اعاني من التفكير المستمر

اااامال

عضو جديد
2 ديسمبر 2014
4
0
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ ان كنت في المتوسطه بدات في التفكير بشكل مستمر حتى اثناء قيامي باعمل اخرى فانا افكر وانا ارتب المنزل وكذلك اثناء الطبخ وهكذا احلم بالمستقبل بالماضي بالحاضر بهواياتي باحلامي التي اريد انحازها اتخيل كل شي واعيشه كواقع وانا الان اكمل دراسات عليا الجميل انني اعمل على تحقيق احلامي هذه ولكن المشكله انني فقدت سرعه الحفظ والنباهه التي كنت اتميز بها وضعف تركيزي الاسوء الان انني اصبت بجرح والتهب قالوا بانه فطريات ولا يمكن ان اتعالج بشكل جيد الا اذا كانت حالتي النفسيه جيدة ولم اتمكن من اراحة اعصابي وما حدث مؤخرا انني انخطبت ثم حصلت مشكله ولم تتم الخطوبه لكني اعجبت به وصورته عالقه في ذهني اتذكرة دائما واشعر بالضيق طوال اليوم الان اريد الشفاء والتخلص من حالتي النفسيئة السيئة فهل من طريقه للتخلص من التفكير جزاكم الله خيرا
 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,238
8,200
113
اسبانيا
بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله غاليتي ااامال

[SUP]يرى كثير من الأطباء أنّ المشكلات اليومية والإجهاد الذي يتعرّض له الدماغ بشكل مستمر


كلّها عوامل تؤدِّي إلى العديد من الأمراض، من بينها تصلب الشرايين والأزمات القلبية



وقد يصل الأمر إلى إصابة الإنسان بالسكتة الدماغية.



-
[/SUP]
[SUP]إجهاد الدماغ:[/SUP][SUP]



وجاء في كتاب (Sleeping Problems) أنّ هناك
[/SUP]
[SUP]نوعين من الإجهاد يصيبان الدماغ وهما:[/SUP][SUP]الإجهاد الذي يتحمله الإنسان، والإجهاد الضار.[/SUP][SUP]الإجهاد المحتمل[/SUP][SUP] :





هو الناجم عن المشكلات اليومية، مثل اضطرابات العمل أو أزمة المرور أو المشكلات الأسرية.. إلخ.




وهذا النوع من الإجهاد، على رغم أنّه مُضر، فإنّه لا يؤذي كثيراً؛



حيث يستطيع الدماغ أن يتكيف مع هذا النوع من الإجهاد، وبالتالي السيطرة عليه



وجعله في نطاق الممكن، وهذ النوع من الإجهاد يترك آثاراً سلبية على الدماغ، ولكن بطريقة أقل من الإجهاد المُضر.
[/SUP]
[SUP]أمّا الإجهاد المُضر،[/SUP][SUP] :




فهو الذي يصيب الدماغ بأزمة تجعله مشلول التفكير، وقد يأتي هذا الإجهاد بغتة،


كأن يعرف أحدهم أنّ قريباً له مات أو أنّه طُرد من وظيفته، فيتوقف التفكير ويصبح الدماغ عاجزاً عن تحمُّل الصدمة.



أو أن
[/SUP]
[SUP]يتحوّل الإجهاد غير المُضر إلى إجهاد مُضر[/SUP][SUP]، مثلاً عندما يبقى الدماغ مشغولاً في المستقبل


(أي عدم الشعور بالأمان) أو عدم الشعور بالأمان الوظيفي، أو عدم القدرة على مواجهة


تكاليف الحياة أو المصاريف اليومية للأسرة؛ فكثرة التفكير في هذه الأمور تتحوّل


من إجهاد غير مضر إلى إجهاد مضر، عندها يصبح الدماغ غير قادر على تحمل

هذه المشكلات، فيصاب بالإجهاد، ثمّ ينقلها إلى أعضاء الجسم الأخرى، مثل القلب

والشرايين وحتى إلى أنظمة المناعة، فيصاب الجسم بما يشبه الانهيار، فيصبح الجسم كلّه يعاني الأمراض البدنية والنفسية، والأصل في هذا كلّه يعود إلى الإجهاد الذي يصيب الدماغ.


و أنّ هذا الإجهاد لا يأتي فجأة، بل نتيجة معاناة طويلة ومستمرة،


حيث يؤدِّي إلى إيذاء مراكز الحس في الخلايا الدماغية، وهذا بدوره يفضي إلى إجهاد الجسم كلّه


خاصة الأنظمة المناعية، وفي حالة انهيار الأنظمة المناعية، فإنّ الجسم معرض لأي نوع من الأمراض.



[/SUP]


  • [*=center]
    دائما نفكر ف الغد وماذا سيجلبه لنا ذاك اليوم وننسى ان نعيش اليوم ذاته ونستغل كل وقته


    فلا ندري اذا الغد سيشرق علينا ام هذا اليوم هو مابقى من عمرنا



    لما نشغل فكرنا بالحياه وماذا تخبي لنا من اسرارها _ولايزيد اويغير شي من



    حالنا وانما تنهال علينا الهموم من كثر تفكير بما سيأتي وننسى اللحظة


    هذه التي نحن فيها دعي الايام تجري


    ودعي وقتها يمضي ونستغله الاستغلال الافضل فالحياة وان كانت عثراتها كثيرة نجعلها



    دافع لنقف ف وجهها ‏"الحياة مليئة بالحجارة فلا تعثري بها بل‏ اجمعيها لنبني بها سلما للوصول للنجاح‏"‏

    نحن ف هذه الحياه عابرين سبيل

    على كف ‏القدر نمشي ولاندري عن المكتوب