Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل يفرح المريض بزيارته؟ وماهي المدة المثالية للزيارة؟

  1. #1
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    هل يفرح المريض بزيارته؟ وماهي المدة المثالية للزيارة؟

    تجربتي ومشاهداتي

    خلال فترة عملي في المستشفيات منذ 23 سنة رأيت العجائب فيما يتعلق بزيارة المريض، فهناك من المرضى من لايحظى بزيارة واحدة من أهله وأقارب طوال فترة مكوثه في المستشفى، ويكون محظوظا إن زاره شخص واحد لمرة في الأسبوع. وهناك من تتعاقب عليه الزيارات من طلوع الشمس إلى آخر الليل.

    هل يفرح المريض بالزيارة؟
    يعتمد ذلك على طبيعة شخصية المريض وإن كان يأنس بزيارة الناس وكثرة الخلطة في حياته العادية أم لا.
    ويعتمد أيضا على طبيعة وشدة المرض الذي أدخل لأجله للمستشفى، فمن يمكث في المستشفى لإجراء جراحة اختيارية مثل إزالة كيس دهن، ليس كمن دخل المستشفى وعنده التهاب حاد وفشل بوظائف الأعضاء أو ارتفاع في درجة الحرارة وضيق التنفس.

    ولكن من واقع مشاهداتي اليومية أستطيع القول أن المريض يستمتع بالعدد البسيط من الزيارات القصيرة من الأشخاص المقربين، التي تكون في الأوقات المخصصة للزيارة


    وربما يكون الوقت المثالي هو 5 دقائق فقط ، تمكن الزائر من السؤال عن أحوال المريض والأخذ والعطاء معه في حديث عام دون الاسترسال


    واستحضر عند الزيارة الأجر العظيم لهذا العمل ، واستغل هذه الدقائق بالدعاء للمريض بالمأثور


    الموضوع منقول عن أحد الأطباء

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    احب إضافة للموضوع للذكرى ونستفيد من الأحاديث القيمة!!!
    كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:
    ((أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ، وفُكُّوا العَانِيَ))
    رواه البخاري وغيره
    اسم الله الشافي

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهو الشافي الذي خلق أسباب الشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    من شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".

    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفيبالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمام الشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواي

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة
    الشيخ سليم الهلالي
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  3. #3
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    صحيح جزاك الله خيرا على تذكير الناس بسنة عيادة المريض

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •