(..... حدائـــق ذات بهجة ....)

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


قال العلامة السعدي
فكلما كان العبدُ أقومُ بحقوقِ العبودية كانت كفاية الله له أكمل وأتمّ,

وما نقصَ منها نَقَصَ من الكفاية بــحـسـبــه!.


***********

يقول الله عز وجل
"إني لأجدنى أستحي من عبدي يرفع إلى يديه يقول يأرب فأردهما فتقول الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إني قد غفرت لعبدي"


***********


اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه ، واستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أف لك به ، واستغفرك مما زعمت أنى أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد علمت .
أستغفرالله أستغفر الله أستغفرالله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفرالله أستغفر الله


***********

علامات صحة القلب:

1 - كثرة ذكر الله - تعالى - سرًّا وجهرًا وخدمته في كل حال بلا عجز ولا ملل.

2 - إذا فات الإنسان ورده مثل الصلاة مع الجماعة والقراءة وأذكار الصباح والمساء من ليل أو نهار تألم لذلك وتحسر على فواته.

3 - شحه بالوقت يمضي ضياعًا بلا علم ولا عمل ولا ذكر كالشحيح ببذل المال.

4 - الاهتمام بالله وحده دون سواه.

5 - ذهاب الهم في الدنيا وقت الصلاة والاهتمام بها وشدة الخروج منها.#

6 - الاهتمام بتصحيح الأقوال والأعمال وإخلاص النيات وتخليص النصيحة من غير أن يمازج صفوها والحرص على اتباع الأمر والنهي الشرعي، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.


***********

قاعدة نافعة:

العبد من حين استقرت قدمه في هذه الدار فهو مسافر فيها إلى ربه، ومدة سفره هي عمره، والأيام والليالي مراحل فلا يزال يطويها حتى ينتهي السفر،

فالكيس لا يزال مهتمًّا بقطع المراحل فيما يقرّبه إلى الله ليجد ما قَدَّمَ مُحْضَرًا،

ثم الناس منقسمون إلى أقسام، منهم من قطعها متزودًا ما يقربه إلى دار السلام وهم ثلاثة أقسام:

سابقون أَدَّوُا الفرائض وأكثروا من النوافل بأنواعها وتركوا المحارم والمكروهات وفضول المباحات ومقتصدون أدوا الفرائض وتركوا المحارم، ومنهم الظالم لنفسه الذي خلط عملا صالحًا وآخر سيئًا وهم في ذلك درجات متفاوتون تفاوتًا عظيمًا.


***********


لا يجعل العبد المعيار على ما ينفعه ويضره حبه وبغضه، بل المعيار ما اختاره الله له بأمره ونهيه، قال تعالى:

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ


***********


للقلب ستة مواطن يجول فيها:

ثلاثة سافلة،

دنيا تتزين له، ونفس تحدثه وعدوا يوسوس له،

وثلاثة عالية:

علمُ يبين له وعقل يرشده ورب يعبده،

والقلوب جوالة في هذه المواطن.




 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
استراحـــــــــــــــــــــــــــــــه

و هذه قصة ذكرها لي أحد الإخوة الثقات يقول
( صليت في أحد المساجد و كان في المسجد أفراد من جماعة التبليغ و عادة جماعة التبليغ أن يقوم أحدهم بعد الصلاة ليلقي كلمة و كانت الكلمة عندها على أحد الإخوة من أرض الكنانة فلما قام بعد الصلاةهذا الأخ المصري قال
( أنا مش عارف أأولكم إيه بس أنا كنت حمار زيكم و هداني ربي للجماعة دي و أنصحكم أنكم تخرجوا وياه
و أتم كلامه و الناس في صمت مطبق من هول ما سمعوه.


======================

حدثني أحد الإخوة أن خطيب الجمعة ذات مرة كان يتكلم عن حقوق الجار وعدم إيذائه , فقاطعه أحد الجالسين صائحا : أنظر إلى نفسك وما تفعله بجارك !!
فقال له الخطيب اخرج من المسجد ,
فقال الجالس : هو كان مسجد أبوك ؟
!!

==================

حكى لي أحدهم :
أن إحدى النساء من أرض كنانة ...كانت تقول و هي ترمي في الجمرات ..
(( مخاطبة إبليس لعنة الله )) : يا ابن الكـ؟؟؟ ... الله يخرب بيتك.. زي ما خربت بيتي !!

===================

صلى بجانبي ذات يوم رجل كان يشير بسبابة يده اليسرى في أثناء التشهد،
و بعد إنتهاء الصلاة قلت له: السنة أن تحرك سبابة يدك اليمنى و ليس اليسرى،
فقال لي: أنا أشْوَل
!!!

================

أحد المشايخ كان يصلى بالناس صلاة التراويح وكان يطيل فى ركوعه و سجوده فجاءه احدالمصلين بعد الصلاة وقال له : (أنا نمت فى الصلاة )_ فظن الشيخ أنه يسأل عن حكم الصلاة _ فقال الرجل :

(وحلمت حلم عايزك تفسرهولى)


 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
بيان سبب الغفلة و قسوة القلب و تبخر أثار الموعظة



" قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة ، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القساوة


و الغفلة !



فتدبرت السبب في ذلك فعرفته .
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ، فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظه عند سماع الموعظة و بعدها ، لسببين :

وهذا كلام رجل مجرب ، ابن الجوزي اشهر واعظى الاسلام قاطبة ، وله فى الوعظ كلام كان يقوله على البديهة تحار فيه القلوب ، و ما أعلم واعظ رزق كثرة السامعين و تأثرهم مثله فكان يحضر مجلسه الخليفة فى مقدمة الحضور و كان يحضر مجلسه أكثر من 100 ألف و أسلم على يدية أكثر من 200 ألف و اما العصاة اللذين رجعوا عن المعاصي لوعظه و قوة لفظه و جرسه فحدث و لاحرج بالألوف المؤلفة و له كتب فى الوعظ كثيرة .

يقول ابن الجوزي :
فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظه عند سماع الموعظة و بعدها ، لسببين :

أحدهما : أن المواعظ كالسياط ، و السياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها .

وانت تجد الفرق بين سماع الموعظة المباشرة و بين سماع الشريط لهذة المحاضرة، فأنت الأن تسمع الكلام يؤثر فيك ، قلبك مفتوح و اذنك – الطريق المباشرللقلب – مفتوحة ،



فإذا اخذت الشريط بعد انتهاء المحاضرة إلى البيت لسماعه تكون إما مشغولا أو نائما أو مشغول بفكرة معينة فيذهب نصف تركيزك فلا يكون للكلام ذلك الوقع


بسبب اختلاف الحالة قبل الكلام و بعده .

مثلا



اذا جئت إلى المسجد فوجدت مسرحا و مجموعة من الممثلين يريدون التمثيل فماذا يكون رد فعلك حتى و لو لم تكن من أهل الالتزام ؟؟


تغضب أشد الغضب .
فإذا عكسنا المثال ، أي مسرحا ثم انفرج الستار عن واحد يعظ الناس ، يقول لهم


" الموت قادم " عنوان المحاضرة . . . سيغضب الحاضرون و يثورون



. . . لماذا ؟
لأنه عندما جاء فرغ قلبه و فتح اذنه على لون معين هويحتاج اليه ،.

فالقلب فى حال الموعظة له شأن و بعد الموعظة له شأن آخر بسبب تفتت عزمه .
والسبب الثانى الذي وضع ابن الجوزي يده عليه قال :

والثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة ، قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا ، و أنصت بحضور قلبه ، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها ،


وكيف يصح أن يكون كما كان ؟ .

إذا قوة القلب و ضعف القلب مرهونه بملابسة العلة للقلب ، وأوضح حال القلب حتى تتمكن من ازالة العلة بعد وقت سماع الموعظةهذا القلب نشبه بالقصر ، و هذا القصر له فناء و هذا الفناء أكثر عرضة للإتساخ و اجتماع الاتربة من القصر .

فالصدرهو فناء القلب ،



فأي شيطان غير مدرب ألقى سهما على القلب و القلب موصد انما يقع السهم فى فناء القلب ، فالصدر هو مجمع الأفات فلذلك قال الله تبارك و تعالى :


" قل أعوذ برب الناس ، ملك الناس ، إله الناس ، من شرالوسواس الخناس ، الذي يوسوس فى صدور الناس ، من الجنة والناس "



فالوسوسة أول ما تقع تقع فى فناء القلب ، فإذا تصورنا عاصفة ترابية هبت سوف تردم فناء القصر ، فلو كان ساكن هذا القصر قد تدارك الأمر و أغلق النوافذ والأبواب و الفتحات يكون التراب داخل القصر قليل ، لكن اذا ترك النوافذ والابواب مفتوحة سيدخل إلى داخل القصر بقدر النافذة .

و اذا كان صاحب القصر يحب النظافة فإنه يجمع عمال القصر جميعا بعد انتهاء العاصفة لتنظيف و كنس الفناء أما اذا كان رجلا مهملا روث القصر و لم يبنه و لم يعانى عليه يترك الفناء بلا نظافة فإذا جاءت عاصفة تلو عاصفة تلو أخري فلا تصلح المكانس حين أذن لأن التراب تكدس .

فإذا اراد ان ينظف هذا التراب يحتج إلى مجهود كبير . . .
كذلك القلب .
الشيطان يغير على القلب ، صاحب القلب الواعى يعرف مداخل الشيطان ، أول ما تنتهى العاصفة مباشرة يكنس و ينظف ، فيسهل عليه


و هذا حال اللذين أمنوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون .
فالقلب حين اذن يحتاج لعناية بالغة و أول درجات العناية أن تهتم بفناء القلب .
كل الوساوس و الخواطر السيئة التى يلقيها الشيطان على القلب تكنسها أول بأول فتكون هكذا قد حميت قلبك .

والشيطان كعدو لنا يستخدم ما يستخدمه اعداؤنا فى الدنيا ، ففى الحروب الجيوش اذا ارادت ان تزحف تثير الدخان الكثيف و تزحف من تحت الدخان حتى لاتري . .



كذلك الشيطان يزحف تحت الدخان !!


فما هو دخان الشيطان ؟؟


الشبهات .
تعرض لك شبة ، تهمل فى سؤال أهل العلم ، فيحدث عندك جرأة . بل قد تستشير من تعلم سلفا أنه غير مؤتمن أو جاهل فيقول لك :


" ربنا رب قلوب " ، " المهمالقلب "



و يتكرر هذا الأمر كثيرا حتى يتجرأ على المشي فى منطقة الشبهات وهذه الجرأة توصله تلقائيا لمنطقة المحرمات



و اذا ضربنا المثل بثلاث مناطق


منطقة الحلال و منطقة الحرام ومنطقة الشبهات



فالانسان الذي فى منطقة الحلال يستحيل عليه دائما الوصول الى منطقة الحرام ذلك لأن الذي بينه وبين منطقة الحرام منطقة الشبهات و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن نعمان : " الحلال بين و الحرام بين بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس " .



اما الذي يصل إلى منطقة الحرام هو الذي فى منطقة الشبهات يسير فيها حتى يصل الى الجدار الذي بين الشبة والحرام ، ثم مع اي ضعف يصل إلى منطقة الحرام .

اذا عندما يلقى عليك الشيطان شبهات كثيرة – و يعرف هذا المعنى الذي امتحنه الله تبارك وتعالى بالوسواس القهري - و الوسواس القهري حالة لا ارادية تهجم على القلب ، لا يستطيع المرء لها دفعا الا بصعوبة بالغة ،



و أغلبها يبدأ صغير ثم يكبر ، حتى يصل إلى الشكفى ذات الله ،



هذه الحالة سببها الإهمال لأنه وجد الوسواس الخناس قديما فسكت ، و لم يهتم ، و ظن أن المسألة مسألة مؤقته حتى استفحل أمره فبعدما كان ساكن خارج فناء القلب سكن فى فناء القلب ثم دخل القلب .
فكلام ابن الجوزي هنا أن حياة القلب بقدر ازاحة العلة عنه ،


و العلل كلها قادمة من وسوسة الشيطان ،



و من رحمة الله تبارك وتعالى أنه وصف الشيطان بأنه خناس أي


( اذا ذكرت الله تبارك وتعالى خنس و ضعف و صغر وحقر حتى يصير كالذبابة )



كما قال النبى صلى اللهعليه وسلم ، و ابن الجوزي هنا وضع سببين و هناك اسباب كثيرة ذكرها فىثنايا هذا الكتاب
( صيد الخاطر )
مفرقة فيما يتعلق بمرض القلب ، يقول ابن الجوزي :

وهذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر


- أى أثرالموعظة



فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات –


يعنى



يسمع الموعظة كل همه ان يترجم هذه الموعظة واقع فمثلا سمع كلام فى الأمانة فعقدالعزم على أن يكون أمينا فى الحال ، خرج إلى الحياة ليكون أمينا ، وقاطع رحمه خاصة أباه و أمه و إخوته فسمع كلام الله و رسوله فى مسألة الوصال وترك معاقبة الجانى و التجاوز عن المسيء فعزم بلا تردد ان يخرج من المسجد الى الذي تصارم معه ليصل حبله . . .



ما أعطي نفسه فرصة يفكر و يتذكر الأسي و لا المواقف الشائنة التى فعلها فلان وفلان لأنها تصده وهذه ايضا منالعلل التى ينبغى أن تزاح ،



أهل اليقظة يزيحون العلة ثم يمضون بلا تردد وبلا التفات


- فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا



وركب الطبع يعنى مثلا انت اذا تخاصمت مع أحد و نحاول أن نلين قلبك تقول : أصل أنا عصبي . . . هكذا وضعت عقبة بيننا و بينك ، كأننا نطرق على الحديد البارد ،



فلا تركب جواد الطبع فإن جواد الطبع يسير مع ركب الشيطان ،



وعمربن الخطاب رضي الله عنه كان من أشد الناس و كان من أصلبهم فى الجاهلية و كان من أكثر الناس بكاء فى الاسلام ،


رق طبعه لأنه استسلم للشرع



و هذا هو الفرق ما بين أهل الالتزام على الحقيقة وأهل الجهل حتى و لو تزيوا بزي الالتزام ، وهذه آفة نعانى منها كثيرا و خصوصا فى وسط اخواننا الذين يحسبون على هذا التيار ،رجل متسنن أعفى لحيته ، قصر قميصه يحضر الصلاة فى الجماعات ، سيماه سيمة أهل التدين والالتزام


كثير منهم يركب جواد الطبع ، مع أن المفترض أن يكونأسيرا فى يد الشريعة ،


هى التى توجهه و تأمره و تنهاه ،



و يعرف قد العبد والتزامه بهذه الخصيصة ، فلا تقل :
" أنا طبعى كده " " أنا جبلت على هذا "

لأن الله عز وجل أرسل رسوله صلى الله عليه و سلم ليحملك على مكارم الأخلاق حتى و لو كانت خلاف الطبع . . .
هذا هو كلام ابن الجوزي . .


لو توقف قليلا وفكر لركب جواد الطبع و لرجع القهقرا .
اذا المطلوب منك


سمعتالموعظة ، اعقد العزم الأن بلا تردد و المضي بلا التفات الى غايتك التى أمرك الشرع أن تصل اليها . . . لا تفكر تصل إلى هناك ،



حتى لو قبلت رأس خصمك حتى لو كان هو المخطئ ،


قال صلى الله عليه و سلم :


" ليس الواصل بالمكافئ و لكن الواصل من اذا انقطعت رحمه وصلها "



معنى الحديث :


ليس الواصل أي الذي يكتب واصلا عند الله ليس هو المكافئ أي الذي يكافئ زيارتك بزيارته فى مقابلها ، يقابل هديتك بهديته فى مقابلها ، ليس هذا هو الواصلعند الله ،


فإن جواد الطبع يرشح لك هذا الفعل ،



رجل أعطاك هدية اذا أنتاذا ذهبت إليه تصطحب معك هدية و ان لم تكن معك هدية تؤخر الزيارة ، جواد يرشح لك هذا الفعل ، احسان فى مقابل إحسان ،


لكن الشريعة تخالف جواد الطبعهنا ،



ليس الواصل المكتوب واصلا عند الله هو الذي يكافئ و لكن الواصل عندالله من اذا انقطعت رحمه وصلها ، هذا هو الذي يكتب عند الله واصلا



. . . لماذا ؟



لأنه سبح ضد تيار الطبع ،


فلا تركب جواد الطبع فإن جواد الطبع يسير مع ركب الشيطان غالبا .
يقول ابن الجوزي:

فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات ، كما قال حنظلة عن نفسه :


نافق حنظلة !

سوف ننظر فى حديث حنظلة إلى جواد الطبع كيف هو ؟



حديث حنظلة رواه مسلم فى كتابالتوبة و رواه الترمذي و ابن ماجة و أحمد وغيرهم من حديث أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي أنه لقي أبو بكر الصديق فقال :


كيف أنت ؟ يا حنظلة ! قال ، قلت : نافق حنظلة ،
قال : سبحان الله ! ما تقول ؟


قال : قلت : نكونعند رسول الله صلى الله عليه وسلم : ،


يذكرنا بالنار والجنة ، حتى كأنارأي عين –



( أي عندما يكلمنا على النار كأننا ننظر إلى النار حقيقة و اذاكلمنا عن الجنة فكأنما فتح باب الجنة أمامنا ننظر إلى ما وعد الله عز وجلعباده و رسوله صلى الله عليه و سلم فترق القلوب و تذرف العيون و يكون كل التطلع للآخرة و كل الخوف من النار ) - ،



فإذا خرجنا من عند رسول الله صلىالله عليه وسلم ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ، فنسينا كثيرا
( و فىروايات أخري : و ضحكنا مع الأولاد و النساء و نسينا كثيرا مما سمعنا )


ومعهذا التباين بكاء شديد مع النبى صلى الله عليه و سلم ثم ضحك وصف حنظلة نفسه بالنفاق ،



قال أبو بكر : فو الله ! إنا لنلقى مثل هذا ،
فانطلقت أناوأبو بكر ،


حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ، قلت : نافقحنظلة ، يا رسول الله !



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه ( أي لاتقل ذلك )
و ما ذاك ؟ ،


قلت : يا رسول الله !


نكون عندك ، تذكرنا بالنار والجنة ، حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عندك ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ،
نسينا كثيرا ،



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم


والذي نفسي بيده !
إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ،لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة . ثلاث مرات . أي ألهوا ساعة و اذكر ساعة ،



فالنبى صلى الله عليه وسلم يبين لحنظلة ان الله تبارك وتعالى لما خلق الإنسان ركب فيه هذه الآية ،

هذا التباين من تمام خلق النفس ، جواد الطبع ابعد حنظلة عن تأثير الذكر ، جوادالطبع الذي قال فيه
(عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ) ،

هذا جواد الطبع، حب الابن حب طبع ، تحب امرأتك لجمالها ووفائها و خلقها و ما ركبه اللهعز وجل من ميل الرجل إلى المرأة و ميل المرأة إلى الرجل ، والضيعات هىالأملاك ومحبة الانسان للمال معروفة كما قال صلى الله عليه وسلم :


" يشيب ابن آدم و قلبه شاب فى حب إثنين حب المال وحب البقاء "



اذا هذا جواد الطبع فيبعد عن تأثير الذكر و قد رخص النبي صلى الله عليه و سلم ان يلاعب امرأته وان يلاعب ابنه ، ان يهتم بماله و أنه لا حرج عليه


بشرط ألا يستغرق عمرهكله فى مثل هذا . . .


و بكل أسف فهموا ( ساعة وساعة ) على هواهم ،
ومادري هؤلاء أن ساعة القلب لا تكون إلا بذكر الرب ،

حياة القلب إنماهى بذكر الله عز وجل طمأنينة و راحة بال ، هذا لا يكون إلا بذكر الله ،فهذا الأحمق لما قال ساعة لقلبك فكأن ذكر الله عز وجل يهيج القلب و يتعبه لذلك هو سيدخل فى اللهو الباطل ساعة وساعة لله مع أن الله تبارك وتعالىيقول :


" الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنالقلوب "



هذا خلاصة الطب النفسي كله ، الاحصائيات تقول أن 20 % منالشعب المصري مستعدون للإصابة بالاكتئاب و عيادات الاطباء النفسين مزدحمة، و كذلك المشعوذين . . .



وما سبب كل هذا ؟



سببه الخوف من عدو مجهول خائف من الغد ،
خائف لا يدري من ماذا !!



معه أموال تكفيه أربع سنوات مثلا فيخاف من السنة الخامسة ،
لا يستمتع بالاربعة سنوات ،
خائف دائما من الفقر ،


قالتعالى " الشيطان يعدكم الفقر "



ينفث دائما فى قلب العبد و اذنه فيظل خائفاو يضيع عمره ، و لو انه جعل قلبه لله لكان كما قال صلى الله عليه وسلم


" لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا "


أي تذهب و لا يوجد فى معدتها أي طعام و تعود مليئة معدتها .

سأقول لك فكرة ،


فرضاً أنت افتقرت وضاقت الدنيا فى وجهك ولم يرحمك مخلوق ألايوجد ورق شجر


( ورق الشجر هذا رصيد حُر لك )


تأكل منه ،



فقد كان الصحابة يأكلون ورق الشجر. قال سعد بن أبى وقاص :


" حتى كان الواحد منا اذا ذهبيضع


( أى يقضى حاجته ويتغوط يضع كما تضع الشاه لا خلط فيه )


" وعتبة بنغزوان يقول


" أكلنا ورق الشجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تقرحتأشداقنا "



ولم يموتوا بل بالعكس كانوا من أقوى الناس قلوباً وسواعد ،والحرب كانت تعتمد على قوة الساعد
– كانوا أبطالاً –

إذاً لا تخف مطلقاً لاسيما إذا اعتمد قلبك على الله تبارك وتعالى ، ولم يُذْكر لفظ الإطمئنان إلا للقلب حتى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " الصدق طُمأنينة "



لأنهذا هو عمل القلب على الحقيقة فلفظة الإطمئنان ومطمئن إنما تتعلق بالقلب تعلقاً مباشراً .

فهؤلاء عندما قالوا : ساعة لقلبك وساعة لربك أجرموا جداً فى هذه العبارة ، وهى عبارة مخذولة فإن ساعة القلب على الحقيقة هى ساعة ذكره للرب تبارك وتعالى .

وكانت النتيجة أن كل الساعات له وليس لربه ساعة . وساعة لقلبك كان برنامج يُقَال فيه النكات حتى يضحك ثلاث وأربع ساعات باللهو الباطل والاستهزاء بعباد الله .

الخلاصة :


أن النبى صلىالله عليه وسلم لما " ساعة وساعة "
أي فى مجلس الذكر ساعة فإذا لاصلاح شأنك وذهبت لمعالجة حظ نفسك فان الله عز وجل يعفو عن هذا ،



ولذلك النبى صلى الله عليه وسلم أباح بعض اللهو قال :


" كل لهوٍ باطل إلا ملاعبة الرجل لامرأته ولفرسه ، والمشى بين الغرضين "
– المقصود به الرماية - ،

فحنظلة إنما شعر بالنفاق لأنه ركب جواد الطبع وجواد الطبع يُبحر فى ناحية وجواد الذكر يبحر فى ناحية أخرى ،



فابن الجوزى يقصد بذكر حديث حنظلة أنه _ أىحنظلة –

عقد العزم بلا تردد ونظر الى الآفة التى دخلت على قلبه وطلب لهاالعلاج فى أنه ذهب الى النبى صلى الله عليه وسلم يشكو له ما يجد .

نعود لابن الجوزي فى تصنيفه لأصناف الناس عند الموعظة يتفاوتون " فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات " وهذه هى الطائفة الفاضلة "


و منهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً ، و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً ، فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! " أي مرة يميل هكذا ومرة يميل هكذا ،



يعنى قلبه يحتفظ بالشحنة شيئا قليلا ، ينتفع بها ثم يعود إلى البرود مرة آخري ، فمثل هذا من أحوج الناس إلى ملابسة الموعظة دائما ،



كلما يخبو الأوار الذي فى قلبه يذهب مرة أخري لمحطة الوقود ليتزود حتى يعينه على السير ، "


و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه "



و مثل هؤلاء ينحون فى المجالس ، مثلا تكلمنا عن الجنة والنار يصرخ أحد من هنا و آخر منهنا و يظهر هذا جليا اذا قرأ القاري القرآن فتجده يصرخ لدرجة انه يضيع صلاة من بجانبه من كثرة الصراخ و كان ابن سيرين ينكر هذا اشد الانكار ،



وكان أنس بن مالك يقول لما سمع هذا اللون من البكاء و أول ما ظهر هذا اللون ظهر على عباد البصرة و كثرت فيهم الاغماءات عند سماع القرآن و أنسابن مالك بصري أيضا فكان يقول : ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ، و كانوا أتقى الناس لله عز وجل بل كانوا اذا سمعوا القرآن تلين جلودهم و قلوبهم و كنت تسمع لهم خنينا وهو البكاء المكتوم اذا اثرت الموعظة فيهم ،



فالصنف الأخير الذي ذكره ابن الجوزي " و أقوام لا يؤثرفيهم إلا بمقدار سماعه، كماء دحرجته على صفوان " فالصفوان هو الحجر الأملس الكبير فينزل الماء عن الحجر و لا يمتصه و لا ينتفع به.


معذرة للتطويل......
 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري
ق

قمر الثلج

ضيف


حسن الخلق :

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خالطوا الناس بالأخلاق ، وزايلوهم بالأعمال .

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد

وقال يحي بن معاذ رحمه الله : حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات .

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : لأن يصحبني فاجر حسن الخلق ، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق .

وقال الحسن رحمه الله : من ساء خلقه عذب نفسه .

بارك الله بجميع




 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


لا تسمع من طرف واحد

إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه

فلعله قد فُقِئَتْ عيناه !


**********


بداية طريق الزلل خطوة تتغافل فيها ،

وتهون الأمر على نفسك مبرراً لها التجاوز بأي وجه من الوجوه، ومن ثم يعرف الشيطان كيف ينتقل بك من خطوة إلى أخرى

حتى تجد نفسك في نهاية المطاف
قد وقعت في هاوية سحيقة


**********


بعض الناس لا يعلم أن صلة الرحم فرض ،
فيظل معاقب ومعجل له العقوبة لأنه قاطع رحم ، ويظل يبحث عن سبب العقاب فلا يجد ، بسبب أنه يجهل بالفقة ،

وأنت تعلم فاحمد الله


**********


أصبر على كيد المؤذي فإن صبرك قاتله . .
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله


**********

لا تلم من أذاع سرك فقد ضاق صدرك بهذا السر فأذعته أولاً له


**********


الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط رحالهم

إلا في الجنــة أو النار ."



**********


من لاح لــه حال الآخـــرة هان عليــه فراق الدنيا


*********

قيل لحكيم :
ما العافية ؟ ،

قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب .


**********

للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه ،

فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ، ويعمر بيته قبل انتقاله اليه


**********

أصبر على كيد المؤذي فإن صبرك قاتله . .
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله


*********


إن صبرتم أَجرتم وأمر الله نافذ وإن ضجرتم كفرتم وأمر الله نافذ


**********


المخلص بيبقى قلبه مرتاح ، لأنه وحد الهموم ،

وجعل همه هو رضا الله ،

وليس رضا فلان وسخط فلان


**********


كم يعطف الله عزوجل عليك ويحبك ؛ إذا دعيت لأعدائك !


**********

تسل عن الهموم فليس شيء .... يقيم ولا همومك بالمقيمـه
لعل الله ينظر بعـد هـذا ..... إليك بنظرة منـه رحيمـه


**********


إننا نبدأ في الاقتراب من الموت ساعة ان نولد


**********

كيف يحــزن! ،

من علم أن الله أرحم الراحمين وأن الجنة جزاء الصابرين ..؟


**********

لا يضيق صدرك من ضيق البلاء ، فقد تكون نهايتك فيه ونهاية العذاب ، وبدايتك في الجنة وفي الراحة


 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
حلم الله تعالـى


إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى مِن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

اللهم صل عَلَى محمد وعَلَى آل محمد، كما صليت عَلَى إبراهيم وعَلَى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. وبارك عَلَى محمد وعَلَى آل محمد، كما باركت عَلَى إبراهيم وعَلَى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

ـ حلم الله سبحانه وتعالـى، لأنه جل جلاله لو لم يحلم عَلَى عبده لأخذه عند أول معصية، وقد قال الله سبحانه وتعالى:

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ}

فهنا يتجلى حلم الله سبحانه وتعالى وأنه لا يعجل كما يعجل أحدنا،

حيثما وجدت صفة الحلم في القرآن فاعلم أن العبد مستحق للعقوبة. ارتكب ذنباً،

ولذلك حلم الله سبحانه وتعالـى عليه.

ـ ونأخذ معنـى الحلم مِن عدة آيات. مِنها مثلاً قَوْل الله سبحانه وتعالى:

{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ}

فمعنـى الآية،

أنك لو سُئلت نوالاً سُئلت عطاء ولم يكن معك هذا العطاء، فقلت قَوْلاً مَعْروفاً فهذا خَيْر لك عند الله عز وجل، وعند النَّاس من أن تقدم المعروف ثم تمن به،

لماذا لأن الأيام دول،

هذا الذي يمن. يمن بشيء موهوب بشـيء وهب له، كما قال سبحانه وتعالـى:

{وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}

مُسْتَخْلَفِين فيه،

يعنـي سيسأل كل إنسان عن هذا المال من أين اكتسبه، وفيما أَنفَقَه، كما هو في الحديث المشهور ،

فهذا المال الذي وهبنا الله عز وجل إياه، وفضل بعضنا عَلَى بعض في هذا المال

لأجل أن يبتلينا فيما آتانا

فهذا المال الذي فضلك الله سبحانه وتعالى به، وحرم منه آخر جعل الآخر يأتيك ليسألك نوالاً أو عطاء.فقال الله سبحانه وتعالـى:

{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ}

ـ كما قال صلـى الله عليه وسلم فـي حديث أبـي هريرة عند مسلم وغيره :

"يَقُول ابن آدم مَالِي مَالِي".

يتفاضل النَّاس فـي الدنيا بأشياء من أهمها المال، حتى أن كثيراً من الناس يزن غيره بالمال، عَلَى قدر ما معك من المال يكون لك وزن، وهذا الأمر من الموازين المختلة عند البشر، لما يفتقر هذا الإنسان، ولا يكون عنده مواهب ذاتية، يحدث له حالة إكتئاب، يفقد الثقة في نفسه، لأنها رمز الدنيا كما قال القائل:

[الدنيا إذا أَقَبَلَت بلت، وإذا أدبرت برت، وإذا أينعت نعت، وكم مِن ملك رفعت له علامات، فلما علا مات]

إذا أدبرت برت، تهلك صاحبها،

لماذا؟

لأنه إذا أَقَبَلَت عليه الدنيا خلعوا عليه من صفات الكمال ما ليس فِيه أصلاً، فإذا أدبرت عنه الدنيا لا يسأل عنه سائل، والذي يعرف هذه الحقيقة أصحاب المناصب الكبيرة، الذين عُزِلوا أو انتهت مدة رئاستهم، هؤلاء يشعرون بحسرة كبيرة جداً.

ـ لماذا؟

لأنه كان يضع بواباً عَلَى مكتبه من كثرة الطلب عليه، وكثرة المتصلين به، ولا يكاد يفتر ساعة مِن ليل أو نهار إلا وهناك مواعيد ومكالمات، و يا سيدي ويا فضيلة لا أدري من، يخلعون عليه مِن صفات الكمال ما ليس فِيه،

فإذا عزل أو إستقال أو انتهت مدة ولايته، يرى نفسه وحيداً فريداً ينظر أحياناً إلى الهاتف، هل هذا هو الهاتف الذي كان لا يكف عن الرنين؟ أين ذهب رنينه؟

فيحدث له نوع من الاكتئاب والحزن الدفين، ويعلم الدنيا عَلَى حقيقتها، فيعلم أن هذه الدنيا كلها مصالح، وأن كل من كانوا يرتادون مكتبه ويكلمونه ويبتسمون لأجله ويجلبون له الهدايا كان هذا فقط من أجل قضاء مصالحهم، وليس لأجل أنه محترم،

فإذا أعطاك الله عز وجل نعمة من النعم فلا تحجبها.

ـ قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي:

{عبدي أَنْفِق، أُنْفِق عليك}

ـ وقال النبي صل الله عليه وسلم:

"ما مِن صَبَاحٍ ينشق فجره إلا وينادي ملكان يَقُول أحدهما اللهم أعطي ممسكاً تلفاً وأعطي مِنفقاً خلفاً".

الذي يعطي، الله عز وجل يخلف عليه.

{وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}

فقد أعلمنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآية أن الذي يمسك ما أعطاه إياه ولا يعطيه للناس في باب المواساة والحاجة كقرض أو نحوه إن الله غَنِيّ عن عطاء هذا.

ـ وأصل الغنى ألا تحتاج إلى أحد، وهذا كلام النبي عليه الصلاة والسلام، قال:

"ليس الغنى عن كثرة الْعَرَض".

الْعَرَض.

الشيء المملوك ليس الغنـى أن يكون لديك متاجر أو مصانع أو أراضـي ليس هذا هو الغنـى،

"إنما الغنـى غنـى النفس"،

إذن نفهم من هذا الحديث، أنك فقير إذا احتجت إلـى درهم.

ـ فلو عندك مليارات واحتجت إلـى مائة جنيه لكـي تكمل الشيك أو البضاعة أو شـيء من هذا القبيل، فأنت فقير. إذن الفقر هو الحاجة طالما أنك محتاج فأنت فقير،

ولذلك قال الله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الفُقَرَاءُ إِلَـى اللهِ، وَاللهُ هُوَ الْغَنِـيُّ الْحَمِيدُ}

أي المحمود .الغنـى الحقيقـي هو غنـى الله سبحانه وتعالـى. أما كل عبد ففقير، فإما مفتقر إلـى ربه، أو مفتقر الـى غيره من الخلق، إذن يظهر أنك فقير ما احتجت إلـى درهم.


- فلنرى هذه اللفتة الجميلة فـي الحديث الذي فيه:

أن فاطمة رضـي الله عنها مجلت يدها من الرحـى ، وهذا الحديث من حديث علـي عند أحمد وغيره وهو في الصحيحين من طريق آخر، يعني من حديث آخر. أن علـي بن أبـي طالب قال:

لقد سنوت حتـى مرض صدره.

= سنوت، السانية: هـي الناقة التـي يستقـى عليها الماء. فقد كان يحمل الماء من البئر ويحمل على كتفيه ويضعه علـى الناقة ويوصله، وما إلـى ذلك إلـى أن تعب صدره.

وكانت فاطمة رضـي الله عنها أيضاً تعمل بالرحـى حتـى مجلت يدها.

= المجل: وهو حينما ينتفخ الجلد من آثار العمل الشاق، ويصبح له قبة تكون هاته القبة بها ماء، هذا هو معنـى المجل.

فعلم علـي رضـي الله عنه أن النـبي صل الله عليه وسلم آتاه أعبد وسبايا من البحرين. فقال لفاطمة إذهبـي الـى أبيكِ فقد مجلت يدكِ وقد سنوت، فلنستعن بخادم- أي خادم ليخدمنا في حياتنا، ذهبت فاطمة إلـى النبـي صل الله عليه وسلم، فلما رآها قال:

"ماذا تريدين يا ابنتـي؟ أو لماذا جئتـي؟"

قالت جئت لأسلم عليك. و استحيت أن تذكر حاجتها، فلما رجعت إلـى علـي رضـي الله عنه، قالت: استحييت أن أطلب شيئاً.

ـ فذهب علـي مع فاطمة إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله لقد سنوت، وفاطمة مجلت يدها فأعطنا خادماً فقال:

"والله لا أعطيكما، وأدع أهل الصفة لا شيء لهم، بل أبيع هؤلاء وأنفق أثمانها عليهم".

انصرف علـي وفاطمة رضـي الله عنهما، وفـي الليل طرق النبـي صلى الله عليه وسلم عليهما الباب ودخل فقال:

"ألا أدلك"،

وفـي اللفظ الآخر، وهو يخاطب فاطمة لما ذهبت إليه قال:

"ألا أدلكِ على خير من خادم؟ إذا أويتِ إلـى فراشكِ تسبحين الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمديه ثلاثاً وثلاثين، وتكبريه أربعاً وثلاثين، فذلك خير لكي من خادم".

- طيب من الحقائق المعروفة أن فاطمة رضـي الله عنها كانت جزءاً من النبـي عليه الصلاة والسلام كانت بضعة منه حتـى قال:

"يريبنـي ما رابها ويؤذينـي ما آذاها "،

وكانت أحب الناس إليه .

ـ طيب كان من الممكن أن يعطيها خادماً يكفيها مئونة العمل، ولكنه أرشدها إلى ما هو أفضل من ذلك، ألا وهو تسبيح الله سبحانه وتعالى وتحميده وتكبيره.

ـ إذن ماهي الفائده ؟

الفائده فيها أن الذكر هو أعلى المراتب، وأن العبد إذا انشغل عن حاجته بالذكر أعطاه الله عز وجل أفضل مما يعطـي السائلين.

ـ ومما يدل علـى هذا لدينا حديث دعاء الكرب. حديث علي بن أبـي طالب، لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الكرب:

"لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض وما بينهما رب العرش الكريم"

هذا دعاء الكرب، شخص سقط فـي ورطة يقول هذا الدعاء.

ـ وهذا ليس دعاءاً هذا ثناء، ثناء علـى الله سبحانه وتعالـى، فانشغل العبد عن حاجته، رغم أنه مكروب، يعنـي ليس شخصاً يطلب غنـى أو يدعو هكذا فقط من جملة الدعاء، لأن الإنسان يدعو بأدعية كثيرة، ولكن هذا مضطر للدعاء ومكروب وواقع في ورطة ويحتاج إلى رفعها، فانشغل عن ورطته بالثناء على ربه سبحانه وتعالـى فهذا يعطيه أفضل ما يعطـي السائلين.

- وسئل سفيان بن عيينة رحمه الله عن هذا الحديث، قيل له: يا أبا محمد هذا ثناء وليس دعاءاً، فقال له: ألم تسمع إلى عبد الله بن جدعان لما مدح أمية بن أبي الصلت فقال له:

أأذكر حاجتـي أم قد كفانـي ** حياؤك إن شيمتك الحياء

إذا أثنـى عليك المرءُ يوماً ** كفاه من تعرضه الثناء

يعنـي يقول له بلغ من حيائك أنك لا تعطـي أحداً فرصة ليسألك، بل بمجرد أن ينظر إلـى سحنة وجهه يعرف ماذا يريد، فلا يحوجه إلى إراقة ماء وجهه فيقول أنا أريد قرضاً أو أنا أريد إحساناً أو أنا أريد شفاعة، لا بلغ من حيائه أنه لا يحوج الطرف السائل أن يقول أريد كذا بل يعطيه من غير سؤال.

ـ قال سفيان إبن عيينة:

"فهذا المخلوق فكيف بالله عز وجل، فإذا انشغلت بالثناء علـى الله سبحانه وتعالـى عن حاجتك -والله يعلم حاجتك ويعلم ماذا تريد- أعطاك أفضل مما يعطـي سائل الحاجة".
 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


" استفتِ قلبك "

إن صح الحديث - إنما يكون في مسائل الورع ، لا في الحلال والحرام ،فمسائل الحلال والحرام فيها نصوص ، من التبس عليه شيء فيها فعليه بأهلالعلم ،

كما قال تعالى

" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " .

وإلالو كان كلما عرض شيء من الحلال والحرام فاستفتى قلبه ،

فما قيمة العلماء؟! وما قيمة الأدلة ؟!.


********


همسة

إن أدمنت النظر في سِيَرِ أسلافك أوشكت أن تَتَطَّبَعَ بطبعهم.


********


لا شيء أفسد للأعمال من العُجْب ورؤية النفس، ولا شيء أصلح لها من شهود العبد منة الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليه وإخلاص العمل له.


********


ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم وغير ذلك

ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه!!

حتى يرى الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالا ينزل منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم،

ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات لا يبالي ما يقول.


********


وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول:

(الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة).

وهذه العبارة من أحسن ما قيل في: (الزهد والورع) وأجمعها.

********




********


لا ييأس أحدٌ من هداية أحد ، ولايدري أحدٌ أين الخواتـيـم



********





 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


ألا تريد استغلال هذه المواسم في الطاعات؟!

هذا الذِّي ضيَّع أوقاتهُ في القيل والقال...

هل يُعان على حِفْظِ لسانِهِ في أوقات المواسم؟ ، هل يُعان على استغلال المواسم ؟ ،

يسمع بقوله -عليهالصَّلاة والسَّلام-:

(( من حجَّ فلم يرفث ولم يفسُق رجع من ذُنُوبِه ِكيوم ولدته أُمُّهُ )) ؛

أربعة أيَّام يحرص على حِفْظِ لِسانِهِ فلا يستطيع ؛ لأنَّهُ لم يتعرَّف علىالله في حال الرَّخاء ، لِسَانُهُ في القيل والقال في أوقات الرَّخاء ؛فإذا جاء وقتُ الشِّدَّة لا يُعان على ذلك .

وقُل مثل هذا في تلاوة القرآن ، نجد من طلبة العِلم من يَتَفرَّغ في رمضان
أو في العشر الأواخر من رمضان بأنْ يهجُر أهلهُ ووطنَهُ وجميع وسائل الرَّاحة إلى أماكن المُضاعفات ، في أشْرَف الأوقات ، ويَسْمع عن سَلَفِهذهِ الأُمَّة من يقرأ القُرآن في يوم ، ومن يقرأ القُرآن في اليوم مرَّتين ، ومنهم من يقرأ في يومين ، ومنهم من يقرأ في ثلاث ،

فَيَحرص على أنْ يختم القرآن فلا يَسْتطيع،

يَجْلِس ويتعرَّض لهذا ، يجلس من صلاة العصر إلى أذان المغرب فَاتِحاً المُصحف يُريد أنْ يقرأ في ساعتين يعني أقل تقدير يقرأ سِتَّة أجزاء هذا إذا كان مِمَّن لم يَتَعوَّد ويَتَمَرَّنْ على قِراءة القُرآن ،

يعني الجُزء بثُلث ساعة كُل إنسان يستطيع هذا؛

لكن ما الحَصِيلة ؟ ، وما النَّتيجة ؟ ،

لأنَّهُ لم يتعوَّد في وقت الرَّخاء

... كم يقرأ ؟

لا يزيد على الجُزء ، يقرأ آية آيتين ؛ ثُمَّ يلتفِت يَمِيناً وشِمالاً عَلَّ أحداً أنْ يَعْرِفَهُ فيَجْلِسْ معهُ ؛ لِيُزاول المِهنة التِّي كان يُزاولُها عَامَهُ كُلَّهُ ؛ إنْ وجد أنْ جاءهُ أحد ؛ وإلا ذهبهو ليبحث عن النَّاس ... طيب لماذا أنت سافرت وتركت أهلك ...

ألا تُريد أنْ تستغل هذهِ الأوقات ؟

هذا واقع كثير من الشَّباب .


وأقول : يُوجد -ولله الحمد- منْ يفعل فِعل السَّلف ، يعني يُوجد من يقرأ القرآن في يوم ،

ليست المسألة مسألة يأس وقنوط

لا

لكن هذا فيه الحثّ حث الأخوان على استغلال الأوقات ، وقولُهُ -عليه الصَّلاة والسَّلام-:

))تعرَّف على الله في الرَّخاء يعرفكَ في الشِّدَّة ))

مُضطرِد في كُلِّ شيء؛ فإذا تعوَّدْت قراءة القرآن في أوقات الرَّخاء ، وخَصَّصْت لهُ وقتاً من سَنَام وقتك ،

لا على الفَرغة !

بحيث إذا جئت قبل الإقامة بخمس دقائق أوعشر دقائق فتحت المُصحف وقرأت وإلا فلا !

لا

يعني لو جَلَس طالب العلم من صلاة الصُّبح في مكانِهِ ، وأتى بالأذكار المُرغَّب فيها ؛ ثُمَّ قرأ القرآن إلى أنْ تَنْتَشِر الشَّمس هذا يقرأ القرآن في سبع من غير مَشَقَّة، ومن غير تفويت أي مصلحة لا دينيَّة ولا دُنيويَّة ؛

بل سوف يجدُ أثرها على بقيَّة يومِهِ ، كما قال شيخ الإسلام ، هي الزَّاد التِّي تُعينُهُ على بقيَّة أعمالِهِ الصَّالحة في يومِهِ .


ابن القيم رحمهُ الله تعالى لمَّا شَرَح حال الأبرار ، وحال المُقرَّبينفي

(طريق الهِجرتين)

وَضع برنامج من استِيقاظهم من النَّوم لصلاة الصُّبح، وكيفيَّة استعدادِهِم للصَّلاة ، وذهابِهِم إليها ، وقُربهِم من الإمام، واستِماعُهم للقراءة المشهُودة ؛ ثُمَّ الجُلُوس إلى انتِشَار الشَّمس مع الانكِسَار بين يدي الله -جلَّ وعلا- ، والتَّعرُّض لنَفَحَاتِهِ ؛ مثلهذا يُعان بَقِيَّة يومِهِ ،

وإذا كان هذا ديْدَنُهُ يُعانْ بَقِيَّةعُمرِهِ .

والإنسان يمُوت على ما عاش عليهِ ، المُغنِّي يمُوت على خشبة المسرح ،والتَّالي لِكِتاب الله يمُوت ورأسُهُ في المُصحف ، هذهِ حقائق ،والمُصلِّي يمُوت وهو ساجد ، يعني هذه حقائق أمثلة عملِيَّة ، نعرف منشيُوخنا من صار عليهِ حادث سيَّارة ، وأُدْخِل المُستشفى في العِناية المُركَّزة لا يَعْرِفُ أحداً ، ولا ينْطِق بكلمة ، والقُرآنُ يُسمعُ منلِسَانِهِ واضِحاً جَلِيًّا ، ويُوجد من المُؤذِّنِين من أفْنَى عُمرَهُفي هذا العمل الجليل - والمُؤذِّنُون أطول النَّاس أعناقاً يوم القيامة - يُوجد من يُسمع منهُ الأذان وهو في العناية في وقت الأذان .


والمقصُود أنَّ على طالب العلم أنْ يبذل الأسباب ، ويدفع الموانع قَدْراستطاعتِهِ ، مثل هذا الجِهاد ، والمُجاهدة تأتي بالتَّدريج ، ما تأتِي دُفْعة واحِدة ؛


ولِذا جاء عنْ بعض السَّلف أنَّهُم كابَدُوا قِيام الليل سِنين ؛ ثُمَّ تَلَذَّذُوا بِهِ بَقِيَّة العُمر ، كُل شخص يَتَلَذَّذ بِمُناجاة محبُوبِهِ ؛ بل وُجِد هذا في الحيوان يَتَلَذَّذ بِمُجالسة ومُناجاة محبُوبِهِ ؛ فإذا كان المحبُوب هو الله -جلَّ وعلا- فحدِّث ولاحرج ،

وإذا كان ابن القيم يشرح حال المُقرَّبين يُقسِمُ بالله أنَّهُ ماشمَّ لهُم رائِحة ...

فكيف بغيرِهِ ؟! .

وقد وَصَف حالهُم وبرنامجهم اليومي وصفاً دقيقاً كأنَّهُ منهم ومن بينهم ؛بل الذِّي يغلبُ على الظَّن أنَّهُ منهم ،

ويقول مع ذلك إنَّهُ يستفيد فائِدة ولو لم يكن ممَّن يفعل هذا علَّ أحداً أنْ يفعلهُ فيُكتب لهُ منأجرِهِ ،

وإذا تَحَدَّثنا عن القِيام ، وعن الصِّيام ، وعن تِلاوة القرآن فلا يعني هذا أنَّ الإنسان مُتَّصِف بهذا الوصف!

والله المُستعان.

الشيخ/ عبد الكريم الخضير




 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
[FONT=&quot]غريبة في بيت أهلي


[FONT=&quot]حين عدت
[FONT=&quot]من المدرسة ذلك اليوم . . ألقيت نفسي على السرير وأخذت أبكي وأبكي بحرقة[/FONT] . .

[FONT=&quot]فقد[/FONT] [FONT=&quot]شعرت حقاً كم أنا ضعيفة ومهانة[/FONT] . .
[FONT=&quot]لا أعرف كيف سمحت لها أن تقول عني هذا الكلام[/FONT] . .
[FONT=&quot]لقد وصفتني بالمنافقة والكاذبة رغم أني أبعد الناس عن هذه الصفات[/FONT] . .

[FONT=&quot]لكنها[/FONT] [FONT=&quot]مشكلتي أنا . . نعم . . إنه ذنبي[/FONT] . .
[FONT=&quot]لم أعرف كيف أعبّر عما أريد قوله . .ولم[/FONT] [FONT=&quot]أرد أو أدافع عن نفسي . . يا لي من غبية حمقاء[/FONT] . .!


[FONT=&quot]هكذا أخذت أردد على نفسي[/FONT] . . [FONT=&quot]وأنا مستمرة في البكاء والنشيج[/FONT] . .
[FONT=&quot]كنت أعلم أني على حق وأنني إنسانة بريئة[/FONT] [FONT=&quot]مسالمة لكن سمر التي كانت تكرهني استغلت عبارة بسيطة قلتها لتقلب الموقف عليّ[/FONT] [FONT=&quot]وتحرجني بكلامها الجارح أمام البنات[/FONT] . .

[FONT=&quot]لا أعرف لماذا سكت تماماً ولم أعرف[/FONT] [FONT=&quot]كيف أرد[/FONT]..
[FONT=&quot]إنني هكذا دائماً جبانة ومترددة ولا أعرف كيف أتحدث مع الآخرين.. ثم[/FONT] [FONT=&quot]أعود لغرفتي لأبكي على نفسي المهانة[/FONT]..

- ([FONT=&quot]مي.. هيا دورك[/FONT]..!)

- ...

- [FONT=&quot]آآ.. عـ.. عفواً أستاذة..لا أستطيع .. تفضلي موضوعي[/FONT]..

- [FONT=&quot]كلا[/FONT] [FONT=&quot]يجب أن تقرئيه بنفسك[/FONT]..

[FONT=&quot]وأمام إصرار المعلمة كنت أقف وقطرات العرق تتصبب وأنا[/FONT] [FONT=&quot]أشعر أن الدنيا تدور بي، وأن الجميع ينظر إلي..

لكني أحاول أن أتماسك وابدأ[/FONT] [FONT=&quot]بالقراءة وأنا أتنفس بعمق.. ودقات قلبي تتصاعد حتى ينتهي الموضوع بسلام[/FONT]..

[FONT=&quot]هكذا[/FONT] [FONT=&quot]كانت تمر عليّ حصة التعبير برعب لأني أضطر خلالها للوقوف والحديث أمام[/FONT] [FONT=&quot]الجميع[/FONT]..

[FONT=&quot]كان والدي يعيرني دائماً لأنني لم أرث عنه قوة الشخصية والحديث[/FONT] [FONT=&quot]بطلاقة.. فقد كان أبي اجتماعياً يعرف الكثير من الناس ويتحدث بطلاقة مع الجميع[/FONT].. [FONT=&quot]لكني كنت أعتقد أن لكونه مديراً لشركة كبرى دوراً في ذلك..

أما أمي فقد كانت مدرسة[/FONT] [FONT=&quot]وتمتلك أيضاً قدراً من قوة الشخصية.. لكنها لم تفهمني يوماً أو تشعر بالعقدة التي[/FONT] [FONT=&quot]أعاني منها[/FONT]..

[FONT=&quot]ورغم كل العوامل الأسرية الجيدة التي كانت تحيط بي، حيث لم[/FONT] [FONT=&quot]أتعرض للعنف أو الإهانة في المنزل.. لكن شيئاً ما كان يجعلني أشعر بالقلق والخوف[/FONT] [FONT=&quot]دائماً.. كنت أخشى دائماً مجالسة الآخرين ولا أعرف كيف أتحدث أمامهم..

حتى أنني[/FONT] [FONT=&quot]أصبحت منطوية ومنعزلة وقليلة الصداقات بسبب هذا الأمر[/FONT]..

[FONT=&quot]وما زاد حدة الأمر[/FONT] [FONT=&quot]أن الجميع في أسرتنا كان يتخذني مادة للسخرية نظراً لسرعة ارتباكي وضعف شخصيتي[/FONT].. [FONT=&quot]فقد كنت مشهورة بأنني أكثر من يحطّم الأواني ويدلق السوائل على المائدة..

حتى أنني[/FONT] [FONT=&quot]أصبت بإحراج شديد يوم أن عرضت علي ابنة عمي أن أساعدها في صب القهوة لبعض الضيفات[/FONT] [FONT=&quot]فقالت لي وهي تضحك بخبث[/FONT]:
- [FONT=&quot]لا حبيبتي مي.. حتى تكبين القهوة عليهم وتحرقينهم[/FONT] [FONT=&quot]مساكين؟[/FONT]!


[FONT=&quot]حين كنت في المرحلة المتوسطة.. كنت شديدة النحف.. مما جعل نحفي[/FONT] [FONT=&quot]سبباً آخر لإحساسي بالنقص عمن حولي، كما ساهم في إظهار ضعفي وارتباكي الدائم..

فزاد[/FONT] [FONT=&quot]هذا من مشكلتي وجعلني أنطوي أكثر بعيداً عن نظرات الاستهزاء أو العطف.. وحين كبرت[/FONT] [FONT=&quot]ودخلت المرحلة الثانوية.. تحسنت حالتي بعض الشيء،

لكنني كنت لا أزال أشعر بأنني[/FONT] [FONT=&quot]دائماً الأضعف.. وأن الآخرين أقوى مني وأفضل مني.. فحين تتكلم الفتيات عن موضوع ما[/FONT] [FONT=&quot]وأود مشاركتهن أجد لساني عاجزاً عن الحديث فأتلعثم في كلامي وأقلب الكلمات[/FONT] [FONT=&quot]والعبارات بشكل مضحك فيتحول انتباههن للضحك على أخطائي فيحمر وجهي وأزداد إحراجاً[/FONT] [FONT=&quot]وأتمنى لو لم أنطق بحرف[/FONT]..


[FONT=&quot]وحين تخرجت من الثانوية.. ازداد وضعي سوءاً.. فلم[/FONT] [FONT=&quot]أعد أحضر اجتماعات أقاربي إلا نادراً وتحت إلحاح أمي الشديد..

وبقيت حبيسة غرفتي[/FONT] [FONT=&quot]أقرأ وأطالع الكتب علها تغنيني عن وجود صديقة في حياتي[/FONT]..

[FONT=&quot]لكني بدأت أشعر[/FONT] [FONT=&quot]حقاً بالمرض.. لقد أدت بي هذه العزلة لمزيد من القلق والخوف من مواجهة الآخرين[/FONT]..

[FONT=&quot]فأصبحت أشعر برعشة في أطرافي حين أضطر للجلوس مع ضيفة ولا أستطيع رفع نظراتي عن[/FONT] [FONT=&quot]الأرض من شدة الارتباك[/FONT]..

[FONT=&quot]لم أعد قادرة على الحديث حتى مع أفراد أسرتي فقد[/FONT] [FONT=&quot]بدأت اللعثمة تزداد في كلامي وأصبحت أشعر بأن الجميع يهزأ بي وينتظر أخطائي حين[/FONT] [FONT=&quot]أتكلم[/FONT]..

[FONT=&quot]كنت أعلم أنني مريضة وأن بي خللاً نفسياً يمكن علاجه.. ولكن أحداً[/FONT] [FONT=&quot]لم يراع ذلك بي.. لقد ازداد استهزاء أهلي بي دون أن يعلموا أن هذا يزيد حالتي[/FONT] [FONT=&quot]سوءاً..

كانوا يعتقدون أني أفعل هذا بإرادة مني، ولم يقدروا يوماً العذاب الذي[/FONT] [FONT=&quot]أتعذبه داخل نفسي بسبب هذه المشكلة.. لم يستوعبوا يوماً أني أقضي ليالٍ طويلة وأنا[/FONT] [FONT=&quot]أبكي لأني لم أستطع شرح عذري لشخص أو لأنني تسببت في ضحك الجميع على تصرف قمت[/FONT] [FONT=&quot]به[/FONT]..

[FONT=&quot]إنه أمرٌ مؤلم.. مؤلم بشكل لا يمكن وصفه.. أن تشعر أنك مخلوق ضعيف[/FONT].. [FONT=&quot]وأن الناس كلهم أعداءك..

ولا يفهمونك ولا يتركون لك المجال لتثبت نفسك[/FONT] [FONT=&quot]أمامهم[/FONT]..

[FONT=&quot]لكن أهلي لم يقدروا الألم الذي أعيشه.. ولم يسعوا مرة لأن[/FONT] [FONT=&quot]يفهموني[/FONT]..

[FONT=&quot]كنت أشعر بالوحدة والغربة في قعر بيتي.. فالجميع مشغول.. أبي[/FONT] [FONT=&quot]بعمله وخروجه المستمر.. وأمي بعملها وزياراتها العائلية.. وأخوتي بلعبهم[/FONT] [FONT=&quot]وبالكمبيوتر[/FONT]..


[FONT=&quot]وأنا الوحيدة في هذا البيت التي تعيش دون أن تتحدث مع أحد أو[/FONT] [FONT=&quot]يتحدث معها أحد[/FONT]..

[FONT=&quot]وبعد سنوات مريرة من المكوث في البيت.. بدأت أشعر بنظرات[/FONT] [FONT=&quot]الناس تزداد قسوة..
(لماذا لم تتزوج؟) .. (هل ترفض الزواج؟) ..
(مسكينة.. لا دراسة[/FONT] [FONT=&quot]ولا عمل ولا زواج؟[/FONT]!)

[FONT=&quot]شعرت بالأنصال الحادة تمزق قلبي وكأن هذا هو ما[/FONT] [FONT=&quot]ينقصني.. المزيد من الاستهزاء والاحتقار[/FONT]..

[FONT=&quot]عندها شعرت بأني بدأت أصاب بعقدة[/FONT] [FONT=&quot]نفسية حقيقية وبخوف شديد جداً من مقابلة الناس.. أصبحت أكرههم وأخاف من الجلوس معهم[/FONT] [FONT=&quot]لدرجة الرعب[/FONT]..

[FONT=&quot]وذات مرة حين حاولت أمي إجباري على النزول للسلام على بعض[/FONT] [FONT=&quot]القريبات في منزلنا.. رفضت ثم أخذت أبكي وحين ازداد إصرار أمي.. أخذت أصرخ بقوة لم[/FONT] [FONT=&quot]أصرخ مثلها من قبل..

فقد شعرت أني لو سقت إلى الموت لكان أرحم على قلبي من أساق[/FONT] [FONT=&quot]للجلوس مع الناس الذين أخاف منهم وأكرههم.. وحين رأت أمي الرجفة التي سيطرت عليّ[/FONT] [FONT=&quot]انتابها ذعر شديد.. ولم ألبث حتى شعرت بأنفاسي تتوقف من شدة التأثر والخوف[/FONT] [FONT=&quot]والصراخ[/FONT]..

[FONT=&quot]حاولت أن أسترد أنفاسي لكني لم أستطع[/FONT]..

[FONT=&quot]كنت كمن يغرق ويبحث[/FONT] [FONT=&quot]عن نفس واحد.. دون جدوى[/FONT]..

[FONT=&quot]أيقنت أن الموت قريب مني جداً.. وضعت إحدى يدي على[/FONT] [FONT=&quot]عنقي وأخذت أشير بيدي لأعلى أطلب نفساً وأنا أرى أمي تبكي وكأني في حلم.. وكان[/FONT] [FONT=&quot]وجهها الباكي آخر ما رأيت.. ثم.. وقعت في إغماءة[/FONT]..

[FONT=&quot]وحين أفقت.. كنت في[/FONT] [FONT=&quot]المستشفى.. حيث كل شيء أبيض[/FONT]..

[FONT=&quot]وعرفت من أبي الذي كان ودوداً جداً معي.. أني[/FONT] [FONT=&quot]أصبت بانهيار عصبي حاد.. وأن طبيبة نفسية ستشرف على علاجي.. شعرت لأول وهلة بطعنة[/FONT] [FONT=&quot]حادة.. طبيبة نفسية؟..
لماذا..
هل ينقصني أن ينعتني الناس بالمجنونة؟[/FONT]!

[FONT=&quot]لكن[/FONT] [FONT=&quot]تمالكت وقررت خوض التجربة[/FONT]..

[FONT=&quot]كانت طبيبة حنونة وطيبة.. وكانت تذكرني دائماً[/FONT] [FONT=&quot]بالله وبالأجر الذي ينتظرني على احتسابي لهذا الابتلاء.. أشعرتني بأني قوية وأني[/FONT] [FONT=&quot]قادرة على تجاوز كل هذا.. وكل ما أحتاجه هو فقط شيء من الإرادة[/FONT] [FONT=&quot]والعزم[/FONT]..

[FONT=&quot]وحين سألتني.. لماذا يا مي؟
لماذا تركت نفسك تعانين من هذا الرهاب[/FONT] [FONT=&quot]الاجتماعي الحاد طوال تلك الفترة دون علاج؟

طأطأت رأسي وأخبرتها أن أحداً لم[/FONT] [FONT=&quot]يساعدني ولم يقدم لي العون.. إن أحداً لم يستمع يوماً لي ولم يناقشني في سبب[/FONT] [FONT=&quot]مشكلتي.. لذا لم أعرف كيف أواجه هذا المرض الذي أخذ يزداد مع انعزالي عن[/FONT] [FONT=&quot]الآخرين[/FONT]..

[FONT=&quot]وضعت الطبيبة أوراقها جانباً على سريري.. ثم قالت[/FONT]..
[FONT=&quot]إن المسألة[/FONT] [FONT=&quot]يا عزيزتي ليست في من يدفعك نحو القرار.. إنه قرارك أنت..

لو أصبحت صديقة لنفسك[/FONT] [FONT=&quot]وواجهتها بهذه المشكلة من قبل لعرفت أن الحل سهل جداً بإذن الله.. لقد كان أمامك[/FONT] [FONT=&quot]خيارين: إما مواجهة نفسك وتقوية شخصيتك مع الاستعانة بالله..

وإما بالبحث عن طبيبة[/FONT] [FONT=&quot]نفسية صالحة تفرغين لديها ما تشعرين به من رهاب.. إنها مشيئة الله أن تتأخري في[/FONT] [FONT=&quot]العلاج لكن من رحمته أن استطعت الآن البدء بتجاوز هذا المرض ولله[/FONT] [FONT=&quot]الحمد[/FONT]..

[FONT=&quot]ومع تكرر جلسات العلاج.. بدأت أشعر بتحسن كبير.. لم يكن التحسن[/FONT] [FONT=&quot]راجعاً للعلاج ذاته ولكن للثقة التي بدأت الطبيبة تزرعها في نفسي..

كما كان لحديثي[/FONT] [FONT=&quot]المتواصل معها أثر في تحسن أسلوب حديثي[/FONT]..

[FONT=&quot]لقد تغيرت حياتي بعد ذلك.. خاصة[/FONT] [FONT=&quot]حين التحقت بدورة الإلقاء التي نصحتني بها الدكتورة.. والتي شجعتني على تنسيق أسلوب[/FONT] [FONT=&quot]حديثي[/FONT]..

[FONT=&quot]لم يتغير شيء من حولي.. فأبي وأمي لم يتغيرا كثيراً.. لا زالت[/FONT] [FONT=&quot]الفجوة بيني وبين أسرتي كبيرة.. ولا زلت أشعر أن أحداً لا يفهمني.. لكني عرفت معاني[/FONT] [FONT=&quot]أجمل للحياة[/FONT]..

[FONT=&quot]وعرفت أنك ترى الحياة كما يصورها لك عقلك أنت[/FONT]..

[FONT=&quot]لم[/FONT] [FONT=&quot]تكن[/FONT] [FONT=&quot]حياتي هي الأفضل لكنها لم تكن الأسوأ.. وهذا ما لم ألتفت إليه[/FONT]..

[FONT=&quot]لقد كانت[/FONT] [FONT=&quot]لدي الكثير من المميزات لكني لم أكن أرى سوى عيوبي فصرت أشعر بالنقص[/FONT] [FONT=&quot]والضعف[/FONT]..

[FONT=&quot]أما الآن.. فقد اختلفت الصورة.. وأصبحت أحاول النظر للمميزات[/FONT] [FONT=&quot]وللجانب الأفضل..

وأدعو الله أن أبقى هكذا حامدة شاكرة متوكلة على الله.. مهما ساءت[/FONT][FONT=&quot]الظروف[/FONT]..
[/FONT]​



[/FONT]
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

فإذا أراد العبد أن ينظر أيدخل الجنة بالعمل أم لا؟

لا يدخل بالعمل لأن المسألة مسألة موازين.

العبد يفعل الفعل، لايجوّده عادةًً، يصلي الصلاة وقد يأخذ خُمُسها فقط أو عشرها أو يأخذ ربعها،

وأحيانا لا يأخذ شيئاً!

المفروض أنّ صلاة العبد توزن، فتُحط في كفّة ونِعم الله عزّ وجلّ في الكفّة الأخرى.

لو المسألة بهذا الشكل كلنا سنهلك!

إلا أن يتقبل الله عز وجل منا إذا بذلنا أقصى ما في وسعنا حتى وإن كان قليلا.

المهم أن تصل إلى سقف طاقتك.


********


سبيل تطهير القلب من الهموم والمشاكل والمشاغل


- كثرة الصلاة على النبي ،

فأيشىء تحمل همه فأكثر من الصلاة على النبي يفرج ويقض ويحل ويغفر ذنبك .

- دعاء الهم

- الإستغفار

- الدعاء

- التوكل على الله

- تلاوة القرآن


********


الحياة طريق مسافر


الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار،

والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار‏.‏

ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيمولذة وراحة،

إنما ذلك بعد انتهاء السفر‏.‏


ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ،
وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل،

وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدمالاستعداد للسير‏



********


تحمل أذى الناس ، فلو عضك كلباً أكنت تعضه ! ،

لو أن بعوضة قرصتك أكنت تقرصها !


*******


قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :

المتكاسل عن الطاعة في غفلة لا يعلم عاقبتها إلا يوم لا ينفع الندم .


********


هل سمعت بمربٍ مثل ذلك المربى العظيم صلوات الله وسلامه عليه.

يبنى الرجال وغيره يبنى القرى ........شتان من يبنى القرى ورجالفهذا بلال فى الهاجرة يئن فى بطحاء مكة

"أحد أحد" ،

وصهيب تحيط به الفئةالكافرة فيفتدى الدين بكل المال ،

وعلى ينام على الفراش الطاهر والموت قابقوسين أو أدنى ، وياسر وزوجه وابنه يعذبون فى رمضاء مكة فيقتل ياسر شهيداوترمى سمية بحربة فتلحق بزوجها ولا نكوص ولا محيد عن الدين قيد أنملة ،

وخبيب يقطع إربا ً إربا ً وهو صابر محتسب ، ويشق جوف حمزة _ أسد اللهورسوله_ ويمضغ كبده ، وتقطع ذراعى جعفر فيجثو على الراية ويحتضنها ، ويشوىظهر خباب بالنار ويصبر ، ويلتقى أمين الأمة بأبيه فى ساحة الوغى فلا يجدبداً من أن يشق مفرقه بالسيف ولا شىء يعلو على راية الحق أبدا

ً
فكان الجزاء ؟؟؟؟؟

" من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

فبلال يسمع حسيسه فى الجنة ، وصهيب ربح بيعه من الله ، وعلى يبشر بالجنة وبحب الله إياهوآل ياسر موعدهم الجنة ، وخبيب نال الشهادة الغالية ، وحمزة سيد الشهداء يتنزه فى رياض الجنة العابقةأولئك آبائى فجئنى بمثلهم.............. إذا جمعتنا يا جرير المجامع.

فأين أحفادهم اليوم ؟؟؟؟؟

هم الذين سمو بأسماءهم وخالفوا أفعالهمالذين لا هم لهم ألا البطون والأجساد وتركوا عزة النفس والأمجادفحق عليهم قول القائل :

خلق الله للحروب رجالا ً.... ورجالاً لقصعة وثريد.


********


مثل فارسي شهير :

من اين تعلمت الادب ؟ , قال من الغير المؤدبين


********


الخبيث يسيء الظن ، والطيب يحسن الظن ، وكل إناء بما فيه ينضحلو أن بيتاً سقط ، وسألت مهندس عن سبب السقوط ، لقال لك : لعل السبب هوالغش في مواد البناء ، وإذا سألت راقي شرعي ، لقال لك : ربما عفاريت وجن ،وإذا سألت شيخ : قال لك : قضاء الله وقدره

فالكل يحكم بناء على خبراته ومعلوماته ووجة نظره

فلو شاهدني الطيب مع فتاة لقال أنها أختي أو من محارمي ، ولو شاهدنيالخبيث لأساء بي الظن ، وإن قلت له : هذة أختي ، قال لي : ما هو كلهم بيقولوا هكذا !!


********


جلست مع أحد العوام ممن أشك في انتظامهم في الصلاة ، وأتيقن من انشالغهم بالدنيا ، وتحدث معي في موضوع فأورد بعض من الأحاديث والآيات ، وبعضالمعلومات الدينية ،

فقلت سبحان الله كم كنت أحكم عليه ببعض ما يظهر ليمنه وبشكله ،

ولكني وجدت فيه خير لم أكن أتوقعه





 
التعديل الأخير:

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


ما يفعل المصلِّي إذا زاد في صلاته



قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

" إذا زاد المصلِّي في صلاته قيامًا،أو قعودًا،أو ركوعًا،أو سجودًا متعمدًا بطلت صلاته..
وإن كان ناسيًا،ولم يذكر الزيادة حتى فرغ منها،فليس عليه إلا سجود السهو،وصلاته صحيحة..
وإن ذكر الزيادة في أثنائها وجب عليه الرجوع عنها،ووجب عليه سجود السهو،وصلاته صحيحة..

فإذا صلَّى الظهر خمس ركعات،ولم يذكر الزيادة إلا وهو في التشهد،فيكمل التشهد،ويسلم،ثم يسجد للسهو،ويسلم. "



*******


القرآن بشرى للمؤمنين

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" إن القرآن بشرى للمؤمنين،وعلامة ذلك أنك تنتفع به،فإذا وجدت نفسك منتفعا به،حريصا عليه،تالياً له حق تلاوته،فهذا دليل على الإيمان،فتناله البشرى..
وكلما رأى الإنسان من نفسه كراهة القرآن،أو كراهة العمل به،أو التثاقل في تطبيقه،فليعلم أنه إنما فاقد للإيمان بالكلية،أو أن إيمانه ناقص. "


********


فوائد التسوك بالسواك


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" قال النبي صلى الله عليه وسلم

(السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)،


فأطلق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقيد في وقت دون آخر..
وفي هذا فائدتان عظيمتان:

دنيوية: كونه مطهرة للفم..
آخروية: كونه مرضاة للرب..

وكل هذا يحصل بفعل يسير،فيحصل على أجر عظيم،وكثير من الناس يمر عليه الشهران والثلاثة ولم يتسوك،إما جهلاً أو تهاوناً. "



********


عند دخول المسجد أثناء الأذان هل تجب متابعة المؤذن أم تؤدى تحية المسجد ؟

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن للصلاة..
فهل يجب أن أتابع المؤذن؟أم أؤدي تحية المسجد؟

فأجاب

: إذا دخل الإنسان والمؤذن يؤذن في غير أذان الجمعة الثاني،فإنه يجيب المؤذن،فإذا انتهى أتى بتحية المسجد..
وأما في الأذان الثاني يوم الجمعة،فإنه لا يتابع المؤذن،بل يصلي تحية المسجد؛من أجل أن يتفرغ لاستماع الخطبة،فإن استماع الخطبة واجب،وإجابة المؤذن سنة . "


********


المسائل الثلاث التي يستثنى فيها وجوب الاتجاه إلى القبلة في الصلاة

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" يستثنى من وجوب الاتجاه إلى القبلة في الصلاة ثلاث مسائل:

الأولى : عند الخوف،إذا كان الإنسان هاربًا من عدوفإنه يصلي حيث كان وجهه.

الثانية : العجز،إذا كان الإنسان مريضا،ولا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة بنفسه،ولا بمن يوجهه،فإنه يصلي حيث كان وجهه.

الثالثة : النافلة في السفر،فإن الإنسان يصلي على راحلته من سيارة،أو بعير،أو طائرة....... حيث كان وجهه. "


*******


سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


" ما هو مجال العمل المباح الذي يمكن للمرأة المسلمة أن تعمل فيه بدون المخالفة لتعاليم دينها؟


فأجاب :

المجال العملي للمرأة:
أن تعمل فيما تختص به النساء؛مثل: أن تعمل في تعليم البنات،سواء كان ذلك عملا إداريا،أو فنيا،وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما أشبه ذلك..
وأما العمل في مجالات يختص بها الرجال؛فإنه لا يجوز لها أن تعمل. "


********


لا ينبغي للإنسان أن يتكلم حال قضاء الحاجة إلا لحاجة


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


" لا ينبغي للإنسان أن يتكلم حال قضاء الحاجة إلا لحاجة،كما قال الفقهاء رحمهم الله..
كأن يرشد أحدا،أو كلمه أحد لا بد أن يرد عليه،أو كان له حاجة في شخص وخاف أن ينصرف،أو طلب ماء ليستنجي؛فلا بأس. "


********


حكم قضاء صوم الأيام الست من شوال


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" لو لم يتمكن الإنسان من صيام الأيام الستة في شوال لعذر،كمرض،أو قضاء رمضان كاملا حتى خرج شوال..
فهل يقضيها ويكتب له أجرها؟
أو يقال هي سنة فات محلها فلا تقضى؟


الجواب

: يقضيها ويكتب له أجرها..
كالفرض إذا أخره عن وقته لعذر،وكالراتبة إذا أخرها لعذر حتى خرج وقتها،فإنه يقضيها كما جاءت به السنة. "



********


على الرجل المبتلى بمعصية الحرص على ألا يشاهده أهله عليها


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" ينبغي للرجل إذا كان مبتلى بمعصية من المعاصي: أن يحرص على ألا يشاهده أهله عليها..
وأضرب لذلك مثلا بشرب الدخان؛فإن بعض الناس يكون مبتلى بهذه المعصية،ثم يشربها أمام أبنائه فيألفون هذا،وربما يشربونها كما يشربها أبوهم،

فيكون بذلك دالا على سيئة عليه وزرها،و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة. "



 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
عشرة أسباب للوقاية من الحسد،

ذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد،
ونحن نسوقها لك باختصار


السبب الأول

التعوذ بالله واللجوء إليه، والتحصن به، وما تعوذ المسلم بأفضل من المعوذتين

قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس

.
السبب الثاني

تقوى الله وحفظه عند أمره ونهيه، فمن اتقى الله تولى الله حفظه، ولم يكله إلى غيره، قال تعالى

وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
احفظ الله يحفظك.
رواه الترمذي

.
السبب الثالث

الصبر على الحاسد، فما نصر على حاسد بمثل الصبر عليه

.
السبب الرابع


التوكل على الله، والتوكل أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد مالا يطيق من أذى الخلق

.
السبب الخامس


فراغ القلب من الاشتغال به، والفكر فيه، وأن يقصد أن يمحوه من باله كلما خطر له، فلا يلتفت إليه ولا يخافه، ولا يملأ قلبه بالفكر فيه، وهذا من أقوى الأدوية

.
السبب السادس

الإقبال على الله، والإخلاص له، وجعل محبته ورضاه محل خواطر نفسه وأمانيها

.
السبب السابع

تجريد التوبة إلى الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه

قال تعالى

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ


السبب الثامن


الصدقة والإحسان فإن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء ودفع العين وشر الحاسد

.
السبب التاسع

إطفاء شر الحاسد بالإحسان إليه، قال تعالى
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ


السبب العاشر

والجامع لذلك كله، وعليه مدار هذه الأسباب هو تجريد التوحيد، والترحل بالفكر في الأسباب إلى المسبب الله العزيز الحكيم.
والعلم أن كل ذلك بيد الله يحركه كيف شاء، ولا ينفع إلا بإذنه،
قال تعالى:

وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُو

وقول النبي صلى الله عليه وسلم

واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

رواه الترمذي
.
فإذا جرد العبد التوحيد فقد خرج من قلبه خوف ما سواه، وكان عدوه أهون عليه من أن يخافه مع الله؛ بل يفرد الله بالمخافة، وقد أمنه منه وخرج من قلبه اهتمامه به واشتغاله به وفكره فيه.......


*******


مثل ابن القيم رحمه الله الدعاء بالسيف وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب

.
وبناء عليه فإنه قد يشفى المريض بقراءة القارئ مرة واحدة وقد يحتاج لأكثر من قراءة، وقد يكون تأخير البرء بسبب معصية المريض، وقد يكون من ضعف الراقي


يجب تطهير البيت من سائر أنواع المعاصي, فإنها تجلب الشياطين وتنفر الملائكة، فيرتفع عن البيت وأهله حفظ الله وعنايته، ويصبح من فيه عرضة للشياطين،

وكثير من الناس يغفل عن هذا الأمر،
وهو من أعظم أسباب البلاء وحلول الأمراض، نسأل الله لنا ولكم العافية.


اللهم يا من اجاب نوحاً حين ناداه ، يا من كشف الضر عن أيوب فى بلواه ، يا من سمع يعقوب فى شكواه ، واستجاب له ورد عليه يوسف واخاه.... اغفر لقاريء رسالتى واعطه مبتغاه ، وكن معه فى سره ونجواه.

 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


إذا عطس المسلم في جماعة فيجب على كل مسلم سمع العاطس يحمد الله أن يشمته ولا يكفي أن يرد واحد عن الجماعة ،

لحديث أبي هريرة رضيالله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته وأما التثاؤب فإنما هو منالشيطان فليرده ما استطاع فإذا قال هاء ضحك منه الشيطان " متفق عليه .

وأمافي رد السلام فيكفي واحد من الجماعة أن يرد السلام على المُسَلِم ، وأن رد الجميع فأفضل وإن لم يرد عليه أحد أثموا لأن رد السلام واجب أما ابتداء السلام فمسنون.

قال صلى الله عليه وسلم


" يجزئ عن الجماعة مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم "


صححه الألباني.




__________________




من المعلوم أن الضرورات تبيح المحظورات ، لكن بعضالناس لا يعرف ضابط الضرورة ، فيقع في الحرام عند أدنى حاجة ويتعذر بالاضطرار وهوحقيقة غير مضطر ، فهناك فرق بين الضرورة التي تبيح الوقوع في المحرم ، والحاجة التي لا تبيح ذلك .

فالضرورة : هي التي لو لم تدفع لحصل هلاك أو ضرر بالغ فيالضرورات الخمس


( الدين ، النفس ، العقل ، العرض ، المال ) .


وهذه هيالضرورة التيتباح معها المحظورات على قاعدة


( عند الضرورات تباح المحظورات)

وأما الحاجة


: فهي التي لو لم تدفع لحصل تأذي في الضرورات الخمس ، وهذه الحاجة لا تبيح الضرورة . فالتأذي لا يصل لحد الهلاك أوالضرر البالغ ، إذن فالتأذي لا يبيح المحرم .

فمثلاً :


إنسان مسافر وكان معه مال مؤتمن عليه ، ونفد ماله ، فلو لم يأخذمن هذا المال طعاماً لهلك


( فهذا يجوز أن يأخذ من مال غيره بقدر ما يحفظ به نفسه من الهلاك ) .

لكن لو فرض أن هذا الرجلالمسافر يملك مالاً يستطيع به دفع الجوع ، لكن قال مالي هذا لايطعمني إلا طعاماً يسيراً أدفع به هذا الهلاك ، لكن أنا أريد الأخذ من المال الذي اؤتمنت عليه لأسد به الجوع تماماً .


( فهنا لا يجوز أن يأخذ من ذلك المال شيئاً لأنه غير مضطر لذلك)



*********



من دخل المسجد لصلاة الجمعة ووجد الإمام قد رفع من الركعة الأولى فإنه يدخل بنية الجمعة ويقضي ركعة واحدة ،
لأن النبي صلى اللهعليه وسلم قال :


" من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة "


متفق عليه


. وهذا أدرك ركعة من الجمعة فهو قد أدرك الجمعة ،
فيقضي ركعة واحدة .

لكن لودخل في الصف والإمام قد رفع من الركوع في الركعة الثانية فإنه لم يدركولا ركعة فيقضي صلاته ظهراً .


لأن من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وهذا لم يدرك ولاركعة من الجمعة فهو لم يدرك الجمعة ،
إذن فيقضي ظهراً .

وأما من دخل فيالصلاة وهو لا يعرف أهي الركعة الأولى أو الثانية فينوي الجمعة ، أم قد فاتته الركعتين فينوي الظهر ؛
فهذا ينوي في قلبه إن كان الإمام لم يفرغ من الركعتين فإن صلاته جمعة وإن فرغ من الركعتين فإنها صلاته ظهراً .

********



مصافحة المرأة الأجنبية لا تجوز ، فإن كانتالمصافحة مباشرة فهذا حرام بالدليل قال صلى الله عليه وسلم


" لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له "

وإن كانت من وراء حائل كعباءة أو قفاز فهذا حرام أيضاً لما فيه من الفتنة ،،،
(والقواعد من النساء)


الواتي تقدم بهن السن ولا يرجين نكاحاً


أيضاً لا يجوز مصافحتهن ولو حتى من وراء حائل ، لأن القواعد من النساء لم يبيح الله لهن إلا أن يكشفن وجوههن غير متجملاتبزينة ،
أما باقي الأحكام مثل السفر مع غير محرم والخلوة مع الأجنبي والمصافحة
فيبقى الحكم محرماً لأنها من جملة النساء ،


والدليل جاء ياستثناء كشف الوجه للقواعد من النساء وتبقى باقي الأحكام على ما هي عليه.




 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

اشهد مجالس الخير


فإن الله يستجيب دعاء شاهد مجالس الخير ويغفر له ببركه جلوسه معهم فيقول لملائكته

( فأشهدكم انى قد غفرت لهم )

فيقول ملك من الملائكه فيهم فلان ليس منهم انما جاء لحاجه فيقول
هم القوم لا يشقى بهم جليسهم



فـتأمل


حفظك الله كيف اجاب الله دعاء هذا الرجل وغفر ذنبه ببركه مجالسه اهل الايمان حتى وان كان جلوسه معهم طمعا فى مال او رغبه فى انفاذ مصلحه او نزولا على رغبه صديق ملحاح لم يجد مفرا من اجابته


الملك العظيم اذا نزل عليه ضيوف اكرمهم غايه الاكرام فأسكنهم قصره وقدم لهم ما لذ وطاب من الطعام والشراب وهيا لهم سبل الراحه النعيم ثم امر بدوابهم ان تعلف ووتوضع فى الحظيره الملكيه فأكرمت البهائم بسبب الصحبه ونعمت بالزاد والمبيت بسبب الرفقه
وفى هذا اشاره لك



********


عجبا لك تضيع منك حبه فتبكى
وتضيع منك الجنه وانت تضحك


********


* الدنيا بحر وساحله المقبرة
وقد اقتربت مركب نفسك من الشاطىء



********


* اتق الله ان يراك حيث نهاكاو يفقدك حيث امرك



********

*
سئل سأل
ايجوز لى ان افسح لنفسى فى مباح الملاهى ؟
فأجاب
عند نفسك ما يكفيها من الغفله.,,


********



من عجيب الأمر انك تقدم حسن الجوارلجيران سكن
وتؤذى جيرانا ليس بينك وبينهم حائل ولا جدار

وان عليكم لحافظين كراما كاتبين


أخواني لا تنفروا الحفظة منكم بكثرة ذنوبكم وقبيح أفعالكم فانالملائكة لا تطيق رائحة الذنوب



*********

إذا اظلم قلبك بذنب تسلل إليه الشيطان دون أن تلمحه
وإذا أضاء
بطاعة توارى

لان السارق لا يظهر في الليلة المقمرة
إذا سرق شيطانك شيئا من أيمانك

فأعد لنفسك غدا لتمثل للمساءلة فأنت شريكه في الجريمة

*********


يا من كلما نقص اجله زاد كسله وكلما اقترب من القبور قوى عندهالفتور اسمع يا مصاب لو فقدت أحد أقاربك وشيعته إلى قبره لعمك الحزن وزرفت عليهالدموع وأنت تفقد كل يوم طاعة وتشيع كل ساعة أكواما من الأجر والثواب

فأين البكاء يا صاحب المصيبة ؟

وأين الفجيعة يا صاحب الفجيعة

********

قال رجل لإبراهيم بن ادهم أنى لا اقدر على قيام الليل فصف لي دواء
قال له لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه بالليل

فإن وقوفك بين يديه بالليل
من اعظم الشرف والعاصي لا يستحق ذلك الشرف



 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


قصة السمكة

لا يخدعنك الكبير و لا تغفل عن الصغير!


oooooooooo

يحكي"أحمدبن مسكين"


أحد التابعين الكبار يقص قصة السمكة.. يقول:

كان هناك رجل اسمهأبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجتهوابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين

وهو

"أحمد بن مسكين"


وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.

فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتينفصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكةعظيمة.

قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترىفطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلىالشيخ وأعطاه فطيرة،

فقال له الشيخ:

لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجتالسمكة.

أي أن

الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً،


ثم ردالفطيرة إلى الرجل

وقال له: خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته قابلامرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجلنفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظراإلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجههاوابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

خلال سيرهسمع رجلاً ينادي:
من يدل على أبو نصر الصياد؟..

فدله الناس على الرجل.. فقال له: إنأباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألفدرهم مال أبيك.

يقول أبو نصر الصياد:

وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوتوتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.

وأعجبتني نفسيلأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع.

وينادي مناد: أبو نصرالصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات،


فقلت:


أين الأموال التي تصدقت بها؟


فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفسأو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ماالنجاة وأسمع المنادي يقول:

هل بقى له من شيء؟


فأسمع الملك يقول: نعم بقت لهرقاقتان فتوضع الرقاقتان


(الفطيرتين)


في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوتمع كفة السيئات.

فخفت وأسمع المنادي يقول:


هل بقى له من شيء؟


فأسمع الملك يقول: بقىله شيء فقلت: ما هو؟

فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين


(الفطيرتين)


فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول:


هل بقىله من شيء؟


فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجحوترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول:

لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النومأقول:

لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة.



فافعل الخير ولا تخف شيئا.





 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


بسم الله الرحمن الرحيم

{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}

الشيخ العلامة/ عبد الكريم الخضير


صلاة الليل من أفضل الأعمال، وهي دأبُ الصَّالحين، يقولُ الله -جل وعلا-:

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ}


ويقول الله -جل وعلا-:


{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}


ويقول الله -جل وعلا-:


{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}


المُقابلة تقتضي أنْ يكُون أهلُ القيام هم الذِّين يعلمون، وأهلُ الغفلة والنَّوم هم الذِّين لا يعلمون، فدلَّ على أنَّ العلم هذا الوصف الشَّريف إنَّما يستحقُّهُ من يعمل بِهِ، والذِّي لا يعملُ بِهِ يستحقُّ ضِدَّهُ وهو عدم العلم،


{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ}


هذا الباعث للمسلم على قيام الليل ثُمَّ ذيَّل الآية بقولِهِ:


{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ}


وهم أهل القيام والعمل،


{وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}


وهم أهلُ الغفلة والنَّوم، وإنْ حصَّلُوا ما حصَّلُوا من العُلُوم؛ لأنَّ العلم الحقيقي هو ما نفع، أما العلم الذِّي لا ينفع ليس بعلم في الحقيقة، وإنْ حصَّل منهُ صاحبهُ ما حصَّل، وإنْ أدرك بهِ من أُمُور الدُّنيا ما أدرك


((يحملُ هذا العلم من كل خلفٍ عُدُوله)).


فالذِّين يحملُون العلم ويستحقُّون هذا الوصف الشَّريف هم العُدُول، هم الذِّين يعملُون بالعلم، أما الذِّي لا يعملُ بعِلْمِهِ، ما الفائدةُ من عِلمِهِ؟ لا فائدة فيه، وُجُودِهِ مثل عدمِهِ؛ بل هو وبالٌ على صاحِبِهِ، قد يقول قائل: إنَّ هذه نافلة، فكيف يُسلب الوصف من ترك النَّافلة؟


{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}


هذه نافلة كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام- عن عبد الله بن عمر:


((نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل))


فالمدح إنَّما عُلِّق على القيام، فكان عبد الله -رضي الله عنه- لا ينامُ من الليل إلا قليلاً، فهذا وصفُ أهل العلم، وهذا شأنُ أهل العلم، شأنُهُم العمل بما علمُوا وما تعلَّمُوا، أمَّا الذِّي لا يعمل فليس من أهل العلم بهذه الآية، والله المُستعان.


{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}


و(ما) هذه وش تصير؟ الهجُوع وش هو؟ الهُجُوع النَّوم


{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}


هل المُراد أنَّهم كانوا يقُومُون قليلاً؟ لا ينامُون قليلاً؟ أو أنَّ هُجُوعهم قليل؟

قليل من الليل الذِّي يهجعُونهُ؟


{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}


أي الذِّي يهجعُونهُ؟ يعني الذِّي ينامُونهُ؟ احتمال، الامتثال من قِبل عبد الله بن عمر الصحابي المُؤتسي ممتثل



((نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل))


فكان عبد الله بعد ذلك لا ينامُ من الليل إلا قليلاً، قد عُرف بهذا بسُرعة الامتثال،


((يا عبد الله كُن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل))


ماذا قال عبد الله؟

فكان عبد الله يقول:

"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصَّباح".



 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0
قال ابن القيم – رحمه الله - :

" للعبد بين يدي الله موقفان : موقف بين يديه في الصلاة , وموقف بين يديه يوم القيامة, فمن قام بحق الموقف الأول , هون عليه الموقف الآخر , ومن استهان بهذا الموقف , ولم يوفه حقه – شدد عليه ذلك الموقف "


قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :

" من لم يكن وقته لله وبالله , فالموت خير له من الحياة , وإذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له من صلاته إلا ما عقل منها , فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله ".


قال ابن القيم – رحمه الله - :

" وتزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان وأشد , فمن زكى نفسه بالرياضة والمجاهدة التي لم يجيء بها الرسل , فهو كالمريض الذي يعالج نفسه برأيه , وأين يقع رأيه من معرفة الطبيب ؟! فالرسل أطباء القلوب , فلا سبيل إلى تزكيتها وصلاحها إلا من طريقهم, وعلى أيديهم , وبمحض الانقياد والتسليم , والله المستعان ".


قال الإمام ابن الجوزي – رحمه الله - :

" سار الإمام بشر الحافي , ومعه رجل في طريق , فعطش صاحبه , فقال له : تشرب من هذا البئر ؟ فقال بشر : " اصبر إلى البئر الأخرى , فلما وصل إليها قال له : البئر الأخرى , فما زال يُعللهُ , ثم التفت إليه فقال له : هكذا تنقطع الدنيا


قال ابن الجوزي – رحمه الله - :

" ومن فهم هذا الأصل علل النفس , وتلطف بها , ووعدها الجميل ؛ لتصبر على ما قد حملت , كما كان بعض السلف يقول لنفسه : " والله ما أريد بمنعك من هذا الذي تحبين إلا الإشفاق عليك ".


قال عطاء بن أبي رباح – رحمه الله - :

" قال لي طاوس : يا عطاء , ولا تُنزلن حاجتك بمن أغلق دونك أبوابه , وجعل عليه حُجَّابهُ , ولكن أنزلها بمن بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة , أمرك أن تدعوه , وضمن لك أن يستجيب لك " .


قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - :

" إني لا أحمل هم الإجابة , ولكن هم الدعاء ؛ فإذا ألهمت الدعاء , فإن الإجابة معه"


نقل التابعي الجليل ثابت البناني – رحمه الله –

عن أحد العُباد قوله : " إني لأعلم حين يستجيب لي ربي – عز وجل - .

قال : فعجبوا من قوله !

قالوا : تعلم حين يستجيب لك ربك ؟!

قال : نعم .

قالوا : وكيف تعلم ذلك ؟!

قال : إذا وجل قلبي , واقشعر جلدي , وفاضت عيني , وفتح لي في الدعاء ؛ فثم أعلم قد استجيب لي ".


قال العلامة المناوي – رحمه الله - :

" إن الإنسان إذا تعطل عن عمل يشغل باطنه بمباح يستعين به على دينه , كان ظاهره فارغا , ولم يبق قلبه فارغا , بل يعشعش الشيطان , ويبيض ويفرخ , فيتوالد فيه نسله توالدا أسرع من توالد كل حيوان , ومن ثم قيل : الفراغ للرجل غفلة , وللنساء غلمة " .


قال الإمام البيهقي – رحمه الله - :

" بلغنا عن ابن السماك أنه قال : لا تشتغل بالرزق المضمون عن العمل المفروض , وكن اليوم مشغولا بما أنت عنه غدا مسئولا , وإياك والفضول ؛ فإن حسابه طويل ".






 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0



عن أبى قتادة الأنصارى رضى الله عنه

القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم . أما دائكم فالذنوب وأما دوائكم فالأستغفار


*******


قال عبيد بن عمير رحمه الله:
تسبيحة بحمد الله فى صحيفة مؤمن خير له من جبال الدنيا تسير معه ذهبا


********


لما سئل القاسم بن محمد عن الغناء , فقال للسائل :
"
يا ابن أخي أرأيت إذا ميّز الله يوم القيامة بين الحق والباطل ,
ففي أيهما يجعل الغناء ؟ "
فقال : "في الباطل "
قال :

" فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ .".


********


بمناسبة موسم الإمتحانات
تب إلى الله أخى فوالله كلها سنين اوشهور او ايام او ساعات اوثوان اوالآن ويأتيك ملك الموت والأمتحان الاخير
والنتيجة ناجح او راسب
(
جنة أو نار)


********


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من دل على خير فله مثل أجر فاعله"
رواه مسلم
قال النووي (رحمهالله):

"دل بالقول، واللسان، والإشارة، والكتابة"



********


يا من تبحث عن السعادة
وتسعي نحو الجنة
انهض فتوضأ
واتصل بربك
ابكى على ذنوبك
وتقصيرك فى حق الله
يا عبد الله ..
متى تعود ..؟
متى تتوب ..؟
قل لى متى .. متى .. متى ؟



********



قال صلى الله عليه وسلم:
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس
رواه مسلم.



********



قال ابن رجب:

"ومن لطائف اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر، أن الكربإذا اشتد وعظم وتناهى، وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلققلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أكبر الأسبابالتي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه، كما قال تعالى:

(ومنيتوكل على الله فهو حسبه).



********



جاء رجل إلى الربيع بن عبد الرحمن،فسأله أن يكلم الأمير في حاجة له، فبكى الربيع، ثم قال: أي أخي،

«اقصد إلىالله في أمرك تجده سريعا قريبا، فإني ما ظاهرت أحدا في أمر أريده إلا اللهعز وجل، فأجده كريما قريبا لمن قصده وأراده وتوكل عليه



********


يحيا المؤمن بين أمرين:
يسر وعسر، وكلاهما نعمة لو أيقن..

ففي اليسر يكون الشكر

وسيجزي الله الشاكرين

وفي العسر يكون الصبر،

إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب



********



إن هذا الليل والنهار خزانتان،فانظروا ما تضعون فيهما، فالأيام خزائن للناس ممتلئة بما خزنوه فيها منخير و شر، وفي يوم القيامة تفتح هذه الخزائن لأهلها؛ فالمتقون يجدون فيخزائنهم العز والكرامة، والمذنبون يجدون في خزائنهم الحسرة والندامة.



********



قال علي رضي الله عنه:

العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وماهي؟،

قال:

الاستغفار.



********



قال ابن الجوزى رحمه الله

يا هذا!

دبر دينك كما دبرتدنياك، لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه ، هذا مسمار الإضرار قدتشبث بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت .


يا هذا،

أنت أجير وعليك عمل فإذا انقضى الشغل فالبس ثياب الراحة






 
ق

قمر الثلج

ضيف

جاء رجل إلى أميرَ المؤمنين عليُ ابنُ أبي طالب رضي الله عنه فقال:

سأسألك عن أربع مسائل فأجبني.
...

...
ما هو الواجب وما هو الأوجب؟

...وما هو القريب وما هو الأقرب؟

وما هو العجيب وما هو الأعجب؟

وما هو الصعب وما هو الأصعب؟

فقال أمير المؤمنين:

الواجب: طاعة الله

والأوجب: ترك الذنوب



وأما القريب فهو يوم القيامة

والأقرب هو الموت



أما العجيب فالدنيا

والأعجب منها حب الدنيا



أما الصعب فهو القبر

والأصعب منه الذهاب بلا زاد

 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,748
7,778
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
لا أستطيع الشكر بما فيه الكفاية !
على القطوف من حدائق الإيمان الواسعة
وما قصرت يحيي ..جزاك الله خيرا ,