Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تسلية أهل المصائب!!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    تسلية أهل المصائب!!!


    تسلية أهل المصائب



    حكى ابن أبي الدنيا عن شريح أنه قال : إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات و أشكره ، إذ لم تكن أعظم مما هي ، و إذ رزقني الصبر عليها ، و إذ وفقني الاسترجاع لما أرجوه فيه من الثواب ، وإذ لم يجعلها في ديني .
    والمصيبة في الدين من أعظم المصائب ، مصائب الدنيا و الآخرة ، و هي نهاية الخسران الذي لا ربح معه ،و الحرمان الذي لا طمع معه .
    و المقصود أن المصائب تتفاوت ، فأعظمها المصيبة في الدين ـ نعوذ بالله من ذلك ـ وهي أعظم من كل مصيبة يصاب بها الإنسان ،.
    ثم بعد مصيبة الدين المصيبة في النفس ، ثم في المال ، أما المال فيخلفه الله تعالى و هو فداء الأنفس ، و النفس فداء الدين ، و الدين لا فداء له . قال سبحانه وتعالى : " مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ " الحديد 22
    . و مما يسلي المصاب : أن يُوَطِّن نفسه على أن كل مصيبة تأتيه هي من عند الله ، وأنها بقضائه و قدره ، وأنه سبحانه و تعالى لم يُقَدِّرْها عليه لِيُهْلِكَه بها ، و لا ليعذِّبَه ، و إنما ابتلاه لِيَمْتَحِن صبرَه و رضاه ، و شكواه إليه و ابتهاله و دعاءه ، فإن وُفِّق لذلك كان أمر الله قدراً مقدوراً ، و إن حُرِم ذلك كان ذلك خُسْراناً مبيناً .
    قال بعض السلف : رأيت جمهور الناس ينزعجون لنزول البلاء انزعاجاً يزيد عن الحد ، كأنهم ما علموا أن الدنيا على ذا وضعت ، و هل يَنْتَظِرُ الصحيحُ إلا السَّقَم ، و الكبيرُ إلا الهَرَم ، و الموجودُ سوى العَدَم ؟!
    قال الشاعر :
    على ذا مضى الناس اجتماع و فرقة
    و ميت و مولود و بشر وأحزان

    وقال بعضهم :
    طبعت على كدر و أنت تريدها
    صفواً من الأقذاء و الأكدار
    و ليعلم أهل المصائب أنه لولا محن الدنيا و مصائبها ، لأصاب العبد من أدواء الكبر و العجب والفرعنة و قسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلاً و آجلاً، فمن رحمة أرحم الراحمين ، أن يتفقده في الأحيان ، بأنواع من أدوية المصائب ، تكون حِمْيَة له من هذه الأدواء ، و حفظاً لصحة عبوديته ، و استفراغاً للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة ، فسبحان من يرحم ببلائه، و يبتلي بنعمائه . كما قيل :
    قد ينعم الله بالبلوى و إن عظمت
    و يبتلي الله بعض القوم بالنعم

    فالله سبحانه و تعالى ، إذا أراد بعبده خيراً ، سقاه دواءً من الابتلاء و الامتحان على قدر حاله ، و يستفرغ منه الأدواء المهلكة ، حتى إذا هَذَّبَه و نَقَّاه و صَفَّاه ، أَهَّلَهُ لأشرف مراتب الدنيا و هي عبوديته ، و رَقَّاه أرفعَ ثوابِ الآخرة و هو رؤيته .
    و ليعلم المصاب أن الجزع لا يرد المصيبة بل يضاعفها ، و هو في الحقيقة يزيد في مصيبته ،
    بل يعلم المصاب أن الجزع يشمت عدوه ، و يسوء صديقه ، و يغضب ربه ، و يسر شيطانه ، و يحبط أجره ، و يضعف نفسه .
    و إذا صبر و احتسب أخزى شيطانه ، و أرضى ربه ، و سر صديقه ، و ساء عدوه ، و حمل عن إخوانه و عزاهم هو قبل أن يعزوه ، فهذا هو الثبات
    في الأمر الديني
    روي عن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول : " اللهم إني أسألك الثبات في الأمر " . فهذا هو الكمال الأعظم ،
    لا لطم الخدود وشق الجيوب ، و الدعاء بالويل و الثبور ، و التسخط على المقدور .
    قال بعض الحكماء : العاقل يفعل في أول يوم من المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام .
    و قال الأشعث بن قيس :
    إنك إن صبرت إيماناً و احتساباً ، و إلا سَلَوْتَ كما تَسْلُو البهائم .
    بل على المصاب أن يعلم أنَّ ما يعقبه الصبر و الاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه . وفي الترمذي مرفوعاً : يودُّ أَهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ حينَ يعطى أَهلُ البلاءِ الثَّوابَ لو أنَّ جلودَهم كانت قُرِضَت في الدُّنيا بالمقاريضِ

    " .
    و في مسند الإمام أحمد والترمذي ، من حديث محمود بن لبيد ، أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، و من سخط فله السخط " .
    فأنفع الأدوية للمصاب موافقة ربه و إلهه فيما أحبه و رضيه له ، فمن ادعى محبة محبوب ، ثم سخط ما يحبه ، و أحب ما يسخطه ، فقد شهد على نفسه بكذبه ، وسخط عليه محبوبه .
    قال أبو الدرداء ـ رضي الله عنه ـ :
    إن الله إذا قضى قضاءً أحب أن يُرْضَى به .


    منقول

    يتبع نعمة العقل
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 06-09-2021 الساعة 12:14 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    31-05-2012, 12:22 am

    يقول ابن القيم رحمه الله: لو ولدت أيها الإنسان عاقلاً كحالك في كبرك لتنغصت عليك حياتك أعظم تنغيص؛ لأنك ترى نفسك محمولاً رضيعاً، عاجزاً مسجوناً في المهد، أو كنت ممن ابتلي بفقد والديه، فكنت كالواله الحيران، ولكنها محض الحكمة والرحمة بك والتدبير.......


    حفظ الضرورات الخمس

    ثم اعلموا أيها الناس! أن العقل إما أن يكون غريزياً، وإما أن يكون اكتسابياً، فالأول: كعقل الطفل الذي سبق ذكره، والثاني: ما يكتسبه الصبي على مرور الأيام إلى أن يبلغ أربعين سنة، ثم بعد ذلك يأخذ في النقصان إلى أن يخرف، بخلاف العلم فإنه يكون كل يومٍ في زيادة، ومنتهى تعلم العلم هو منتهى العمر، وهذا يدل على أن العقل أضعف من العلم، فلأجل ذا يا عباد الله، أجمعت الرسل قاطبة على حفظ الضرورات الخمس، والتي هي: الدين، والعقل، والعرض، والمال، والنفس.

    رعاية الإسلام للعقل

    فالعقل إذاً ضرورة كبرى من هذه الضرورات، مرهونة بإيجاد ومنع؛ فالإيجاد إنما يكون من خلال استعماله في طاعة الله سبحانه، واعتقاد دين الإسلام به، والمنع إنما يكون من خلال سرد كل ذريعة مفضية إلى إفساد هذا العقل، أو تعطيله عن الاتصال بنور الهداية، فلأجل ذا حرم كل ما من شأنه أن يكون سبباً في زواله، كشرب المسكرات والمخدرات ونحوها، بل لقد جعل الشارع الحكيم الدية كاملةً في زوال العقل بسبب الاعتداء عليه، ولو لم يكن من ذلك إلا كون العقل شرطاً في معرفة العلوم، وفي الأعمال وصلاحها، وبه يكمل دين الإنسان لكفى، غير أنه لا يستقل بذلك وحده، إذ هو غريزة في النفس وقوة فيها كقوة البصر إيجاباً وسلباً، وما ذاك إلا بقدر اقتباسه من نور الإيمان، بيد أنه إذا انفرد عن النور أو أبعد عنه بالكلية كانت أقواله وأفعاله أموراً حيوانية كما قال ذلك شيخ الإسلام رحمه الله.

    ثم إن العقل البشري الذي يستطيع أن يؤدي وظيفته على أكمل وجه، هو ذلكم العقل الذي تجرد عن الهوى، وخلص من رقة التقليد الأعمى، فلم يتأثر بالآراء والأفكار المنحرفة، التي تدفعه للوقوع في الضيق والضلال، كما أنه لم يعطل قواه باتباع أعمى فينجر به إلى انحراف ذريعٍ وزيغٍ مردٍ، هذا هو العقل الذي يمكن أن يحمل رسالة الإسلام حملاً صحيحاً، وأما الذين كبلوا عقولهم وعطلوها عن موارد النهل الصافي فهم الذين قال الله عنهم: "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ" [الأنفال:22-23]، ولأجل ذلك كان جواب أمثال هؤلاء يوم القيامة: "وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ" [الملك:10-11].

    وجماع ما مضى ذكره عباد الله هو ما ذكره أبو القاسم الأصفهاني رحمه الله بقوله: العقل نوعان: عقلٌ أُعين بالتوفيق، وعقلٌ كيد بالخذلان.

    فالذي أعين بالتوفيق يدعو صاحبه إلى موافقة الأمر المفترض بالطاعة، والإنقياد لحكمه والتسليم به، والعقل الذي كيد يطلب بتعمقه الوصول إلى علم ما استأثر الله بعلمه، وحجب أسرار الخلق عن فهمه حكمةً منه بالغة.


    العقلانية الحديثة عقبة في طريق الإسلام

    عباد الله! إنما قلنا ما قلناه في هذه العجالة كمدخلٍ وتوطئةٍ نشير بهما إلى أن جملة من عقول هذه الأجيال المتأخرة ليخشى عليها من تسلل ظلمات بعضها فوق بعض، أو أن تدب إلى عقولهم شبهات ومكابرات، لا يجد الوالغ في حمأتها بصيص نورٍ يهتدي به إلى سواء الصراط، أو يخلص به من ضلالة، أو ينجو به من غواية، وذلك من خلال حلول شيء من الازدواجية الممقوتة غير يسير، عبر وسائل التلقي المختلفة، والتي يتعارك فيها الحق والباطل، والصحيح والضعيف، والعقل والشرع، والزين والشين، يبرز الحق فيها مرة والباطل مرات، جندت لمثله أقلام بعض الورقيين من ممتهني الصحافة أو الكتابة، عبر الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وهي خير شاهدٍ على هذا، حيث لم تسخر جملة منها للذب عن الإسلام شريعة وروحاً واعتقاداً، بل حبرت بعض الأقلام لتقرير نزعة جديدة يخلع من خلالها الجلباب الساتر لكاتبها عن إبراز هذا المقصد، فراحوا يخوضون فيما يسمى تمجيد العقل وإكباره، وجعله حكماً قهرياً على عدد ليس بالقليل من النصوص الشرعية الإسلامية.

    فعرضوا الحاكمية في الشريعة على العقل، وعرضوا الحدود والجنايات على العقل، وعرضوا الولاء والبراء في الإسلام على العقل، وعرضوا بعض المسلمات في قضايا المرأة المسلمة وشئونها على العقل، حتى صار ذلك لوثة نعوذ بالله من تبعات قسماتها، وشمالةً نعوذ بالله من غوائلها، بل هي معرة برمتها، لاتتها أفواه المعارضين بعقلانيتهم، حتى لفظتها أسماع أهل الشريعة، ومثل هذا عباد الله ليس ببعيد على من أطلق العنان لعقله يصول به ويجول في شرع الله بلا خطام ولا زمام.

    ولا غرو في ذلك، فقد قال ابن القيم رحمه الله: وكل من له مسكت من عقلٍ يعلم أن فساد العالم وخرابه إنما نشأ من تقديم الرأي على الوحي، ومن أعظم معصية العقل إعراضه عن كتاب الله ووحيه الذي هدي به رسله، والمعارضة بينه وبين كلام غيره، فأي فسادٍ أعظم من فساد هذا العقل.

    فيا للعجب! أيها الناس! كيف يكون الحق قريباً وليس إليه وصول، وكيف يكون أمثال هؤلاء:

    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول
    وإذا كان يسعى إلى الماء من يغص بلقمةٍ واحدة فإلى أي شيء سيسعى من يغص بالماء ذاته، إن سنن الله جل وعلا وشريعته لا تخاصم، ولا ينبغي لها أن تتبع بالعقل، ولو فعل الناس ذلك لم يمض يوم واحد إلا انتقلوا من دينٍ إلى دين، ولعمر الله إن بعض السنن لتأتي أحياناً على خلاف الرأي ومجانبته خلافاً بعيداً فما يجد المسلمون بداً من اتباعها والانقياد لها، ولذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: [[ لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر خفه ]].......

    يتبع إضافة الأخت سُقيَا
    07-06-2012, 01:20 am

    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 06-09-2021 الساعة 12:31 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    قال بعض
    السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا
    عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق
    بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

    قال ابن القيم رحمه الله :


    نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور


    العَقْلُ:هو العِلْمُ بِصفاتِ الأشْياءِ من حُسْنِها وقُبْحِها وكمَالِها ونُقْصانِها أو العِلْم ُبخَيْرِ الخَيْرَيْنِ وشَرِّ الشَّرَّيْنِ أو مُطْلَقٌ لأُمورٍ أو لقُوَّةٍ بها يكونُ التمييزُ بين القُبْحِ والحُسْنِ ولمَعانٍ مُجْتَمِعةٍ في الذِّهْنِ يكونُ بمُقَدِّماتٍ يَسْتَتِبُّ بها الأغْراضُ والمصالِحُ ولهَيْئَةٍ مَحْمودةٍ للإِنْسانِ في حَرَكاتِه وكَلامِه .

    وبذلك قال ابن الجوزي رحمه الله أيضاً :" فإن أعظم النعم على الإنسان العقل ، لأنه الآلة في معرفة الإله سبحانه والسبب الذي يتوصل به إلى تصديق الرسل .....

    فمثال الشرع الشمس ، ومثال العقل العين ، فإذا فتحت وكانت سليمة رأت الشمس .

    ولمَّا ثبت عند العقل أقوال الأنبياء الصادقة بدلائل المعجزات الخارقة ، سلم إليهم واعتمد فيما يخفى عنه عليهم .

    ولمَّا أنعم الله على هذا العالم الإنسي بالعقل افتتحه الله بنبوة أبيهم آدم عليه السلام .
    فكان يعلمهم عن وحي الله عزَّ وجلَّ فكانوا على الصواب إلى أن انفرد قابيل بهواه فقتل أخاه ثم تشعبت الأهواء بالناس فشردتهم في بيداء الضلال حتى عبدوا الأصنام واختلفوا في العقائد والأفعال اختلافاً خالفوا فيه الرسل والعقول اتِّباعاً لأهوائهم ، وميلا إلى عاداتهم ، وتقليداً لكبرائهم ، فصدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين . أ.هـ [9]
    ويقول العلامة الشوكاني رحمه الله : لقد كان السلف يقولون إن العقل عقلان غريزي ومكتسب. فالغريزي هو ما نسميه بالمقدرات العقلية من فهم وإدراك وفقه واتساق في الكلام وحسن تصرف , و هذا العقل الغريزي هذا هو مناط التكليف ، فمن لا عقل له لا يكلف، ومن فقد بعض مقدراته العقلية فإنما يكلف بحسب ما بقي له منها. أ.هـ [10]

    فلولا هذا العقل إذاً لما كان هناك تكليف لصاحبه , وهو الذي تُسْتَوعب النصوص والنقول به , فنؤمن بها , فلا يؤوَّلُ صريحها ولا يردُّ صحيحها كما يفعل أهل الأهواء بحجج تعارضها مع عقولهم .

    قال الله تعالى :
    {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا} [11]

    فالعقل يساعد على فهم الشرع , لا كما يظن الناس أن الأحكام الشرعية قد تنعقد من عقولهم و أفهامهم , إنما هي مُحْكَمَةٌ من عند المشرَّع


    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله


    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون



    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم





    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم





    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم





    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم





    ودمتم على طاعة الرحمن






    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  5. #5
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    شكرا للمتابعة وتواجدك الطيب أمنا فضيلة
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •