#اغري_الطفل_الذي_في_داخلك_حتى_تحقق_ما_تريده

يحكي الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله قائلا:
" طبقت هذه الإستراتيجية عندما طلب مني تقديم دورة جديدة وتحتاج لجهد كبير لم يسبق لي تقديمها من قبل وفي وقت ضيق جدا
👈🍀وقد كنت على وشك الاعتذار لولا أني اهتديت لإستراتيجية مكافأة النفس.... 👈وكانت نفسي تتلهف على تناول وجبة عشاء في أحد أرقى مطاعم الرياض كمكافأة لها عند انتهائي من تقديم الدورة
👈🍀 وبالفعل خططت للموضوع... وكانت صورة العشاء الفاخر والمطعم والإنارة الخفيفة حاضرة في وعيي... محفزة على العطاء ومولدة للجهد ثم أكملت الإعداد للدورة ووفقت في تقديمها بشكل لم أكن أتوقعه
👈وبعد الانتهاء توجهت مباشرة لهذا المطعم محاطا بمشاعر الإنجاز الجميلة.
💢يقال إن للإنسان ثلاثة ذوات هي
🦚 ذات (الوالد)... َََ.. 🦚وذات (الناضج).... 🦚وذات (الطفل)
وكل ذات لها دور أساسي بحيث تعمل الذوات الثلاثة بشكل متناغم لصنع حياة سعيدة
👈فذات الوالد هي صاحبة الآراء المتزنة الحذرة وهي التي تدعوك دائماً للمحافظة على صلاتك والاهتمام بصحتك وتوفير المال وصلة الأرحام
👈 أما الذات الناضجة فهي التي تدعوك للتخطيط للمستقبل وترتب أوقاتك وتهتم بالحقائق وجمع المعلومات وأحياناً تدعوك لشيء من المغامرة وركوب الخطر
👈 أما ذات الطفل فهي التي تدعوك للراحة واللعب والترفيه وقضاء الأوقات مع الأصدقاء والسياحة ودائماً ما تعترض على العمل أو السهر للمذاكرة أو الانشغال بوقت طويل في القراءة وتلح عليك أن تشاهد فيلماً أو تتابع برنامجاً تلفزيونياً
🍀👆👆والتعامل مع هذه الذات يكون على نحو ما تتعامل به الطفل الصغير فعندما خذّلتني نفسي بعدم قبول الدورة حيث وضعت الكثير من العقبات في طريقي..... ماذا فعلت 👈👈أغريتها
بأن جعلت مقابل سكوتها عني أن أتناول تلك الوجبة الفاخرة في المطعم!

#ركز_معي☝️
اعلم أن من محرضات العطاء ومولدات الطاقة
هو 👈 العمل بإستراتيجية (مكافأة النفس) عند تحقيق أي إنجاز
👈 حيث إن إستراتيجية مكافأة النفس تطوع ذات الطفل التي بداخلك وتجعله مطيعاً مؤدباً في أي وقت تريد منه ذلك
👈 فهو يثق بك إذا واعدته بشيء وأوفيت بوعدك
👈 ولكن أحذرك انتبه من خلف وعدك معها فعليه سوف تتصرف معك كطفل حقيقي حيث المحاولة الدائمة بخلق الصعوبات والمعوقات والسعي الحثيث لتدمير. جهودك وذلك بإثارة المشاكل ووضع العقبات أو التمارض وغيرها من الحواجز والعقبات
لكن عليك ان تتذكر ان تحقيق النجاح 👈 سيولد مشاعر إيجابية يملؤها الفرح بالإنجاز
وهذا لا شك يشعل الهمة ويقوي من رغبة عقلك اللاواعي باتجاه المزيد من العمل والجدية.