أصبت بكورونا للمرة الثالثة مع إني أخذت كل اللقاحات

المقرود

عضو متميز
11 أغسطس 2013
673
118
43
تم تشخيصي اليوم بالإصابة بفيروس كورونا

للمرة الثالثة


مع أني أخذت ٣ جرعات من لقاح فايزر


قدر الله وماشاء فعل

دعواتكم لي بالشفاء ، والله يبعد عني وعنكم شر الأمراض
 

عابر سبيل

نائب المشرف العام
طاقم الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخذ اللقاح لايمنع من الاصابه .. لكنه يجعل الجهاز المناعى فى حالة الاستعداد بالاجسام المناعية ليبدأ فى محاربة الفيروس بمجرد دخوله للجسم .. الامر الذى يؤدى الى القضاء على الفيروس قبل تفاقم الاعراض ووصول المصاب للحالات المتقدمه التى تتطلب دخول الرعايه والعلاج المكثف .
نسأل الله لنا ولك ولكل مريض الصحه والعافيه.
...بالتوفيق،،
 
  • Like
التفاعلات: HIV Phobia و محمد 1418

HIV Phobia

عضو متميز
27 نوفمبر 2020
269
90
28
الحمدلله على السلامة
مع الوقت سيضعف الفيروس ، وتصبح كل إصابة أخف من الأخرى بإذن الله

ورأينا بأنفسنا كيف بدأ الكورونا ، وكيف أصبح الآن مجرد فيروس موسمي ضعيف
 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,170
8,172
113
اسبانيا
الف الف لا باس عليك

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ويرفع عنك هذا الوباء

وتعتبر السلطات الصحية أن الآثار الجانبية الأكثر خطورة، مثل الحساسية المفرطة والتخثر والتهاب التامور (الغشاء المحيط بالقلب) والتهاب عضلة القلب، نادرة للغاية، كما أن فوائد اللقاحات تفوق بكثير المخاطر المحتملة.

ويقول الخبراء إن الموجة الأولى من اللقاحات ضد الفيروس، والتي تضم منتجات طورتها شركات فايزر وأسترازينيكا وغيرها، تهدف إلى الحد من مخاطر الإصابة بأخطر أشكال المرض، أي تلك التي ترتبط بدخول المستشفى لتلقي العلاج أو التي تؤدي إلى الوفاة.

لذلك لم يكن الهدف الرئيسي لهذه اللقاحات هو وقف العدوى بحد ذاتها، ولكن جعل الإصابة بفيروس كورونا أقل ضرراً ووطأة على الجسم. ينطبق نفس المنطق على لقاح الإنفلونزا، المتاح منذ عقود طويلة.

إن الجرعة التي يتم تقديمها كل عام لا تمنع بالضرورة الإصابة بفيروس الأنفلونزا، ولكنها تُجنب المضاعفات والإصابات المتكررة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل الأطفال والحوامل وكبار السن.

بالنظر إلى السيناريو الأوسع، فإن هذه الحماية من أكثر الأشكال خطورة، ولها تأثير مباشر على النظام الصحي بأكمله، وبالتالي فإن الحد من شدة التهابات الجهاز التنفسي يسير جنباً إلى جنب مع ضمان أن تكون غرف الطوارئ أقل ازدحاماً، وبالتالي زيادة توافر الأسرَّة في أجنحة الطوارئ ومزيد من الوقت لفرق الرعاية الصحية لعلاج المرضى بشكل مناسب.