أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى (الشاعر أحمد شوقي)

الـولاء

عضو متميز
14 أبريل 2002
5,795
1,570
113
أرضي الحبيبة

أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى​

وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى​

وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي​

وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا​

وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ​

فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى​

وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم​

وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا​

وَأَعلَمُ أَنَّ دَأبَكُمُ جَفائي​

فَما بالي جَعَلتُ الحُبَّ دَأبا​

وَرُبَّ مُعاتَبٍ كَالعَيشِ يُشكى​

وَمِلءُ النَفسِ مِنهُ هَوىً وَعُتبى​

أَتَجزيني عَنِ الزُلفى نِفاراً​

عَتَبتكَ بِالهَوى وَكَفاكَ عَتبا​

فَكُلُّ مَلاحَةٍ في الناسِ ذَنبٌ​

إِذا عُدَّ النِفارُ عَلَيكَ ذَنبا​

أَخَذتُ هَواكَ عَن عَيني وَقَلبي​

فَعَيني قَد دَعَت وَالقَلبُ لَبّى​

وَأَنتَ مِنَ المَحاسِنِ في مِثالٍ​

فَدَيتُكَ قالَباً فيهِ وَقَلبا​

أُحِبُّكَ حينَ تَثني الجيدَ تيهاً​

وَأَخشى أَن يَصيرَ التيهُ دَأبا​

وَقالوا في البَديلِ رِضاً وَرَوحٌ​

لَقَد رُمتُ البَديلَ فَرُمتُ صَعبا.​

 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,242
8,200
113
اسبانيا



حياك الله الولاء

سلمت اناملك على نقلك لنا هذه القصيدة الجميلة للشاعر ا حمد شوقي

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


والحمد لله رب العالمين


ودمتم على طاعة الرحمن


وعلى طريق الخير نلتقي دوما