الإسلام دين الجماعة، وكثير من فرائض الإسلام وتكاليفه هي فرائض اجتماعية كفائية المخاطَب بها الأمة، ويستحيل إقامتها دون الجماعة وأمة ووطن ونظام ودولة واجتماع؛ ولذلك كان اندماج الفرد في الإسلام إنما يتم في الجماعة والأمة، ولم يعرف الإسلام فكرة الاندماج والفناء في الله -كما هو الحال في النصرانية والتصوف الباطني- وكانت رهبانية الأمة الإسلامية الجهاد، وليس العزلة الفردية، وإدارة الظهر للجماعة والاجتماع والحياة والدنيا.

وهي كلمات كفيلة بإيقاظ النيام!..


عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي "