Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: سانقل لكم قصة ثلاثة في الغار مكتوبة ومصورة للاطفال

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    سانقل لكم قصة ثلاثة في الغار مكتوبة ومصورة للاطفال

    قصة ثلاثة فى الغار مكتوبة ومصورة للأطفال







    عندما تحيط بالعبد الكروب ، وتنزل به الملمات والخطوب ،
    وتوصد جميع الأبواب ، وتتقطع كل الأسباب ،
    وينقطع حبل الرجاء من المخلوقين ،
    يبقى حبلٌ واحد لا ينقطع ، وباب واحد لا يغلق ،
    وهو باب السماء ،والالتجاء إلى الله بالدعاء ،
    وقد أخبرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم- عن قصة ثلاثة نفر
    تقطعت بهم الأسباب ، وحل بهم الكرب والشدة ، فلم يجدوا ملجأً
    إلَّا الله لينجيهم مما هم فيه ، ويكشف كربهم




    والقصة رواها البخاري و مسلم في صحيحيهما
    عن
    عبد الله بن عمررضي الله عنهما
    أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:

    ( بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر ،فمالوا إلى غار في الجبل ،
    فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل ،فأطبقت عليهم ،
    فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة ،
    فادعوا الله بها لعله يفرجها




    فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ،ولي صبية
    صغار كنت أرعى عليهم ،فإذا رحت عليهم فحلبت ،بدأت بوالدي
    أسقيهما قبل ولدي ،وإنه ناء بي الشجر ،فما أتيت حتى أمسيت ،
    فوجدتهما قد ناما ،فحلبت كما كنت أحلب ،فجئت بالحِلاب ،فقمت
    عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما ،وأكره أن أبدأ
    بالصبية قبلهما ،والصبية يتضاغون عند قدمي ،فلم يزل ذلك دأبي
    ودأبهم حتى طلع الفجر ،فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء
    وجهك ،فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ،
    ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء




    وقال الثاني : اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب
    الرجال النساء ،فطلبت إليها نفسها ،فأبت حتى آتيها بمائة دينار ،
    فسعيت حتى جمعت مائة دينار ،فلقيتها بها ،فلما قعدت بين رجليها
    قالت : يا عبد الله ،اتق الله ولا تفتح الخاتم ،فقمت عنها ،
    اللهم فإن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،
    فافرج لنا منها ،ففرج لهم فرجة




    وقال الآخر : اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفَرَقِ أَرُزٍّ ،فلما
    قضى عمله قال : أعطني حقي ،فعرضت عليه حقه ،فتركه
    ورغب عنه ،فلم أزل أزرعه ،حتى جمعت منه بقرا وراعيها ،
    فجاءني فقال : اتق الله ولا تظلمني ،وأعطني حقي ،
    فقلت : اذهب إلى ذلك البقر وراعيها ،
    فقال : اتق الله ولا تهزأ بي ،
    فقلت : إني لا أهزأ بك ،فخذ ذلك البقر وراعيها ،
    فأخذه فانطلق بها ،
    فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،فافرج ما بقي ،
    ففرج الله عنهم ) .




    إنها قصة ثلاثة رجال ،خرجوا من ديارهم لغرض من الأغراض ،
    وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير ،
    فبحثوا عن مكان يحتمون فيه من شدة المطر ،
    فلم يجدوا إلا غاراً في جبل .
    وكانت الأمطار من الغزارة بحيث جرفت السيول الصخور الكبيرة
    من أعلى الجبل ، فانحدرت صخرة من تلك الصخور ،
    حتى سدت عليهم باب الغار ،
    وكانت من العظم بحيث لا يستطيعون تحريكها
    فضلا عن دفعها وإزالتها ،
    ولا يوجد سبيل إلى إيصال خبرهم إلى قومهم ،
    وقد أزالت الأمطار والسيول كل أثر يمكن عن طريقه
    الاهتداء إلى مكانهم ، وحتى لو صاحوا بأعلى صوتهم
    فلن يصل إلى أبعد من جدران الغار الذي يحيط بهم .


    فماذا هم فاعلون ؟!!




    تابعونى
    فلنبدأ القصة




  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu


















    تابعوا معي







  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu




















    تابعوا معي




  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



















    تابعوا معي




  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu



















    نتابع




  6. #6
    المشرف العام

    User Info Menu



































    نتابع







  7. #7
    المشرف العام

    User Info Menu



    فوائد وعبر من قصة الحديث الشريف



    تأملوا هذه القصة العظيمة ..
    هؤلاء الثلاثة عرفوا الله في الرخاء فعرفهم الله في الشدة ..
    وهكذا كل من تعرف إلى الله في حال الرخاء واليسر ،
    فإن الله تعالى يعرفه في حال الشدة والضيق والكرب
    فيلطف به ويعينه وييسر له أموره .
    قال الله تعالى :
    { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)
    وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }
    الطلاق،
    و قوله تعالى:
    { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } 4الطلاق .




    فإن هذه القصة قد أرست أصول الأخلاق والعلاقات الاجتماعية
    بين الناس ، والتي إن شاعت في مجتمع ما ، ارتفعت به إلى
    أعلى درجات الرقي ، وأسمى مراتب الكمال ،
    وهذه الأخلاق هي :
    1- البر 2- والعفة 3- والأمانة





    1 - فالبر والصلة هو
    الذي ينبغي أن يحوط علاقة المرء مع أقاربه وأرحامه ،


    2 - والعفة والطهارة هي
    التي ينبغي أن تبنى العلاقات الاجتماعية على أساسها ،



    3 - ثم الأمانة وحفظ الحقوق هي
    التي يجب أن تقوم عليها التعاملات التجارية والمالية ،

    وبغير هذه الأخلاق تتفكك المجتمعات ،
    ويكون مصيرها الدمار والخراب .




    ولذلك لخص أبو سفيان دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم-
    لأصول الأخلاق ، حين سأله هرقل ، وقال له : فماذا يأمركم ؟
    قال : " ويأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف
    والوفاء بالعهد وأداء الأمانة "

    رواه البخاري .






    نتابع






  8. #8
    المشرف العام

    User Info Menu





    نتابع فوائد وعبر من قصة الحديث الشريف

    أوَّلاً: فضيلة برّ الوالدَين،



    وأنَّه من الأعمال الصَّالحة التي تُفرج بها الكربات؛
    قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
    [الإسراء: 23]،
    وفي الصَّحيحَين من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -
    قال: سألتُ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم -:
    أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال:
    ((الصَّلاة على وقتِها))، قال: ثمَّ أيّ؟ قال: ((ثمَّ برّ الوالدَين))،
    قال: ثمَّ أيّ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))




    فالأول من هؤلاء الثلاثة:
    ضرب مثلاً عظيماً في البر بوالديه ،
    بقي طوال الليل والإناء على يده لم تطب نفسه أن يشرب منه ،
    ولا أن يسقي أولاده وأهله ،
    ولا أن ينغص على والديه نومهما حتى طلع الفجر
    فدل هذا على فضل بر الوالدين ،
    وعلى أنه سبب لتيسير الأمور وتفريج الكروب .. ،
    وبر الوالدين هو أعظم ما يكون من صلة الرحم
    وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم :
    « من أحب أن يُبسط له في رزقه
    ويُنسأ له في أثره ، فليصل رحمه »

    متفق عليه.
    صحيح البخاري (10/415) ،
    صحيح مسلم (4/1982)





    وهذا جزاء مُعجل لصاحبه في الدنيا
    يبسط له في رزقه ويؤخر له في أجله وعمره ..
    هذا غير الجزاء الأخروي المدخر له في الآخرة ..
    وقد عظم الله تعالى شأن الوالدين حتى إنه سبحانه
    نهى الابن عن أن يتلفظ عليهما بأدنى كلمة تضجر
    كما قال تعالى :

    { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
    إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
    وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)

    وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
    وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} .

    الاسراء








    نتابع




  9. #9
    المشرف العام

    User Info Menu



    ثانيًا: فضيلة العفَّة عن الزّنا،



    وأنَّ الإنسان إذا عفَّ عن الزّنا مع قُدرته عليه،
    فإنَّ ذلك من أفضل الأعمال،
    وفي الصَّحيحَين من حديث أبي هُرَيْرة - رضي الله عنه -
    أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قال:
    ((سبعةٌ يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه))،
    وذكر منهُم:
    ((ورجل دعتْه امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنّي أخاف الله)




    وثاني هؤلاء الثلاثة:
    رجل ضرب مثلاً بالغاً في العفة الكاملة ،
    حين تمكن من حصول مراده من هذه المرأة ،
    التي هي أحب الناس إليه ،
    ولكن عندما ذكرته بالله تركها ، وهي أحب الناس إليه ،
    ولم يأخذ شيئاً مما أعطاها .
    جاء في الصحيحين في حديث السبعة الذين يظلهم الله تعالى
    في ظله يوم لا ظل إلا ظله أن من ضمن هؤلاء السبعة :
    « رجلاً دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله »



    يقول الله ــ عزَّ وجلَّ ــ :
    {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ
    وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
    وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)

    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)
    إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ
    سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)ً } .

    (الفرقان)











    نتابع





  10. #10
    المشرف العام

    User Info Menu



    ثالثًا: في الحديث دليلٌ على فضْل الأمانة



    وإصلاح العمل للغَير،
    فإنَّ هذا الرَّجُل كان بإمكانه لمَّا جاءه الأجير
    أن يُعْطيه أجرَه ويُبقي هذا المال له،
    ولكن لأمانته وإخلاصه لأخيه ونُصحه له،
    أعطاه كلَّ ما أثمر أجرة له؛
    قال تعالى:
    ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾
    [المؤمنون: 8].




    وثالث هؤلاء الثلاثة:
    رجل ضرب مثلاً عظيماً في الأمانة والنصح ،
    حيث ثمَّر للأجير أجره فبلغ ما بلغ ،
    وسلمه إلى صاحبه ، ولم يأخذ على عمله شيئاً ...
    ما أعظم الفرق بين هذا الرجل وبين أولئك الذين يظلمون
    الأجراء ويأكلون حقوقهم ، لاسيما إن كانوا من العمال الوافدين
    فتجد هؤلاء الكفلاء يكاد يصدق فيهم قول الله تعالى :
    { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)
    الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)
    وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3)
    أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4)
    لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) }

    (المطففين)




    فهـم يريدون من هـؤلاء العمال أن يقوموا بالعمل على أكمل
    وجه ، ولكنهم يبخسونهم حقوقهم ويماطلون في إعطائهم أجرتهم ،
    وربما رجع بعض أولئك العمال إلى بلدانهم ولم يستوفوا أجورهم ،
    ألا فليعلم أن من استأجر أجيراً ولم يوفه أجره ،
    فإن الله تعالى سيكون خصمه يوم القيامة ...
    لن يكون خصمك هذا العامل المسكين الضعيف ،
    ولكن سيكون خصمك رب العالمين




    كما جاء في صحيح البخاري
    أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
    قال الله تعالى : « ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ،
    ومن كنت خصمه فقد خصمته » ،

    وذكر منهم :
    « رجلاً استأجر أجيراً فاستوفى منه ثم لم يعطه أجره » .









    نتابع




  11. #11
    المشرف العام

    User Info Menu





    رابعًا..
    الدعاء


    أنَّ مِن أعظم الأسباب التي تُدفع بها المكاره الدُّعاء،
    فإنَّ الله سمع دعاء هؤلاءِ واستجاب لهم؛
    قال تعالى:

    ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
    إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

    [البقرة: 186].




    خامسًا.. الإخلاص


    أن الاخلاص من أسباب تفْريج الكربات؛
    لأنَّ كلَّ واحد منهم يقول:
    "اللَّهُمَّ إن كنت فعلتُ ذلك من أجلك، فافرُجْ عنَّا ما نحن فيه".



    سادسًا:
    مشروعيَّة التَّوسُّل إلى الله بالعمل الصَّالح،



    فإنَّ كلَّ واحد منهم توسَّل إلى الله بعمله الصَّالح
    أن يُزيل الله عنهم ما بهم من الضُّرّ والشدَّة.
    فدل هذا الحديث على مشروعية التوسل بالأعمـال الصالحة ،
    بل إن ذلك التوسل سبب لتفريج الكروب ..
    وانظر إلى حال هؤلاء الثلاثة لما ضاقت بهم السبل
    توسلوا إلى الله تعالى بصالح أعمالهم ففرج الله عنهم ..




    إن هذه القصة ترسم للمسلم طريق الخلاص والنجاة
    إذا اشتد به الكرب ونزل به البلاء ،
    وهو الالتجاء إلى الله جل وعلا ودعاؤه،
    فهو القادر على كل شيء، ولا يعجزه شيء،
    وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.



    والله سبحانه من فضله وإحسانه يجيب دعوة المضطر ،
    ويرحم عبده المؤمن ويجيب سؤاله ، كما قال سبحانه :

    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
    دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

    وقال سبحانه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
    وقال سبحانه : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ





    والآن أيها القارئ العزيز
    ماذا لو كنت الرابع ؟؟!



    نعم .. ماذا عنا ؟؟
    هل سعينا لأن تكون لنا أعمال صالحة
    نتوسل بها إلى الله سبحانه وتعالى أوقات كربنا ؟
    هل اجتهدنا أن يكون لنا رصيد من عمل صالح وقت الرخاء
    ينجينا الله به حال الشدة والبلاء

    فقد أنجى الله هؤلاء الثلاثة وكشف ما بهم
    بما سبق لهم من الخير والفضل والإحسان

    {ومن يتق الله يجعل له مخرجا }








    اللهم أرزقنا عملا صالحا يقربنا إليك

    اللهم أرزقنا عملا صالحا يقربنا إليك

    اللهم أرزقنا عملا صالحا يقربنا إليك

    وتقبله منا يا الله وأنت ضاحك إلينا وراضٍ عنا













ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •