Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رهاب الإخفاق (الخوف من الفشل) مرض يدمر الشباب

  1. #1
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    رهاب الإخفاق (الخوف من الفشل) مرض يدمر الشباب

    يعتبر الخوف من الفشل أمراً طبيعياً يتعرض له الكثير من البشر، وذلك عند الذهاب لمقابلة من أجل عمل جديد، أو اختبار مهم أو أي عمل يؤثر في الحياة ويترتب عليه تغيرات كبيرة في حياة الشخص. وبغض النظر عن مصدر الخوف إلا أن هذا الشعور لا يمنع صاحبه من الإقدام على أي عمل، غير أن هناك من يعاني الخوف من الإخفاق والفشل بشكل مرضي وهو ما يعرف بالأتيكيفوبيا.
    وفي العادة فإن المصاب بهذا النوع من الرهاب يدرك أن خوفه هذا ليس عقلانياً، وأنه يضخم من حجم المشكلة في عقله الباطن، ما يجعل علاج الخوف المرضي من الفشل أو الإخفاق أمراً صعباً.

    وينعكس هذا الوهم على المصاب في العيش بنمط حياة يتميز بالحدود الضيقة، ويظهر في إحجامه عن ممارسة معظم الأنشطة الطبيعية، بسبب أنه يرجح احتمال الفشل الدائم، وبالتالي فهو يفضل عدم المجازفة.

    على سبيل المثال فإن المصاب برهاب الإخفاق يفضل عدم الذهاب إلى الامتحان أو مقابلة العمل الجديد، وذلك لرعبه الشديد من احتمال أن يفشل.

    وفي هذا الموضوع سوف نوضح مرض الخوف من الفشل بصورة مفصلة، مع بيان العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة المرضية، ونقدم طرق الوقاية الممكنة وأساليب العلاج المتاحة والحديثة للتخلص من هذه المشكلة.

    تجارب سلبية

    تعود الإصابة بالخوف المرضي من الإخفاق إلى عدة أسباب، منها العوامل الوراثية وأخرى تحدث في كيمياء الدماغ، وكذلك ما يعيشه المصاب من تجارب حياتية سلبية.
    والبداية تحدث نتيجة تصرفات الوالدين والأحداث التي تنشأ نتيجة الفشل البسيط الذي يمكن أن يتعرض له الطفل أو المراهق، وهذه التصرفات لها دور كبير في الإصابة بحالة من الخوف غير العقلاني من الفشل، وتلازم الطفل أو المراهق في المراحل العمرية المتقدمة.
    وكذلك عندما يواجه الإنسان فشلا ذريعا وهو غير مستعد للتعامل مع المشاعر التي تنتج عنه، وبالتالي يصاب بخوف من الفشل على المدى البعيد، ويشير الباحثون إلى أن بعض المصابين بهذا النوع من الخوف المرضي يكون لديهم استعداد وراثي للقلق، ما يضاعف من حجم المشكلة.

    وبسبب خطأ التربية الذي يربط بين منح الحب من الآباء وتحقيق الأداء الجيد، فإن الطفل يعيش تحت ضغط مستمر وخوف لا ينتهي من الفشل، والذي يترتب عليه حرمانه من حب والديه.

    والمجتمعات التي تتسم بالمنافسة الكبيرة يزداد فيها هذا الخوف المرضي، حيث يربط المصابون بهذا الاضطراب بين احتمال الفشل وزيادة المنافسة، وهو ما يجعلهم يحجمون عن أي موضوع تنافسي مع الآخرين، أصبح المجتمع المعاصر يعرف الشخص الجيد على أنه من ينجح في جميع مناحي الحياة، وهو لا يعترف بأن الفشل جزء من تجربة النجاح، وهذا الأمر يجعل المصاب بالأتيكيفوبيا يبتعد عن المحاولة، لأنه يشعر بصعوبة الوصول للكمال المطلوب منه.

    نفسي وفسيولوجي

    يوضح المحللون النفسيون أن هناك عدداً من أعراض رهاب الإخفاق تعد هي الأكثر انتشاراً، ويمكن أن يعبر المصاب عن الأعراض بشكل نفسي وفسيولوجي في ذات الوقت يشعر المصاب بالخوف المرضي من الإحباط، بالتردد الكبير أثناء القيام بأي نشاط جديد أو مشروع صعب.
    وتعد المماطلة والقلق الدائم من أبرز العوامل التي تؤدي إلى التدمير الذاتي، وتصل في بعض الأحيان إلى أن يتوقع الفشل أثناء السعي لتحقيق أهدافه في الحياة.

    كما أن السعي إلى تحقيق الكمال يدفعه إلى الاكتفاء بالأعمال التي يستطيع إنجازها بشكل ناجح ولا يحاول في أي أعمال جديدة، ويعاني المصاب برهاب الإخفاق من بعض الأعراض الفسيولوجية.
    وعلى سبيل المثال اضطرابات في المعدة وغثيان وإسهال، وضيق وسرعة في التنفس وعدم انتظام ضربات القلب، كما يصاب باحمرار في الوجه وإفراز زائد للعرق وجفاف الفم، ويعاني من الصداع دون سبب واضح، ويمكن أن يصاب بشد عضلي وارتعاش وارتباك، وشعور عام بالفزع وحالة عامة من الإعياء، تظهر عليه هذه الأعراض عندما يواجه المريض إمكانية الفشل.

    وهذا إذا طلب منه تنفيذ مهمة يعتقد أن نسبة نجاحها لا يمكن أن تكون 100%، وفي هذه الحالة يمكن أن يعاني من حالة انهيار تامة.

  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله


    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون



    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم





    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم





    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم





    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم





    ودمتم على طاعة الرحمن






    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •