاً يذكر الله إلى أن تأتي صلاة العشاء.


والآن لو نكلم الناس بهذه الأحاديث فإنهم يقولون:

نحن في زمن السرعة، والعمل عبادة. وهم يقضون الساعات الطوال أمام التلفزيون والمسرحيات والأفلام، ويقرءون الجرائد التي تكاد أن لا يكون فيها حرف يُقرأ،

ويقول لك أحدهم: إن العمل عبادة.


فهو لا يعرف أن العمل عبادة إلا إذا أمرته بذكر الله.


فيبشر الرسول الصحابة:


(أبشروا أبشروا! هذا ربكم قد فتح باباً من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى).


وعن ابي بكر بن سليمان أن http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000002&spid=337عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقد http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000734&spid=337 سليمان بن ابي حثمه في صلاة الصبح –يعني )لم يحضر صلاة الفجر)- وأنhttp://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000002&spid=337 عمرغدا إلى السوق ومسكن http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000734&spid=337سليمان بين المسجد والسوق، فمر على الشفاء ام سليمان http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1000737&spid=337

فقال لها:

لم أر سليمان في الصبح؟!

فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه. قال عمر رضي الله عنه:


( لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة).





 
ق

قمر الثلج

ضيف
جزاك الله عنا كل خير

واسكنك العليين

وجعلننا ننتفع بعلمك

ونستمع للقول فنتبع احسنه

بوركت ايامك بطاعات
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاخت الفاضله
قمر الثلج

جزاك الله خيرا على مروركِ الطيب
واللــــــــــــه المستعـــــــــــــان
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
يعلق الشيخ أبو إسحاق على حديث

( بشروا ولاتنفروا، يسروا ولا تعسروا، وعليكم بشيء من الدلجة)


مقصود النبي عليه الصلاةوالسلام، -أو من مقصوده- في هذا الحديث: ( عليكم بالدلجة ) أي: عليكم بقيامالليل،


يعني:


صلِّ والناس نيام تَصِلْ، كما أنك إذا أردت السفر تسافر ليلاًفتطوى الأرض لك، فإذا قمت بالليل طويت العبادة لك، وطويت المشقة، فتشعر بهذهاللذة؛ لأن في الليل الإخلاص، إذ لا يتصور أن يقوم مراءٍ منافق من سريره ولايراه أحد، فيتجشم الوقوف أمام الله رب العالمين ليرائي؛ فلا يقوم بالليل إلامخلص


*****


اعتدنا على وجود النعم فنسينا الشكر ، وأصبحت النعم شيء عادي لا نشعر بيه، وغفلنا عن غيرنا من من ذهبت عنهم النعم ونحن لازالت لدينا ،


أما تعلم أناستمرار النعمة لديك وبقائها هذا يستوجب الشكر


******




إذا لم تؤدي حق شكر النعمة فلا تستغرب أو تحزن من زوالها


*******





قديماً كان الناس يربطون بطونهم خشية الجوع

واليوم يربط بعض الناس بطونهم خشية السمنة … !







 

السعادة و الحياة

عضو متميز
3 يناير 2006
6,498
284
0
جزاك الله خيرا
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاخت الفاضله
السعاده والحياة

جزاك الله خيرا على مروركِ الطيب
واللــــــــــــه المستعـــــــــــــان
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


احذر - أيها المسلم -

كلمة ( لو)

فإنها من عمل الشيطان قال عليه الصلاة والسلام:

«احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن اصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قَدَّرَ الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان»



، فإذا أصبت بمصيبة كحادث سيارة أو حريق ونحوه، فلا تفتح على نفسك بابًا للشيطان

فتقول:

لو أنه لم يركب السيارة لما حصل الحادث وهكذا، لما فيه من الاعتراض على القدر، وإنما عليك التسليم بما حصل واليقين بأن ما حصل لابد من وقوعه،
قال السعدي رحمه الله:

«إذا أصاب العبد ما يكرهه فلا ينسب ذلك إلى ترك بعض الأسباب التي يظن نفعها لو فعلها، بل يسكن إلى قضاء الله وقدره فيزداد إيمانه ويسكن قلبه، وتستريح نفسه، فإن لو في هذه الحال تفتح عمل الشيطان بنقص إيمانه بالقدر واعتراضه عليه وفتح باب الهَمِّ والحزن المضعف للقلب» ) .


*********




عن ابى ذر ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج فى الشتاء وورق الشجر يتهافت فأخذ بغصن من شجرة فهزه فجعل هذا الورق يتهافت فقال يا اب ذر قلت لبيك يارسول الله قال


(ان العبد المسلم ليصلى الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت الورق عن هذه الشجره )

صلىىىىىىىىى صلى بقى صلى علشان ذنوبك تخر



الرسول بيقول ايه اذا قام العبد المؤمن فى الصلاة جىء بذنوبه فوضعت على ظهره فكلما ركع وسجد تساقطت عنه ذنوبه حتى يخرج من الصلاة وليس على ظهره شىء




 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
ـ تذكر من هم فى القبور يتمنون ...

دمعة ! ركعة ! سجدة ! .


******

قريبا
جداجداجدا
تلقى الله
فماذا اعددت للقائه


 

السعادة و الحياة

عضو متميز
3 يناير 2006
6,498
284
0
ـ تذكر من هم فى القبور يتمنون ...


دمعة ! ركعة ! سجدة ! .




******


رب اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

فعلا هم بحاجة الى دعواتهم مثلما انهم كانوا يدعون الينا بالسداد والتوفيق


يا ريت يكون فى المرات القادمة عن حياة البرزخ
والاستعداد لهذه اللحظة
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاخت الفاضله
السعاده والحياة

جزاك الله خيرا على مروركِ الطيب
وان شاء الله عن قريب نضع ما تبغين
واللــــــــــــه المستعـــــــــــــان

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
الحصول على أجر قيام الليل بشهود صلاتي العشاء والفجر


وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)

يعني الصبح نصف والعشاء نصف، فإذا صلى العشاء جماعة والصبح في جماعة يجتمع النصفان فكأنه قام الليل كله.


وفي لفظ:

(من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة).


وعن ابي امامه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار، وكتب في وفد الرحمن

وهذا في صحيح الترغيب برقم أربعمائة وستة عشر.


*******


هناك ستجد قلبك ان شاء الله :

المستشفيات ، القبور ، قم بتغسيل الموتى ، شاهدالمحتضرين



*******
أسهل من ترضيه هو :

الله عزوجل ،

قال صلى الله علية وسلم :
إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكله فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها

 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,170
8,172
113
اسبانيا
[align=center]
i331896580_79892_5.gif


4094ab7e21.gif



حياك الله اخي الفاضل يحيى

بَأَرََكَ الله فيك وجَزَّاك خَيَّرَا على هذه الحدائق الرائعة والتي تملاها عطر الزهور والرياحين واجمل مافي الكون كله

اسم الله

يا الله سبحانك انت الغفار التواب الرحيم

أسعد الله أيامك وملأها بالفرح والسرور
والطاعة والقرب من الرحمن والأنس به تبارك وتعالى

بارك الله جهودك ورزقك البر والتقوى وتوجك بتاج الوقار وألبسك من حلل الإيمان

ووفقك الله في الدنيا والآخرة

13856623956896162510.gif


وبحفظ الله ورعايته
[/align]
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاخوه الافاضل
دمعه الم
يوم ميلادي

جزيتم خيرا على مروركم الطيب
واللــــــــــــه المستعـــــــــــــان
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
أخوتاه,

إن عاقلا لا يرضى بما نعيشه, ذنوب فوق ذنوب, و تكاسل عن الطاعات فوق تكاسل,

و تباعد عن الله فوق تباعد, و جفاء مع الله بعد جفاء,


و ننتظر أن يأتي الموت فجأة,

فإذا الموت اليوم أو الساعة,


فماذا سيكون مصيرنا؟

ماذا سيكون مصيرنا؟


سؤال أردده على مسامعكم كثيرا و أرجوا أن يجد صدى, أرجوا أن يجد صداه بينكم.

لو أن ملك الموت دخل علينا الآن من هذا الباب, و تفرس الوجوه, و تفحص الأشخاص, ثم هجم عليك فقبض روحك, أنت أو أنت أو أنت, قبض روحك الآن,


غسلناك كفناك و دفناك و غطيناك و تركناك.


أي القبرين سيكون قبرك؟

أي الجليسين سيكون جليسك؟

أي البابين سيفتح عليك؟

أي الوجهين سيكون وجهك؟

ماذا ستقول لربك إذا عاتبك و حاسبك؟


إن هذا موقف ينبغي ألا يفارق عقولنا لحظة, حينها نبدأ في تطهير قلوبنا.

اللهم طهر قلوبنا.

أن تقف مع نفسك وقفة, و قد بينت لك نفسك الآن و أنا أسائلك هذا السؤال,

فقل أنا صليت المغرب ألقى الله على هذا السؤال,


قف مع نفسك الليلة وقفة, أخوتي أرجوا أن تعاهدوني أن تقوموا لله الليلة, أن تقوموا لله الليلة بكاملها, تصلون , تسألون الله فكاك رقابكم من النار,

اللهم أعتق رقابنا من النار.


نعم إنني حين أسائلكم أخوتاه,


أتذكر آخر ليلة قمتها؟

لعلها آخر ليلة قمتها كانت في رمضان,


أتذكر آخر مرة ختمت فيها القرآن؟

أتذكر آخر صدقة وضعتها في يد يتيم أو فقير؟


أتذكر أتذكر أتذكر,


مضى عهد بعيد,

فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ

قست القلوب,

اللهم طهر قلوبنا.

توقف مع نفسك.




و قد يجيب بعضكم علي الآن فيقول: نعم نعم, قمت أول أمس,

ما أثر هذا القيام؟

قمت فأصبحت تطالع في وجوه المتبرجات,

ما أثر هذا القيام في قلبك؟

قمت فلقيت صديق لك فجلستما تغتابا الناس و بعضكما يكذب, قلت , قم الليلة و استشعر قرب الرب و عاتب نفسك,


قل ويحك يا نفس,

كيف تعجبين بعملك مع كثرة خطاياك, يا نفس كيف تعجبين بعملك مع كثرة خطاياك و زللك,


ويحك يا نفس

ما أغدرك,

و يحك يا نفس

ما أوقحك

, ويحك يا نفس

ما أجهلك,

ويحك يا نفس

على المعاصي ما أجرئك,

ويحك يا نفس

كم تعقدين العهد مع الله ثم تنقضين, كم تعهدين ثم تغدرين,


ويحك يا نفس

أما تستحين, تزينين ظاهرك للخلق و بالمعاصي لله تبارزين, أفتستحين من الخلق و لا تستحين من الله,

ويحك أهو أهون الناظرين إليك,


ويحك يا نفس

أتأمرين الناس بالخير و أنت ملطخة بالرذائل, تدعين إلى الله و أنت فارة عنه, تذكرين بالله و أنت له ناسية,


ويحك يا نفس

أتستزيدين مع هذه الخطايا بعمارة دنياك كأنك غير مرتحلة عنها, أما تنظرين إلى أهل القبور, كيف جمعوا كثيرا فأصبح جمعهم بورا, و بنوا مزيدا فصار بنيانهم قبورا, و أملوا بعيدا فصار أملهم زورا,


ويحك يا نفس

أما لك بهم عبرة, أما لك إليهم نظرة, أتظنين أنهم دعوا إلى الآخرة و أنت من المخلدين,


ويحك يا نفس,

هيهات هيهات جاء ما تتوهمين, ما أنت إلا في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك,


ويحك يا نفس,

ابن على وجه الأرض قصرك, و هو قبرك,


ويحك يا نفس

تعرضين عن الآخرة و هي مقبلة عليك, و تقبلين على الدنيا و هي فارة معرضة عنك, كم من مستقبل يوما لا يستكمله, و كم مؤمل غدا لا يبلغه,


ويحك يا نفس

ما أعظم جهلك, أما تعرفين أن بين يديك الجنة أو النار, و أنت طائرة إلى إحداهما, مالك يا نفس تفرحين و تضحكين, و باللهو تشتغلين, و أنت مطلوبة لهذا الأمر الجسيم, عساك اليوم أو غدا بالموت تُختطفين,


ويحك يا نفس

أراك ترين الموت بعيدا, و الله يراه قريبا, فمالك لا تسعدين للموت, و هو أقرب إليك من كل قريب, أما تتدبرين,


ويحك يا نفس

ما أعجب نفاقك و دواعيك الباطلة,

ويحك يا نفس

تدعين الإيمان بلسانك و النفاق ظاهر عليك,


ويحك يا نفس

لو كان الإيمان باللسان ما خُلد المنافقون في قعر جهنم تحت الكافرين, أفيقي يا نفس, و توبي إلى الله و أرجعي إليه يا نفس,

قبل أن يكلك الله إلي و يكلني إليك فنصير في قعر جهنم مع المنافقين,


هكذا يقوم الرجل يناجي ربه, و يستعتبه, يناجي ربه و يستعتب نفسه و يتوب من زلل عمله, و تظهر له خطيئته, فإذا توجه بهذا, فيبدأ أول مرحلة من مراحل تطهير القلب, ألا و هي, دمعة من عين العين,


اللهم طهر قلوبنا يا رب.



دمعة طاهرة من عينك تنزل على صخرة قلبك فتحفر فيها حفرة, هاته الحفرة تكون أول معول في تكسير الصخرة, ثم تتوالى القطرات و تنزل تترا الدمعات, فتفتت الصخرة التي رست على القلب, فتخرج حينها و قد تفجرت عيون الخير من قلبك,


و لكن كيف؟


السبيل إلى هذا أخوتاه, أن تنفتح أولا في قلبك عين, ترى بها حقيقة الآخرة, فتعيش فيها معيشة واضحة, هذا هو السبيل لرقة القلوب, و تطهيرها و تعلقها بالآخرة



 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
ولقد فسر الامام النووي
" ذكرك اخاك بما يكره تفسيرا مفصلا قال

سواء ذكرته بلفظك او في كتابك او رمزت او اشرت اليه بعينك او يدك او راسك وضابطه كل ما افهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرمة".







فلا ينبغي لمن يسمع غيبة مسلم ان يشجع المغتاب بسماعه منه واظهار التجاوب معه بل عليه ان ينصحه بالاقلاع عن هذه الخصلة واستبدال ذلك بمجالس الساعات الايمانية

...
وحرصا من الرسول صلى الله عليه وسلم على تكوين الأخوة بأسمى معانيها لم يغفل ذلك الجانب فقال:
" من رد عن عرض اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" وقال:

" من رد عن عرض اخيه كان له حجابا من النار"...



افلا تحب ان ترد عن وجهك النار يوم القيامة ويكون لك حجابا من النار؟؟


 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
على السرير وأمشي,

تـبـعـثـرتْ كـلـمـاتــي !!! لِـمـن سـأُفـضـي شَـكـاتــي

يـسـيـرُ بـالـحُـبِّ قـلـبــي و لــمْ تـســر خُـطُـواتــي

يُـقــال عــنــي مُــعــاقٌ و لـم تُـعــق عَـزَمـاتــي !!

أرى الـحــيــاةَ أمــامـــي غـريـبــةً عــن حـيـاتــي

خـرجـتُ لـلـكــونِ مـالــي حَــولٌ سِــوى نـظــراتــي

طـفـولـتـي فــي سـريــري و لُـعـبـتــي عـربـاتــي !!

فـي الـلـيـلِ ابـكـي و أُخـفـي عِـنـد الـضُـحـى عَـبَـراتـي

الـنـاسُ تَُـحْـقِــرُ حُـزنــي لِـمــا رأوا مــن ثـبــاتــي

و مـــا دروا أنَّ قــلــبــي تـلــوكَــهُ حــســراتــي

إذا رأيـــتُ الـمًــصــلّــي يـقــومُ فــي الـظُـلـمــاتِ

و ذاك فـي الـبـيـتِ يـسـعـى مــع الـسُـعــاةِ الـحُـفــاةِ

فـاضـتْ دمـوعـي لِـتُـبــدي الـسُّـمـوَ فـي أمـنـيـاتــي !

أرى الــحــوادثَ حــولـــي مـلـيــئــةً بـالـعِــظــاتِ

و مــا أنــا غـيــرُ ذِكــرى تــهـــزُّ رأسَ الــغُــفــاةِ

ويــلاه .. نـعـمــةُ ربـــي مـطــيّــةُ الــشــهــواتِ!

هــذا تـســيــرُ خُــطــاه لـتـهــتِــكَ الـحُــرمــاتِ

و آخــــرُ لا يــصــلـــي بـوقـتــهــا الـصــلــواتِ

و ذاك يـمـشـي ... لـمــاذا ؟ لـمــسْــرحِ الـراقــصــاتِ

و ذاك فــي الـسُــوقِ دومــاً يُــلاحــقُ الـفــاتــنــاتِ

إنَّ الـمـعـاقــيــن خــيــرٌ مــن هــؤلاءِ الـمُــشــاةِ !

*****

يـا قــومُ لـســتُ مُـعـاقــاً مـا دُمــتُ أسـمــو بـذاتــي

عـلـى الـسـريـرِ و أمـشــي دومـــاً بـــدربِ الــهُــداةِ

عـلـى الـسـريـرِ و عَـزْمِــي عـلــى جِـبــال الــسُــراةِ

عـلـى الـسـريــرِ و روحــي تـطـيــرُ كـالـنـســمــاتِ

كــلاَّ .. أنــا لـســتُ كَــلاً كُــلٌ أنــا فــي صـفـاتــي

بـالـذِكـرِ يـحـيــى فــؤادي و فـرحـتـي فــي صـلاتــي

لـجـنّــةِ الـخُـلــدِ أهـفــو بـالـصـبــرِ و الــدعــواتِ

الـحـمــد لـلــه قـلــبــي مـا مــاتَ قـبــل مـمـاتــي

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
استراحة


طُرفة ضمن مشاركات بين إخوة حول مواقفهم مع النسيان ، كتب أحدهم هذه العجيبة الغريبة الفظيعة :

أصبحت في أحد الأيام صائما يعني تنفلا!!!
وليس الجو حارا مُعطِشا ولا باردا مُجوِعا بل معتدلٌ جيدٌ.
بيّت النية من قبل الفجر، ثم صليت ورجعت إلى البيت واستقبلت الثلاجة وأخرجت منها ما لذ وطاب....


وطبعا لا تسألني عن تلك الشبعة.....
المهم، أنهيت أكلي وقمت لشؤوني، وأنا لا زلت صائما والحمد لله....
وفي وقت الغداء لم أكن قد حضّرت شيئا لأني أعزب فراجعت الثلاجة وأكلت ما رغبت فيه نفسي، ولكوني صائما لم أُكثر!!!!


وانتظرت لعل الله يفتح بشيء، وأنا صائم دائما....
حتى أتى بعض أصدقائي، وطبخ الغداء وهو يعلم أني صائم....
لما حضر وقت الغداء ناداني كعادته: تعال لتأكل.
فكرت قليلا، هل من مانع للأكل، فلم أجد مانعا مقبولا رغم أني شبعان بعض الشيء....
فذهبت وأكلت، وشبعت هذه المرة لأني أدخلت الطعام على الطعام.....
وتيممت بعدها العصائر وأنا صائم فشربت منها حتى (الثمالة(....
ولما أذن المغرب لم انتبه وذهبت إلى المسجد وصليت ولما رجعت إلى البيت تذكرت أني كنت صائما اليوم كله....


لو رآني أجدهم في تلك اللحظة لقال مجنون من كثرة ما ضحكت....
والذي ساءني أني لم أعجل بالإفطار في ذلك اليوم، فإنني لم أفطر إلا بعد صلاة العشاء، لا مخالفة للهدي، ولكن لأنني لم أجد له مسلكا....

فما قول السادة الفقهاء في صحة صومي؟؟؟؟