الأشخاص المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشري قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض العظام خصوصا الكتلة العظمية المتدنية وهشاشة العظام ، وذلك بسبب المرض نفسه أو بسبب الأدوية المضادة للفيروسات التي يتناولها المصابون


أنواع هشاشة العظام لدى المتعايشين مع فيروس نقص المناعة:

قلّةُ العظم
(Osteopenia)، أو الكتلة العظمية المتدنية، هي الفقدان المعتدل لكتلة العظم بشكل لا يُعتبر خطيراً بما يكفي لتصنيفها بأنها هشاشة عظام (Osteoporosis). ومع ذلك، فهي تزيد من احتمال الإصابة بمرض هشاشة العظام


هشاشة العظام هو مرض يصيب واحدة من كل ثلاثة نساء وواحد من كل ثمنية رجال حول العالم، ويتمثل بفقدان العظام لكثافتها وتعرضها للترقق بسبب انخفاض معدل الكالسيوم. يؤثر هذا المرض والألم المصاحب له على حيوية الشخص وقدرته على ممارسة حياته الطبيعية بسبب ضعف العظام واحتمالية تعرضها للكسر بسهولة، إضافة إلى التغيرات التي يفرضها هذا المرض على الشكل العام للبنية، والتي تتمثل بضعف العضلات وانحناء القامة في معظم الأحيان.


أعراض هشاشة العظام:
- آلام في الظهر، وقد تكون آلاماً حادة في حال حصول شرخ أو انهيار في الفقرات.
- فقدان الوزن مع الوقت، مع انحناء القامة.
- حدوث كسور في الفقرات، في مفاصل كفيّ اليدين، في حوض الفخذين أو في عظام أخرى.

عوامل تزيد من الخطورة
هنالك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، من بينها:

الجنس: تبلغ نسبة الكسور الناجمة عن داء هشاشة العظام لدى السيدات ضعفي نسبتها لدى الرجال. ويعود سبب ذلك إلى أن السيدات يبدأن حياتهن بمستويات أقل من الكتلة العظمية
السنّ: كلما ازداد عمر الإنسان ازداد معه احتمال الإصابة بمرض هشاشة العظام، إذ تضعف العظام مع زيادة العمر.
التاريخ العائلي: يعتبر مرض هشاشة العظام من الأمراض الوراثية. أي إذا كان أحد الوالدين أو الإخوة في العائلة مصاباً بمرض هشاشة العظام، فإن ذلك يزيد من احتمال إصابة الشخص به،
إنخفاض مستويات الهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون وهرمون الاستروجين أو انقطاع الطمث لدى النساء
اضطرابات الأكل: يعتبر الرجال والسيدات الذين يعانون من اضطرابات الأكل، كاضطراب فقد الشهية العُصابي أو اضطراب النُّهام العُصابي ، ضمن المجموعة المعرضة لخطر الإصابة بهشاشة العظام،
الأدوية : تناول بعض الأدوية لفترات زمنية طويلة كالعلاج الثلاثي مثلا قد يسبب ضمور الكتلة العظمية. كما أن بعض أدوية فيروس نقص المناعة تسبب هشاشة العظم
نقص استهلاك الكالسيوم: يعتبر نقص استهلاك الكالسيوم، الذي يستمر طوال العمر، من العوامل الرئيسية التي تساهم في نشوء هشاشة العظام. وذلك لأن نقص استهلاك الكالسيوم يؤدي إلى تدني كثافة العظام وفقدان الكتلة العظمية في سن صغيرة نسبياً، وزيادة خطر الإصابة بالكسور.
التبغ والمشروبات الكحولية : حيث استهلاكها بإفراط يقلل من إنتاج الأنسجة العظمية ويسبب خللاً في قدرة العظام على امتصاص الكالسيوم.
أسلوب حياة خالي من النشاط البدني: للنشاط البدني على امتداد العمر أهمية كبيرة، إذ بالإمكان زيادة الكتلة العظمية في الجسم بواسطة النشاط البدني في كل المراحل العمرية.
فرط استهلاك المشروبات الغازية: خصوصا تلك التي تحتوي على الكافيين، لأن المعروف أن الكافيين قد يؤدي إلى اضطراب في امتصاص الكالسيوم