ثبت علميا أن الصيام يحسن من الحالة النفسية للشخص ، ويحد من الإصابة ببعض الأمراض النفسية ومن أهمها:

- الاكتئاب

يعالج الصيام هذا النوع من الأمراض النفسية، شريطة أن يستمر الإنسان على الأدوية العلاجية التي يتناولها لتحسين حالته النفسية، إذ لا يعتمد فقط على الصياموالحالة الروحانية السعيدة التي يخلقها، بل يفضل الاستمرار على تناول الأدوية لكونها عامل مساعد.

الضغط العصبي

الصيام يساعد فعلا على علاج الضغط العصبي، لكون الحالة الروحانية التي يجدها الإنسان خلال شهر رمضان، تساعد بشكل كبير على تهدئة الأعصاب، بل وتساعد على إفراز هرمون السعادة، الذي يعد السبب الأول والأخير للشعور بالسعادة والراحة النفسية.

- القلق

بإمكان الصيامعلاج القلق، لأنه ينظم عملية إفرازات الغدة الدرقية التي يمكن أن تحدث خللا عصبيا، وبذلك يساعد الصيام على تهدئة الأعصاب وقلة فرص التعرض للقلق خلال فترات الصيام.

التوتر

يسهم الصيام في إفراز هرمون "الدوبامين" وهو من الهرمونات التي تفرز خلال فترة الصيام، وتساعد على تهدئة الأعصاب، ومن ثم شعور الإنسان بالاسترخاء.