(..... حدائـــق ذات بهجة ....)

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ الفاضل
محمد بن الشيشان

سبحان الله !!!
تصدق والله قرأت توا مشاركتك فى موضوع مصباح علاء الدين
واحسست بأنني احبك فى الله ونويت ان اكتب لك بذلك

ودخلت موضوعي حدائق ذات بهجه ووجدتك تقو لى احبك فى الله ؟!!!!
واقول لك احبك فى الذي احبتني فيه
بارك الله فيك

وبس
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

قديماً كان الناس يربطون بطونهم خشية الجوع

واليوم يربط بعض الناس بطونهم خشية السمنة … !


******


ـ تذكر من هم فى القبور يتمنون ...

دمعة ! ركعة ! سجدة ! .



******


قريبا

جدا جدا جدا

تلقى الله

فماذا اعددت للقائه


******



(
ومن يتق الله يجعل له مخرجا )


بعض الناس يقولك :


المخرج الأول وبعد ذلك اتقى الله


عكس الآيه !


يقولك هترك العمل الحرام عندما أجد عمل اخر ،
والمخرج مناط بالتقوى
أتقى الله
ثم ستجد المخرج


(ويرزقه من حيث لا يحتسب)


والرزق من الجهة الغير متوقعة له فرح قلبي
كإيجاد نقود كانت مفقودة ومنسية
أو اخذ علاوة غير متوقعة






 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


استراحــــــــــــــــــــــــــــــه:d

منفعائل الهاتف الجوال بالناس أنه مرة أقيمت الصلاة في مسجدنا وأثناء الصلاة رنّ جوال أحد الإخوة فما كان منه إلا أن تقهقر قليلا وأخبر من على الخط أنه يصلي،

ثم رجع إلى مكانه في الصف ولله الحمد

*******

وذات مرة، في مسجد آخر عندنا،
قام أحد الإخوة الطيبين بجانب المؤذن في الصلاة
فألصق رجله إلى رجله فنظر اليه المؤذن نظر الشزر وأبعد رجله ولما كبر الإمام أعاد الأخ الكرة،
ولعله فعلها تلقائيا،
فما كان من المؤذن ، وبكل هدوء وسكينة،
الا أن دفعه إلى الخلف دفعة قوية
فأخرج الأخ من الصف جملة وتفصيلا





 
  • Like
التفاعلات: وطـ ksa ـن

وطـ ksa ـن

عضو متميز
9 أبريل 2010
4,712
2,316
0
الْسُّعُوْدِيَّة
من اجمل ماقرات كان هنا بين هذه الصفحات
جهد لازال متواصل تشكر عليه اخي الكريم ..
استوقفني ماقاله الشيخ الالباني رحمة الله
أنا أعتقدأن أعبد أهل زمانه لايستطيع العمل بكل الصحيح ،
فما الحاجة إلى الضعيف؟
سبحان الله ماعبدناه حق عبادته
فقد اشغلنا انفسنا عن الاهم بما هو اقل اهميه
وفائده وربما اجر ..
بارك الله فيك اخي الفاضل
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

[FONT=&quot]******


[FONT=&quot]أخوف ما أخافه هى تلك اللحظة[/FONT]
[FONT=&quot] و هذا الوقت الذي سيغضب عليك فيه الله عزوجل[/FONT]

[FONT=&quot]ولا يشعرك بغضبه ويستدرجك ويمكر بك ،[/FONT]

[FONT=&quot]وتعيش وتتصرف كـأنك مرضي عنك ، موهوم ، مخدوع ، مغرور ، أهبل ... ، تضحك وتلعب ، وتنتظر الجنة[/FONT]


[FONT=&quot]****** [/FONT]


[/FONT]​
 

س3مرة

عضو متميز
23 أكتوبر 2010
74
14
0
مصر
جزاك الله كل خير
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

[FONT=&quot]في بعض الأوقات قد يضيق الله تعالى الحياة على العبد ويشعره بالانقباض في قلبه حتى يعود إليه ويقف على بابه ويلجأ إليه ويحاسب نفسه

[FONT=&quot][/FONT]
[FONT=&quot][/FONT]
[FONT=&quot][/FONT]
[FONT=&quot][/FONT]


[/FONT]​
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


يكثر الحديث عن تدبر القرآن ـ

وخصوصاً في هذه الأيام المباركة ـ وهو أمرٌ لا يختلف عليه اثنان من حيث أهميتُه ،وفضلُه ،وعظيمُ أثره على القلب ،


إلا أن كثيراً من الناس يتوقف تفاعله مع هذا الموضوع عند حدِّ سماع أهميته وفضائله ؛ لأنه يشعر أن بينه وبين التدبر مفاوز ،ومسافات حتى يكون أهلاً لممارسته ،والتنعم بآثاره ،


فهو يظن أنه لا بد من أن يكون على علمٍ بتفسير أي آية يتدبرها ! بل ربما خُيِّل إليه أنه لا يجوز الاقتراب من سياجه حتى يكون بمنزلة العالم المفسر الفلاني الذي يشار إليه بالبنان !.

ولله !


كم حرم هذا الظن فئاماً من الناس من لذة التدبر ،وحلاوة التأمل في الكتاب العزيز !


وكم فات عليهم بسببه من خير عظيم !.

ولا شك أن الدافع الذي منعهم من الاقتراب من روضة التدبر

=

دافعٌ شريف ،وهو الخوف من القول على الله بغير علمٍ ،
ولكن الشأن هنا ،


هل هذا الظن صحيح ،وتطبيقه في محله ؟.

والجواب :

ليس الأمر كذلك ،فإن دائرة التدبر أوسع وأرحب من دائرة التفسير ،ذلك أن فهم القرآن نوعان


النوع الأول : فهمٌ ذهني معرفي .
والنوع الثاني : فهمٌ قلبي إيماني .

فالنوع الأول :

وهو تفسير الغريب ،واستنباط الأحكام ،وأنواع الدلالات هو الذي يختص بأهل العلم ـ على تفاوت مراتبهم ـ وهم يَمْتَحون منه ،ويغترفون من علومه على قدر ما آتاهم الله تعالى من العلم والفهم

( فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ) ،
وليس هذا مراداً لنا هنا ،بل المراد هو الآتي ،وهو :

النوع الثاني : ـ

وهو الفهم الإيماني القلبي ـ الذي ينتج عن تأملِ قارئ القرآن لما يمرُّ به من آيات كريمة ،يعرف معانيها ،ويفهم دلالاتها ،بحيث لا يحتاج معها أن يراجع التفاسير ،


فيتوقف عندها متأملاً ؛ ليحرك بها قلبه ،ويعرض نفسه وعمله عليها ،إن كان من أهلها حمد الله ،وإن لم يكن من أهلها حاسب نفسه واستعتب.

والفهم الثاني هو الغاية ، والأول إنما هو وسيلة .

يقول الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : العلم علمان : علمٌ في القلب فذاك العلم النافع ،وعلمٌ على اللسان فتلك حجة الله على خلقه.

ولعلي أضرب مثلاً يوضح المقصود :
تأمل معي أخي القارئ في أواخر سورة النبأ .
يقول تعالى :

إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً ، يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً !

فهل هذه الآية الكريمة تحتاج من المسلم حتى يفهمها ويتدبرها إلى رجوع للتفاسير ؟

.
كلا ،
بل هو يحتاج أن يتوقف قليلاً ؛ ليعيش ذلك المشهد المهول ،ويراجع حسابه مع قرب هذا اليوم :



ماذا أعد له ؟

وماذا يتمنى لو عرضت عليه الآن صحائف أعماله :

حسنِها وسيئِها ؟

ولماذا يتمنى الكافر أن يكون تراباً ؟.

أحسب أن الإجابة عن هذه التساؤلات ،كفيلة بأن يتحقق معها مقصود التدبر ،وهذا ما قصدته بقولي ـ عن النوع الثاني من الفهم ـ : الفهم القلبي الإيماني.

ومن تأمل القرآن ، وجد أن القضايا الكلية الكبرى واضحةٌ جداً ، بحيث يفهما عامة من يتكلمون اللغة العربية ، كقضايا التوحيد ، واليوم الآخر بوعده ووعيده وأهواله ، وأصول الأخلاق الكريمة والرديئة .

وعندي من أخبار التأملات التي أبداها بعض العامة ، ما يجعلني أجزم أن من أعمل ذهنه قليلاً ـ مهما كان مستواه العلمي ـ

في هذه الموضوعات ، فسيظفرُ بخير عظيم .

وإليك هذا الموقف الذي وقع لرجلٍ عامي في منطقتنا حينما سمع الإمام يقرأ قول الله تعالى ـ في سورة الأحزاب :
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً * لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً


قام فزعاً بعد الصلاة يقول لجماعة المسجد :

يا جماعة !

خافوا الله

! هؤلاء خيرة الرسل سيسألون عن صدقهم ،
فماذا نقول نحن؟!
فبكى وأبكى رحمه الله تعالى
.

ومن وُفّق للتدبر ، والعيش مع القرآن ، فقد أمسك بأعظم مفاتيح حياة القلب ، كما يقول ابن القيم :

" التدبر مفتاح حياة القلب " ،



وسيجد أن العيش مع القرآن لا يعادله عيش !

ألم يقل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :

(مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) ؟

لا والله ، ما جعله شقاء ، ولكن جعله رحمةً ، ونوراً ،

ودليلاً إلى الجنة كما قال قتادة رحمه الله .

أسأل الله تعالى أن يفتح قلبي وقلبك لفهم كتابه ، وتدبره على الوجه الذي يرضيه عنّا ، وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



د.عمر بن عبد الله المقبل



 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0

ولا ترجِ فعل الصالحات إلى غدٍ ** لعل غداَ يأتي وأنت فقيد

*****

لن يشعر بك بصدق مثل ربك ، فشكي له ..

*****

تساهل مع الفقراء في البيع والشراء ، إذا كنت مِن مَن وسع الله عليهم ، ولا تطبق قاعدة :

أنا محدش يضحك عليه !

*****

لا ترد الإساءة بالإساءة لانك بذلك تتخلق بأخلاقهم وتصبح واحد منهم.

*****


قد يسلب الله منك نعمة لتعرف قيمتها

*****






 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته !!

النهارده بعد صلاة العشا طلعت الموبايل ( الجوال ) من جيبي وجيت أتصل ..
ردت عليا واحدة قالت لي

( عفوًا رصيدك الحالي لايكفي لاتمام هذه المكالمة)

فبجد اتضايقتأوي وجريت على السنترال وشحنت 5 جنيه عالهوا عشان المكالمة كانت فعلا ضرورية،،

وساعتها جه فبالي موقف احكيهولكم وانتو عيشو معاه ، ماشي ؟
تخيل يومالقيامة ..

وكلنا موقوفين بين يدي الله سبحانه ومنا اللي هيدخل الجنة - ربنا يجعلنا منهم - ،،
ومنا والعياذ بالله اللي هيدخل النار

- الله لا يجعلنا منهم - ،،

فتخيل لو انتا جيت تدخل الجنة فنادت عليك الملايكة مع الفارق طبعًا ،

(
عفوًا رصيدك الحالي لايكفي لدخول الجنة )

شعورك ساعتها هيكون إيه؟

وطبعًا رصيدك ميكفيش عشان كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات طيب السؤال

: ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه؟؟ !!

دي الحسنة بعشر أمثالها ..

والسيئة بسيئة واحدة بس ،،
فلما كفة السيئات ترجح على كفة الحسنات
أكيد فيه خلل حصل ،
صح ؟

الخلل ده هو

( التهاون في ارتكاب السيئات)

وعلى الصعيد الآخر

( التكاسل عن فعل الحسنات)

فكانت النتيجة إن كفة السيئات رجحت على كفة الحسنات ،
وبقى :
رصيدك لا يكفي لدخول الجنة !!!!!

وطبعًا لما بيرد عليك الكمبيوتر عشان يقولك
..
عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة ..
بيكون على سبيل التنبيه ،
يعني ممكن تروح تشحن وتتكلم براحتك ،،

إنما

( عفوًا رصيدك الحالي لا يكفي لدخول الجنة )
[FONT=&quot]مفهاش رجوع تاني[FONT=&quot] خالص[/FONT] !!

عشان كده وعشان منسمعش كلمة زي دي يوم القيامة والعياذ بالله ،

يلا نحافظ على رصيدنا من الحسنات ونزوده ..
ونشحن أول بأول !!


ونحاول على أد ما نقدر نتجنب السيئات عشان ندخلها سوا يا شباب
..الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ..

وبدل منسمع إن رصيدنا ميكفيش لدخول الجنة ،
نسمع

" ادخلوها بسلام آمنين .. "

جعلنا الله وإياكم من أهلها آمين ،،

.


[/FONT]​
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


[FONT=&quot]القبـول ! القبـول !؟[/FONT]


[FONT=&quot]قال الله تعالى :[/FONT]


[FONT=&quot]{ [/FONT][FONT=&quot]إنما يتقبل الله من المتقين [/FONT][FONT=&quot]}[/FONT]


هل أنت منهم؟؟







 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


[FONT=&quot]ويـل للمطففـين[/FONT]



[FONT=&quot]الصلاة مكيال والصيام مكيال[/FONT]

[FONT=&quot]فمن وَفَّى وُفِّي له[/FONT]

[FONT=&quot]ومن طَفَّفَ[/FONT]

[FONT=&quot]فقد علمتم ما قيل في المطففين[/FONT]



سلمان الفارسي

[FONT=&quot]
[/FONT]


 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


غدا الجمعه ان شاء اللــه


أتعرف ماذا ينتظرك يوم الجمعة ؟

*
سورة الكهف تقرأها لتنير لك بين الجمعتين ..

*
رسولك الكريم تسلم عليه ليرد عليك السلام ..

*
ارواح تعرفها انتقلت إلى بارئها تستغفر لها ..

*
دعوة تدعوها لتستجاب (بإذن الله) لك ولأهلك ..

[FONT=&quot]*****




[/FONT]​
 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


بسم الله والصلاة والسلام على رسولالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمر علينا أحاديث من حين لآخر نجد فيها ما يجعلنا نشعر بالفعل بمقدارتقصيرنا

أحاديث نبوية صحيحة نجد فيها

اجوراً عظيمة جداً

وهي لاتأخذ من وقتنا سوى نصف دقيقة !
أو عشرين ثانية !! أو حتىعشر ثوان !!!

بالفعل تقصير كبير من كثير من الناس وأنا منهم بهذه الأجور العظيمة التيلا تتطلب منـّا سوى

تحريك اللسان ! وحضورالقلب..

تعالوا مثلاً نشوف ماهو الشيئ المشترك في كثير من آمال وأحلام الرجال والشباب أليس هو إمتلاك الشقة أو العمارة أوالفـّيلا أو حتى القصر بالنسبة للأغنياء

طيب بالله عليكم أليس الشاب يُـفـني حياته كلها من أجل أن يمتلك شقة أو حتى يستأجر شقة ويتجوز !!

طيب لو جاء شخص وأخبرك أنه لو إشتغلتعنده شغلة منهكة متعبة مثلاً في البناء أو الحدادة أو النجارة لمدة

12 ساعة يومياً

وبعد شهرسوف

يسـّـلمك مفتاح شقة تـــمـــلـــيك

والله لا أظن يبقى شاب إلا وتقدم لهذه الوظيفة رغم أنها متعبة وشاقة وتستهلك جهداً بدنياً كبيراً ..

أرأيتم سنبذل الكثيروالكثير وسنعمل بلذة

لأنالحلم أمام أعيننا ومتيـقـنين أنه سيتحقق بعد شهر

طيب لنرى العرض الذي قدمه الله لنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

ونشوف الفرق في العطية وفي الجهد المبذول !

-
من قرأ قلهوالله أحد عشرمرات بنىالله له بيتا في الجنة

وكمان رواية اخرى او حديثاً آخر

-
من قرأ " قل هوالله أحد "
حتى يختمها عشر مراتبنىالله له قصرا فيالجنة
يعني لا أدريأبدأ من أين ..

قصر أو بيت والذي يبنيه هو الله

ولك أنت أيها العبد المقترف للذنوب الفقير إلى الله الظالم لنفسه

يبني لك الله قصراً والمطلوب منك تقرأ سورة الصمد عشر مرات

آآآآآآآآآآآآهــ كم نحن زاهــــــــــــــــدون

ولكم ليس في الدنيا بل في الأجر

بالله عليكم وكل واحد يجاوب نفسه
لا نريد أن نعرف نحن.....

بينك وبين نفسك

متى آخر مرة قرأت قل هوالله أحد عشر مرات حتى تفوز ببيت في الجنة ؟؟؟؟ !!!!!

أترك الجواب لك ..

حتى لو قرأتها اليوم فكم مرة قرأتها ..؟؟!!

تخيل لوواحد

تاجر غني جداً

طلب منك نـــــــــفـــــــــــس الطلب

وقال لك كل ماقرأت قل هو الله أحد عشر مرات
راح أعطيك شقة !

وليس بيتاً ... شقة وبس أنا أجزم أنّ لساننا لن يفتر عن قراءة السورة طوال اليوم ....
وعشان تكسب شقق وتأجـّر دي وتبيع التانية.... !!
وطوال يومك ستبقى هكذا ..


طيب نفس العرض منالله !!

بل وقال لك قــــصـــــــر !!
وأترك لك أن تتخيل شكل القصر !!

ورغم ذلك ربما تقولها مرة واحدة وبــــــــس ..

المسألة مسألة إيمان ........

وحط عشرين خط تحت إيمان

أنت مؤمن بإذن الله لكندرجة الايمان
قد تكون ضعيفة فتشعر بدون أن تشعر !


أن هذا الشيئ كأنه حلم ...

ومثال التاجر الغني الذي ضربته لكم يوضح كلامي !

هذا ما أستطيع ان أعلـّق به

والموضوع هذا موجه لي أولاً ثم تذكيراً لغيري
أمـا آن لنـا أن نترك الزهد في الاجور
ونبني بيوتاً وقصور نجدها عند الله

شدوا حيلكم

لو كل يوم ابنوا ثلاثة قصور بس تتطلع فيالشهر 90 قصر !!

أغنى مـَـلـِكْ الآنلا أظنه يملك 90 قصراً ،

وإن كان يملك ذلك فلن يتمتع بها كلها لصعوبة ذلك ..
أمـّا في الجنة فلوضع يختلف

..
طبعاً القبول عند الله ...

والاخلاص والمتابعة شرط لقبول العمل

وليعـّلم الأب أبناءه الصغار بأن يقولوا ذلك والصغار

ربما يتحمسون لذلك أكثر من الكبار ،
ولتعـّلم الأم أبناءها وليحتسبوا الأجر
وفي هذا ترغيب للأطفال بأن يعملوا للجنة،
وفيه زيادة في الإيمان .

لاتنسوني من دعاءكم

أدخلنا الله وإياكم الفردوس بغير حساب ولاعذاب

انشروا الموضوع وتذكروا

الدال على الخير كفاعله

يعني إن شاء الله تكون لكم مثل قصور كل من يطبق الحديث..



فلا تتكاسلوا في النشر


 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


،
كتير من الشباب بيفكر إن هو يذنب ذنب...

أستغفر الله العظيم ،

خلاص انتهت.

يقعد يعصيه عشرين سنة وبعدين يقول أستغفر الله العظيم

ويفكرالموضوع انتهى ..
لأ

ده العشرين سنة دول ايه؟ ...
لسة موجودين.

مش ب
( استغفر الله العظيم )
خلاص الموضوع خلص.

لأ دي محتاجة توبة ومحتاج التوبة إنها تُقبل ومحتاج بعد القبول عمل صالح عشان يبدل سيئاتك حسنات .

ده موضوع كبير موضوع التوبة مش لعبة.
عشان كده بقول

وَأُشۡرِبُواْ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ

ده بمآسي السنين، اللي لُعنوا ومُسخوا قردة بمآسي السنين،
مش بالذنب الواحد.

الإشراب بضغط الذنوب.

" تُعرضُ الفتن علىالقلوب كعرض الحصير عوداً عوداً فأيما قلباً أُشربها" .

شرب القلب الذنب ، لما شربالقلب الذنب زي السفنجة لما تتشرب بالسواد تتقل ، إذا رميتها في الميه تغرق.

مهما نظفتها من ظاهرها هي ايه؟

شاربة ...شاربة



 

يحيي

عضو شرف
30 يوليو 2003
5,726
301
0


إذا ابتليت بذنوبك ، فقلت : أنا المخطيء وهذا بذنوبي ، فأنت أفضل من من تبجح وقال :

ماذا فعلت لكل هذا ...



 
  • Like
التفاعلات: asenat