التربية .. خطوة خطوة

1 أبريل 2020
86
29
0

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل تزايد حالات الشعور بالإحباط بسبب اضطراب الأوضاع التي يعيشها أبناء العالم الإسلامي والعربي اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا فإن هناك
التساؤل المثار : هل من بوابة للخروج من هذا النفق المظلم؟ وهل يمكن للأوضاع هذه أن تتحسن ؟ وهل تاريخيًا استطاعت أمم أن تجتاز هذا
الوضع الصعب ؟

حقيقة الأمر يدعو إلى التردد فتقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة الخاص بالمنطقة العربية 2016 يشير إلى أن المنطقة العربية
منطقة يسكن بها 5% من سكان الأرض لكنها - ما شاء الله- البركة تملؤها على هذا النحو :
17% من النزاعات الموجودة في العالم بها
42% من الهجمات الإرهابية على مستوى العالم بها
47% من النزوح الداخلي على مستوى العالم بها
68% من ضحايا الحروب في العال بها
6.5% من الزيادة عن المعدل العالمي في الإنفاق العسكري بها

فكيف السبيل إلى الخروج من هذه الأزمة؟ وكيف تلعب التربية دورًا في ذلك ؟
هذا ما سيكون موضوعنا على مدار الأيام المقبلة إن شاء الله

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,242
8,200
113
اسبانيا
36580419dfec13efc9aef18d8f788ce8.gif


حياك الله




جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


ودمتم على طاعة الرحمن




وعلى طريق الخير نلتقي دوما

c6a221da9792d95dceef38d2c1660993.gif


 
1 أبريل 2020
86
29
0
آمين، وإياكم ..
وشكرًا على الاهتمام والحفاوة البالغة

بسم الله الرحمن الرحيم
تسهم الأسرة في عملية التربية نم خلال جانبين مهمين هما :
التطبيع الاجتماعي : تحويل الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي أي شخص يمتثل لقيم ومعايير المجموعة
ويعيش بقيم وأخلاق أكثر من مجرد كون الفرد يأكل ويشرب ويستمتع بالوقت فقط .

الاستقلال الاجتماعي : أن يكون الفرد له شخصيته المستقلةبحيث لا يكون منساقًا وراء كل ما تقوم به المجموعة
من تصرفات سواء كانت إيجابية أم سلبية






 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,242
8,200
113
اسبانيا
36580419dfec13efc9aef18d8f788ce8.gif


حياك الله




جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


ودمتم على طاعة الرحمن




وعلى طريق الخير نلتقي دوما

c6a221da9792d95dceef38d2c1660993.gif


 
1 أبريل 2020
86
29
0
أكرمكم الله في الدنيا والآخرة ..
لقد تم تناول المقدمة عن واقع الأمة الإسلامية
ثم تقسيم دوائر التربية ( الأسرة - المجتمع - الدولة )

وبدأنا بالأسرة وتم تناول الأدوار التربوية الآتية:

1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
2-بناء الشخصية المستقلة ..


الآن ننتقل إلى هدف ثالث في أدوار الأسرة في عملية التربية وهو

الرعاية النفسية والوجدانية :
لابد أن يشعر الطفل بأن حب والديه له حب غير مشروط وأنه مقصود في ذاته
بهذا الحب والشعور . الأسرة تمثل المرجعية الوجدانية الأولى للطفل أي أنها
الملاذ الأول والأخير له ( بعد الله تعالى) فهو من خلالها يقوم بالتعبير عن مشاعره
وأحاسيسه ويبثها مخاوفه، وتقو هي بأدوار الحماية النفسية والدعم النفسي
خاصة في المواقف الصعبة مثل :
*الطفل الذي يعاني سخرية الرفقاء منه لعيب بدني .
*الطفل الذي يعاني من تأخر دراسي وزملة مشاكل كالنسيان والشرود ..إلخ
*الطفل الذي يعاني من التمييز الاجتماعي \ العِرقي (العنصري) ...إلخ

وهذه الجوانب من شأنها أن تزيد الطفل ولاء للأسرة وتجعله في أي لحظة غير متردد
في الرجوع إليها لحل مشاكله، وبالتالي فهي تحصنه من الانحراف.

والرعاية الوجدانية والنفسية تمتد كذلك لتشمل المراحل الانتقالية مثل :
انتقال الطفل إلى مرحلة المراهقة
انتقال المراهق إلى المرحلة الجامعية ومخاوف المستقبل
الانتقال من الجامعة إلى بيئة العمل

وإلى أبعد من ذلك فيمتد إلى الأنثى ليشمل دعمها نفسيًا في حالات مثل :
فوات فرص الزواج
الطلاق
بل ويمتد إلى أبعد من ذلك كتعرضها للاعتداء البدني خاصة فيما يتعلق
أدق الخصوصيات الجسدية ..
(لا علم لنا إلا ما عملتنا إنك أنت العليم الحكيم )


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0
لقد ذكرنا أدوار الأسرة في عملية التربية وقلنا إن منها :
1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
2-بناء الشخصية المستقلة ..
3- الرعاية النفسية والوجدانية

الآن ننتقل إلى هدف رابع في أدوار الأسرة في عملية التربية وهو

التوجيه المهني :

التوجيه المهني ليس معناه أبدًا كما يفهم الناس العمل الحرفي.. كلا بل معناه
التوجيه إلى اختيار أنسب المهن في ضوء مستوى قدرات الفرد وميوله واهتماماته
والتوجيه المهني دور تقوم به الأسرة من خلال حثها له على العمل المبكر
وإرشاده إلى الجوانب التي يمكن أن يعمل فيها فعلى سبيل المثال يقوم
الوالدان بتعليم الطفل من خلال مجسم لجسم الإنسان لينشأ في داخله
حب مهنة الطب وبالتالي يبدأ في الاستعداد لها من حيث المذاكرة وغير ذلك.

هذا في مرحلة الطفولة لكن بعد ذلك الوضع سيختلف فالأسرة تعلمه كيفية
استخدام الحاسب الآلي في عمل موقع له عل الإنترنت والعمل من خلال
الأونلاين وتحثه على العمل أوقات الإجازات خاصة وأن العمل الآن أصبح
ميسرًا بشكل كبير ( إدخال بيانات - إشراف على صفحات إلكترونية - طباعة
وتغليف - تحرير مواد ...إلخ) ولم تعد الفكرة قاصرة على مجرد العمل الحرفي
الذي قد يكون عمل الطالب الجامعي فيه مزاحمة لأصحاب المؤهلات الأقل ..







 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل الله تناولنا كلاً من الأدوار الأربعة السابقة للأسرة في عملية التربية وهي :
التطبيع والتكيف الاجتماعي
الاستقلال الاجتماعي
الرعاية النفسية والوجدانية
التوجيه المهني

والآن نتحدث عن جانب في غاية الأهمية وهو خامسًا :
البناء المعرفي للفرد

من الضروري للأسرة أن تمد الابن بأدوات وآليات التفكير الصحيح حتى يصبح قادرًا
على تمييز الصحيح من الخطأ فيما يصل إليه من أفكار ومعارف ويقتضي هذا أن
يتدرب على القراءة وأن يتخير له الوالدان الكتب المناسبة لسنه والتي تنمي فيه ملكات
التفكير وليس مجرد القراءة بغرض القراءة .

تقتضي توسيع البنية المعرفية للفرد جانبان :
- التدريب على القراءة ومصادر المعلومات (المكتبات - المواقع ..إلخ)
-التدريب على التفكير بحيث يتمكن الفرد من مجادلة الأفكار المبثوثة إليه والتسليم
بها بعد خضوعها للفحص الناقد \ النقدي والتأكد من اتساقها مع منطلقات ومقتضيات
عملية التفكير العلمي الصحيح.
الموضوع أطول من أن يخاض فيه بهذه السرعة ولكن لدواعي الاختصار يحسن الوقوف
عند هذا والله الموفق


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0
دور المجتمع في عملية التربية

بسم الله الرحمن الرحيم


بعد الحديث عن أدوار الأسرة في عملية التربية والتي اشتملت على جوانب خمسة وهي :
التطبيع الاجتماعي
و
الاستقلال بالشخصية
، و
الرعاية النفسية الوجدانية
، و
التوجيه المهني
،
و
البناء المعرفي
يأتي الدور على المجتمع فالمجتمع له دوران أساسيان في عملية التربية وهما :
1- توسيع الخبرات الحياتية بحيث لا تنحصر خبرة الطفل فقط في الأسرة والنظام الداخلي وهذا من خلال الاختلاط بكافة أطياف ومكونات المجتمع
اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وأخلاقيا وجغرافيا .. إلخ

2- تقويم الانحرافات والأخطاء بحيث يتم تدارك أخطاء التربية الأسرية من خلال المجتمع الذي يقف بالمرصاد للفرد في حال عدم امتثاله لقيمه وأفكاره المقبولة
وذلك بسبب ما يمثله المجتمع - وما يحويه من كتلة عددية - من أداة للضغط على الفرد .. اللهم أصلح مجتمعاتنا




 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم

يقوم المجتمع بأدوار هامة في عملية التربية فإضافة إلى توسيع الخبرات الحياتية وتقويم الانحرافات فإنه يقوم بمهمة ثالثة وهي التعايش
إذ المجتمع خليط كبير من الأفراد مختلفون في أفكارهم وميولهم واتجاهاتهم وثقافاتهم وأمزجتهم ومستوياتهم الثقافية والاقتصادية
والاجتماعية وهذه السمة من التنوع هي سمة المجتمعات ولكنها تختلف في درجتها فهناك مجتمعات شديدة التنوع مثل الهند والصين
والولايات المتحدة والعراق وسوريا وهناك مجتمعات أخرى أقل تنوعًا كفرنسا وإنجلترا وغيرهما .المجتمع يعلم الفرد القدرة على التعايش بحيث يتجاوب الجميع في أهداف مشتركة واحدة لا تطغى فيها أهداف فردية على أخرى
ولا يكون الهدف هو إقصاء مكون من المكونات لصالح مكون آخر بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو العرق ، وغياب هذا التعايش ينذر بسقوط المجتمع .

<



https://www.youtube.com/watch?v=bRAxr5KmrgY&list=PLsVQkl7vfHWvgy2qY7VyOr7OsY6343yB5&index=7
 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,242
8,200
113
اسبانيا
36580419dfec13efc9aef18d8f788ce8.gif


حياك الله





جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


ودمتم على طاعة الرحمن





وعلى طريق الخير نلتقي دوما

c6a221da9792d95dceef38d2c1660993.gif


 
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم
تناولنا من قبل الحديث عن الأدوار التي يقوم بها المجتمع ذكرنا منها توسيع الخبرات الحياتية
وتقويم الانحرافات وتحقيق التعايش ..












نأتي الآن إلى العنصر الرابع وهو الانتماء..
يلعب المجتمع دورا في الشعور الفرد بالانتماء له بما يقدمه له من التعاطف والتعاضد والشعور
بوحدة المصير

.. الإنسان ينتمي إلى مجموعه انتماء وجدانيًا وعاطفيًا
هذا الانتماء هو انتماء إلى الكل فهو ينتمي إلى مجتمعه الأم ولا ينتمي إلى طائفة على حساب
المجتمع فلا يصح أن يكون انتماؤه لرفقاء العمل أو لأبناء إقليمه أو محافظته على حساب المجتمع
ككل ويكون هذ المجتمع هو الداعم للإنسان في المواقف الطارئة كالتعرض للمعاكسة، أو ضياع
النقود يسهم المجتمع في التعويض أو على الأقل المواساة وخطورة التفكك في المجتمع تنذر بسقوطه


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0


بسم الله الرحمن الرحيم

تحدثنا من قبل عن أدوار الأسرة وأدوار المجتمع في عملية التربية والآن نحن بصدد المؤسسة الثالثة وهي الدولة وأول أهدافها :


وضع الفلسفلة السياسية

تقوم الدولة بوضع الفلسفة السياسية هل هي دولة مدنية أم دينية ؟ هل هي اشتراكية أم رأس مالية؟ هل هي دولة شمولية أم تشاركية ؟ ويترتب عليها

الكثير من النتائج في القيم التربوية فبعض الفلسفات السياسية يتسم بالعزلة والبعض الآخر يتسم بالانفتاح ويترتب على ذلك سيطرة العديد من القيم على الفرد والمدجتمع



https://www.youtube.com/watch?v=8RtqFgCIZ-g&list=PLsVQkl7vfHWvgy2qY7VyOr7OsY6343yB5&index=10



بسم الله الرحمن الرحيم

تقوم الدولة بوضع الفلسفة السياسية هل هي دولة مدنية أم دينية ؟ هل هي اشتراكية أم رأس مالية؟ هل هي دولة شمولية أم تشاركية ؟ ويترتب عليها

الكثير من النتائج في القيم التربوية فبعض الفلسفات السياسية يتسم بالعزلة والبعض الآخر يتسم بالانفتاح ويترتب على ذلك سيطرة العديد من القيم على الفرد والمدجتمع





​https://www.youtube.com/watch?v=8RtqFgCIZ-g&list=PLsVQkl7vfHWvgy2qY7VyOr7OsY6343yB5&index= 10





بسم الله الرحمن الرحيم

تقوم الدولة بوضع الفلسفة السياسية هل هي دولة مدنية أم دينية ؟ هل هي اشتراكية أم رأس مالية؟ هل هي دولة شمولية أم تشاركية ؟ ويترتب عليها

الكثير من النتائج في القيم التربوية فبعض الفلسفات السياسية يتسم بالعزلة والبعض الآخر يتسم بالانفتاح ويترتب على ذلك سيطرة العديد من القيم على الفرد والمدجتمع


>





 
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدثنا عن الفلسفة السياسية ودور الدولة في التربية من خلالها
واليوم نتحدث عن ثاني أدوار الدولة في التربية وهي تحديد الأهداف

تضع الدولة للمجتمع الأهداف المطلوب تحقيقها في ضوء الفلسفة السياسية فتضع لهم فكرة مركزية يتمحورون حولها كالهوية
أو النهضة أو ما شابه ذلك وهذه الأهداف غالبًا لا يُفصح عنها ولكن يستدل عليها وعندما تتسق الأهداف الفعلية مع الأهداف المعلنة
فإن الدولة بذلك تحقق أهدافها وهو ما ينعكس على المجتمع وعلى السلوك الناتج عن التربية في هذه الظروف، كما تحدد المدى
الزمني لتحقيق هذه الأهداف حتى تزداد مصداقيتها لدى الأفراد وهو ما سينعكس حال تحققه عليهم في شكل تحقيق الولاء لها






 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم
دور الدولة في التربية - 3 تحديد الهوية
بعد أن تحدثنا عن دور الدولة في وضع الفلسفة السياسية وتحديد الأهداف نقول :


تلعب الدولة دورًا كبيرًا وهو الدور الرئيسي والمنركزي في التربية من خلال تحديد
الهوية فتحدد المدخلات التي تظهر كأولويات هل هي للغة أم الدين أم الجنس
وهذا البناء أبعد من مجرد الفلسفة السياسية .. هل مصر - مثلاً - دولة إسلامية
أم فرانكفونية أم آفروآسيوية أم عربية ؟ وما تأثير انتمائها إلى كل مكون على المجتمع في
نظام حياته و هناءته وشعوره بالرفاه؟ وما القيم التربوية المترتبة على اختيار
أحد هذه المكونات كهوية أساسية ؟ هذا ما يجيب الفيديو عنه

















 
1 أبريل 2020
86
29
0
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يحدث حين يغيب المجتمع عن القيام بأدواره في التربية ؟
شيوع وانتشارالانحرافات الأخلاقية : وذلك نتيجة عجز أو كسل الجماعة الاجتماعية عن القيام بدورها
في تقويم الانحرافات ويبدأ الفرد بالشعور بالاستعلاء على الجماعة (السلبية )

ضعف الانتماء للمجتمع : نتيجة عدم تعاونه في حل مشاكل هذا الفرد وبالتالي تكون احتمالات الهجرة
أو الإساءة للمجتمع حاضرة وبقوة

الصراع والتفكك : نتيجة غياب مبدأ التعايش وسهولة قيام كيانات أكبر بالتحكم في المجتمع والإضرار به.
والفديو يجيب عن هذا التساؤل بالتفصيل









 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة
1 أبريل 2020
86
29
0

بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يحدث عندما لا تؤدي الدولة واجبها أو دورها في عملية التربية ؟




عندما يغيب دور الدولة عن تحديد الهوية ووضع الأهداف والفلسفة السياسية فإنها تصبح مجرد شبكة علاقات ومصالح وسوف
تسقط بمرور الوقت كما حدث في دول الاتحاد السوفييتي بسبب عدم وجود أرضية يقف عليها المواطن ويترتب على ذلك تغير ف
ي نمط الحياة والجانب التربوي للأمة ككل

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: فضيلة