Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل الإسلام دين يدعوا إلى العزلة أو مخالطة الناس

  1. #1
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    هل الإسلام دين يدعوا إلى العزلة أو مخالطة الناس

    الإسلام دين الجماعة، وكثير من فرائض الإسلام وتكاليفه هي فرائض اجتماعية كفائية المخاطَب بها الأمة، ويستحيل إقامتها دون الجماعة وأمة ووطن ونظام ودولة واجتماع؛ ولذلك كان اندماج الفرد في الإسلام إنما يتم في الجماعة والأمة، ولم يعرف الإسلام فكرة الاندماج والفناء في الله -كما هو الحال في النصرانية والتصوف الباطني- وكانت رهبانية الأمة الإسلامية الجهاد، وليس العزلة الفردية، وإدارة الظهر للجماعة والاجتماع والحياة والدنيا.

    وهي كلمات كفيلة بإيقاظ النيام!..


    عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي "

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    لكن احيانا قد يحتاج الشخص العزلة في اوقات معينة ومرات الهجرة والفرار لينجي نفسه
    عند كثرةالفتن و انتشار الباطل والفساد والخبث
    وكان نزلت موضوع في النفس المطمئنة عن الخلطة.. لنستفيد منه...

    كثرة الخلطة!!!

    قال الشيخ صالح العصيمي : وفي الأثر بيان منفعة قلة الخُلطة بالناس ، والحث عليها ، بأن من منافعها تقليل عيوب المرء ، فإن من حبس قدمه عن مخالطة الناس قَلَّ عيبه ، فيكون حبسه نفسه في داره بترك مخالطتهم مُحرِزًا لِقِلَّة العيوب ، وذلك من وجهين :إحداهما : تقليل العيوب الملازمة لذاته ، كالعجب ، والغرور ، والطغيان ، واحتقار الخلق ، فإن العبد إذا برَزَ إلى الناس وأكثرَ من مخالطتهم هجمت عليه هذه الآفات ، فربما أُعجِبَ بما عنده وليس عندهم ، واغتَرَّ بذلك ، واستعلى عليهم ، واحتقرَهم
    والأخرى : تقليل العيوب المتعَدِّية إلى غيره ، من الجور والعدوان والبطش ، فمن لم يخالط الناس كان في مأمنٍ من الوقوع في هذه الآفات ، إذ لا يعدو على أحد ولا يجور عليه ولا يبطش به
    فيتقلل العبد من مخالطتهم فتقل عيوبه ، فإذا كثرت مخالطته الخلق كثرت عيوبه
    وكان السلف رحمهم الله يكرهون كثرة الاختلاط بالناس ، ويرونها من أعظم ما يفسد القلب ، ولا ينبغي للمرء أن يخالط الناس إلَّا فيما فيه نفع ، وما أحسن قول ابن أبي نصر الحميدي صاحب ابن حزم ، الجامع لما ينبغي من المخالطة ، إذ قال :
    لقاء الناس ليس يفيد شيئا - سوى الإكثار من قيلٍ وقالِ
    فأقلل من لقاء الناس إلَّا - لأخذ العلم أو لإصلاح حالِ
    فالخُلطة ينبغي أن تكون محبوسة على هذين الأمرين : إما منفعة في الدين ، كاقتباس العلم ، أو منفعة في الدنيا ، بإصلاح الحال في ما يحتاجه العبد من الإكتساب أو حاجاته وحاجات أهل بيته ، وما عدا ذلك فإنه ينبغي للمرء أن يتقلل من الخُلطة ولقاء الناس
    وهذه الحال تكاد تكون منسوخة اليوم ، فإن ما اعتاده الناس من أوضاعٍ في تحصيل العلم أو اكتساب المال أو غير ذلك صارت تجُرُّ إلى الإكثار من خُلطتهم ، فينبغي أن يتحرَّز العبد من تقلبات أحوال الخلق في هذا الباب ، وأن يجري بنفسه في المضمار الذي كان عليه السلف ، وأن يقرأ خاصة ما كتبه ابن القيم في فساد القلب بالخُلطة ، ولا سيَّما في كتابه«إغاثة اللهفان» فإن كثرة الخلطة من مصائد الشيطان التي يصيد بها العبد فيُضعِف دينه ويُوهنه
    [ شرح «الغُرَر من موقوف الأثر» (6) ، برنامج أصول العلم ، سنة (1437) ]
    قال أبو خثيمة : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، عن مكحول قال : إن لم يكن في مجالسة الناس ومخالطتهم خير ، فالعزلة أسلَم
    [ كتاب العلم (44) لأبي خثيمة ]

    جزاك الله خيرا



    أيـــهــا المـــوجـــوع صبـــراً..* *إنَّ بــــعــد الصبـــر بشــــرى..* * * *أيــــهـا البــــــاكي بِلَيـــلٍ..* * ســـوف يـأتــي النــور فجــــرا... ...أيها المكسور قل لي هل يديم الله كسرا !!!





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •