الجواب
: عندما يشعر الإنسان بعدم تقبل الناس له و برفضه عليه أولاً ان لا يعتقد ان الخلل موجود في الناس و ان لا يعتقد ان ذلك بسبب مستواه الاجتماعي او وضعه المالي او شكله الخارجي و غير ذلك إنما الخلل يرجع لأهم سببين و بمجرد التخلص منها تنتهي المشكلة و هي كالتالي : -


- عدم السعي لطلب رضاء الناس و نيل إعجابهم و عدم الاهتمام بتاتاً لقبولهم او رفضهم .. انظر الى اكثر الناس قبولا ستجد انهم عفوين لا يهتمون لنيل استحسان الآخرين و يتكلمون بكل صراحة عما يعتقدون و لا يخشون ما يظن الناس عنهم .. و الغريب بالأمر ان الانسان اذا تخلص من طلب استحسان الآخرين و الحاجة الى مدحهم سيجد ان تلك الأمور تتبعه .. و الأمر ليس فقط في هذا الامر و لكن الانسان اذا قلبه زهد بشئ ما أتى له و بكثره و اذا حرص على حصوله فقده .. و مثال على ذلك ان قط رآى قط اخر يلتف حول نفسه دون انتهاء قال له القط الآخر ما الذي تفعله ؟! .. قال انني احاول ان أمسك ذيلي .. قال له القط الاخر اما انا فلا اهتم لأن امسكه فأين ما اذهب لحقني .

- سيتقبلك الآخرون عندما تتقبل نفسك .. و عندما تتقبل نفسك لن تحتاج لقبول احد من الناس ... كل إنسان لديه قدرات و مميزات ظاهرة له او مدفونة في داخله عليه اخراجها و التركيز عليها بقوة و تطويرها و تحسين عيوبه .