Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: 5 أعشاب لعلاج القلق ، يمكن عملها على شكل شاي

  1. #1
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    5 أعشاب لعلاج القلق ، يمكن عملها على شكل شاي

    أعشاب تعالج القلق

    الميليسيا

    من الأعشاب المزيلة للقلق وتهدئ الأعصاب بشكل سريع وفعال.

    الزيرفون
    من النباتات المشهورة فى علاج القلق وتهدئة الأعصاب وعدم الراحة التى يسببها القلق.

    اللافندر
    من النباتات العطرية التى لها استخدامات عديدة منها تعقيم الجروح وصيد الحشرات وإزالة الصداع النصفى، كما أن له القدرة على تهدئة الأعصاب وتقليل القلق والتوتر.

    زهرة العاطفة أو الآلام أو Passionflower
    من النباتات الطبية وتعمل كمسكن طبيعى لتخفيف التوتر والقلق وفرط النشاط ومشاكل النوم وعند استخدامها بشكل صحيح يساعد فى علاج القلق والاسترخاء.

    البابونج
    نبات يوفر الكثير من الفوائد للجسم منها تهدئة آلام المعدة، القضاء على انتفاخ البطن، الحد من الالتهابات، وكذلك له خصاصئص مضادة للقلق ويهدئ الأعصاب ويمنح الاسترخاء للجسم.

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ممكن نضيق عشبة مشهورة جدا لعلاج نشاط النظام العصبي المركذي
    الذي يسبب الخوف والقلق والتوتر والكابة,,هي عشبة القلب او القديس يوحنا

    ممكن ايضا الشاي الأخضر مع النعناع والزنجبيل
    ممكن كمان سمك التونة مفيد جدا ..وايضا عسل النحل ..وكمان الجانب الرياضي والتفاؤل والإيجابية
    واخيرا وأولا حسن الظن بالله الشافي الجبار الفتاح ..
    ونعيش مع اسم الله الشافي الجبار

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهو الشافي الذي خلق أسبابالشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    من شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".

    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفي بالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمام الشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدويةقد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواي

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة

    الشيخ سليم الهلالي

    تذكرة


    قيل لاحد الناس .لقد شبت قال: والله ما شاب قلبي ولاهمتي ولاعزيمتي!!!

    يتبع اسم الله الجبار
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    "اسم الله الجبار"

    تحية طيبة محبي الحصن الحصين ومريدوه وقائموه
    ومحبي النفس المطمئنة
    نسأل الله لنا ولكم التوفيق والخير الكثير وأن يشملنا برحمته
    في الدنيا والآخرة وأن يجبر كسرنا ويرزقنا الحياة الطيبة السعيدة
    ويجعلنا في الآخرة من أهل الفردوس الأعلى ويغفر لحينا وميتنا
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

    قال تعالى: " هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القدُّوس السَّلام المؤْمنُ المهَيْمنُ العزِيزُ الجَبَّارُ المتكَبِّرُ "
    [الحشر:23]، وصح من حديث أبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أن النبِي صل الله عليه وسلم قال: (تكُونُ الأرضُ يَوم القِيَامة خُبزَة وَاحِدَة، يَتكَفؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَما يَكْفأ أحَدُكُمْ خُبزَتهُ فِي السَّفرِ، نُزُلا لأهْلِ الجَنةِ)صحيح البخاري
    والجبار سبحانه هو الذي يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة، والخيبة والفشل بالتوفيق والأمل، والخوف والحزن بالأمن والاطمئنان، فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق. وهو الجبار في علوه على خلقه، ونفاذ مشيئته في ملكه، فلا غالب لأمره، ولا معقب لحكمه، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن .والجبار اسم دل على معنى من معاني العظمة والكبرياء، وهو في حق الله وصف محمود من معان الكمال والجمال، وفي حق العباد وصف مذموم من معاني النقص .
    اللهم اغفِر لِي وَارحَمْنِي وَاجْبرنِي وَاهْدِنِي وَارزُقنِي، سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت .
    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الجبار الخضوع لجبروت الله، فينفي الموحد عن نفسه التجبر والاستكبار، ويلين للحق إذا ظهر نوره من غير إنكار، فهو دائم الانكسار والافتقار والتوبة والاستغفار، رغبة في ربه أن يجبر كسره وأن يغفر ذنبه، وأن يديم فقره إليه، وأن يُقوِّم نفسه إذا تمردت عليه .

    ولمن اراد المزيد اسم الله
    الفتاح الحيالقيوم الوهاب
    فليرجع لبوابة النفس المطمئنة
    وبإذن الله نواصل في اسماء الله الحسنى في المطمئنة لنستمتع ونستفيد جميعا
    فقط محتاج مننا قوة الإيمان والتوكل والثقة في الله
    لازم نثق في ربنا أكثر من أي شيء لا في الحبوب والمسكنات
    والعيادات ..لان الطبيب ذاته قد تتلف خلاياه او تطرق عليه بعض
    المشاكل والهموم والغموم

    سيكون اسم الله الجميل الودود
    مثلا لو اردنا ان نعيش الجمال ونستممتع بما خلق ربنا لنا من متع
    كان كتبت في صفحة صارحنا بما تشعر به واسبابه
    لا يأس في الحياة وكأبة وقلق وقنوط مع اسم الله "الجميل" بل الجمال كله له ,والجمال كله منه,فلا يستحق أن يحب لذاته من كل وجه سواه .. هو سبحانه وتعالى الجميل بذاته واسمائه وصفاته وأفعاله ! وهوسبحانه وتعالى " الودود الفتاح الرزاق الأعلى"


    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله جميل يحب الجمال"رواه مسلم




    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  4. #4
    مُشْرِفُ

    User Info Menu

    شكرا على الإضافة الجميلة طائر الخرطوم
    وكذلك من تجربة شخصية ولا أدري إذا كان هناك دراسات طبية تدعم هذا الشيء ، بالنسبة لي شاي المرمية يقلل التوتر ويحسن من النوم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •