Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وأخيراً أخذت إجازة وسافرت أثناء أزمة كورونا

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    وأخيراً أخذت إجازة وسافرت أثناء أزمة كورونا

    الضغط النفسي الكبير الذي ولده وباء كورونا وماصاحبه من خوف وإكتئاب سواء بسبب المرض أو بسبب الإغلاقات والقيود المتعلقة بالوباء جعلت الحالة النفسية تصل إلى الحضيض.

    بعد ما يقارب سنة ونصف من بداية الوباء قررت أن آخذ إجازة من العمل والسفر للسياحة مع الأحبة إلى مكان قريب

    لا أستطيع أن أصف لكم اللذة التي أشعر بها ،
    أشعر بأني تحررت من قيود كورونا النفسية مع إني متلزمة بكل الاشتراطات الصحية
    كل أعراض القولون العصبي اختفت الحمدلله منذ بداية السفر وحتى الآن

    نصيحة لمن يعاني من ضغط نفسي مرتبط بكورونا أنصحه وبشدة بالسفر ، نعم هناك أمور مزعجة من ناحية الإجراءات المرتبطة بالسفر ولكن المحصلة بحمدالله جميلة

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    نتمنى لك إجازة مفيد وممتعة وصحية
    ولكن ما عارف لماذا الناس يكبرون كورونا ويخافون اكثر من اللازم
    يجب علينا نصحب معنا اليقين والتوكل في كل لحظاتنا مع التحصين باذكار
    الصباح والمساء والخروج والنوم وغيرها من الاذكار
    ,ونعمل الاسسباب النافعة ,ولكن نتيقن إنو لا عدوى تصيب بذاتها
    إلا بتقدير الله سبحانه وتعالى ,,وكثير نسمع بناس اصيبوا بالمرض لقايت ما هلكو
    وما راينا من خالطهم من أهلهم وابنائهم وقرابتهم من اصيب او مات
    وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    "لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ، وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ".

    الشرح والتعليق على الحديث اسفل

    غريبة قبل قليل كتبت رد على موضوع عن السفر ,واليك نصه

    فعلا كما ذكرت وللسفر فوائد كثيرة ,طبعا نقصد السفر للبلاد المسلمة
    والاماكن الآمنة من الفتن والعري والحروب
    والسفر والصيام سبب للصحة والراحة النفسية والتغيير والكسب
    هناك احاديث جأت لكنها ضعيفة ,لكن المعنى صحيح
    ممكن نستأنس بها
    سافروا تصِحُّوا وتُرزَقوا

    صُوموا تَصحُّوا

    حكم عليهم العلماء بالضعف

    جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التوحيدِ وقوةِ اليَقينِ والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تعبَثُ بالعقولِ.
    وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا عَدْوى"، وهيَ انتِقالُ المرضِ من المريضِ إلى غَيرِه. والمعنى: أنَّها لا تؤثِّر بطبعِها، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتقديرِه،
    "ولا طِيَرةَ"، وهي التَّشاؤُمُ، وكانَ أهلُ الجاهِليَّةِ إذا خرجوا لحاجةٍ لهم من سفرٍ أو تجارةٍ فإذا شَاهدوا الطَّيرَ يطيرُ عن يَمينِهم استَبشروا به، وإذا طارَ عن يَسارِهم تشاءَموا بهِ ورَجعوا، "ولا هامَةَ"، وهي اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ بالليلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ. وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يقولُ: "اسْقوني اسْقوني"، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ،"ولا صَفَرَ" وهو الشهرُ المعروفُ من الشُّهورِ القمريَّةِ، وكانَ العربُ يُؤخِّرونَ تحريمَ شهرِ المحرَّمِ، ويجعلونَهُ في شَهر صَفر، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ، فثبت الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حقيقتِها، ومنعَ النَّسيءَ، ثم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "وفِرَّ مِن المَجْذومِ"، وهو المُصابُ بمرضِ الجُذامِ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ، يعني: ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ كما تفِرُّ من الأسدِ، وفي النَّهيِ عن القُربِ من المجذومِ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا من الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبباتِها؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ أنَّها لا تستقِلُّ بذاتِها بل اللهُ هو الذي إن شاءَ سلَبها قُواها فلا تؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.
    وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتطيُّرِ.
    وفيه: النهيُ عن المُعتقداتِ الجاهِليَّةِ.
    وفيه: أنَّ الأسبابَ بيدِ اللهِ وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تأثيرَها، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقدرتِه.

    موقع الدرر السنية


    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •