Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 12 إلى 20 من 20

الموضوع: تربية الطفل وتعليمه بالقصة في حدوتة قبل النوم

  1. #12
    المشرف العام

    User Info Menu



    سؤال

    هناك من يتساءل من الآباء :هل ننكر وجود الجن حتى
    لا نعرض أطفالنا لما تثيره قصصهم من رعب وتصورات مخيفة؟



    والإجابة
    فعلى صعيد حكايات الجن نجد أنها دخلت الى مخيلة الأطفال
    بغموضها ورهبتها عن طريق الحكايات الشعبية التي تروى لهم!
    وهي بهذه الصورة تدفع بعض الآباء - بحجة الخوف على أبنائهم -
    أن ينكروا أمامهم وجود تلك المخلوقات،
    ليبعد في زعمه ما تثيره من رعب وتصورات مخيفة،
    وبذلك يخالف أمامهم ما جاء في الكتاب والسنَّة!



    إن العرض السليم لهذا اللون من القصص لا يستبعد وجود هذه
    المخلوقات، كما أنه لا يقبل بالتناول المرعب المخيف المهول لها·
    وإنما ينطلق من خلال ما ورد في القرآن الكريم:
    (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
    الذاريات 56/،



    وأنه استمع نفر من الجن إلى القرآن
    فآمنوا به وبرسالة النبي ، وكفر آخرون.



    سخر الله لنبيه سليمان عليه السلام كثير من الأمور،
    لقد سخر له أمرا لم يسخره لأحد من قبله ولا بعده..
    سخر الله له “الجن”.
    فكان لديه –عليه السلام- القدرة على حبس الجن
    الذين لا يطيعون أمره، وتقييدهم بالسلاسل وتعذيبهم.
    ومن يعص سليمان يعذبه الله تعالى.
    لذلك كانوا يستجيبون لأوامره،
    فيبنون له القصور، والتماثيل –التي كانت مباحة في شرعهم-
    والأواني والقدور الضخمة جدا، فلا يمكن تحريكها من ضخامتها.
    وكانت تغوص له في أعماق البحار
    وتستخرج اللؤلؤ والمرجان والياقوت..



    وأن الجن خلق من خلق الله عز وجل،
    وأنهم لا يؤذون أحداً، ولا يقدرون أن يفعلوا شيئاً إلا بإذن اللّه
    وتقديره، فندخل الى هذا الموضوع من باب العقيدة،
    بعيداً عن الأساطير والخرافات ،
    وبذلك نبعد الرهبة والخوف عن نفوس أطفالنا،
    ونحقق المتعة والفائدة لهم،
    ولا يجد الأب حرجاً، ولا المربي موقفاً صعباً
    عند الحديث عن قصص الجن، ومن ثم تتحقق لهم التسلية
    والإمتاع من خلال الصدق والاعتقاد السليم،
    وتسلم خواطرهم وتصوراتهم فلا يخدشها إنكار لهذه المخلوقات،
    ولا يرهبها تعظيم لها من خلال التضخيم والمبالغة·



    كما أنه لابد من ملاحظة وجود هذا اللون من القصص
    وملاءمتها للأطفال وأن ذلك لا يتعارض مع الطفرة
    التكنلوجية الحديثه وأنهم يعيشون في عصر الأقمار الصناعية،
    لا لأنها تلبي كثيراً من حاجاتهم الخيالية والعاطفية فحسب،
    بل لأنها جزء من اعتقاد أثبته الكتاب وأكدته السنة·

    ورُب قائل يقول: إن ما ورد من قصص الجن والحديث عنهم
    في القرآن والحديث محدود في حوادث ومواقف،
    والطفل يحتاج الى مزيد من هذا اللون -
    ويأتي الجواب: أن قصص الجن لون واحد من ألوان القصة
    وهناك ألوان كثيرة من القصص يسعد بها الطفل،
    فلماذا نحصره في قصص الجن فقط؟



    فمن الألوان المحببة للأطفال بعض من قصص التاريخ،
    ولاسيما الأطفال في الثامنة والتاسعة،
    حيث يميلون في هذه السن إلى معرفة الماضي،
    ويبدؤون بالتوجه الى التراجم وقصص السيرة الذاتية،
    وكذلك أطفال العاشرة والحادية عشرة
    يبحثون في هذه السن عن القدوة والمثل الأعلى،
    وقد تنبه أسلافنا إلى هذا الأمر،
    فقاموا بتعريف الأطفال بسيرة الآباء والأجداد،
    ونقل عن أحد أحفاد سعد بن أبي وقاص قوله:
    (كان أبي يعلِّمنا المغازي والسير ويقول:
    يا بني إنها شرف آبائكم، فلا تضيعوا ذكرها)·



    إننا لا ننكر أن هناك مجموعات من القصص التاريخي
    قد سدت فراغاً في مكتبة الطفل المسلم·
    فهناك من كَتبَ عن السيرة النبوية وأحداثها من الميلاد حتى الوفاة،
    وهناك من خصَّ الغزوات بقصص أظهر فيها بطولات الصحابة -
    رضوان اللّه عليهم - وشجاعة رسول اللّه ،
    وهناك مجموعات قصصية استعرضت حياة الصحابة
    وأثر التربية النبوية فيها، والتابعين واستقامتهم على المنهج·




    إن ما تقوم به القصة لا يقوم به
    غيرها من الأنواع الأدبية،
    فحري بنا أن نقدّم لأطفالنا ما يناسبهم
    ويحقق لهم المتعة والفائدة معاً·







  2. #13
    المشرف العام

    User Info Menu





    أسئلة حول الموضوع
    *************
    هناك أسئلة شائعة ومتكررة حول موضوع
    أهمية قراءة القصص وحكاية الحواديت للأطفال
    ومن هذه الأسئلة:

    السؤال
    *****
    *كيف أتعامل مع طفلتي التي تطلب تكرار سرد قصة تفضلها؟

    *أنا معلمة وأم لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات ونصف.
    كلما أسرد لها قصة تطلب مني تكرارها مرتين وأحياناً ثلاث مرات.
    لماذا هذا الإلحاح؟ كيف لي أن أتعامل معها؟ هل أطيعها أم ماذا؟




    الجواب:
    *****

    بعد يوم عمل طويل من المؤكد بأنك تحتاجين لراحة وهدوء.
    فمن الطبيعي أن تسردي قصة لطفلتك ساعة المساء مرة واحدة ،
    وبعدها تخلد طفلتك لنوم عميق.

    لماذا يطلب الطفل تكرار السرد؟
    التكرار هو من مميزات خصائص مرحلة الطفولة.
    يكرر عادة الطفل السؤال، حركاته، يطلب تكرار
    الدغدغات والمداعبات...ألخ.
    من طبيعته التكرار وعدم الكلل أو الملل.
    المشكلة هي بالكبار. هم سريعو التعب، والملل والتذمر.




    تطلب طفلتك تكرار سرد قصة ما لشدة شغفها
    بأحداثها وبشخصياتها المحببة عليها.
    هذا عدا عن ارتياحها لما تعرفه عنها من تفاصيل
    تجعلها أكثر اطمئنانا.
    حين يستمع الطفل عادة لقصة يندمج بالتجربة القصصية،
    يستذكر من خلال أحداثها بعضا من تجاربه الماضية،
    يتأثر بحبكتها، ويفرح لنهايتها السعيدة.
    يصبح تكرار السرد حالة لطيفة خاصة بعدما أصبح
    يعرف عنها جميع خباياها فلا مفاجآت تزعجه.
    طالما تجلس طفلتك مصغية مرتاحة فهذا
    مؤشر إيجابي، يعكس لهفتها ومدى ارتياحها.




    إن كان بمقدورك تكرار السرد فتلك فعالية مفيدة
    ولا شك ممتعة لطفلتك.
    أما إن كنت تحتاجين لخطة تربوية يمكن أن تعفيك
    من التكرار المبالغ ولا تضر بتطور طفلتك فإليك:

    خطة تربوية تنظيمية:
    عليك وقبل المباشرة بفعالية السرد أن تشترطي على طفلتك
    عدد مرات السرد. أي الاتفاق المشروط المسبق.
    من الضروري الإلتزام بعدد المرات التي كنت قد إُّتفقت عليها معها.
    تكرار السرد حاجة لغوية نافعة لزيادة رصيدها من المفردات
    وهي أيضا حاجة عاطفية لتوثيق العلاقة بينكما
    خاصة في تلك المرحلة العمرية.




    خطة تربوية حازمة:
    لا مانع من سرد القصة مرة واحدة ولكن يلزم الاتفاق معها
    قبل الشروع بالسرد والثبات على الاتفاق بعد الانتهاء من السرد.
    رد فعل طفلتك عند خاتمة السرد هو بالطبع الانفعال والغضب
    الشديد. هذا الانفعال هو طبيعي وضروري.
    إن هدف الثبات على الاتفاق هو تعبك من التكرار،
    ولتعويدها التربوي على الانضباط.
    فلا للانفعال أو الغضب عند اعتراضها الانفعالي،
    ونعم لغمرها وتقبيلها حتى وإن كانت ما زالت غير راضية.
    بعد تكرار الثبات على الاتفاق سوف تعتاد التنظيم
    والانضباط وسوف تعتاد التحكم بمشاعرها.




    الخطة التربوية الأكثر ليونة وفائدة:
    قبل المباشرة بسرد قصتها التي تحبها تشترطي عليها
    بعد خاتمة السرد قيامك بسرد قصة جديدة
    - لزيادة معرفتها وللتنويع-.
    أسلوب تربوي يساعدها على التعويد على الانضباط،
    ولكنه أكثر ليونة وفائدة من الخطة الحازمة الجافة السابقة.




    الخطة التربوية الأكثر إيجابية:
    أن تتوصلي معها لاتفاق مسبق بأن تسردي لها قصتها التي تحبها
    مرتين ولكن بشرط أن تحكي لها قصة أخرى جديدة إضافية.
    خطة تربوية مريحة للطرفين وبنفس الوقت مفيدة لها
    من الناحية اللغوية والعاطفية والذهنية أيضا.
    بالإضافة إلى أن تلك الخطة سوف تمنحك المزيد من الصبر
    والقدرة على التحمل، وتعمل على تقوية الروابط العاطفية بينكما.
    تلك الخطة سوف تجعل طفلتك أكثر إيجابية عند قيامها بواجباتها ،
    لأنها تكتسب خبراتها من نموذجك التربوي الإيجابي.




    الهدف من تقديم عدة بدائل تربوية هو
    بأن تختاري بحرية ما يناسب مزاج طفلتك وقدراتك.






  3. #14
    المشرف العام

    User Info Menu



    السؤال:
    ******

    تقول أحد الأمهات :
    أنا أم لطفلتين، ست سنوات وثلاث سنوات،
    ودائماً تطلبان أن أحكى لهما حكاية أو حدوتة،
    وأنا أتذكر وأنا طفلة صغيرة فى مثل عمرهما،
    كنت أنتظر وقت حدوتة قبل النوم التى تحكيها
    لى أمى فى شوق ولهفة،حيث ينطفئ النور في حجرتي الجميلة،
    عدا ضوء صغير خافت يسمح لي فقط برؤية خيال الأشياء
    التي تبدو أكبر بكثير من حجمها الطبيعي،
    أسمع خطوات تقترب، ورائحة اللبن الدافئ تقترب أيضاً،
    متحمسة جداً لسماع المزيد عن مغمرات (علي بابا والأربعين
    حرامي) لترويها لي شهرزاد الخاصة بي.. ألا وهي أمي.
    والآن وقد كبرت وأصبحت بدورى أماً .. أسأل:
    كيف أجعل الحدوتة أو القصة التى أحكيها لأطفالى ناجحة،
    تحقق الفوائد و الهدف المنشود منها ؟



    الإجابة:
    ****

    لا يكفي شراء القصة وقراءتها على الطفل،
    إنما لكي تنجح القصة في تحقيق الهدف منها
    ينبغي توافر مجموعة من الشروط منها:




    • إن كنت تقرئين لطفلك في غرفة نومه، فيجب أن تكون الغرفة
    هادئة وإيقاف كل الأجهزة كالراديو والتلفزيون وجهاز الكمبيوتر،
    وإغلاق الباب حيث لا يخرج من تركيزه أثناء سماع القصة.

    • كوني صبورة خاصة في بعض الليالي التي قد لا يرغب فيها
    الطفل في سماع القصة. ومهما كان الأمر فقراءة ولو صفحات
    قليلة من القصة كل ليلة سيحول الأمر إلى روتين يومي بالنسبة له،
    كما يجب أن تتوقعي الكثير من الأسئلة منه
    في محاولة لتفسير الأمور،
    وهذا يتطلب صبرا وصدرا رحبا.



    • تقمصي شخصيات القصة،
    وقلدي أصواتها المضحكة،
    واستخدمي المؤثرات الصوتية المختلفة
    والإيماءات كما لو كنت تمثلين دورا في مسرحية.
    فهذه الحيل تضفي متعة على الجلسة
    وتثير في الطفل الحماسة لمواصلة الاستماع.

    • أقرئي له بصوت عال لأن ذلك بمثابة تدريب له على
    قوة الملاحظة والربط بين العناصر المتشابهة
    التي يجدها بين قصة وأخرى.



    • لا تشعري بالملل عندما يطلب منك إعادة قصة
    سبق قراءتها أو حكايتها مرة أخرى،
    يمكن إدخال بعض التعديلات في الصياغة
    أو المؤثرات الصوتية أو طريقة الإلقاء
    لكي تبدو في كل مرة كما لو كانت قصة جديدة.
    وتذكري أن التكرار جيد أحيانا،
    وأن الأمر يشبه مشاهدة فيلم مرة أخرى،
    لأنك وجدت فيه شيئا ممتعا.


    • أن تكون القصة مُناسبة لعمر الطفل
    (بمعنى: للطفل الصغيرتكون تفاصيل القصة
    بسيطة بشخصيات قليلة وجمل قصيرة ).





    •اختارى لطفلك القصص الهادفة
    الخالية من الفزع أو الخرافات أو حتى
    الحيوانات المخيفة الشرسة.
    أن يكون موضوع القصة مشتملا على فضائل
    وقيم ومُثل عليا واتجاهات مرغوب فيها .
    ( الصدق _ الأمانة _ النظام _ الاحترام ......)
    مثلاً اختارى قصص
    عن سيرة الرسول
    صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة والتابعين،
    وكذلك قصص الأنبياء والمُرسلين.

    أن تكون اللغة راقية تثرى حصيلة الطفل،
    تُكسبه لغة تُنمى ثقافته وتشجعه على التفكير السليم.





    [B]• إختاري بعناية طول القصة التي ترغبين في
    قراءتها لطفلك، مع الحرص على ألاّ تكون قصيرة جداً
    حتى لا تخلو من الإفادة، ولا طويلة جداً
    حتى لا تفشل في أسر اهتمامه حتى النهاية.


    ويجب أن نتذكرى دائماً عزيزتى الأم
    المقولة الشهيرة:
    " إن التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر"
    فأحرصى على أن تنقشى الصفات الحميدة والأخلاق
    والمبادئ والقيم فى شخصية طفلك منذ صغره.







  4. #15
    المشرف العام

    User Info Menu



    السؤال
    ******

    ورد هذا السـؤال عدة مرات:
    ** متى أبدأ قراءة القصص لطفلى؟
    ** وتسأل أم تبلغ من العمر 30 عاماً:
    فى أى عُمر نبدأ بقراءة القصص للأطفال؟
    ** وتسأل أخرى:
    أنا حامل وانتظر مولوداً بعد بضعة أشهر،
    وعلمت أنه على المرأة الحامل أن تقرأ لجنينها القصص،
    وأن تحكى له حدوته كأنه أمامها ويسمعها ويفهمها،
    فما صحة هذا .. أرجو إيفادتى فى هذا الموضوع؟!




    الإجابة
    ****

    لابد من القراءة للطفل وهو ما يزال جنينا ( لا تتعجبى)،
    يقول الدكتور عماد اليمانى استشارى النساء والتوليد وأمراض العقم،
    بأن الجنين وهو فى بطن أمه يمكن له أن يسمع ما يحدث
    فى الوسط الخارجى ويتفاعل معه أيضاً
    كما يمكن للجنين أيضا التعرف على صوت أمه
    ابتداء من الشهر السادس له.




    ويضيف اليمانى أنه على الأم أن تجعل الطفل يشعر بحنانها،
    والأفضل أن تحكى له حدوته كأنه أمامها ويسمعها ويفهمها،
    أو أن تسمعه القرآن والموسيقى وغيرها مما تريد،
    وذلك لتربية ذوقه ولصحته النفسية كما تريد الأم
    فى طفولته وعند كبره أيضا.
    ويؤكد اليمانى أن ذلك يرجع إلى بداية تكوين الوجدان لدى الجنين،
    والذى يبدأ من وجوده داخل رحم أمه،
    لذا ابدئى بمعاملة طفلك كأنه أمامك منذ بداية حملك به.




    فلا بدَّ من القراءة للطِّفْل وهو ما يزال جنينًا،
    ثُمَّ بعد الوِلادة وحتَّى عامِه الأوَّل
    تُقرأ عليْه القصص المطبوعة في ورق كرتوني مقوَّى؛
    كي لا يمزقها الطفل، أو القصص القماشية؛
    فقد أثبتتِ الدراسات الحديثة:
    أنَّ الأطفال الذين يستمعون للقراءة منذُ الصِّغر
    ينشأ لديْهم حبٌّ وشغفٌ للقِراءة بقيَّة حياتِهم،
    كما أنَّ الأطفال يستجيبون بعد الإنْجاب إلى القصَص
    التي استمعوا لها بشكْلٍ مُعتاد أثناءَ مكوثِهم في الرَّحِم؛
    ولهذا نَجِدُ الكثيرَ من براعم حفَظَةِ القُرآن
    قد أكملوا ختْم القُرآن في سنٍّ مُبكِّرة؛
    لأنَّ أمَّهاتِهم كنَّ يُسمعْنَهم صوتَ القرآن خلال فترات الحمل.





    وعلى ذلك فإنه من المُستحسن أن تبدأ قراءة قصص للأطفال
    عندما يكونون في الرحم.. حيث يتعرف الطفل
    على صوت أمه في هذه المرحلة.

    ويجب أيضاً تعويد الرضع على قراءة القصص،
    وبعد الولادة فورًا.





    كيفية اختيار قصص للأطفال الرضع؟



    ما هي القصص التي يُنصح بها للأطفال الرضع؟
    الأولوية الأولى هي بالطبع للكتب التي نعرفها،
    المطبوعة على الورق، وكذلك قصص الأطفال المصورة
    يمكن ان تكون خيارا ممتازا خاصة أثناء الرحلات والسفر بالسيارة.
    من المفيد الأخذ بعين الاعتبار سن الطفل واحتياجات نموه عند
    اختياركم لكتاب له أو لقصة تقرؤونها له.




    من الولادة وحتى سن ثلاثة اشهر
    حاسة السمع عند الرضيع تكون حادة جدا عندما يولد.
    اختاروا كتبا مع ايقاع وقوافي.
    بعد الولادة، تتطور حاسة البصر عند الطفل تدريجيا.
    ومن المستحسن اختيار كتب مع صور فيها تباين في الألوان.
    كتب مع صور وجوه، خاصة وجوه أطفال رضع،
    ستكون ملائمة في وقت مبكر من العمر.




    من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر
    وأنتم تقرؤون، أشيروا إلى الكائنات في الصفحة.
    فإن الطفل يتعلم هكذا الربط بين ما يراه في قصص
    الأطفال وما تقولونه.
    من المستحسن أن نختار للأطفال الرُضع كتباً عن العالم من حولهم،
    الحيوانات، الأشجار والزهور.
    يتعلم الطفل تمييز الأشياء المحيطة به من خلال الكتاب.
    الكتب التي تجمع بين أنواع نسيج مختلفة وأصوات مختلفة
    هي موضع ترحيب، لأنها تساهم ليس فقط في تطوير اللغة
    ولكن أيضا في تطوير حاستي السمع واللمس.
    من المستحسن اختيار الكتب مع صور متباينة الألوان.




    من ستة أشهر إلى تسعة أشهر
    اختاروا كتباً مع صور بسيطة وملونة وتجذب الطفل بصريا.
    أشيروا إلى الكلمات بأصبعكم وأنتم تقرؤون لطفلكم لكي يفهم
    أن الأحرف التي يراها في الصفحة تترجم للكلمات التي يسمعها.
    في هذه المرحلة يكتشف الرضع العالم عن طريق الفم
    ويحاولون ادخال أي جسم في فمهم،
    ولذلك فمن المهم اختيار الكتب مع غطاء سميك
    من الصعب مضغه ، وزواياها دائرية حتى لا تؤذي
    فم الطفل او تؤذيه في عينه.








  5. #16
    المشرف العام

    User Info Menu



    من تسعة أشهر إلى 12 شهرا
    في هذه المرحلة يفهم الطفل معنى ما يُقال،
    لذلك فمن المُستحسن أن تختاروا له قصة ذات معنى.
    من المهم أن تكون للقصة قيمة جديدة.
    إذا كان طفلك مولعا بأحد الكتب ويطلب أن تقرؤوه له باستمرار،
    استجيبوا لطلبه، لا تحاولوا تحريف القصة أو اختصارها.
    القصة المألوفة للطفل تعطيه شعورا بالحماية والأمن.
    في هذا العمر، المهارات الحركية لطفلك تسمح له
    أن يبدا بتقليب الصفحات وحده.




    من 12 شهرا إلى 18 شهرا
    يبدأ طفلكم بتنمية حس الفكاهة،
    اختاروا له كتبا مسلية ومليئة بألعاب اللغة.
    يتعلم الأطفال الرضع في هذه المرحلة الكلمات الجديدة بسرعة
    ويضيفونها إلى ثروتهم اللغوية.
    من المفضل اختيار قصص الأطفال التي تتطلب اكمال الكلمات
    او ربط الكلمة بكائن معين.
    كتب مع لغة غنية وجذابة لها علاقة بعالم
    الرضيع ستحظى بقبول كبير.




    من 18 شهرا إلى 24 شهرا[/B]
    قصص الأطفال الفكاهية تعطي الطفل فرصة لاكتشاف وتحديد
    الأشياء المحببة عليه خاصة في هذه المرحلة العمرية .
    عندما تقرؤون قصة لطفلكم، حاولوا أن تدفعوه لتخمين ما سيحدث
    لاحقا في القصة واسألوه عن خيارات الشخصيات التي قاموا بها
    في القصة . اسئلة مثلا "هل نحن نفعل ذلك في منزلنا؟"
    أو "في أي وقت من اليوم حدثت القصة ؟"
    تشجع هذه الاسئلة الطفل على الربط،
    وهذا النوع من فهم العلاقات والربط يساعد الطفل
    على تنمية مهارات التعلم في المستقبل.




    من سنتين إلى ثلاث سنوات:
    في هذا العمر سيكون طفلك قادراً على التعامل مع الكتب الورقيّة.
    وسيبدأ باستيعاب علاقة الصور بالقصة،
    و قد يكوّن رأي و يبحث عن كتبه المفضلة والصور المفضلة لديه.
    كن مستعدا لقراءة نفس الكتاب مراراً وتكراراً.
    طرح أسئلتها حول ما يحدث في الكتاب،
    و قم بربط القصة بأشياء مألوفة لطفلك و تجارب قد مر بها،
    "هذه الشاحنة تبدو تماما مثل شاحنة
    جمع القمامة التي تأتي إلى بيتنا!"
    حاول إسقاط بعض الكلمات من نهاية قافية الجمل
    و اعط الفرصة لطفلك بملء الكلمة المفقودة.




    أكبر من ثلاث سنوات:
    في هذا العمر سيكون طفلك قادراً على قلب الصفحات
    واحدة تلو الأخرى. سيستطيع الاستماع إلى قصص أطول
    و رواية القصص المألوفة باستخدام مفرداته البسيطة.
    سيبدأ أيضاً بتمييز الحروف والأرقام و التعرّف عليها.
    أسأله أسئلة مثل: "كم عدد الكرات؟ فلنعدّهم! ""
    ما الذي يحدث الآن؟ ما الذي سيحدث؟ "
    ابحث عن الكتب التي تساعد الطفل على تعلّم دروس
    عمليّة كتكوين الصداقات، والذهاب إلى المدرسة، الخ...
    شجّعه على أن يقول، يرسم و يقرأ قصص من تأليفه.




    لا تنقطعى عن قراءة القصص لأطفالك حتى يكبروا،
    ويظل هذا الأمر مستمراً طالما أطفالك مستمتعون،
    حتى وإن أصبحوا شبابا.

    بالرغم من أن قراءة قصة قصيرة للطفل قبل النوم
    قد تستغرق عدة دقائق، إلا أن آثارها قد تمتد لسنوات عدة
    في مستقبله، بحسب ما كشف العلماء مؤخراً.
    إذ أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين يتم التحدث إليهم كثيراً
    يستطيعون تفهم الكلمات بطريقة أسرع
    مما يساعدهم على التحصيل الجيد في المدرسة.
    وقد تمتد الآثار الإيجابية لدرجة حصولهم على وظائف جيدة
    وربما التمتع بحياة زوجية سعيدة.




    وتؤكد اختصاصية العلاج النفسي الدكتورة آن فيرنالد
    أن آثار قراءة القصص للطفل قبل النوم
    تكتسب نفس أهمية إطعامهم
    مضيفة إنه يمكن البدء بعادة القراءة للطفل قبل النوم في أي وقت.
    وقالت: «لو أردت أن يكون طفلك مجتهداً في المدرسة،

    تحدث إليه وهو مازال رضيعاً
    فأنت تتحمل مسؤولية إطعام الطفل
    والمحافظة على نظافته وحمايته،
    أضف إلى ذلك أن الأبحاث أثبتت أنك يجب
    أن تمده بالتعليم وهو مازال رضيعاً،
    لأنه يستوعب المعلومات قبل البدء بالتحدث بمدة طويلة».







  6. #17
    المشرف العام

    User Info Menu



    السؤال
    ******

    تقول أحد الأمهات :
    أنا أم لطفل عمره ثمان سنوات و طفلة عمرها خمس سنوات،
    و قد قرأت كثيراً عن أهمية القصص و حدوتة قبل النوم للأطفال،
    و دائماً ما يقول لى أطفالى
    «ماما... احكى لى قصة قبل النوم!»..
    فى العادة قد أقص على أطفالى قصة كلاسيكية،
    لكن ماذا إذا طلبوا منى قصة جديدة ولم يُلبى الوحى النداء
    لأخترع لهم قصة جديدة ؟!..



    الإجابة
    ****

    حكايه قبل النوم .. أمر قديم و معروف،
    و لا يختلف أحد على أهمية قصص قبل النوم الرائعة
    لتنمية خيال الطفل و مساعدته على الحصول على نوم
    هانئ و سعيد بالأضافه إلى زيادة الروابط الأسرية بينه
    و بين الوالدين عن طريق الترابط الذى ينشأ من جراء قراءة
    القصص و طرح الأسئله و التساؤلات حولها دائما،
    و لكن يواجهه بعض الآباء و الأمهات مشكلة صغيرة ،
    و هى أنهم بكل بساطة لا يعلمون كيف يقصون قصة.
    أو لا يعلمون كيف يشدون انتباه ولدهم للقصة و يجذبوه لها،
    كما أنهم يحتارون كيف يجددون لأطفالهم
    فى القصص التى يسردونها عليهم ويحكونها لهم.



    فإذا كنتِ عزيزتى الأم لا تُجيدين فن القصص،
    وإذا كان الإلهام لا يُلبى النداء،

    فجربى هذه الاقتراحات لبدايات قصص قبل النوم،
    للحصول على أفضل قصة قبل النوم لطفلك.




    (1) استلهمى قصتك من اهتمامات طفلك




    إذا كان يحب السيارات، المكعبات، الديناصورات
    أو مرجيحة معينة فى الحديقة، استلهمى قصتك وبطلها
    من أحد اهتمامات طفلك المفضلة، وبالتأكيد ستعجبه الحكاية.




    (2) قصة طريفة وقصيرة



    لا تضعى فى قصتك الكثير من التفاصيل، فلا داعى لذلك،
    اتركى قصتك بسيطة، طريفة وقصيرة،
    الهدف هو أن تقصى لطفلك عن الأشياء
    التى يحبها ليذهب للنوم.



    (3) قصص قبل النوم من طفولتك


    قصى لطفلك القصص التى كانت تحكيها لكِ
    جدتك أو والدتك وأنتِ طفلة،
    عرفيه على قصصنا الفلكلورية،
    وليس فقط القصص العالمية من ديزنى وخلافه.






  7. #18
    المشرف العام

    User Info Menu



    (4) اختارى موعظة للقصة



    يمكنك غرس القواعد التربوية للأطفال من خلال
    قصة قد يستوعبها أسرع من الأوامر،
    إذا كان طفلك لا يحب أن يشارك أشياءه مع الأطفال الآخرين،
    قصى عليه حكاية مع موعظة عن عدم المشاركة،
    وكيف أن هذه الخصلة غير مرغوبة.





    (5) احكى القصة سوياً مع طفلك




    يمكنك التوقف فى المنتصف واسألى طفلك
    أن يكمل القصة من وجهة نظره،
    أو أن تحكى جزء وتتركى له ليحكى جزء.. وهكذا،
    حتى تبنين معه القصة سوياً.





    (6) قلِّبى فى ذكرياتك



    الأطفال يحبون سماع عما حدث مع والديهم،
    فكرى فى مواقف طريفة حدثت معكِ فى طفولتك،
    واستلهمى منها قصة لطفلك.




    (7) استلهمى قصة من الحضارات القديمة



    قصى على طفلك قصة من الحضارة الفرعونية،
    أو اليونانية، أو قصص الأنبياء، قد تكون مثيرة للغاية أيضاً،
    خاصة تلك التى تحتوى على المعجزات والخوارق.




    (8) قصة من فن الرسم لطفلك



    اخترعى قصتك من رسمة طفلك،
    وبذلك تشعريه بقيمتها وأهميتها،
    وربما تنمى خياله عند البدء فى الرسم من جديد،
    بأن يفكر فى القصة التى ستبنينها على رسمته.




    (9) الارتجال



    والارتجال يعنى التأليف الفوري أو اللحظي،
    أو التأليف غير الملتزم بالنص الأصلي

    والارتجال فيه إضافة التفاصيل والشخصيات،
    والحوار التي تساعد على تكوين الصور الذهنية
    لدى الطفل المستمع،
    هذا الارتجال يعتمد على شخصية وثقافة وخبرة الراوي،
    والأطفال فى سن صغيرة يشعرون بأن الكون يدور من حولهم،
    وسوف تعجب طفلك القصة التى ستحكيها له،
    إذا كان هو بطلها المغوار.




    (10) وأخيراً



    يوصى أطباء علم النفس في العالم
    الأمهات في عالمنا المعاصر ضرورة
    العودة لحدوته قبل النوم التي ترويها الأم
    بصوتها الحنون إلى طفلها بدلاً من الاعتماد
    على ما تعرضه برامج التليفزيون وأشرطة الفيديو
    لأن وجود الأم إلى جوار سرير ابنها قبل نومه
    يشعره بالأمان ويُجنبه أي نوع من المخاوف
    أو الإحساس بالضيق ويمنع أي أحلام مفزعة
    أو كوابيس أثناء النوم.




    وعلى الأم أن تدرك أهمية الحكايات كوسيلة تربوية لتوجيه الطفل ..
    وأن لحدوتة قبل النوم بالذات أهمية خاصة،
    لأنها تظل راسخة في ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها،
    لأنها تختمر في عقله وتثبت في مركز الذاكرة في مخه أثناء النوم.




    لذلك يجب ألا نُهمل القصة
    بل يجب أن نوليها القدر الأكبر من اهتمامنا التربوي
    وأن نعمل على تطوير أساليبنا التربوية باستمرار
    وجعلها متناسبة مع الطفل ومع طباعه
    والقصة محببة من كافة الأطفال ولا أحد يكرهها
    بل يرغبون بها بشدة وهذا أمر يمكن استثماره جيدا
    وتسخيره لخدمة التربية والتوجيه والإرشاد
    نحو بناء ذات الطفل على أسس سليمة .








  8. #19
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu





    لا تحكى القصص المُرعبة المُخيفة لطفلك



    القصص المرعبه وعدائيه الطفل Hostile child



    قبل أن تسردي قصه لطفلك قبل نومه
    عليك أن تعرفي نوعية القصة التي ستختارينها له
    فلا تختاري إطلاقا القصص المرعبة والتي تحمل في طياتها
    نوع يجلب الخوف للطفل فلن يستطيع أن ينام براحة
    والقصص المرعبه قد تؤثر تأثيراً سلبياً على شخصيه الطفل
    وتجلب له العدائيه وبهذا لن تكوني قد استفدت شيئا.

    الآثار السلبية للقصص المُخيفة المُرعبة



    معظم الآثار السلبية لقصص الأطفال وحكايات قبل النوم،
    تقع على عاتق القصص المُخيفة أو المُفزعة،
    والتى قد تسبب اضطرابات النوم عند الطفل،
    أو إصابته بالأحلام والكوابيس المُزعجة،
    أو اضطرابات نفسية يصعب علاجها.




    إن القصص المُخيفة التى تتحدث عن دركولا مصاص الدماء،
    أو عن أمنا الغولة ،أو عن البيت المسكون والجن والعفاريت
    والأشباح،وقصص السحر والشعوذة ،
    تؤدى إلى مشاكل نفسية مضرة للطفل،
    تبدأ بالإصابة بالأرق،
    ومعاناة الكوابيس المخيفة،
    وإضعاف قدرة الطفل على التحصيل الدراسى،
    والتوتر وبقاء الأعصاب مشدودة باستمرار،
    والقلق، والرعب، والرهاب، وتوتر عضلات الجسم،
    واستخدام العنف، وأيضاً التسبب بعقد نفسيه لا علاج لها،
    ناهيك بالأحلام المزعجة نتيجة الخوف والرعب،
    وقد تصل المشكلة إلى التبول اللاإرادي،
    والخوف من الظلام والأماكن المغلقة،
    وقد يمتنع الشخص عن النوم بمفرده.






    قبل أيام ،، وجدت أحد أطفال العائلة جالس وفي وجهه علامات
    الخوف ...وكلما أراد أن يذهب إلى غرفة أخرى طلب من أخيه
    أن يرافقه... فسألته عن السبب فأخبرني : بأن سمع قصة مرعبة
    حدثت لصديقه في" بيتهم المسكون" وأنه خائف جداا ،،،
    لأتفاجأ بأن هذه الحكاية وغيرها من قصص الرعب
    هي حكاية من الحكايات الخرافية التى تبعث القلق
    والخوف والرعب فى نفوس الأطفال ،
    الى متى يظل ابناؤنا تحت سيطرة مثل هذه الخرافات ؟؟؟





    أيعقل أن أحد الأمهات أخبرتني أنها تخيف أبناءها بمثل
    هذه القصص حتى يظلوا هادئين !!!
    أتعجب من مثل هؤلاء الأمهات و الآباء !!!
    يربون أولادهم على الخوف ،،،
    ونتعجب لماذا أبناؤنا ليسوا كأبناء الدول الأخرى
    في الثقة بالنفس والطلاقة والجرأة ..
    لأنهم تربوا على الخوف !!!





    نحن نريد أن نُنشئ جيل جديد خالي من مثل هذه الحكاوي
    ونربيهم على قصص مفيدة ،،، يكون فيها عبرة تربوية
    وأبطالها قدوة يُحتذى بهم ،،،
    وننمي عندهم حصانة بأن ما يُحكى من هذه الأمور ليس حقيقي .. ..




    أتمنى كل أ ب وأم يجلس مع أبنائه ويغسل عقولهم من هذه التفاهات
    التي تعيق التقدم لأنه يظل متاثرا بها حتى في كبره ،،، إلى متى ؟؟؟





    [/QUOTE]


    هناك العديد من القصص الجميلة التي تخص الأطفال موجودة في هذا الرابط
    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 17-10-2021 الساعة 05:02 PM سبب آخر: حذف الرابط

  9. #20
    المشرف العام

    User Info Menu

    شكرا على مرورك واهلا بك في دارنا الثاني الحصن النفسي

    يمنع وضع الروابط وانما ان كانت القصص ذات اهمية

    اسرديها واكتبيها واحدة تلو الاخرى




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •