Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل فعلا التقرب الى الله يشفي الرهاب ؟

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    Post هل فعلا التقرب الى الله يشفي الرهاب ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد:



    انا اعاني من الرهاب والقلق وقريت قبل فترة موضوع عن التقرب الى الله عن طريق الطاعات والحمد لله لي الان 4 اشهر وانا قاطع سماع الاغاني بعد ماكنت مدمن عليها بالاضف الى قراءة سورة البقرة وصلاة الوتر يوميا مع السنن الرواتب بعد كل صلاة والى الان لم الحظ اي نتيجة وانا الان اشعر باحباط شديد وتاتيني فترات انتكاسة لكن اصبر مالحل افيدونا

  2. #2
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    التقرب إلى الله عز وجل وترك المعاصي والتوكل عليه هو جزء من العلاج ، ولا بد معه من بذل الأسباب الطبية أيضا ، مثل أخذ أدوية القلق والرهاب مثل دواء زاناكس أو سيبراليكس حسب مايقرر الطبيب النفسي.


    وتختلف قوة تأثير السلاح الديني من شخص إلى شخص
    قال تعالى (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
    وقال صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)

    أكثر من الاستغفار ، قل أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من مئة مرة

    تعرف على صحبة في المسجد وأخرج معهم ، فإن توافق الطباع والاهتمامات يقضي على الرهاب

  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عجيبة قبل قليل كنت بعلق على موضوع
    ونقلت عن الإستعجال
    النص

    الإنسان لا يياس أبدا من رحمة الله ,بل يستمر في الدعاء
    وطول ما هو يدعو ..هو في عبادة عظيمة ويقين بالله وثقة وحسن ظن بالله الكريم
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    "يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ، يقولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي".

    صحيح البخاري

    يُرشِدُنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلى أَدبٍ مِن آدابِ الدُّعاءِ: وهو أنْ يُلازِمَ العبدُ الطَّلَبَ في دُعائِه ولا يَيْئَسَ مِن الإجابةِ؛ لِمَا في ذلك مِن الانقِيادِ والاستِسلامِ وإظهارِ الافتِقارِ.
    وإذا قال: دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي؛ يكون كالمَانِّ بدُعائِه على الله تعالى، أو أنَّه يَرَى أنَّه أتَى مِن الدُّعاءِ ما يَستحِقُّ به الإجابةَ على الله، وهذا سُوءُ أَدَبٍ مع الله تعالى.
    وقد جاءَ في روايةٍ لِمُسلِمٍ:
    «لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإِثْمٍ أو قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لم يَستعجِلْ». قِيلَ: يا رسولَ الله، ما الاستِعجال؟ قال: «يقول: قَدْ دَعَوْتُ وقد دَعَوْتُ، فلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عندَ ذلك، ويَدَعُ الدُّعاءَ».
    وفي الحديثِ: أنَّ مِن أسبابِ إجابةِ الدُّعاءِ: المُداومةَ على الدُّعاءِ والإلحاحَ فيه.



    حاول ووأصل في مشوارك الخيري وأغتنم كل فرصة وطاعة وجاهد نفسك وأسأل ربك الثبات
    كما صبرت أخي على طريق الشر فترة طويلة جدا ..أيضا تحتاج صبر على طريق الخير ,لماذا تستعجل
    ازرع وأمشي ولا تستعجل الثمار ,
    وهذا الشعور والمرض النفسي أيضا من الخير والثواب العظيم إذا صبرنا
    لوجه الله ..وحتى لو تاخر نصيبك من العافية والحياة بدون خوف واوهام نفسية
    سيرزقك الله بديلا تقاوم به ويعلو على المرض ..من قوة إيمان وثقة وإطمئنان
    وتفاءل حسن ,وتتعايش به لقايت ما
    يومئذ تفرح بنصر الله العزيز الحكيم
    فقط نحتاج نتجرد من أنفسنا ونصبر أبتغاء وجه الله الشافيالفتاح الأكرم الجبار
    نسأل سبحانه وتعالى أن يجبر كسرنا ويبدل خوفنا آمنا وضعفنا قوة
    وتكاسلنا همة وإستعجالنا صبرا ورهابنا آمنا ..
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
    ادلك على محاضرتين قويات جدا ..بإذن الله تستفيد منهم تجدهم في النت
    أسباب منسية د خالد الجبير
    دمعة تا ئب الشيخ إبراهيم الدويش
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •