Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تفسيـر قـول الحق : إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؟

  1. #1
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    تفسيـر قـول الحق : إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؟

    ما تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]؟


    ج: الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير، ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء، حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا، قال سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت: 46].
    من كلام الشيخ ابن باز رحمه الله

  2. #2
    نائب المشرف العام

    User Info Menu

    نسأل الله العلى القدير ان يثبتنا على طاعته ويغفر لنا اسرافنا وتقصيرنا ويرحم والدينا ووالديكم.
    جزاكم الله خيرا دكتور ممدوح.
    {أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله


    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

    إن من أبرز الآيات التي نستحضرها دوما في سياق حديثنا عن أولويات الإصلاح وأصول الفساد هي قوله تعالى:

    إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ (الرعد-11) غير أنه من النادر أن نتساءل عن كيفية تغيير النفس وحقيقتها

    وأصنافها وكيفية معالجة أحوالها وتقلباتها. ويعتبر رمضان من أهم محطات إصلاح النفوس وتحليتها بالقيم والعوائد الحميدة،

    ففيما تكمن أهمية إصلاح النفوس؟

    وما هي أساليب ذلك في القرآن الكريم؟

    أولا: تعريف النفس

    لقد ذكرت النفس في القرآن الكريم في عدة مواضع من بينها:
    سبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ

    الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ
    (يس-36)، كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ (الأنبياء-35)،


    وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا (البقرة-48)، وبعيدا عن الجدل القائم حول الفرق

    بين النفس والروح وهل هما كيان واحد أم مختلف،

    فإن النفس تعرّف باعتبارها: الجانب المحرك والموجه والمسؤول عن سلوكات الإنسان وأفكاره ونزواته وأخلاقه وانفعالاته وتوجهاته

    خيرا أم شرا، وقد أكد القرآن هذه الحقيقة
    بقوله تعالى: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (07) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

    (09) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)
    (الشمس)
    . ويقول الشاعر:

    والنفس راغبة إذا رغبتها ..

    وإذا ترد إلى قليل تقنع. وقد قال الإمام البوصيري رحمه الله:

    والنفس كالطفل إن تُهْمِلْهُ شَبَّ على .. حُبّ الرضـــــاع وإن تَفْـِطْمه يَنْفَطِــمِ

    وجاهد النفس والشيطان واعصهـــما .. وإن هما مَحَّـــضَاكَ النـــصح فاتـَّـِهــمِ


    أما الروح فهي الجانب المسؤول عن حياة البدن وتأدية وظائفه الحيوية،

    ولهذا فبزوالها تتعطل وظيفة كل عضو من جسم الإنسان، وكنهها لا يعلمه إلا الله
    سبحانه وتعالى :

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
    (الإسراء-85).


    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    ودمتم على طاعة الرحمن

    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  4. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu


    "اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ , لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ"

    نسأل الله سبحانه وتعالى الثبات على الحق والتوبة النصوحة
    جزاكم الله خيرا للموضوع القيم والتعاليق والإضافات
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  5. #5
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    والأهم ألا ييأس الإنسان ، إذا عزم على التغيير ثم عاد ، فباب التوبة مفتوح إلى أن تقوم الساعة

    والله عز وجل لا يمل حتى نمل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •