بداية أرجو ألا يساء فهم هذا الموضوع ، فالواقي الذكري مهم وضروري وأساسي ، ولكن ذكر بعض الآثار الجانبية يعني أنه في حال القدرة على استعمال وسائل أخرى لمنع الحمل بين الزوجين فهذا أفضل.

ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎً ﻟﻤﻨﻊ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻓﺒﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻠﺔ ﺟﻨﺴﻴّﺎً ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻜﻠﻒ، ﺇﻻ ﺃﻥّ ﻟﻪ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺟﺎﻧﺒﻴّﺔ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ .


- ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ : ﻳﺸﻜﻮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭ ﺷﺮﻳﻜﺎﺗﻬﻢ ﺃﻥّ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﺱ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ .
- ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ : ﻗﺪ ﻳﻌﻄّﻞ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻣﺜﻼً ﻟﻮﺿﻌﻪ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻟﻮﺿﻌﻪ .

- ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺏ : ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻌﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﻔﺎﻇﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺏ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥّ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻷﻧﺜﻮﻱ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ .

- ﺍﻹﺣﺮﺍﺝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ : ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺮﺟﺎً ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺃﻭ ﺇﻗﺘﺮﺍﺡ ﺇﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻛﻤﺆﺷﺮ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﻴﻦ .
- ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ : ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻼﺗﻜﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ .
- ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ : ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ .
- ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺘﺨﺪﺍﻡ : ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﻃﺊ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺛّﺮ ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ . ﻓﻴﺠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺧﻼﻝ ﻧﺰﻋﻪ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺴﺮّﺏ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺣﻢ . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺪّﺓ ﺻﻼﺣﻴﺘﻪ