السائل: أحسن الله إليكم، وهذا يقول: ما المراد بقول الله تعالى: (الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) [النور: 3]؟

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: الآية واضحة، وفي آخرها: (وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)، لا يجوز أن يزوج الزاني من العفيفة، ولا أن نزوج العفيفة من الزاني؛ لما في ذلك من فساد الأعراض واختلاط الأنساب، إلا إذا تاب الزناة توبة صحيحة فإنهم يزوجون، لكن يشترط في الزانية التائبة أن تمضي بثلاث حِيَضٍ إن كانت تحيض، أو ثلاثة أشهر إن كانت لا تحيض؛ لئلا تكون حاملا من الزنا فتختلط الأنساب، فلا بد من أمرين: التوبة الصحيحة، والعدة بعد ذلك، نعم.

من الموقع الرسمي للشيخ الفوزان