Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ثياب فاخرة ونفس عارية

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    ثياب فاخرة ونفس عارية

    ثياب فاخرة ونفس عارية
    ماقيمة الإنسان الذي يتجمل بالثياب الفاخرة
    ونفسه عارية
    من الأخلاق الفاضلة وقلبه خاوِ من الإيمان ...؟؟؟؟
    ولقد انعم الله عليك بما جعل لك من اللباس والزينة ما تستر
    به جسدك وتتجمل به للآخرين .
    لذلك جعل ربي
    شكر نعمة اللباس ..... أن تتجمل بلباس التقوى فهو خير اللباس ...
    لا لباس الشهرة .. وما جرى من فساد للاخلاق وللأنظار ...
    ألم تفكر ولو للحظة ...ما فائدة اللباس الفاخر عند الموت
    ...
    ونزول القبر وأنت لن تلبسه هناك ..؟؟؟
    إنك تارك دنياك وما فيها ولن تاخذ معك
    إلا لباس خاص للتراب ...
    لن تحمل معك الغالي والثمين ...
    لن تتجمل وتتزين ...
    إنه آخر مكان تفكر أن تتزين له ...
    فليسترح بالك من اللهث والجري حتى الموت وراء الامور الخداعات ..
    لن تحمل معك إلا ... لباس التقوى والعمل الصالح ..
    تامل قول الشاعر ...
    إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ْ تقلب عريانا ولو كان كاسيا
    كيف تتزين للبشر وأنت تتعرى لرب البشر ...؟؟؟؟
    كيف لا
    تستحي من العيب ...
    وأنت تجاهر بالعرى ....؟؟؟؟
    كيف لا تتجمل بالحياء ...
    وأنت لا تتورع عن الذنب ...؟؟؟
    فإن الثياب ستزيدك من قبح وازدراء الناس لك ... لأنه ليس لباس التقوى ...
    من سيجملك في عيون الناس ....
    تاكد هو الله ....
    ومن سيشينك في عيون الناس أيضا ...
    نفسك وهواها...
    فوالله مافي العيش خير ... إذا ذهب الحياء ...
    فالبس لباس التقوى وتجمل بالحياء ...
    تزداد تألقا وجمالا ....
    تلكَ هي ثِقتي بربّي *
    شُعورٌ بآلرآحة يملَئنيّ حِين أرَدِدّ : آلحَمدُ لِله . . ?
    مهمآ صَعبتّ عَلينَآ ظروفً الحَياةّ . ، !
    يبقىّ ذ كر [ آلله ] مُعّيناً لنا ". .
    { ربيّ آجعّلنيّ مِمّنْ نَظرت اليه فرّحمته وسمعت دُعآءه فَأجبته}






  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ما أكثرها في زما ننا ,إهتمام الناس بالمظهر وترك الجوهر

    صدق النبي صلى الله عليه وسلم كما صح عنه أنه قال:

    (( إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأمْوالِكُمْ ، ولكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم))

    صحيح الجامع

    علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الناسَ لا تَتفاضَلُ بحُسْنِ المظاهِرِ أو كَثرةِ الأموالِ، وإنما تتفاضلُ بطَهارةِ القلوبِ، والخَشيةِ من اللهِ، والسَّعيِ في الأعمالِ الصالحةِ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
    "إنَّ اللهَ تعالى لا يَنظُرُ إلى صُوَرِكم، وأموالِكم"، أي: إنَّ اللهَ سبحانه وتعالى لا يَنظُرُ إلى أجسامِ العبادِ؛ هلْ هي كَبيرةٌ أو صَغيرةٌ، أو صَحيحةٌ أو سَقيمةٌ، ولا يَنظُرُ إلى الصُّوَرِ؛ هل هي جميلةٌ أو ذَميمةٌ؛ ولا يَنظُرُ إلى الأموالِ كثيرةٍ أو قليلةٍ؛ فلا يُؤاخِذُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبادَه، ولا يُحاسبُهم على هذه الأمورِ وتَفاوُتِهم فيها، "ولكنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِكم"، أي: إلى ما فيها من التَّقْوى واليقينِ، والصدقِ والإخلاصِ، وقصدِ الرياءِ والسُّمعةِ، وسائرِ الأخلاقِ الحَسنةِ والقبيحةِ، "وأعمالِكم"، أي: وينظُرُ إلى أعمالِكم من حيثُ صلاحُها وفسادُها؛ فيثيبُ ويُجازي عليها؛ فلَيسَ بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ خلْقِه صِلةٌ إلَّا بِالتَّقْوى؛ فمَنْ كان للهِ أتْقَى كان من اللهِ أقربَ، وكان عندَ اللهِ أكرمَ؛ إذَنْ فعلى المَرْءِ ألَّا يَفخرَ بِمالِه ولا بِجَمالِه ولا بِبدنِه ولا بِأولادِه ولا بِقُصورِه، ولا بِشيءٍ من هذه الدُّنْيا أبدًا، إنَّما إذا وفَّقه اللهُ لِلتَّقوى؛ فهذا من فَضلِ اللهِ عليه؛ فَلْيحمدِ اللهَ عليه، وإنْ خُذِلَ فلا يَلومَنَّ إلَّا نفْسَه.
    وفي الحديثِ: الحثُّ على الاعتمادِ على النيةِ وحُسنِ القصدِ، والتَّحذيرُ من الركونِ إلى الظاهرِ دُونَ إصلاحِ الباطِنِ.
    وفي الحديث: بيانُ أثرِ القَلبِ في صَلاحِ الجَوارحِ وفَسادِها

    الدرر السنية

    جزاك الله خيرا على التقديم القيم المفيد
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •