Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: خطوات حقيقية منسية!!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    خطوات حقيقية منسية!!!

    خطوات حقيقية منسية تخلصك من خوفك ومرضك


    من عقوبات المعاصي : ما يلقيه الله من الرعبوالخوف في قلب العاصي ,فلا تراه إلا خائفا مرعوبا ,فإن الطاعة حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة ,ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب ,فمن أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أمان,ومن عصاه انقلبت مآمنه مخاوف ,فلا تجد العاصي إلا وقلبه كأنه بين جناحى طائر, إن حركت الريح الباب قال :جاء الطلب ,وإن سمع وقع قدم خاف أن يكون نذيرا بالعطب.يحسب أن كل صيحة عليه ,وكل مكروه قاصدا إليه ,فمن خاف الله آمنه من كل شيء,ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء:
    بذا قضى الله بين الناس منذ خلقوا ...أن المخاوف والإجرام في قرن



    ومن عقوباتها :أنها توقع الوحشة في القلب,فيجد المذنب نفسه مستوحشا,قد وقعت الوحشة بينه وبين ربه,وبين الخلق وبين نفسه ,وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة,وامر العيش عيش المستوحشين الخائفين,وأطيب العيش عيش المستأنسين ,فلو نظر العاقل ووازن لذة المعصية وما توقعه من الخوفوالوحشة لعلم سوء حاله وعظيم غبنه ,إذ باع أنس الطاعة وأمنها وحلاوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضرر الداعي له,كما قيل:
    فإن كنت قد أوحشتك الذنوب ...فدعها إذا شئت واستأنس
    وسر المسالة أن الطاعة توجب القرب من الرب سبحانه وتعالى,فكلما اشتد القرب قوي الأنس ,والمعصية توجب البعد من الرب ,وكلما ازداد البعد قويت الوحشة,ولهذ يجد العبد وحشة بينه وبين عدوه للبعد الذي بينهما ,وإن كان ملابسا له قريبا منه,ويجد أنسا وقربا بينه وبين من يحب,وإن كان بعيدا عنه ,والوحشة سببها الحجاب ,وكلما غلظ الحجاب زادت الوحشة,فالغفلة توجب الوحشة,وأشد منها وحشة المعصية وأشد منها وحشة الشرك والكفر ,ولا تجد أحدا ملابسا شيئا من ذلك إلا ويعلوه من الوحشة بحسب ما لابسه منه ,فتعلو الوحشة وجهه وقلبه,فيستوحش ويستوحش منه .


    ومن عقوباتها : أنها تصرف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه ,فلا يزل مريضا معلولا لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه ,فإن تأثير الذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان بل الذنوب أمراض القلوب وداؤها, ولا دواء لها إلا تركها .وقد أجمع السائرون إلى الله أن القلوب لا تعطي مناها حتى تصل إلى مولاها , ولا تصل إلى مولاها حتى تكون سليمة , ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها ,ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها,فهواها مرضها ,وشفاها مخالفته ,فإن استحكم المرض قتل او كاد , وكما أن من نهى نفسه عن الهوى كانت الجنة مأواه ,فكذا يكون قلبه في هذه الدار في جنة عاجلة , لا يشبه نعيم أهلها نعيما ألبتة ,بل التفاوت الذي بين النعيمين كالتفاوت الذي بين نعم الدنيا والآخرة ,وهذ أمر لا يصدق به إلا من باشر قلبه هذا وهذا . ولا تحسب أن قوله تعالى ((إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ))
    الانفطار 13,14

    مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط ,بل في دورهم الثلاثة هم كذلك -أعني دار الدنيا , ودار البرزخ ,ودار القرار -فهؤلاء في نعيم,وهؤلاء في جحيم ,وهل النعيم إلا نعيم القلب ؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر ,وإعراضه عن الله والدار الآخرة ,وتعلقه بغير الله,وانقطاعه عن الله ,بكل واد منه شعبة ؟ وكل من تعلق به وأحبه من دون الله فإنه يسومه سوء العذاب .فكل من أحب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار. فهو يعذب به قبل حصوله حتى يحصل ,فإذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته,والتنغيص والتنكيد عليه .وأنواع
    من العذاب في هذه .. المعارضات فإذا سلبه اشتد عليه عذابه .فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار.
    وأما في البرزخ :فعذاب يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجو عوده .وألم فوات ما فاته من النعيم العظيم باشتغاله بضده ,وألم الحجاب عن الله ,وألم الحسرة التي تقطع الأكباد ,فالهم والغم والحسرة والحزن تعمل في نفوسهم نظير ما يعمل الهون والديدان في أبدانهم ,بل عملها في النفوس دائم مستمر ,حتى يردها الله إلى أجسادها ,فحينئذ ينتقل العذاب إلى نوع هو أدهى وأمر,فأين هذا من نعيم من يرقص قلبه طربا وفرحا وأنسا بربه ,واشتياقا إليه ,وارتياحا بحبه,وطمانينة بذكره ؟ حتى يقول بعضهم في حال نزعه :واطرباه .ويقول الآخر : إن كان أهل الجنة في مثل هذا الحال ,إنهم لفي عيش طيب . ويقول آخر:مساكين أهل الدنيا ,خرجوا منها وما ذاقوا لذيذ العيش فيها , وما ذاقوا أطيب ما فيها .ويقول الآخر: لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف. ويقول الآخر :إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة. فيا من باع حظه الغالي بإبخس الثمن .وثمنه جنة المأوى ,والسفير الذي جرى على يديه عقد التبايع وضمن الثمن عن المشترى هو الرسول صلى الله عليه وسلم . وقد بعتها بغاية الهوان . كما قال القائل:
    إذا كان هذا فعل عبد بنفسه...فمن ذا له من بعد ذلك يكرم؟
    "وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ" الحج 18


    لا يفهم من كلام العلامة بن القيم في كتابه الدواء الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي إنو لا نا خذ بالأسباب الآخرى بل الشرع امر بالاخذ بالأسباب والحرص على ما ينفع من إتباع الشرع ,بل نفعل الأسباب ولا نعتمد عليها ...ونستعن ونتوكل على القوي القدير المليك المقتدر الشافي
    لكن تكون أسباب مشروعة ومعروفة, ولا ننفي إنو لا يوجد مرض كما يقول بعض الناس: هذا وهم وتكبير للامور وعقد وجبن, ولا أهون من شان الخوف والقلق والرهاب , لكن نعمل تفصيل ونفرق بين المرض الحقيقي والتمارض ,كالذي يشعر بعرض واحد مثلا بصداع او يكون يتبول كثير ويجوع بسرعة ويقول عندي سكري وضغط ! يوجد خوف عادي وقلق طبيعي وتوتر وكابة قد ينشأ من الشخص نفسه ويكون هو المتسبب فيه كالعادات الخاطئة والسهر والغذاء الضار الغير صحي الذي لا يوجد فيه ما يحتاجه المخ من مواد وفيتامينات وعدم الرياضة وعدم العيش في الحياة بنظام وفهم والنظرة الخاطئة والمقارنات واليئس وأكل الأغذية الملونة واللي فيها إضافات وحافظة وكثرة السكر وبالمقابل البعد عن الأطعمة والأعشاب المفيد للمخ و للمزاج والراحة
    لكن هناك فرق بين التمارض واللصق والاوهام وبين المرض الحقيقي الذي قد يكون سببه خلل في احد مراكذ الدماغ من نقص او زيادة ببعض الإفرازات ونشاط في احد المناطق
    من الطبيعي ممكن الشخص يخاف ويترهب من البدايات والمحاولات البداية في التدريس او الخطابة وممكن بعض الناس يرفض رفض كامل ولا يناقش يعن أبدي أن يقدم ويجرب ,ولكن بالمقابل عايش حياته طبيعي ومرتاح ومتزن وافكاره مستقرة وتعامله مع الناس والمجتمع والمقابلات والونسات والمرح , ولا يتذكر الامر ...
    لكن المرض الحقيقي الملازم للشخص يمنعه من كثير من الأشياء العادية والمتفق على سهولتها يمنع نفسه من أبصط الامور ,ولا قوة له ولا طاقة له بالتحرك والتجربة ,ولو حاول ووفق ,لا يفكر ان يقدم ويجرب فيما بعد


    لكن الاسباب المنسية كثيرة جدا وخطوات العلاج الحقيقي كما ذكر الشيخ نبتعد عن المعاصي.. ونفر إلى الرحمان الرؤوف الشافي الجبار القوي الذي يجبر الفقر بالغني والخوف بالآمن والقوة والفشل بالنجاح
    وهذا فرار السعداء فإنهم يفرون إلى الله
    "فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ" الذاريات 50

    ...فلما دعا العباد النظر لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.
    وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن،
    [والسرور]والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلا الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه...

    تفسير العلامة السعدي
    كثير من الناس يجرب كل شيء وحبوب وافكار ناس , ولا يقول قررت أغير حياتي بالقرب منك وطاعتك, أحبك ربي يا بر يا رحيم ,عندما يبداء الشخص وهو في الطريق التقوى وحسن الظن بالله ومعرفة مولاه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى يحس بتغير كثير وكل يوم يرتقي وفوائد ومنن وعطاء ونعيم وسعادة لا تنفد , وقد يلاقي الشخص قوة ونشاط ومخارج ,وقد يفتح له الإله الفتاح أبوابا لم تكن في الحسبان ولا يدريها العبد من همة ونسيان للتوافه والمنقصاة من ثقة وحس ظن وتوكل وعدم أستعجال وقلق وسرعة للتغيير ومخارج ومعارج وتقدم وسبق للخيرات ,ربما كانت تفوت هذه الخيرات اذا لم توجد المصيبة ,ولا تناقض بين المرض والمعانات والضيق وبين الراحة السعادة الإيمانية وصلاح البال والهدوء والسكون ,لذلك تلقى المؤمن القوي صاحب الثقة واللي عارف قيمة الدنيا , في المصائب مرتاح ومطمئن وما يتزعزع ويثبته ربه في الدنيا والآخرة ويستحضر الثواب والخير في الدارين والنعيم المقيم ,وللأمرض فوائد عجيبة لمن صبر واحتسب ..منها تكفر الذنوب وحب الرحمان الأعلى ورفعة في الدارين وتجعل للشخص القبول , وتجعل القلب بإذن الله سليما نقيا متواضعا من الآفات والأمراض كالتكبر والعجب والحسد وحب الظهور والفساد وسوء النية والفراغ والكلام في الناس والإشتغال بعيوب الخلق
    وكذلك محبة دروس العلم والتعلم العلم الشرعي و الصدقة وقيام الليل والدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى والثناء عليه بأسمائه الحسنى والدعاء بها ...من الكتب المفيدة جدا ومؤثرة موجود على النت في موقعه ,فقه الأسماء الحسنى الشيخ عبد الرزاق البدر , وأيضا هنالك محاضرة قيمة جدا ومؤثرة ومليئة بالفوائد والقصص والعبر أسباب منسية للدكتور خالد الجبير ومحاضرة قيمة ايضا السعادة للشيخ محمد عثمان العنجري ..

    يتبع بإذن الله
    قصص غربيين تعايشوا مع القلق

    ولا خوف مع اسم الله الولي
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 27-07-2021 الساعة 12:19 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ارض بما ليس منه بد

    أن في استطاعتنا جميعا أن نتحمل المصاعب والماسي .بل أن نتغلب
    عليها.فإننا نملك من القوى الذاتية ما ينصرنا على هذه المصائب,ولو أننا أحسنا
    استخدام تلك القوى
    كان((يوت تاركينجتون))يقول دائما:أن في استطاعتي أن احتمل كل ما تبتليني به الحياة
    من المصائب, إلا شيئا واحدا هو العمى).. ثم في ذات
    يوم وكان تاركينجتون قد بلغ الستين من عمره, أطرق برأسه يتأمل السجادة
    المفروشة على أرض غرفته, فشاهد ألوانها وزخرفتها تختلط بعضها ببعض فلا
    يستبين منها شيئا. وقصد إلى أخصائي في أمراض العيون, وهنالك فوجيء بالحقيقة
    البشعة:أنه على وشك أن يصاب بالعمى, فقد فقدت إحدى عينيه البصر,
    والثانية بسبيل أن تتبعها!..إذن فقد تحقق الشيء الوحيد الذي كان يرهبه,
    ويقول أنه لا يقوى على احتماله
    فترى كيف استجاب تاركينجتون لهذه المصيبة الفادحة, هل أحس أن
    نهايته قد حانت؟ كلا ! فإنه, لفرط دهشته قد أحس بالسرور ! نعم السرور !
    بل اتخذ من هذه المصيبة مسلأة, ومادة للدعاية. فعندما كان يمر أهل بيته أمامه
    كان يراهم كأطياف غير متميزة أو كقبضات من ضباب ..فإذا مر أمام عينيه
    أضخم هذه الأطباق هتف متهللا (مرحبا! هذا ولا شك هو جدي ! أنني
    أعجب إلى أين يقصد في هذا الصباح الجميل!))
    فبالله كيف يقهر القدر روحا مثل هذه ؟ الجواب : أن روحا كهذه لا
    تقهر!ثم عندما خيم الظلام الشامل على بصر تاركينجتون قال : (لقد وجدت
    أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى , كما يتقبل أية مصيبة سواه , ولو أنني
    فقدت حواسي الخمس جميعا , لواصلت الحياة داخل عقلي , فنحن إنما نرى
    بالعقل ونحيا به ,سواء أدركنا هذه الحقيقة , أم لم ندركها ))

    وقد أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية جراحية في عينيه في خلال سنة
    واحدة, على أمل أن يرتد إليه بصره. وفي كل هذه العمليات الجراحية كان يخدر
    تخديرا((موضعيا)) . فهل تراه ثار ونقم ؟ كلا ! فقد كان يعلم أن هذا شيئا لا بد
    منه , وكل ما فعله ليخفف عن نفسه عناء الألم هو أن يشارك الاخرين الامهم
    ومتاعبهم ,فقد رفض أن يوضع في غرفة مستقلة بالمستشفى , وأصر على أن يرقد
    في ((عنبر )) فسيح يحفل بالمرضى الذين يعانون مثل الأمه, وجعل يحاول التخفيف
    عنهم . وعندما كانت تجري له أحدى العمليات الجراحية , كان يحاول أن يصور
    لنفسه- وهو يشعر بكل ما يجري في عينيه – كم هو محظوظ ! كان يقول ) ما
    أعجب الطب الذي وسعه أن يعالج شيئا دقيقا حساسا كالعين الإنسانية ! )) .

    وخليق بالإنسان العادي أن تتهاوى أعصابه لو أنه امتثل لاثنتي عشرة
    عملية جراحية في عينيه , فضلا عن فقد البصر ولكن تاركينجتون كان يقول:
    ((أنني لا أستبدل بهذه التجربة التي مرت بي تجربة أسعد وأهنا )) . فقد علمته هذه
    التجربة أنه ليس ثمة شيء يصعب على الإنسان احتماله والصبر عليه , وعلمته – كما
    علمت الشاعر الإنجليزي الأعمى ((جون ملتون)) من قلبه –أنه ليس من البؤس
    أن تكون فاقد البصر, ولكن من البؤس أن لا تستطيع احتمال فقد البصر



    قالت((مرجريت فوللر)) , إحدى زعيمات زعيمات النهضة النسائية في
    (( نيوانجلند )) , ذات مرة ))أنني أرضى بكل صروف الدهر)) . وعندما سمع
    الكاتب الانجليزي (( توماس كاريل)) بقولها هذا , علق عليه قائلا . ((ان هذا والله
    هو خير ما تفعله )) نعم ! ووالله إن خير ما نفعله أنت وأنا هو أن نمتثل لما ليس منه بد.

    ومهما عارضنا واعترضنا , وثرنا ونقمنا , فلن يغير هذا شيئا مما ليس منه
    بد , وأنا أقول ذلك عن خبرة وتجربة . فقد رفضت ذات مرة أن أقبل أمرا محتما
    واجهني , وكنت ولا محالة إذا ذاك أحمق فاعترضت , وثرت , وغضبت , وحولت


    وأعرف رجلا من ((انديانا)) , يدعى ((ه.ج. انجلرت )) السبب الأول في بقائه
    إلى الان على قيد الحياة إلى وقوفه على هذا السر . فمنذ عشرة أعوام
    خلت. مرض مستر انجلرت بالحمى القرمزية , فلما شفي منها أصيب بالتهاب في
    الكلى , وقد جرب كل صنوف الأطباء , بل المشعوذين أيضا , فلم يجد عند أحد
    منهم شفاء , ومنذ وقت قصير مضى , أصيب , فعلا عن هذا كله, بضغط
    الدم, وذهب إلى الطبيب , فقال له أن ضغط الدم بلغ حدا من ارتفاع خطير
    هو 214, وأنه يوالي الإرتفاع , فعليه – والحالة هذه- أن يتأهب لملاقات
    الموت ! .
    قال لي مستر انجلرت: وعدت إلى بيتي في ذلك اليوم , فتحققت من
    أنني سددت أقساط التأمين على حياتي , ثم سألت الله العفو والمغفرة عما بدر
    مني من ذنوب , واستغرقت في خواطري السوداء الكئيبة .

    (( لقد أشقيت كل إنسان .. أشقيت زوجتي وأهلي , وغرقت أنا نفسي في
    بحر من الشقاء لا يسير له غور . وانقضى أسبوع , وأنا أختر خواطري الكئيبة,
    وفجأة قلت لنفسي: أنك تتصرف كأحمق . أنك قد لا تموت قبل سنة مثلا ,
    فلماذا لا تحاول أن تعيش ما بقي لك من عمر في سعادة ونعيم ؟ .
    ((وشددت كتفي , ورسمت إبتسامة على وجهي , وجعلت أتظاهر كما لو
    كانت السعادة ملك يميني . وأعترف أنني صادفت بعض العناء اول الأمر ,في
    اليوم بدأت أستشعر تحسنا في صحتي , واستمر التحسن.

    ((واليوم, وقد انقضت أشهر طوال على الموعد الذي كان ينبغي فيه أن
    أوسد اللحد, أشعر لا بالسعادة , وبهجت الحياة فحسب, بل بالصحة والعافية
    أيضا, فقد شفيت من ضغط الدم وإني لأعلم شيئا واحدا على اليقين ,ذلك هو
    نبوءة الطبيب لي بوفاة عاجلة كانت تتحقق فعلا , ولو أنني دأبت على التفكير في
    الموت , واستسلمت للحزن والشقاء , ولكنني أتحت لجسدي فرصة الشفاء , بأن
    غيرت أتجاهي الذهني من المرض إلى الصحة ! )) .

    هل لي إذا أن أوجه سؤالا : إذا كان مجرد تكلف السعادة , والتفكير في
    الصحة , في وسعه أن ينقذ حياة هذا الرجل , فلماذا نصبر , أانا وأنت , لحظة
    واحدة على إنقباضنا , وأحزاننا ؟ لماذا نجعل أنفسنا, وكل من حولنا , أشقياء
    محزونين , في حين أن في استطاعتنا اجتلاب السعادة بمجرد اصطناعها ؟

    عش في جنة الله

    بقلم ر . ن . س . بودلي

    مؤلف كتابي ((رياح على الصحراء )) (1) و ((الرسول))
    وأربعة عشر كتابا أخرى
    * * *

    في عام 1918 وليت ظهري العالم الذي عرفته طيلة حياتي , ويممت شطر
    إفريقيا الشمالية الغربية , حيث عشت بين الأعراب في الصحراء وقضيت هناك
    سبعة أعوام , أتقنت خلالها لغة البدو , وكنت أرتدي زيهم , واكل من طعامهم,
    وأتخذ مظاهرهم في الحياة وغدوت مثلهم أمتلك أغناما وأنام كم ينامون في الخيام
    وقد تعمقت في دراسة الإسلام , حتى أنني ألفت كتابا عن محمد صلى الله عليه وسلم
    عنوانه ((الرسول)) , وقد كانت تلك الأعوام السبعة التي قضيتها مع هؤلاء البدو
    الرحل من أمتع سنين حياتي وأحفلها بالسلام , والإطمئنان , والرضاء بالحياة .
    وقد تعلمت من عرب الصحراء كيف أتغلب على القلق . فهم بوصفهم
    مسلمين يؤمنون بالقضاء القدر , وقد ساعدهم هذا الإيمان على العيش في أمان,
    وأخذ الحياة مأخذا سهلا هينا . فهم لايتعجلون أمرا , ولا يلقون بأنفسهم بين
    براثن الهم قلقا على أمر . انهم يؤمنون بأن ((ما قدر يكون)) وأن الفرد منهم ((لن
    يصيبه إلا ما كتب الله له)) . وليس معنى هذا أنهم يتواكلون أو يقفون في وجه
    الكارثة مكتوفي الأيدي , كلا ؟ .

    ودعني أضرب لك مثلا لما أعنيه : هبي ذات يوم عاصفة عاتية حملت
    رمال الصحراء وعبرت بها البحر الأبيض المتوسط , ورمت بها وادي ..الرون..في
    فرنسا . وكانت العاصفة حارة شديدة الحرارة , حتى أحسست كأن شعر رأسي
    يتزعزع من منابته لفرط وطأة الحر وأحسست من فرط الغيظ كأنني مدفوع إلى
    الجنون ولكن العرب لم يشكوا اطلاقا فقد هزوا أكتافهم , وقالو كلمتهم المأثورة
    ((قضاء مكتوب))
    لكنهم ما أن مرت العاصفة , حتى اندفعوا إلى العمل بنشاط كبير فذبحوا
    صغار الخراف قبل أن يودي القيظ بحياتها , ثم ساقوا الماشية إلى الجنوب نحو الماء,
    فعلو هذا كله في صمت وهدوء دون أن تبدو من أحدهم شكوى , قال رئيس
    القبيلة الشيخ : (( لم نفقد الشيء الكثير , فقد كنا خليقين بأن نفقد كل شيء ,ولكن
    حمدا لله وشكرا , فان لدينا نحو أربعين في المائة من ماشيتنا , وفي استطاعتنا
    أن نبدأ بها عملنا من جديد )). وثمة حادثة أخرى .. فقد كنا نقطع الصحراء
    بالسيارة يوما فانفجر أحد الإطارات , وكان السائق قد نسى استحضار إطار
    احتياطي , وتولاني الغضب , وانتابني القلق والهم وسألت صحبي من الأعراب
    ((ماذا وعسى أن نفعل ؟ )) فذكروني بأن الإندفاع إلى الغضب لن يجدي فتيلا ,
    بل هو خليق أن يدفع الإنسان إلى الطيش والحمق , ومن ثم درجت بنا السيارة
    وهي تجري على ثلاث اطارات ليس إلا , ولكنها ما لبثت أن كفت عن السير
    وعلمت أن البنزين قد نفد . وهناك أيضا لم تثر ثائرة أحد من رفاقي الاعراب .
    ولا فارقهم هدوءهم , بل مضوا يذرعون الطريق سيرا على الأقدام وهم يترنمون
    بالغناء !

    قد أقنعتني الأعوام السبعة التي قضيتها في الصحراء بين الأعراب الرحل ,
    أن الملتاثين , ومرضى النفوس , والسكيرين . الذين تحفل بهم امريكا وأوربا . ما هم
    إلا ضحايا المدينة التي تتخذ السرعة أساسا لها ...


    والله لقد عاشوا في الدنيا وحصل لهم بعض التغير والتفاءل بإذن الله , ولكنهم قد رحلوا
    وتركوا الدنيا ولن يرجعوا إليها أبدا ..
    وماذا نفعل نحنا المسلمين أهل الدين الصحيح الثابت الذي لا يتحرف ولا يتغير المقبول إذا فكرنا بعقل إسلامي
    منير مع المصائب كلها وصبرنا .. وصدقنا فهل نعيش معيشة ضنكا .. في الدنيا
    و الآخرة؟

    من كتاب( دع القلق وأبدا الحياة) ديل كارنيجي ! مؤسس معهد العلاقات الإنسانية نيويورك
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله
    جزاك الله خيرا على ما طرحته لنا من نصائح قيمة

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

    قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

    حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

    هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

    ودمتم على طاعة الرحمن

    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







  4. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    لا خوف في الحياة مع اسم الله"الولي" كما قال احد الدعاة,
    فهو ولي أمرنا في الحياة !وهناك فرقا كبيرا أن تذهب للقوي وتقول له :تولى أمري ,وبين أن يعرض هو عليك سبحانه وتعالى
    "اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ " 257 البقرة
    ولافتا إلى أن "الحياة محفوفة بالمخاطر..من يحبك ..من يرعاك ..من يتولي أمرك هو الله جل في علاه
    ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ*الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))
    62 -64 يونس
    ولكن من أراد هذه المنزلة العالية الحياة الطيبة المشرقة المضيئة والبشرى فليحقق التوحيد الخالص والتقوى والإستقامة
    وما التوفيق إلا بالله ,نسأله التوفيق والصراط المستقيم
    ((وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ))
    الشورى(28)



    ثِق بحدوث الفرج من الله سبحانه وتعالى .. إذا رأيت أمرًا لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر الفرج .. قال تعالى {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
    وتفاءل وأحسن الظن بربك لتشرق حياتك بالعقل الصافي النقي والنفس السعيدة المطمئنة وهذا الأمر يحتاج منك قوة وثبات وعزيمة وتضرع وإفتقار إلى ربك القوي الشافي الؤدود الفتاح الرزاق الكريم الأكرم الأعلى
    في الحياة المؤمن في البدايات يلاقي صعوبة وشدة ومشاكل ولكن بعد الصبر والإجتهاد تاتيه النصر والفرح وحينئز يفرح بنصر الله ..وقيل للامام الشافعي يمكن الرجل اولا ثم يبتلى قال :لا ,بل يبتلى ثم يمكن
    لذلك أحمد ربك الحميد أن صبرك وفتح لك بابا كبيرا من الخير وجعل لك الإبتلاء سببا في معرفته والقرب منه ودعائه ورجائه
    وتحت كل محنة بشرى ونحن في دار إختبار وتمحيص
    لذلك لا تستعجل وتتسرع والحياة الدنيا مثل الكشكول مليئة بالمشاكل والتنويع والعاقل من استثمر هذا الكنز وتقوى به ليسعد في الدنيا والآخرة ليدخل جنة الدنيا وهي محبة الله والقرب منه .. حيث هناك أكبر النعيم والفوز والنجاة واجمل اللقاأت مع الأحبة والونسات وأعذب الحديث والذكريات والجمال

    دعك من جلد ذاتك وتانيب ضميرك وياسك انا لا استطيع وما قادر بل استعن بالله القوي الجبار سيمددك بقوة وفهم ويقين لتقاوم به ويجبر كسرك ...بل تفاءل وانتظر الفرج
    ولا يهم إلا أكون مثل فلان وعلان ,ممكن هذا شجاع وجري ومرهب ,ولكن
    ما فائدة هذه الامور ,ممكن اكون ولكن قد اكون في اعمال تكبني في النار ,واصبح
    من الذكرى المنسية ...نحن اساسا مخلوقين وعا يشين في الحياة لاجل الله وعبادته
    دا يكون هدفنا ,ولن يمنع المرض من عبادة الله ومحبته ,إذا كان يحبني رب العالمين وملائكته ويجعل لي القبول ,فلا ابالي بشي واقول للمرض اقضي ما انت قاض ,وستمضي هذه الحياة الدنيا!!!
    حيث هناك النعيم
    إن من أعذب الأحاديث وأجملها أن يتحدث المرء عن الماضي وعن حياته السالفة ,ويزداد جمال هذه الأحاديث إذا كان المتحدث يعيش حياته في رغد من العيش ,فهو لا يتكلم من ألم ,ولا يتكلم من تحسر ,وإنما يتحدث وهو مشرئب بالسعادة والراحة النفسية .كما أن هذه الأحاديث تزداد جمالا ومتعة وعذوبة .عندما يتحدث المرء عن فرص مرت عليه وفرح إنها لم تفته:, وإنما اغتنمها وعمل بها ,فتراه يتحدث وكله حبور وغبطة وسعادة على حظه السعيد وكيف فاز مع الفائزين
    هذا ما سيدور بين بعض أهل الجنة يتحدث بعضهم مع بعض . وحين يزور بعضهم بعضا فيسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه .وما وصلوا إليه تلذذا واعترافا بالنعمة التي هم فيها.
    فأي سعادة سيكون عليها ؟ وما شعورهموهم يتحدثون عن سبب دخولهم الجنة ونجاتهم من النار؟ وما الأسباب يا ترى التي ذكروها وكانت سببا في نجاتهم ودخولهم الجنة؟ دعونا نستعرض لقاء دار بين مجموعة من أهل الجنة.
    قال تعالى"وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ* يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ*وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ*فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ "
    الطور 22-28
    فلا شك أن فرح المرء يزداد حين يتحدث مع زملائه وأحبابه داخل الجنة عن أسباب نجاته من النار ويذكر من تلك الأسباب إنه كان دائم الخوف من الله تعالى , وأن خوفه ذلك كان حصنا له من الوقوع في الحرام ولأنه كان يكثر سؤال الله تعالى ويدعوه((وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ))

    جزاك الله خيرا امنا فضيلة لتواجدك الطيب
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 29-07-2021 الساعة 01:11 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله



    جزاك الله خيرا على ما طرحته لنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

    قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

    حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

    هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

    ودمتم على طاعة الرحمن

    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •