Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ممكن تشاركوني في حل مشكلتي ......

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    Unhappy ممكن تشاركوني في حل مشكلتي ......

    عمري ٣٦سنة ..اعاني من ضعف السمع ..ارتدي سماعات طبية ... فاقد الثقة بنفسي وعندي اكتئاب شديد ..حياتي خالية من الانشطة والاصدقاء .. في السنتين الاخيرة كنت اتابع الافلام الاباحية لكسر الروتين والملل الا دخلت في دوامة العادة السرية والتعارف ع البنات وحسيت بملل اكبر وابغى اخرج من هذه الدوامة .. لقيت صعوبة شديدة لحتى هذا اليوم.. اصبت باحتقان بالبروستاتا والام بالجهاز البولي... وكنت اراجع الدكاترة بالتحاليل كلها كويسة بس صار عندي توهم بالامراض كلما اقرأ عنها بقوقل. فصرت اراجع دكاترة واعمل تحاليل واستخدم ادوية لدرجة مليت من اخد الادوية لعدم تحسن صحتي ..اخشى ان الامور تسوء بالمستقبل...ماني قادر ارجع لحياتي الطبيعية .. مازال توهم الامراض والتخيلات الجنسية تأخد حيز كبيرا من وقتي طوال اليوم ..كنت افكر اروح لدكتور نفسي بس ماني متقبل الادوية النفسية وأخشى من ادمانها واضرارها ع المدى البعيد...فياليت تقولوا ايش مرضي بالضبط هل هو نفسي ام عضوي ام ايش ... وايش اعمل لحل هذه المشكلة ...ياليت اهل الخبرة يفيدونا .......

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    تحية طيبة أخي الفاضل والجميع

    طبعا عادي بيجتمعوا المرض النفسي والعضوي
    ويوجد ترابط بينهم كثير من حالات الامراض النفسية مرتبطة بالقولون والصداع وارتفاع الضغط وغيرها من الأعراض
    وايضا ممكن بعض الامراض العضوية تاثر في نفسية الزول ومزاجه ولكن ما بالضرورة يكون مرض ناتج عن خلل في الدماغ ومزمن, ..
    شيء عابر تقلب مزاج وقلق وهموم وقلة ثقة وفراغ وتراكم مشاكل وتوهان وعدم معرفة الحلول

    وكذلك قد يكون من أسباب النفسي والجسدي تاثير السحر والعين

    قبيل كنت بسمع في محاضرة عن تاثير القران على النفس المؤمنة ويكون لها كما ذكر الشيخ هدى ورحمة وشفاء ..والنفس المؤمنة هي التي تنتفع وترتاح وشعور لا يوصف !قال إذا لمن نجد الرحمة والهدى والشفاء فلنراجع أنفسنا .
    لكن نحن مشكلتنا بنتعامل مع الله سبحانه وتعالى بالتجارب وعندنا الإستعجال ودايرين نتغير سريع وبمزاجنا ,والإنسان مولع بالعاجل وخلق من عجل
    والتغيير والراحة الكاملة والحياة الطيبة السعيدة بتاتي تدريجيا مع زيادات الإيمان بالله سبحانه وتعالى والثقة فيه
    وحسن الظن به ومعرفته باسمائه الحسنى وصفاته العلى, وانه يحب الخير والرحمة واليسر لعباده في الدنيا والآخرة
    قال تعالى:
    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))
    يونس 57

    لكن ما الذي ينال الرحمة والشفاء هم المؤمنين ولو تجردنا وإخلصنا لله وما جعلنا الدنيا وشهواتها أكبر همنا لكان ظفرنا بالفوز العظيم الهدى والرحمة والشفاء...

    { وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ } وهو هذا القرآن، شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع وأمراض الشبهات، القادحة في العلم اليقيني، فإن ما فيه من المواعظ والترغيب والترهيب، والوعد والوعيد، مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة.
    وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير، والرهبة من الشر، ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معاني القرآن، أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس، وصار ما يرضي الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه.
    وكذلك ما فيه من البراهين والأدلة التي صرفها الله غاية التصريف، وبينها أحسن بيان، مما يزيل الشبه القادحة في الحق، ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين.
    وإذا صح القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلها، فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده. { وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } فالهدى هو العلم بالحق والعمل به.
    والرحمة هي ما يحصل من الخير والإحسان، والثواب العاجل والآجل، لمن اهتدى به، فالهدى أجل الوسائل، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب، ولكن لا يهتدي به، ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمنين.
    وإذا حصل الهدى، وحلت الرحمة الناشئة عنه، حصلت السعادة والفلاح، والربح والنجاح، والفرح والسرور.
    ولذلك أمر تعالى بالفرح بذلك فقال: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ } الذي هو القرآن، الذي هو أعظم نعمة ومنة، وفضل تفضل الله به على عباده { وَبِرَحْمَتِهِ } الدين والإيمان، وعبادة الله ومحبته ومعرفته. { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } من متاع الدنيا ولذاتها.
    فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين، لا نسبة بينها، وبين جميع ما في الدنيا، مما هو مضمحل زائل عن قريب.
    وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته، لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها، وشكرها لله تعالى، وقوتها، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما، وهذا فرح محمود، بخلاف الفرح بشهوات الدنيا ولذاتها، أو الفرح بالباطل، فإن هذا مذموم كما قال [تعالى عن] قوم قارون له: { لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } .
    وكما قال تعالى في الذين فرحوا بما عندهم من الباطل المناقض لما جاءت به الرسل: { فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ }.
    جاء في تفسير العلامة السعدي

    ,ولكن الدرجات العالية
    كما قال احد الدعاة لا تنال إلا بالإبتلاء ! ولكن بعدها تاتيك البشارات في الدنيا قبل الآخرة , من خير عظيم وراحة وسعادة
    وتيسير للامور ويكرمك الله سبحانه وتعالى الكريم ويقويك ويثبتك .لكن كل هذا الخير والتمكين لا ينال إلا بالإختبار

    كما قيل لاحد العلما :يمكن الرجل اولا ثم يبتلى ,قال: لا بل يبتلى ثم يمكن..كما في آيات كثيرة في القران الكريم
    قوله تعالى"إن مع العسر يسرا" وفي آيات آخرى تبشرك كان تدبرت الآية بعد ما قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون هداية وصلوات ورحمة
    ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ))
    البقرة155-157

    ولو تدبرنا الاية اللي بعدها تتكلم عن الصفا والمروة تذكرك بقصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وزوجته سارة لمن كان ذاهب وليس بمكة يومئذ احد وليس بها ماء ثم وضعها ووضع عنداها جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم عليه السلام منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت : يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء ؟فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها .فقالت له :آلله الذي أمرك بهذا ؟قال :نعم . قالت :إذا لا يضيعنا .
    ولو تآملنا في قصتهم خوف ونقص في الأنفس والماء والطعام ,ترى إنو الخير نزل لهم من ماء زمزم والبركات من طعام والآمن وإلى اليوم جميع الخيرات والطيبات والناس تحب
    هذه البلد الطيبة المباركة وأغلى الأماكن في العالم
    مكة
    لذلك لو صبرنا وفعلنا الأسباب المشروعة وتركنا أمرنا لله العليم القدير الرزاق الكريم الفتاح الودود الجبار الشافي
    شعارنا وما تهتف به قلوبنا , إذا" لا يضينا "

    وكما قيل : ابدأها دايمًا باسم الله
    رزقي ورزقك على الله
    وانسى همومك
    مين هيلومك ؟
    وما تلجأش لغير الله

    خلّي تُكالك ع الرحمن
    دي الصحرا تبقى بأمرُه طوفان

    لو جوّه قلبك نار بركان
    لنتابع التكملة بإذن الله
















    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 19-10-2021 الساعة 12:31 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    بإذن الله لن نضيع وتبدا بالاسباب المشروعة ممكن تعمل جدول وتنظم وقتك تبدا بالانشطة وبإذن الله ينكبوا فيك الأصحاب الصالحين ..والصحبة الصالحة تنفع في الدنيا والآخرة وفوائدها لا تحصى ,وايضا لو ما عندك عمل او عملك ما عاجبك ممكن تبحث عن عمل مناسب وما عصر ودرش كما يقولون يعن متعب وضغطة ولتجد فيه راحتك وهدوئك النفسي
    ثانيا الجانب النفسي ما تهتم بالناس كثير وكما قيل الناس ما بتريح ,والبيقولو الناس شوية , طبعا هذا ما يحمل في الغالب ,والخير والشر موجود.. وكلما ثقتك بربك تقوى ثقتك في نفسك تزداد وما تهتم بالناس وتتجارى مع الافكار الوهمية وتنزلهم اكبر من منا زلهم وبعدها الجانب الرياضي لازم رياضة للجانب النفس مهمة جدا للراحة والتهدئة والقوة واخراج السموم ..وايضا اهتم بالجانب الغذايء المفيد للمزاج كالسمك والعسل واللبن والزبادي وكما قيل تفاحة على الريق تعتبر صيدلية كاملة وغيرهم من الأعشاب المفيدة ,وقرأت عن سمك التونا وفوائدها للإكتئاب ,قيل قد تفوق حبوب الإكتئاب في التاثير ,وكمان مثل عشبة القديس وما تسمى بعشبة القلب لها تاثير قوي ممكن تراجع مختص الاعشاب ليفيدك ,في زماننا هذا اكثر الناس بتستهون التداوي بالأغذية والأعشاب.. والمصيبة الكبرى تستهون التداوي بالقران والسنة وشرع الله الرحمان الرحيم الوهاب والقرب منه ومحبته وطاعته ... وإبتعد عن المواد المعلبة وذات الإضافات والمواد الحافظة والالوان والنكهات غير الطبيعية وكثرت السكريات
    وابتعد عن الضغوط وأي شيء بيعكر مزاجك ويغضبك ومهد لنفسك كل خير ونافع ومفيد من الهوايات كقرأت الكتب المفيدة وكتب العلم الشرعي الاحاديث والتفسير وعن أعمال القلوب ككتاب الداء والدواء لا بن القيم وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان والفوائد لابن القيم وادب الدنيا والدين للماوردي وعش هانئاء ورياض الصالحين ومفيد جدا فقه الأسماء الحسنى عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ,تجدوه في موقه ..كتاب قيم جدا يغير حياة الواحد , وممكن تقرا كتاب دع القلق وأبدا الحياة تجد فيه فوائد وتسلية ومحاضرات اسباب منسية د الجبير ودمعة تائب للدويش ..
    وحينئذ تفرح بنصر الله والعافية والقوة والثبات وراحة الضمير فقط تفاءل خلي ثقتك بربك كبيرة لا تتزعزع ...وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفاءل في الأزمات ,وسرعان ما تنقلب له وصحبه الكرام ويتبدل الحال إلى حلول و نصر وفوز وغنيمة وآمن وأمان ..وكما قيل: "تحت كل محنة بشر"

    * * *


    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 19-10-2021 الساعة 12:22 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •