(..... حدائـــق ذات بهجة ....)

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


ابتسم فقدرك محسوم ورزقك مقسوم والدنيا لاتستحق الهموم ولاتدمن التفكير فالله ولى التدبير ولاتقلق من المجهول
فكل شىء عنده معلوم



********



قال مكحول


بأي وجه تلقون ربكم ، وقد زهدكم في أمر فرغبتم فيه ، ورغبكم في أمر فزهدتم فيه ؟ .



********



قال شيخ الإسلام ابن تيمية موضحاً حال الكثيرين


ومن العجب أن الإنسانيهون عليه التحفظ من أكل الحرام والظلم والسرقة وشرب الخمر ، ومن النظرالمحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ، حتى ترى ذلك الرجليشار إليه بالدين والزهد والعبادة ، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لايلقي لها بالاً ، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد ما بين المشرق والمغرب ،وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياءوالأموات ، ولا يبالي ما يقول.



********



ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله قد اعطاك ما هو اغلى من المال



********


أهل البلاء هم أهل المعصية وإن عوفيت أبدانهم..

وأهل العافية هم أهل الطاعة وإن مرضت أبدانهم


********


{ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً }

لما كان الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى خشونة وتضييقجازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة.


********


( الأجر على قدر المنفعة وليس على قدر المشقة)

فالعبادة الأنفع للشخصوللمجتمع هي الأفضل، وليست المشقة أبداً شرطاً لقبول العمل، ولا يجوزللإنسان أن يتعمد المشقة في العبادة، ولكن لو حصلت دون قصد فيصبر عليهاابتغاء الأجر من الله.



********


كلُّ أمرٍ يسيرٌ على مَن يَسَّرَه اللهُ عليه


فعلى العبدِ فقط أنْ يستعنْ باللهِ ولا يعجز

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
كلنا نموت


هل رأى أحد منكم يوماً جنازة؟


هل تعرفون رجلاً كان إذا مشى رجالأرض، و إن تكلم ملأ الأسماع، و إن غضب راع القلوب،

جاءت عليه لحظة فإذا هو جسد بلا روح،

و إذا هو لا يدفع عن نفسه ذبابة، و لا يمتنع من جرو كلب؟!!!


هل سمعتم بفتاة كانت فتنة القلب و بهجة النظر، تفيض بالجمال

و الشباب،

و تنثر السحر والفتون، تبذل الأموال في قبلة من شفتيها المطبقتين كزر ورد أحمر، و تراق الكبرياء على ساقيها القائمتين كعمودين من المرمر،


جاءت عليها لحظة فإذا هي قد آلت إلى النتن و البلى، ورتع الدود في هذا الجسد الذي كان قبلة عُبّاد الجمال، و أكل ذلك الثغرالذي كانت القبلة منه تشترى بكنوز الأموال ؟!!


هل قرأتم في كتب التاريخ عن جبار كانت ترتجف من خوفه قلوب الأبطال،

ويرتاع من هيبته فحول الرجال، لا يجسر أحد على رفع النظر إليه، أو تأمل بياض عينيه،

قوله إن قال شرع، و أمره إن أمر قضاء، صار جسده تراباً تطؤه الأقدام، و صار قبره ملعباً للأطفال،

أو مثابة ( لقضاء الحاجات)؟!!!.


هل مررتم على هذه الأماكن، التي فيها النباتات الصغيرة، تقوم عليها شواهد من الحجر،


تلك التي يقال لها المقابر ؟!!.


فلماذا لا تصدقون بعد هذا كله، أنّ في الدنيا موتاً ؟!.


لماذا تقرؤون المواعظ، و تسمعون النذر فتظنون أنها لغيركم؟

و ترون الجنائز و تمشون فيها فتتحدثون حديث الدنيا، و تفتحون سيرالأمال و الأماني ..


كأنكم لن تموتوا كما مات هؤلاء الذين تمشون في جنائزهم،

و كأن هؤلاء الأموات ما كانوا يوماً أحياء مثلكم، في قلوبهم آمال أكبر من آمالكم،

و مطامع أبعد من مطامعكم ؟.

لماذا يطغى بسلطانه صاحب السلطان،

و يتكبر و يتجبر يحسب أنها تدوم له؟

إنها لا تدوم الدنيا لأحد، ولو دامت لأحد قبله ما وصلت إليه.

و لقد وطئ ظهر الأرض من هم أشد بطشاً، و أقوى قوة، و أعظم سلطاناً؟


فما هي ... حتى واراهم بطنها فنسي الناس أسماءهم !.


يغتر يغناه الغني، و بقوته القوي، وبشبابه الشاب، و بصحته الصحيح، يظن أن ذلك يبقى له...

و هيهات..!

و هل في الوجود شيء لا يدركه الموت ؟!


البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، و يرجع تراباً، و الدوحة الباسقة يأتي عليها يوماً تيبس فيه، و تعود حطباً، و الأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من لحمه الكلاب، و سيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه.

يوم ينادي المنادي:

{ لمن الملك اليوم{


فيجيب المجيب:

{ لله الواحد القهار{


لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت. فاذكروا الموت لتستعينوا بذكره على مطامع نفوسكم، وقسوة قلوبكم، اذكروه لتكونوا أرق قلباً

و أكرم يداً، و أقبل للموعظة، و أدنى إلى الإيمان، اذكروه لتستعدوا له،


فإنّ الدنيا كفندق نزلت فيه، أنت في كل لحظة مدعو للسفر، لا تدري متىتدعى، فإذا كنت مستعداً:


حقائبك مغلقة و أشياؤك مربوطة لبيت و سرت، وإن كانت ثيابكمفرقة، و حقائبك مفتوحة، ذهبت بلا زاد و لا ثياب،


فاستعدوا للموت بالتوبة التي تصفيحسابكم مع الله، و أداء الحقوق، ودفع المظالم، لتصفوا حسابكم مع الناس.


ولا تقل أنا شاب... و لا تقل أنا عظيم... و لا تقل أنا غني ....


فإن ملكالموت إن جاء بمهمته لا يعرف شاباً و لاشيخاً، و لا عظيما و لا حقيراً و لاغنياً ولا فقيراً ..



و لا تدري متى يطرق بابك بمهمته ....!!

 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,191
8,180
113
اسبانيا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الفاضل يحيي

جزاك الله خيرا على هذه الحدائق العامرة باسم الله تعالى

ما اروعها واجملها كم تمنيت ان تزيدنا منها لاننا

بامس الحاجة لها في هذا الوقت العصيب الذي نمر به في بلداننا العربية والاسلامية

عتبي على حضرتك هو غيابك الطويل عن دارنا الثاني

كما نحن ايضا بامس الحاجة لامثال حضرتك

عسى ان يصلك ردي هذا وتعود الينا سالما غانما وتمتعنا بمثل هذه الحدائق

الغناءة بزهور محبة الله وعطرها

عد الينا ايها الاخ الفاضل ولا تنسى دارك الثاني

فهو بامس الحاجة لك

دمت بكل الخير والصحة والسعادة