يعاني الكثير من الطلاب في الساعات الأخيرة ما قبل الامتحان من اضطراب القلق الامتحاني الذي يعرف بأنه حالة نفسية انفعالية مؤقتة يمر بها الطالب، وتصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعه الفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه، أو للخوف من الرسوب ومن ردود فعل الأهل، أو لضعف ثقته بنفسه ورغبته في التفوق على الآخرين، أو ربما لمعوقات صحية .


أعراض قلق الامتحانات
أولاً: أعراض نفسية:
1- توتر وخوف وترقب وشعور بالضيق وعدم الارتياح.
2- أفكار سلبية بالفشل وعدم النجاح وسرعة الاستثارة والغضب.
3- قلة التركيز بسبب الأفكار السلبية المتسارعة مما يؤثر على الذاكرة استقبالاً وتسجيلاً واستعادة.
4- جمود العقل وتوقف التفكير مما يسبب القلق الزائد.
5- فقدان الشهية للأكل واضطراب النوم.
ثانياً- أعراض جسمية:
1- تسارع نبضات القلب، سرعة التنفس.
2- جفاف الحلق، زيادة التعرّق.
3- ارتعاش الأطراف وبرودتها.
4- آلام البطن، الغثيان والتقيؤ وهو يلاحظ أكثر لدى الطالبات.
5- كثرة التبول وأحيانا الإسهال.
هذه الأعراض الجسمية هي أعراض فيزيولوجية طبيعية ناتجة عن زيادة تنبه الجهاز العصبي اللاارادي وزيادة مستوى هرمون الأدرينالين في الدم.
ثالثاً:أعراض تجنبية:
وهي سلوكيات تُقلّل من مستوى القلق مثل عدم الذهاب للمدرسة والتغيب عن الامتحانات أو الانشغال بالتلفاز والألعاب وقراءة القصص والمجلات.

أسباب القلق الامتحاني:

1- الشخصية القلقة.
2- ضغط الأسرة الزائد على الطالب لتحقيق التفوق.
3- مواقف التقييم ذاتها.
4- عدم استعداد الطالب للامتحان وارتفاع مستوى طموحه.
5- تعزيز الخوف من الامتحانات من قبل الأسرة وفق أساليب التنشئة التقليدية التي تستخدم العقاب.
6- رغبة الطالب القوية في التفوق على الآخرين، وأحياناً الشعور بالغيرة من زملائه المتفوقين.
7- ضعف الثقة بالنفس.
8- شعور الطالب بالدونية إزاء رفاقه وعدم مجاراتهم.
9- معوقات صحية.
10- أنظمة الامتحانات السائدة.
11- ما يبثه بعض المعلمين من خوف في نفوس الطلاب من الامتحانات واستخدامها كوسيلة للعقاب أحياناً .
12- الخوف من النسيان.
13- الخوف من عدم القدرة على إنهاء الامتحان في الموعد المحدد.



كيف نواجه القلق الامتحاني؟


أولاً: من خلال طرق الدارسة الصحية:

1- الطريقة الكلية: وهي أن يقرأ الطالب الموضوع بشكل عام لتتضح له الفكرة العامة، ثم يعيد قراءة الموضوع لاستيعاب بقية الأفكار .وهذه الطريقة تفيد في المواضيع القصيرة مترابطة الأفكار.

2- الطريقة الفقرية: أي تقسيم المواضيع إلى فقرات حسب ترابط الأفكار وتقبّل المتعلم لهذا الترابط، فالطالب هنا هو الذي يتحكم بطريقة التقسيم حسب ما يوافقه.. ثم ربط هذه الأفكار جميعها معاً .وهذه الطريقة تفيد في المواضيع الطويلة والتي يُعتبر من سلبياتها عدم تسلسل الأفكار فيها.

3- الطريقة المختلطة: وهي تجمع بين الطريقتين السابقتين، بحيث يأخذ المُتعلّم الفكرة العامة ثم يُقسّم الموضوع إلى فقرات.

ثانياً: توفير بيئة مناسبة في المنزل وجو هادئ و مراعاة الأهل أو شركاء الدراسة.

ثالثاً: عدم تشتيت النفس بدراسة فقرات إضافية قد تضيع الوقت الثمين اللازم لمراجعة ما قد تمت دراسته.

رابعاً: إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي وعدم متابعة مجموعات الواتساب الدراسية التي تبث روح التوتر في نفوس الطلاب.