Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القسوة على النفس .. ضغط نفسي وفقدان لبهجة الحياة

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    القسوة على النفس .. ضغط نفسي وفقدان لبهجة الحياة

    أحد صور القسوة، هو أن يكون الإنسان قاسياً تجاه نفسه، فيعرّضها للكثير من الضغوط النفسية، ويُفقدها بهجة الحياة، فمن لم يعتني بنفسه لن يستطيع العناية بغيره، لكن كيف تعرف أنك قاسٍ على نفسك إليك بعض العلامات.

    أولا: أنك تجد أن تلوم نفسك على أمور ليست في تحكمك أو ليست تحت مسؤوليتك مثل من يلوم نفسه على فشل دراسي لأحد أقربائه، أو مرض شخص عزيز عليه هكذا دون سبب.

    ثانيا: ينتقد نفسه بشدة على أخطاء صغيرة يمكن أن يرتكبها الجميع، مثل النسيان، الهفوات، قرار غير موفق، فلا أحد مهما بلغ علمه وذكاءه يخلو من ذلك. بل إن انتقاده لنفسه يستمر حتى بعد أن تم تصحيح الخطأ.

    ثالثا: تجده يهتم بغيره ويراعي غيره أكثر مما يهتم ويراعي نفسه، تجده يقدم غيره على حساب نفسه، مساعدة الآخرين مطلوبة لكن هذا يكون بعدما تقدم الأساسيات لنفسك أولا وليس أن تجعلها في ذيل اهتماماتك.

    رابعا: تجد من عادته تحميل نفسه الخطأ لو أخطأ أحد عليه، بحيث يرى نفسه أنه المخطئ دائما، أو من عادته الشعور بالفشل حتى لو لم يكن هناك شيء يدل على ذلك.

    إن نقص تقدير الذات يولد شكل من أشكال القسوة تجاه النفس، فهو يحاول إثبات نفسه بطرق خاطئة تزيد من حالته سوءاً، ويربط رضاه عن نفسه بتحقيق ما ليس في طاقته حتى ينهار، أو يحاول أن يوافق توقعات الآخرين بدلا من أن يوافق ما يريده لنفسه.

    علاج ذلك بالتركيز على رفع تقدير الذات من خلال التثقيف الذاتي مثل القراءة في تقدير الذات، الاحتكاك بأهل الخبرة، العلاج النفسي، امتلاك مهارات جديدة، خوض تجارب جديدة، فك الارتباط حول اعتماده على آخرين لكي يشعر أن له قيمة.

  2. #2
    عضو شرف

    User Info Menu

    بارك الله فيكم على الموضوع الطيب
    هـذا العضو غـادر المنتـدى



    قال رسول الله صل الله عليه وسلم : إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة (صحيح الترغيب والترهيب)
    ***



  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اختيار قيم لك كل الشكر والتقدير احب إضافة لتكمل الفائدة

    وديننا الحنيف امر بالراحة والوسط ونهى عن الإنسان يتكلف على عذاب نفسه وقسوتها وتنفيرها من الخير والتشدد
    كما جاء في الحديث الصحيح
    "إن لنفسك عليك حقا"

    واخر

    دَخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقالَ: ما هذا الحَبْلُ؟ قالوا: هذا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ، فَقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ
    صحيح البخاري

    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَى شيخًا يُهَادَى بيْنَ ابْنَيْهِ، قالَ: ما بَالُ هذا؟ قالوا: نَذَرَ أنْ يَمْشِيَ، قالَ: إنَّ اللَّهَ عن تَعْذِيبِ هذا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ. وأَمَرَهُ أنْ يَرْكَبَ.
    متفق عليه

    لا يُكلِّفُ اللهُ نفسًا إلَّا وُسعَها، وشَرْطُ التَّكليفِ بأيِّ عمَلٍ هو العِلمُ والاستطاعةُ، وهذا أصلٌ مِن أصولِ التَّشريعِ الإسلاميِّ.
    وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى رجُلًا كَبيرًا طاعنًا في السِّنِّ قد وَهَنَ عظْمُه وضَعُفَت قُواهُ، وأصبَحَ لا يَستطيعُ السَّيرَ إلَّا مُستعينًا بغَيرِه، فهو يُهادَى بيْن ابنَيْهِ، أي: يَمْشي بيْنَهما مُتوكِّئًا عليهما، فسَأَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حالِه:
    ما بالُ هذا لا يَتمالَكُ نفْسَه ويَكادُ يَسقُطُ على الأرضِ مِن شِدَّةِ الإِعياءِ والتَّعَبِ؟ فأخْبَروه بأنَّه قدْ نذَرَ أنْ يَحُجَّ إلى بَيتِ اللهِ الحرامِ ماشيًا، فاستنكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِعلَه هذا، وقال: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن تَعذيبِ هذا نفْسَه وتَكليفِها ما تَعجِزُ عنه ولا تَقدِرُ عليه؛ فهو القائلُ عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، وأمَرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَركَبَ؛ لكونه عجز عن الوفاء بنذره، وهذا بَيانٌ أنَّ الغرَضَ مِن فرْضِ العباداتِ ليس التَّعذيبَ والتَّعجيزَ، وإنَّما الامتثالُ للأمرِ والطَّاعةُ، ولا أحدَ أرحمُ بالخلائقِ مِن بارئِها سُبحانه وتعالَى.
    وفي الحَديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الشَّرعِ في مَواطنِ الاضطرارِ والشِّدَّةِ.
    وفيه: أنَّ تَكاليفَ الدِّينِ مَبنيَّةٌ على قدْرِ استطاعةِ العبْدِ على العمَلِ.
    وفيه:
    إثباتُ صِفةِ الغِنَى لِلهِ سُبحانَه وتعالَى؛ فهو الغنيُّ بذاتِه سُبحانَه، والخَلقُ كلُّهم مُفتَقِرونَ إليه سبحانه وتعالى
    موقع الدرر السنية
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 11-04-2021 الساعة 12:04 AM
    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •