- إنّ التهاب ثنايا الجلد هو التهاب الطبقات العليا المختلفة من الجلد، مثل تحت الإبط وبين الفخذين (السماط أو السلخ أو الزلق أو أبوزليقة) أو تحت الثديين عند المرأة.

- يزداد ظهور هذه الالتهابات في فصل الصيف وخلال موسم الحج مع زيادة درجة الحرارة والرطوبة، وذلك بسبب احتكاك سطحي الجلد في مثل هذه المناطق من الجسم ما يُسبّب الاحتقان والاحمرار والألم. ويُعدّ السماط أكثر انتشاراً بين الرجال.

- قد يكون سبب التهاب ثنايا الجلد أمراً آخر غير الرطوبة وارتفاع درجة الحرارة، مثل الالتهاب البكتيري أو الفطري أو الصدفية أو الحساسية القشرية الدهنية أو التحسّس لنوع من الكريمات أو صابون استُخدِمَ في هذه الأجزاء من الجلد، لكن يجب التنبيه أنَّ سبب الالتهاب قد يكون نتيجة عوامل عدة مشتركة في الوقت نفسه.

🔵الأعراض:
- إنّ التهاب ثنايا الجلد بسبب الاحتكاك والرطوبة يتّصف باحمرار الجلد والتورم البسيط والألم والحرقة، وفي حالة متقدمة؛ تكون هناك جروح وتسلّخات في الجلد وصعوبة في المشي إذا كان الالتهاب في منطقة ما بين الفخذين مثلاً.

- أما التهاب ثنايا الجلد بسبب البكتيريا؛ والذي عادة ما يكون التهابا ثانويّاً للالتهاب بسبب الاحتكاك والرطوبة فيتّصف -إضافةً إلى الأعراض التي ذُكرت- بوجود رائحة كريهة، وفي الحالة المتأخرة؛ حمّى خفيفة وصديد وتورم في الغدة اللمفاوية القريبة من الجزء الملتهب.

- ويتّصف التهاب ثنايا الجلد بسبب الفطريات باحمرار وحكّة شديدة وألم حارق، وفي حالة متأخرة؛ وجود حبيبات سطحية بيضاء، وقد يكون الالتهاب مشتركاً مع التهاب معاطف الجلد بسبب الاحتكاك والرطوبة.

🔵الوقاية:
1- النظافة الجيّدة وتجفيف الجسم بعد الاستحمام بشكلٍ جيّد.

2- الابتعاد عن الصابون والكريمات المهيّجة للجلد.

3- لبس الملابس القطنية الناعمة والابتعاد عن الخشنة والصناعية منها.

4- الابتعاد عن لبس الملابس الداخلية الضيّقة ولبس الملابس الداخلية القطنية الطويلة للفصل بين الفخذين حتى الركبة.

5- المكوث في جو بارد وجاف والابتعاد عن الحرارة والرطوبة قدر الإمكان.

6- الإقلال من المشي في الجو الحار والرطب قدر الإمكان.

7- يُنصح بلبس القميص أو الثوب العربي للحدّ من ظهور الالتهاب، إذ أنّ البنطلونات السميكة والضيّقة تُسبّب زيادة التهاب منطقة ما بين الفخذين.

8- اختيار صابون الاستحمام المناسب وعدم ترك بقايا ولو بسيطة للصابون في منطقة ما بين الفخذين والإبط، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تهيّج الجلد والتهابه فيما بعد .

9- على النساء اختيار حمّالات الثديين المصنوعة من القطن الرطب والابتعاد قدر الإمكان عن الحمّالات المصنوعة من الألياف الصناعية.

🔵طريقة العلاج:
- مراجعة طبيب الجلدية المختص لتشخيص نوع الالتهاب وإعطائه العلاج التالي:

- تُعالج الالتهابات الفطرية بالكريمات أو الباودر والكبسولات المضادة للفطريات.

- تُعالج الالتهابات البكتيرية باستخدام الكريمات أو الباودر والكبسولات المضادة للبكتيريا.

- تُعالج الالتهابات الناتجة عن الاحتكاك باستخدام مركّبات الكورتيزون الضعيفة، مضافاً إليها مضاد للفطريات أو البكتيريا.

- يُستخدم مع كل تلك العلاجات الغسول المطهّر والمجفّف كالبرمنجنات، والكريمات العازلة والمقلّلة للاحتكاك كالزنك أوكسايد.

- المس الأزرق أو مس الجنجانا؛ وهو علاج جاهز ذو تركيز معيّن، ويُباع في الصيدليات في زجاجات صغيرة، وطريقة الاستخدام هي باستعمال فرشة صغيرة تُغمس في المس الأزرق الموجود على هيئة سائل، وتُدهن بالفرشة الأماكن المصابة، ويمكن استخدام مِرْوَد مُغطّى رأسه بقطعة من القطن، ويُغمس في السائل وتدهن به الأماكن المصابة، ويستمر العلاج ليلاً حتى الشفاء.

إرشادات عامّة:
1- عدم لبس السراويل الداخلية الضيّقة.

2- يُنصح بلبس الثوب أو القميص العربي أثناء المكوث في البيت، والجلوس في غرفة جافة وذات تهوية.

3- عدم ركوب الدراجات الهوائية والنارية.

4- يُفضّل عدم لبس البنطلون في حال كون الالتهاب شديداً، وبإمكان المريض الذهاب للعمل بالثوب أو القميص العربي إذ يُعطي الطبيب رخصة بذلك، وإذا كان نوع العمل لا يَسمح بذلك؛ يعطيه الطبيب إجازة لمدة يومين وهي فترة كافية للعلاج الكامل .

5- تجفيف المنطقة تماماً بعد الاستحمام وعدم تركها رطبة.

6- الإقلال من المشي قدر الإمكان🏃‍♂️.

🚫 ويُنصح بعدم استخدام كريمات الكورتيزون بدون استشارة الطبيب المختص، لما لها من آثار سلبية خاصة في ثنايا الجسم، كحدوث التشقّقات الجلدية وتفاقم الالتهابات الفطرية والبكتيرية