انتبه أيها الزوج قبل ان يحدث مالا يحمد عقباه

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


أميرةالفراشات

عضو متميز
13 أغسطس 2007
3,660
39
0
32

يحكي ان رجلا ذا شعر ابيض قد نزل بسوق فوجد امرأة تبيع وكانت رائعة الجمال لدرجة سلبته لبه‏,‏ مما دفعه للقرب منها والحديث معها مدعيا الشراء‏,‏ وانتهي به الحال بأن طلبها للزواج‏,‏ فأظهرت المرأة موافقتها‏,‏ بيد انها ارادت مصارحته بشئ ربما قد غاب عنه حتي يكون علي بينة من أمره‏,‏ فقد اعترفت له بأن شعرها قد غزاه الشيب‏..‏ وهنا أصيب الرجل بالامتعاض والنفور وزهد في الزواج منها وأخذ في الابتعاد‏,‏ وبينما هو كذلك كشفت المرأة عن شعرها والذي بدا كالليل البهيم من شدة سواده‏

فتعجب الرجل من أمر تلك المرأة والتي عاجلته قائلة‏:‏ اردت ان ابين لكم معشر الرجال اننا مثلكم ننفر مما تنفرون منه‏..!‏ لم أجد افضل من تلك القصة الموحية لتكون مدخلا لمخاطبة اولئك الرجال الذين مازالت تسيطر عليهم تلك الثقافة الذكورية التي تعتبر المرأة تابعا لاشريكا‏..‏ أو انها مجرد متاع‏,‏ ومخلوق وظيفته ارضاء سيده الرجل‏(‏الذي لايعيبه ألا جيبه‏...‏ ولاأدري من أين استمد هؤلاء القوم تلك المفاهيم العقيمة التي لم يأت بها دين ولامنطق‏..‏ فالقرآن يقول‏(‏ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف‏)

والرسول الأكرم يقول‏:‏ خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله‏,‏ وهاهو حبر الأمة ابن عباس يقول‏:‏ إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي‏..‏ هذا عن الزينة فما بالك بالشكل العام‏..‏ والزينة قد يعتبرها البعض من الكماليات‏.‏ وإذا كان من صفات المرأة الصالحة ان يسر زوجها بالنظر اليها فليس بدعا ان تسر الزوجة ايضا عند رؤيتها لزوجها ليسري الحب في الدماء ويدوم العشق‏(‏ الحلال‏)‏ بينهما كما قال الاخطل الصغير‏:‏ ان عشقنا فعذرنا‏..‏ ان في وجهنا نظر‏..!‏ ولعل ذلك الأمر اصبح اكثر اهمية وإلحاحا من ذي قبل‏..‏ ففي عهد الفاروق عمر بن الخطاب صاحت امرأة‏:‏ هل من سبيل الي خمر فأشربها‏..‏ أم من سبيل الي نصر بن حجاج؟

وكان نصر هذا رجلا شديد الوسامة وفائق الجمال‏..‏ قام عمر بحلق رأسه فازداد حسنا‏,‏ فلم يجد بدا من نفيه خارج البلاد حتي لاتفتن به النساء‏..!‏ ولكن لو كان عمر بيننا الآن فماذا عساه ان يفعل في هذا الخضم الهائل من ثورة الاتصالات وعالم المحمول وتلك السماوات المفتوحة‏,‏ وهذه الاقمار التي تجوب الفضاء حاملة الغث والسمين وليس في وسع احد ان يمنع او يحجب كل ذلك‏..‏ وليس كل الناس لديهم الايمان والتقوي التي تدفعهم الي غض البصر والرضا والقناعة بحالة الامر الواقع التي يركن اليها الطرف الآخر‏..‏

فمن الصعوبة علي كثير من الرجال ان يقتنع ويرضي بزوجته التي تتحرك امامه وكأنها شجرة من الجميز‏..!‏ خاصة عندما يشاهد‏(‏ هيفاء‏)‏ وأخواتها‏,‏ او يري هنا وهناك فتيات وسيدات كأغصان البان‏,‏ وأيضا علي الجانب الآخر‏..‏ عندما تشاهد الزوجة‏(‏ مهند‏)‏ وإخوته‏..‏ ثم تنظر الي زوجها الذي يمتد امامه‏(‏ كرشه‏)‏ وتقوم مفزوعة من نومها علي صوت الهدير الذي يخرج من حنجرته عند نومه‏..!‏ وحسنا فعلت ياسيدي بنصيحتك لتلك السيدة بأن تصبر علي زوجها وان تتذكر الجوانب الإيجابية فيه‏,‏ وان تساعده في طلب العلاج‏,‏ واضم صوتي الي صوتك مناشدا الزوجة ان تكون عونا لزوجها

في اجتياز ذلك الامر او تلك المحنة‏(‏ المشتركة‏),‏ ولها ان تتخيل ان زوجها هذا قد اصيب ـ لاسمح الله ـ بمرض عضال او حادث مأساوي في حياته‏..‏ ألا يستوجب ذلك منها الوقوف بجانبه والصبر الجميل علي أقدارها ؟ كما اتوجه الي ذلك الزوج بأن يكون عونا لزوجته وان يساعدها علي ان تطيع الله فيه‏,‏ وذلك بأن يستجيب للدعوة بالذهاب الي الطبيب طلبا للعلاج وان يصبر عليه‏,‏ وهذا هو الأهم‏..‏ حتي تهدأ النفوس ويستقر القلب وتقر العين وحتي لايجد الشيطان بين الاحباب سبيلا‏...!‏
 

وليد العمري

عضو متميز
16 يونيو 2009
22,052
6,504
0
من الفـرات الي النيــل
السقا

كان للشيخ دكان علافه
وجائته امراه فاتنه الجمال
فسولت له نفسه شئ ماء
فلما استدرجها داخل المحل واراد ان يقبلهافلطمته وانصرفت وفي المساء لماعاد لبيته
فحكت له زوجته قائله تصدق يا شيخ ان السقا اليوم بعد ما فرخ من عمله اراد ان يقبلني فلطمته واخرجته
فتبسم الشيخ وقال لها
(واحده بواحده ولو زدنا لزاد السقا)
ومن يتق الله
اللهم ارزق المسلمين الحلال واجعلنا من المتقين