من صور التمييز الواضحة ضد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة (الايدز) أنهم أقل فرصة في الحصول على عمل من غيرهم. على الرغم من أنهم يعانون من أمراض لا تنتقل أثناء العمل ، ولا يؤثر الفيروس على العمل بأي صورة من الصور

وتقدّر المنظمات المختصة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ومرض الإيدز الناجم عنه، معدل البطالة لدى المصابين بهذا الفيروس عالمياً، بما يصل إلى ثلاثة أضعاف معدل البطالة في أوطانهم.

وفي دراسة أجرتها "الشبكة العالمية للمصابين بفيروس إتش آي في"' في عام 2012 في تسعة بلدان، ذكر العديد ممن شاركوا في تلك الدراسة من حاملي هذا الفيروس، أنه رُفض توظيفهم بسبب إصابتهم بالفيروس.

إذا كنت من أصحاب العمل وتقرأ هذه المشاركة فاعلم أنك تملك جزءا من الحل ، وأن إلغاء شرط إجراء فحص فيروس نقص المناعة قبل التوظيف هو خطوة جبارة في منع هذا التمييز والظلم الذي حرمته الأديان والمواثيق.

لنجعل عالمنا العربي أفضل ، ونرفض تمييز الناس حسب أمراضهم التي ابتلاهم الله بها ..