الـــــــــصبر أعظم علاج لضيق الصدر والأزمات النفسيه,,

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


شخص..ما؟

عضو متميز
15 أغسطس 2008
504
15
0
45
بسم الله الرحمن الرحيم





الصبر أعظم علاج للأمراض النفسية


إن كل إنسان منا يشعر بالألم من حين لآخر، والألم من أهم وسائل الدفاع في الجسم وبالتالي فهو من أهم نعم الله على عباده. ويخطئ بعض الناس ويظنون أن الألم أو الإصابة أو أية خسارة جسيمة تقع عليهم إنما هي عذاب من الله وانتقام، وهذا خطأ جسيم لأنه يوقع الإنسان فريسة للمرض النفسي. والله سبحانه وتعالى يقول حاكيا عن لقمان:
[واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور].. ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (إن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا).
والأمر ليس كما يظن الناس... فكل ألم يحدث للإنسان هو إنذار مفيد، وكل مفيد نعمة يجب أن يشكر الإنسان ربه عليها، ومن أجل ذلك ينبغي على الإنسان الذي يشعر بالألم أو المرض ألا يتذمر ولا يضيق ذرعا بل يتذكر نعمة الله عليه فيتجه إليه بالحمد والشكر، وهذا رضا يصاحبه جرعة كبيرة من الإيمان هي في طبيعتها علاج نفسي يؤدي إلى الشفاء.
وعلى الإنسان أن يستنفذ أسباب البشر من طب وعلاج وغيره وبعد ذلك يتجه إلى الله صابرا راضيا وشاكرا.
وقد أعطتنا السنة النبوية الهداية في ذلك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الناس وأشرف الخلق وأحب خلق الله إلى الله ومع ذلك كان أكثر الناس إصابة بالألم. ولو لم يكن الألم نعمة من الله على عباده ما أحدثه لأحب الناس إليه. والذي لا يتبع هدى رسول الله حينما يحدث له ألم ينفعل ويتوتر وينزعج ويصاب بآلام الأمراض النفسية والبدنية.
وفي الحديث عن السيدة عائشة قالت ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله. وفي الحديث أيضا عن ابن مسعود قال (دخلت على رسول الله وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل إنني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت ذلك أن لك أجران قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ذلك كذلك، ما من مسلم يصبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها عن سيئاته كما تحط الشجرة ورقها).

وما كان الله يريد لأحب الناس إليه ألما وعذابا وما كان الألم غضبا من الله على رسوله ، ولكن ليجعله أسوة لأمته في الشدة والرخاء والصحة والمرض. ولا شك أن الآلام النفسية هي أشد إيلاما من الآلام البدنية، والمؤمن يبتلى في الحياة بالمرض والألم تارة أو بالظلم والبغي عليه تارة أخرى أو بالهم والغم تارة ثالثة. وكل ذلك يسبب له مرضا نفسيا (توترا واكتئابا.. الخ). وما ينبغي لأحد من المؤمنين أن يظن أن ذلك عذاب من الله وانتقام. فقد روى عن رسول الله أنه قال (إن عظم الجزاء من عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط).
وفي الحديث أيضا (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل). وفي الحديث كذلك (يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في ابتلائه).
إن أية مصيبة تحدث للمؤمن غير المصيبة في الدين ينبغي أن يشكر الله عليها لأن ذلك يحط من خطاياه ويرفعه عند الله درجات وهو في نفس الوقت من الناحية النفسية علاج عظيم.

وقد مرض نبي الله أيوب لمدة 18 عاما وأخذ الله منه المال وحرمه من الأولاد والصحة فكان يناجي ربه ويقول (أحمدك يا رب الأرباب، أخذت مني المال والصحة والولد ،وفرغت قلبي من كل ذلك، فلم يعد يحول بيني وبينك شيء، لو علم عدو الله إبليس بما حباني الله به لحسدني).
وقد أثبت العلم الحديث أن الصبر على الألم بنفس راضية ليس عبادة لله فحسب بل فائدة للجسم والنفس. فالذي يحمد الله على الألم يشعر بدرجة واحدة من الألم، أما الذي يتوتر وينفعل ولا يصبر فإنه يشعر بنفس الألم عشر درجات. لأن التوتر العصبي يزيد الشعور بالألم، بينما الهدوء النفسي والصبر يقللان من ذلك كثيرا.
وصدق رسول الله القائل (الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله). وقال أيضا (من يتصبر يصبره الله، ومن يستعن يعنه الله، ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر).





أحدث علاج نفسي للغضب والتوتر الانفعالي مأخوذ من السنة

وعن علاج التوتر والغضب في السنة النبوية قال د. أحمد شوقي إبراهيم إن الإنسان العادي يتعرض كل يوم للكثير من المشكلات التي تسبب له ضيقا وتوترا وانزعاجا وغضبا. والغضب يضر بصحة الإنسان، فإذا غضب الإنسان ازداد نشاط الغصب السمبثاوي (عصب التحفر) وأفرز الأدرنالين والكورتيزون وغيرهما، وهذا يؤدي إلى تحفز الجسم، فيتسارع ضغط الدم، ويرتفع نبض القلب، ويكون الإنسان معرضا لأمراض السكر وضغط الدم المرتفع والذبحة الصدرية وغيرها.
ولم تكن الأضرار الصحية للغضب وما يصاحبه معروفة قبل العصر الحديث، أما العلم الحديث فقد أثبت أن الانفعال النفسي يقلل من عمر الإنسان الافتراضي،بينما الضحكة الواحدة تزيد عمره خمس دقائق. وأفضل نصيحة طبية تقول لهذا الإنسان المنفعل الغضبان "لا تغضب".
إلا إن السنة النبوية قالت هذا الكلام منذ زمن بعيد ففي الحديث الصحيح (أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني كلمات أعيش بهن ولا تكثر علي فأنسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب).
وفي الحديث الصحيح أيضا (علموا وبشروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت وإذا غضب أحدكم فليسكت وإذا غضب أحدكم فليسكت).
وهكذا أوصى رسول الله بالسكوت عند الغضب ثلاثا لأن الإنسان حينما يغضب يكون في حالة من ثلاثة: إما يتكلم فليسكت، وإما يعمل فليسكت، وإما يكتب فليسكت. إن أي كلام أو كتابة أو عمل أثناء الغضب لا يمكن أن يوافق الإنسان نفسه عليه إذا سكت عنه الغضب. ولهذا جاء في الحديث الصحيح ( لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان).
وتجنب الغضب كرد فعل للأحداث اليومية ليس أمرا سهلا ولكنه يحتاج إلى قوة وشدة في السيطرة على الأعصاب، وإلى إيمان قوي بالله يهدئ ثورة القلب .. ولذلك جاء الحديث الشريف (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
هذا هو العلاج، أما تناول المهدئات فإنها تحدث آثارا جانبية إذا تكرر استعمالها وتدخل صاحبها في حلقة مفرغة من المتاعب الصحية ومتعاطيها كالمستجير من الرمضاء بالنار.
كما أن السنة النبوية أوصت الغضبان أن يغير من وضعه (فإذا كان واقفا فليجلس وإذا كان جالسا فيلضطجع). وللغرابة أن ذلك هو أحدث الأساليب العلمية في العلاج النفسي، وهو تقليل الحساسية الانفعالية والاسترخاء العضلي والنفسي... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ظ…ظپظƒط±ط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…:ط§ظ„طµط¨ط± ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط؛ط¶ط¨ ط£ظ†ط¬ط ظˆط³ط§ط¦ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط§ظ„ظ†ظپط³ظٹ



152369.gif





اضرار الجزع و قلة الصبر



قال تعالى :
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ اِذَا اَصَابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قَالُوا اِنَّا للهِ وَاِنَّا اِلَيهِ رَاجِعُونَ * اُولئِكَ عَلَيْهِم صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِم وَرَحْمَةٌ وَاُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)


تشخيص المرض

عندما يتوجه المريض إلى الطبيب الروحاني يقوم هذا الطبيب بالفحص عن علامات المرض الأخلاقي والروحي من قبيل : الضرب على الرأس والوجه، عض الأنامل، الصراخ والعويل، سوء الأخلاق والجفاف في التعامل مع الآخرين، سوء المعاملة مع الزوجة والأطفال وكذلك الشكوى وعندها يدرك هذا الطبيب وجود مرض الجزع في مثل هذا الشخص وبالتالي يقوم بعلاجه بطرق مختلفة.

التفكير بالعواقب السلبية للجزع وقلّة الصبر


إن تفكير المريض بعواقب الجزع الوخيمة والآثار السلبية لقلّة الصبر له دورٌ مهم في علاج هذا المرض الروحي، وقلما يسمع الإنسان بعواقب هذا المرض الوخيم ولا ينزجر لهذه الحالة ويتصدّى لرفعها من نفسه وإزالتها من أخلاقه.


أجل، فعندما يعلم الإنسان أنّ الجزع يذهب بأجره وثوابه عند الله تعالى من دون أن يحل له أية مشكلة، وكذلك يحطم أعصابه وقواه النفسية ويسلب منه سلامته البدنية والروحية، والأسوأ من ذلك انه يوصد أمامه أبواب حلّ المشكلة، لأن الإنسان إذا احتفظ ببرودة أعصابة عند بروز المشكلات والمصائب وتسلط على نفسه فإنّ ذلك من شأنه أن يفتح أمام عقله أبواب الحلّ لذلك المشكل أو على الأقل يقلل من شدّة المصيبة، ولكنَّ الإنسان وبسبب حالة الجزع والاضطراب وعدم التسلط على الأعصاب وبالتالي عدم
تمركز الفكر فإنه لا يجد أمامه نافذة مفتوحة للأمل والحلّ، بل حتّى لو فتحت له الأبواب والنوافذ ليرى حلاً لهذه المشكلة فإنه وبسبب ما يعيشه من حالة الأضطراب والتوتر لا يرى هذه الأبواب والنوافذ، بخلاف ما إذا هدأ لحظة وضبط نفسه لفترة وجيزة ونظر إلى ما حوله فسيجد طريق النجاة والحلّ أمامه يسيراً.


إن النظر الدقيق إلى هذه الحقائق والتدبر فيها له تأثير مهم في تغير حالة الجزع لدى الإنسان وبالتالي مع تكرارها سينطوي الشخص تحت لواء الصابرين.

مطالعة الآيات والروايات الواردة في هذا الباب

إن مطالعة الآيات والروايات الشريفة الّتي تتحدث عن أجر الصابرين وثوابهم ومقامهم عند الله له دور مهم في تقوية عناصر الصبر والاستقامة في روح الإنسان، ومن ذلك ما ورد في الآية الشريفة الّتي تبشر الصابرين بأعظم بشارة وتقول : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ اِذَا اَصَابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قَالُوا اِنَّا للهِ وَاِنَّا اِلَيهِ رَاجِعُونَ * اُولئِكَ عَلَيْهِم صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِم وَرَحْمَةٌ وَاُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)(1).


وعبارة «أُولئك هم المهتدون» تتضمن معنىً عميقاً ولها تفاسير مختلفة، وأحدها هو ما ذكر آنفاً من أنّ الصابرين سيجدون حلا لمشكلاتهم أسرع من الآخرين وتفتح أمامهم أبواب النجاة والخلاص من الأزمات والبلايا، لأن أحد العوامل الأصلية للجزع هو «ضعف النفس» فكلّما سعى الإنسان في تقوية معنوياته وتكريس عناصر الشد والقوّة في نفسه فإنّ ذلك من شأنه أن يمنحه التوفيق لإزالة عناصر الجزع وقلّة الصبر من نفسه.

مطالعة حالات الأنبياء والأولياء

وأحد الطرق لعلاج حالة الجزع هي مطالعة حالات الأنبياء والأولياء في دائرة صبرهم واستقامتهم أمام المصائب والبلايا الكثيرة وما كانوا يتحملونه من أعدائه وأقوامهم، وتذكر هذه الحالات ومطالعتها يلهم الإنسان القوّة في الصمود أمام حجم التحديات المفروضة عليه من الواقع الخارجي والداخلي.

تلقين الاعتماد على النفس في تحمّل الصعاب

ولا ينبغي أن ننسى هذه الحقيقة، وهي أنّ التلقين سواءً كان من طرف الشخص نفسه أو من قبل الآخرين فإنه يشكل عاملاً مؤثراً في إزالة الأخلاق السيئة والصفات الذميمة من واقع النفس، فلو أنّ الشخص الّذي يعيش قلّة الصبر والجزع يلقن نفسه كلّ يوم بضرورة أن يتحلّى بالصبر، وكذلك يسعى ممن حوله من افراد الاُسرة أو الأصدقاء في تعميق هذا التلقين لديه، فلا شكّ في ظهور آثار الصبر على سلوكياته وحالاته النفسية.



ونختم هذا البحث بدعاء شريف للإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول فيه : «اللَّهُمَّ اَجْعَلْ أَوَّلَ
يَوْمِي هَذَا صَلاحاً وَاوسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً واَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوم اَوَّلُهُ فَزَعُ وَاَوسَطَهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ»



ويستفاد من هذا الحديث أنّ الجزع يورث الإنسان الألم والوجع، فمضافاً إلى انه لا يزيل همه وألمه فإنه من شأنه أن يزيده ألماً وهمّاً.


ماهو علاج الجزع و قلة الصبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - منتدى الكفيل


152369.gif




قال تعالى:" فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
كانما يصعد فى السماء" . صدق الله العظيم
ان ضيق الصدر والهموم والاحباط ونفاذ الصبر
كلها امراض خطيرة تؤدى الى سؤء المصير.



ولما كان لكل داء دواء
ولكل علة طريق يفضى الى الشفاء
وجب علينا البحث متلمسين طريق الخلاص من هذه
الشرور التى تنغص حياتنا وتكدر عيشتنا فاذا تعرفنا على علة الداء
سهل علينا القضاء عليها قبل ان تقضى علينا
ولقد قضى الله ان تكون الحياة ميدانا للهموم
مليئة بالالام والاسقام والانسان بين ذلك فى جهد وتعب
ومشقة ونصب ويقول فى محكم اياته قال تعالى: " لقد خلقنا الانسان فى كبد"
فلا يزال الانسان فى شدائد من بدا خلقه الى دخول
رمسه فمن ظلمة الرحم وضيقه الى مجالدة فى الحياة وجهاد مرير فيها ثم يعقب ذلك الموت الذى يضع فاصلا بين معتركين
معترك الحياة الدنيا ودار الاخرة
وللانسان فى هذه الدنيا امال يرجو تحقيقها ويحدوه الرجاء
ويتملكه القلق لامل ينشده ويخشى الحرمان منه
او لشر يجهده ويخاف وقوعه به وقد يضيق صدره ويستولى القلق والحزن
على قلبه ويتوهم ان نزلت به ازمة نفسية يغدو بها كئيبا
كاسف البال يئوسا موزع النفس مضطرب الفؤاد ميت الروح
وكما قال الشاعر:


ليس من مات فاستراح بميت
انما الميت ميت الاحياء
انما الميت من يعيش كئيبا
كاسفا باله قليل الرجاء



والاستسلام لضيق الصدر والازمات النفسية داء يوهن
النفس ويضعف القلب ويقنط من زوال الخطب فيشتد
الكرب ويدوم الكمد ويستمر النكد فيجئ الغد كالامس
فى غمه وبلائه وشره وشقائه ويلازم النفس التشائم وينقطع الرجاء ويستعصى الخلاص
وهذه جميعا بلايا لاتجلب خيرا ولاتدفع شرا ولاترد
فائتا ولاتحقق املا وفى ذلك سوء الحال وشر الماّل
وقد قيل ( من قل صبره وعظم عليه امره وضاق عن حمل مانزل به صدره فقد تبين كفره )
وقد حذر الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
من هذا الداء الوبيل بقوله : "ولاتك فى ضيق مما يمكرون "
ووصف له العلاج " واصبر وماصبرك الا بالله "
فالذى يقدر الحياة ويبصر بقلب سليم لايستسلم لذلك الداء الوبيل
الذى يجعل الحياة جحيماوالشقاء مقيماويتوسل بشتى الطرق للخلاص من شره
فالمرء اذا اصيب بمرض فى جسمه بادر بالعلاج
فجدير به ان يشرع فى علاج مرض ضيق الصدرالذى يميت النفس ويقتل الروح
ومن شرح الله صدره للاسلام تيسر له العلاج وسعد بالشفاء
فمن هدى الاسلام الرضا بالقضاء فقد يظن العبد الخير فى شئ
وهو شر كما يظن الشر فى شئ وفيه كل الخير
لذا كان المؤمن القوى خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف
الذى يجزع من الحوادث وتهتز اركان عقيدته
فترى المؤمن القوى اذا نزل به هم اخذ فى مدافعته
مستعينا بحول الله وقوته فان لم يستطع قال : قدر الله وماشاء فعل
والرضا فوق الصبر فقد تكره الشئ ينزل بك ولكنك تعتصم بالصبر
فتنال اجر الصابرين
لكن الرضا ان ترى كل مايفعله ربك جميلا وان من احبه مولاه ابتلاه فان صبر اجتباه فان رضى اصطفاه ... فالرضا فوق كونه ثمرة الايمان ونتيجته يشرح النفس ويريح الفؤاد ويذهب الهم
فلابد من علاج النفس الثائرة وضيق الصدر القاتل بالرضا بقضاء الله وقدره والتحلى بالصبر
الابالصبر تبلغ ماتريد......وبالتقوى يلين لك الحديد
وعالج امرك بالاناة والحكمة واحذر ان ينفذ صبرك
بل اجعل هزيمتك فى امر من الامور مطية للانتصار وانتفع
من الاخطاء فتكون لك خيرة لسلوك طريق الصواب
فاقتل الياس بالامل واحى الرجاء بالعمل وليكن الايمان لنا زاد والثقة بالله لنا عماد
ومن يؤمن بالله يهد قلبه
ومن العلاج ايضا ان تنظر فى شئون الدنيا الى من هو اسفل منك
واعظم علاج ان تعلم ان الحياة قصيرة وايامها معدودة وانفاسك
فيها محدودة فلماذا نقضى هذه الحياة القصيرة فى عناء وبلاء
وغم وشقاء انك عما قريب راحل عنها تبنى مالاتقيم فيه وتجمع مالاتاكله
فلاتحمل نفسك من الهموم وضيق الصدر ماينغص
عيشك ويذهب انسك فانك عن قريب موسد التراب

ياابن ادم لو رايت يسير ماتبقى من اجلك لزهدت فى
طويل ماترجو من املك ولرغبت فى الزيادة من عملك
ولقصرت من حرصك وحيلك وانما يلقاك غدا ندمك لو قد
زلت بك قدمك واسلمك اهلك وحشمك وتبرا منك القريب وانصرف عنك الحبيب
فيامن ضاق صدره بامر من امور الدنيا تذكر الموت
وسكرته والقبر وظلمته والحساب وشدته والصراط
وحدته والنار وجحيمها والجنة ونعيمها يهن لديك كل شئ
وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والله المستعان


م ن ق وووو ل

 
  • Like
التفاعلات: ~ღ شــــــام ღ~

مبادئ

عضو متميز
25 مايو 2009
406
6
0
33
شكرا شخص ما الموضوع افادني كثييير الله يجعل في ميزان حسناتك
 

شخص..ما؟

عضو متميز
15 أغسطس 2008
504
15
0
45
مبادئ,,,

جزيت خيرا
وفتح لك من خيري الدنيا والأخرة
 

awham_sr

عضو متميز
7 ديسمبر 2004
1,384
10
38
37
نعم أخي الصبر أعظم علاج على الاطلاق اللهم ارزقنا الصبر

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
 
و

"واثقة ٱﻟـخُـطـى •●

ضيف
شكرا كتير لالك على موضوعك المتميز والمفيد كتير
 

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,034
28,262
0
ღ الحصن ღ
أنّ التلقين سواءً كان من طرف الشخص نفسه أو من قبل الآخرين فإنه يشكل عاملاً مؤثراً في إزالة الأخلاق السيئة والصفات الذميمة من واقع النفس، فلو أنّ الشخص الّذي يعيش قلّة الصبر والجزع يلقن نفسه كلّ يوم بضرورة أن يتحلّى بالصبر، وكذلك يسعى ممن حوله من افراد الاُسرة أو الأصدقاء في تعميق هذا التلقين لديه، فلا شكّ في ظهور آثار الصبر على سلوكياته وحالاته النفسية.

موضوع رائع ومتكامل
شكرا على الافادة
جزاك الله خيراا اخي