Text Example

منتديات الحصن النفسي ترحب بكم

Text Example
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 16

الموضوع: زائر الحصن الكريم معا نعد امل الغد برنامج متكامل لطفلك في الاجازة

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    زائر الحصن الكريم معا نعد امل الغد برنامج متكامل لطفلك في الاجازة

    معاً نعد أمل الغد
    برنامج
    متكامل لطفلك في الإجازة


    إلى كل أب وكل أم ... يسر إخوانكم في مكتب الدعوة بالروضة أن يقدموا بين أيديكم أفكاراً وبرامج لأطفالكم في إجازة الصيف يكون لها بإذن الله تعالى النفع واستثمار الوقت بالمفيد وتنمية المهارات لأطفالكم .
    تنبيهات قبل البدء :
    • إن أول أسباب النجاح عند تطبيق مثل هذه البرامج هو وضع أهداف تريد تحقيقها مع طفلك في هذه الإجازة.
    • ما تراه أخي وتقرأه إنما هو خطوة أولى على الطريق قد يوجد فيه الكثير من القصور فلا تبخل علينا بملاحظة أو فكرة أو رأى .
    • عدم القدرة على تنفيذ البرنامج بأكمله أمر متوقع ، فلا تجعل ذلك سبباً لتركه كله .
    • في كل جزء سنحاول ذكر أمثلة عليه لأن الإتيان على جميعها قد يكون أمراً صعباً .
    • ستجد الكثير من الوسائل المساعدة التي ستذكر في هذا البرنامج في المكتبات ودور النشر والتسجيلات الإسلامية ومحلات الفيديو الإسلامي وأفياء والفناتير ومحلات بيع برامج الحاسب الآلي .

    أولاً: الوسائل المساعدة :
    في هذا الجزء سنحاول طرح الوسائل التي تعين على تطبيق البرنامج المقترح .

    ( أ ) قصص الأطفال :
    • سلسلة القاسم للصغار (1-26) مثل أصحاب الفيل (دار القاسم ).
    • سلسلة الأخلاق الإسلامية (1-6) مثل الصدق (دار الوطن ).
    • سلسلة الأبناء والأذكار (1-9) مثل عمر في المسجد (دار الوطن ) .
    • سلسلة أعمال الإحسان درجات في الجنان مثل سورة تدخل الجنة ( مؤسسة الأوراق الملونة ).
    • مؤلفات الشيخ محمد موفق سليمة من القصص مثل الأعاجم الثلاثة وقصص الأنبياء .
    • سلسلة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم إعداد سمير عدنان الماضي (مؤسسة الأوراق الملونة ).
    • سلسلة الأذكياء – ذكاء الصحابة ( الناشر أطفالنا ).
    • سلسلة المشاهير ( الناشر أطفالنا ).
    • مجلة سنان .

    (ب) مطبوعات تعليمية :
    • سلسلة القاسم التعليمية للصغار ( لون مع ...) مثل احفظ الأذكار ثم لون ( دار القاسم ) .
    • سلسلة الكتب التعليمية المساندة مثل المتعاكسات ( مؤسسة الأوراق الملونة ).
    • سلسلة اكتب وامسح مع الكتب التدريبية مثل الحروف العربية ( مؤسسة الأوراق الملونة )..
    • سلسلة المراوح التعليمية مثل مروحة الضرب ( مؤسسة الأوراق الملونة ).

    (ج ) الأشرطة السمعية ( الكاسيت ) :
    • الوسيلة لحفظ القرآن الكريم ( وهي حقيبة بها مسجل يمكن به تكرار الآية أو السورة على مسامع طفلك بشكل
    مستمر)
    • أشرطة تعليم وحفظ القرآن الكريم . • سلسلة اسمع ولون للصغار ( مؤسسة محسن)
    • سلسلة محبوب للصغار 1-7 ( مؤسسة محسن ) . • سلسلة للصغار فقط 1-6 .
    • سلسلة ابن أسامة ( مؤسسة محسن ) . • أناشيد إليكم .
    • سلسلة القرية الجميلة ( مؤسسة محسن ). • هيا إلى الإيمان .
    • سلسلة قصص الأنبياء للصغار (مؤسسة محسن ). • الطفل والبحر
    • قصص الأنبياء للأطفال للشيخ محمد موفق سليمة .

    ( د ) الأشرطة المرئية ( الفيديو) :
    • المصحف المرتل ( تلاوة الشيخ سهل ياسين ) وهو تعليمي رائع بطريقة عرض جيدة تجمع بين إتقان التلاوة ومعرفة أحكام التجويد وأسباب النزول ومعاني الكلمات ( إنتاج دار الزاد للإنتاج والتوزيع ) .
    • كان يا مكان " أفلام تعليمية رائعة عن جسم الإنسان بأسلوب مشوق ( قرطبة ).
    • مواهب وأفكار والاحتفالات التي شاركت فيها فرقة افرح وامرح ( أفياء ).
    • الأفلام التي تحدث عن الحيوانات والطبيعة مثل الافتراس واضحك مع غير البشر .
    • فليم الكرتون محمد الفاتح
    • حروف الهجاء ( دار البلاغ )
    • الابن البار
    • راضي المحبوب .

    (هـ ) الألعاب التعليمية :
    لاشك أن الطفل يحتاج للمرح ولكن ما أجمل أن يمرح ويتعلم ويستفيد في وقت واحد .
    • لعبة القرآن إمامي .
    • المعارك الإسلامية .
    • لعبة ألوان وأشكال .
    • منتجات لوجو دكتا وهي ألعاب تعليمية رائعة تجعل الطفل يفكر ويبتكر .
    • المنتجات المعروضة لدى محلات " فناتير " وهي تنمي ملكة التفكير .

    ( و ) البرامج الحاسوبية :
    يمكن تقسيم البرامج الحاسوبية إلى
    • أفلام منتجة على سي دي روم . مثل سلوك الاحتيال عند الحيوان . والشمس والطبيعة .
    • برامج تعليمية ، مثل تعليم الصلاة ، تعليم القرآن .
    • مسابقات تعليمية ، مثل هرم المعلومات .
    ( ز ) أماكن مناسبة للزيارة مع طفلك في الرياض :
    - فيفا . – حديقة الحيوان . – مكتبة الملك عبد العزيز ( مكتبة الأطفال ) .
    - أفياء - مركز التحسين . – واحة العلوم ( الحي الدبلوماسي ) .

    ( ح ) بدائل : قد يغني عن الكثير مما تقدم إشراك الابن أو البنت في .
    • المراكز الصيفية .
    • حلق تحفيظ القرآن والدور النسائية .
    • الدورات التدريبية في الحاسب ونحوه مع ملاحظة حسن الاختيار للمركز التدريبي من حيث جودة التدريب والمجتمع المحافظ.

    ثانياً : للوالدين : كتب وأشرطة للقراءة والاستماع من قبل الوالدين .

    الكتب :










    • علم نفس المراحل العمرية أ.د. عمر المفدى دار الزهراء للنشر .
    • سلسلة أفكار ( للمبدعات للمتميزات للداعيات ) تأليف هناء الصنيع .
    • منهاج الطفل المسلم في ضوء الكتاب والسنة تأليف أحمد سليمان .
    • التأديب من دون صراخ أو صفع د. جيري وايكوف الدار العربية للعلوم .
    • سلسلة المشكلات السلوكية للأطفال محمد علي الهمشري مكتبة العبيكان .
    • تربية الأطفال في رحاب الإسلام في البيت والروضة محمد حامد الناصر مكتبة السوادي بجدة .
    برنامج عملي لتربية الأسرة آمنة اليحيى ( إصدار مجلة الأسرة ) .
    • كيف تربي ولدك المسلم شقير العتيبي .
    • سياسات تربوية خاطئة محمد ديماس .
    • 100 فكرة لتربية الأسرة عبد اللطيف الغامدي .

    الأشرطة :





    • الإبداع في تربية الأبناء د. طارق السويدان .
    • توجيهات وأفكار في تربية الصغار فضيلة الشيخ إبراهيم الدويش .
    • أبي هل أنت مبدع د. محمد الثويني .
    • يتيم بين أبويه فضيلة الشيخ سعد البريك .
    • عالم الطفل وأسلوب التربية د. عبد العزيز النغيمشي .
    • تربية الأبناء همسات ووقفات فضيلة الشيخ محمد المنجد .



    ثالثاً: برامج وأفكار :


    هذه مجموعة من البرامج والأفكار التي حاولنا جمعها وهي أطروحة يمكن تطويرها أو التعديل عليها أو التفكير في أفضل منها .
    برنامج دعاة المستقبل : فكرة البرنامج هي تعويد الابن على الإسهام في أعمال الخير وذلك بعدة طرق منها .
    • زيارة إحدى المؤسسات الخيرية أو مكاتب الدعوة ليتعرف عليها الابن ويسهم بأي شكل مهما كان يسيراً .
    • إذا كان الابن يجيد استخدام الحاسب الآلي أو صاحب خط جميل يمكن أن يقوم بطباعة حديث أو فائدة أو قصة
    جميلة ومن ثم يعلقها في البيت أو في المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد .
    • شراء بعض الكتيبات والمطويات النافعة وجعل الطفل يقوم بتوزيعها بعد الصلاة عند باب المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد .

    برنامج اللقاء الأسبوعي :

    فكرة البرنامج تحديد وقت في الأسبوع يجتمع فيه أفراد البيت ويقوم الأطفال بإعداد وطرح برنامج متنوع الفقرات ويمكن للأب أو الأم مساعدتهم في البدايات ثم سترى بإذن الله – أشكالاً من الإبداع قد لا تفكر فيها أنت .

    برنامج السؤال الأسبوعي :

    فكرته عبارة عن سؤال يعلق أسبوعياً في صحيفة معدة لذلك في البيت ولتكن مثلاً يوم السبت وآخر موعد لتسليم الإجابات هو يوم الجمعة ومن ثم يعلق الجواب الصحيح واسم الفائز ويطرح سؤال آخر وهكذا ويكون الفائز هو الذي يتكرر اسمه في الشهر أكثر وتقدم له جائزة .


    • فكرة الكسب الحلال :

    وتقوم الفكرة على الاتفاق مع الطفل للقيام بعمل إضافي ليس من الواجبات المعروفة عليه على أن يكون له مقابل على جهده مثل طباعة بحث أو خطاب بالكمبيوتر سواء كان لأحد والديه أو أحد الأقارب فيتعود بذلك الابن أو البنت على الكسب الحلال وتحمل المسؤولية .

    • فكرة حصالة الخير :

    تقوم الفكرة على شراء حصالة كهدية للطفل ليقوم بجمع التبرعات لإخواننا المسلمين في فلسطين مثلاً . سواء كانت من مصروفه الخاصة أو في الاجتماعات العائلية مع الأقارب والأصحاب ومن ثم تقوم مع طفلك بإيصالها لأحد اللجان الخيرية فما أروعها من تربية .

    ** فكرة الطفل البار :

    تقوم الفكرة على تعويد الطفل مساعدة أمه في أعمال البيت ولو بشكل يسير جداً لكي لا يمل من العمل المطلوب منه وتشجيعه بالكلام والثناء أو بهدية ولكن لا تجعل عادة حتى لا يكون عمله من أجلها .

    • فكرة الطفل المنظم :

    تقوم الفكرة على وضع منافسة بين الأطفال في البيت على ترتيب ما يخصهم من ألعاب وملابس ونحوها ويمكن جعل المكافأة هي المشاركة في رحلة أو زيارة للأقارب .
    • فكرة المنافسات والألعاب الحركية لحاجة الطفل لها :
    - للأبناء سباق ( على الأقدام ، الدراجات ونحوها )
    - للبنات أعمال منزلية ، ويقاس فيها المهارة والسرعة ( إعداد شاي أو غسيل أواني أو تنظيف أو تطريز..)
    • فكرة البرامج العائلية الترفيهية ، تطالع في صفحة 16 من كتاب أفكار للمبدعات .
    • فكرة سباق الملصقات ، تطالع في صحيفة 20 من كتاب أفكار للمبدعات .
    • فكرة دفتر الفوائد للطفل ، تطالع في صفحة 26 من كتاب أفكار للمتميزات .
    • فكرة إيجاد مسبح صغير متنقل للطفل .
    راجع الجدول المرفق











    يتبـــــــــــــــع





  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu

    البرنامج في أعين المختصين




    لو أن كل أسرة عاشت هذا البرنامج أو جزءاً منه لحققنا إنجازاً



    كبيراً ولحمينا أبناءنا وبناتنا من الخطوات الأولى نحو



    الانحراف .



    أ.د عمر بن عبد الرحمن المفدى

    أستاذ علم نفس المراحل العمرية

    رئيس قسم علم النفس . جامعة الملك سعود



    إن أولئك الذين لم يرزقوا أطفالاً يبذلون جهداً مضنياً في علاج



    مشكلتهم . وينفقون أموالاً هائلة . ويسافرون هنا وهناك .





    وحين يقدم المولود يستبشر به الوالدان ويسترخصان ما يبذلان



    وما ينفقان . فكم هي الأموال التي ننفقها على أولادنا ، في



    تعليمهم ؟ في غذائهم ؟ بل في الترفيه عنهم ؟





    ولكن هل يتناسب هذا الجهد مع الجهد الذي نبذله في تربيتهم



    وإصلاحهم ؟ إن أحدنا حين يريد بناء منزل أو تصميم مشروع



    فإنه يعنى باستشارة المختصين . ويسأل من لهم سابق تجربة .



    وهكذا في سائر عالمنا المادي . فهل اعتناؤنا بتربية أولادنا



    وفلذات أكبادنا يتناسب مع اعتنائنا بحياتنا المادية ؟





    وانطلاقاً من أهمية التربية الأسرية للأولاد كان هذا الجهد



    المتواضع وهو جزء من واجب مكتب الدعوة ؛ فالتربية لصيقة



    بالدعوة . ولا غنى لأحدهما عن الآخر .





    فبارك الله في جهودهم وسدد خطاهم ........



    فضيلة الشيخ

    محمد بن عبد الله الدويش









    أساليب عملية تجعل أولادك يحبون القراءة





    يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة فـي نفس



    الطِفل، وتربيته على حبها،حتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها.





    وما هذا إلا لمعرفتهم بأهمية القراءة، فقد أثبتت البحوث العلمية



    (أن هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم



    الدراسي).





    وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة أذكر منها:





    1- (الإنسان القارئ تصعب هزيمته).



    2- (إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة



    بألف مرة).



    3- (من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه).

    4- سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال:



    (لأن حياة واحدة لا تكفيني !!).



    أخي الكريم: إن القراءة تفيد الطفل فـي حياته، فهي توسع دائرة



    خبراته، وتفتح أمامه أبواب *******، وتحقق التسلية والمتعة،



    وتكسب الطفل حساً لغوياً أفضل، ويتحدث ويكتب بشكل أفضل



    ، كما أن القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر،



    وتنمي لدى الطفل ملكة التفكير السليم، وترفع مستوى الفهم،



    وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل



    المشكلات التي تواجهه.





    وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب فـي



    نفس الطفل.





    إن غرس حب القراءة فـي نفس الطفل ينطلق من البيت الذي



    يجب عليه أن يغرس هذا الحب فـي نفس الطفل، فإن أنت





    علمت أولادك كيف يحبون القراءة، فإنك تكون قد وهبتهم هدية



    سوف تثري حياتهم أكثر من أي شيء آخر!! ولكن كيف السبيل



    إلى ذلك؟ ولا سيما فـي عصر قد كثرت فيه عناصر الترفيه



    المشوقة والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة؟!!





    وقبل الإجابة على السؤال اذكر أبياتاً من قصيدة بعنوان





    (الأم القارئة) وهي قصيدة مترجمة.





    قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفاة علب جـواهـــر وصنـاديــق ذهــب





    لكنـك أغنـى مـني لــن تكــون لأن لــي أمــاً تقـــرأ لــي







    أساليب ترغيب القراءة للطفل:



    1- القدوة القارئة:



    إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات



    المشوقة، وكان أفراد الأسرة ولا سيما الأب من القارئين



    والمحبين للقراءة، فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب.



    فالطفل عندما يرى أباه وأفراد أسرته يقرأون، ويتعاملون مع



    الكتاب، فإنه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ



    علاقته معه.





    وننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة



    ونتساءل: هل الطفل ليس فـي حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله



    للمدرسة؟



    ونقول: إن المتخصصين فـي التربية وسيكولوجية القراءة،



    يرون تدريب الطفل الذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتاب



    وتصفحه، كما أنه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضاً من



    الكتب الخاصة به، والتي تقترب من الألعاب فـي أشكالها،



    وتكثر فيها الرسوم والصور.





    2- توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل:





    هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل، وإصدار



    ما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص، وهذا فـي دول العالم



    المتقدم، أما فـي العالم الثالث، فلا زالت كتب الطفل ومجلاته



    قليلة، ولكنها تبشر بخير. ولا شك أن لهذه الكتب والمجلات





    والقصص شروط منها:





    أ- أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش



    فيها الطفل.



    ب- أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل.





    جـ- أن تلبي احتياجات الطفل القرائية.





    د- أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور



    الجذابة والأحرف الكبيرة.







    ولقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتب بالحروف البارزة



    ، وكتب على شكل لعب، وكتب يخرج منها صوت حيوان إذا



    فتحت هذه كلها تساعد على جذب الطفل للقراءة.





    3- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له:



    تضم الكتب الملونة، والقصص الجذابة، والمجلات المشوقة،



    ولا تنس اصطحابه للمكتبات التجارية، والشراء من كتبها



    ومجلاتها، وترك الاختيار له، وعدم إجباره على شراء مجلات



    أو كتب معينة، فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط.





    كل هذا يجعل الطفل يعيش فـي جو قرائي جميل، يشعره بأهمية



    القراءة والكتاب، وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال.







    4- التدرج مع الطفل في قراءته:







    لكي نغرس حب القراءة فـي الطفل ينبغي التدرج معه، فمثلاً



    كتاب مصور فقط، ثم كتاب مصور يكون فـي الصفحة الواحدة



    صورة وكلمة فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة



    كلمتين، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواجدة سطر وهكذا.







    5- مراعاة رغبات الطفل القرائية:



    إن مراعاة رغبات الطفل واحتياجته القرائية، من أهم الأساليب



    لترغيبه فـي القراءة، فالطفل مثلاً يحب قصص الحيوانات



    وأساطيرها، ثم بعد فترة، يحب قصص الخيال والمغامرات



    والبطولات وهكذا. فعليك أن تساهم فـي تلبية رغبات طفلك،



    وحاجاته القرائية، وعدم إجباره على قراءة موضوعات



    أو قصص لا يرغبها!!



    6- المكان الجيد للقراءة فـي البيت:



    خصص مكاناً جيداً ومشجعاً للقراءة فـي بيتك تتوفر فيه الإنارة



    المناسبة والراحة الكاملة لطفلك، كي يقرأ ويحب المكان الذي



    يقرأ فيه والبعض يغري طفله بكرسي هزاز للقراءة فقط .



    7- خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه:





    عند ما يخصص الأب أو الأم وقتاً يقرأ فيه للطفل القصص



    المشوقة، والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرف القراءة، فإنه



    بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة فـي نفس طفله.





    وهذه بعض التوصيات للقراءة لأطفالك:





    أ- اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت



    تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها، ولكن عليك



    بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة فـي القراءة.







    ب- عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً





    من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت



    القراءة وقت مرح ومتعة!!





    جـ- ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، واطرح عليهم بعض



    الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط.



    وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر، كل أسبوع مرتين على الأقل.





    ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين، ثم يمثلونها



    ويلعبوا أدوار شخصياتها.





    إن جلسات القراءة المسموعة، تجعل الأطفال يعيشون



    المتعة الموجودة فـي الكتب، كما أنها تساعدهم على



    تعلم وفهم لغة الكتب.



    يتبــــــــــــــع






  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    8- استغلال الفرص والمناسبات:


    إن استغلال الفرص والمناسبات، لجعل الطفل محباً للقراءة، من أهم الأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرة، ونذكر هنا بعض الأمثلة، لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة.


    أ- استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل

    . وكذلك عندما ينجح أو يتفوق فـي دراسته.
    ب- استغلال المناسبات الدينية،

    مثل الحج والصوم، وعيد الأضحى، ويوم عاشوراء، وغيرها من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذه المناسبات، والقراءة له، وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته.

    جـ- استغلال الفرص مثل:

    الرحلات والنزهات والزيارات، كزيارة حديقة الحيوان، وإعطاء الطفل قصصاً عن الحيوانات. وحواره فيها، وما الحيوانات التي يحبها، وتخصيص قصص مشوقة لها، وهناك فرص أخرى مثل المرض وألم الأسنان، يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها.


    د- استغلال الإجازة والسفر:

    من المهم جداً ألا ينقطع الطفل عن القراءة، حتى فـي الإجازة والسفر، لأننا نسعى إلى جعله ألا يعيش بدونها، فيمكن فـي الإجازة ترغيبه فـي القراءة بشكل أكبر، وعندما تريد الأسرة مثلاً أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أي مدينة أخرى يستغل الأب هذا السفر فـي شراء كتيبات سهلة، وقصص مشوقة عن المدينة التي سوف تسافر الأسرة لها، وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية، فالقراءة الجهرية ممتعة للأطفال، وتفتح لهم الأبواب، وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة، وسوف تكون لهم القراءة الممتعة جزءاً من ذكريات طفولتهم.

    9- استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة:

    جميع الأطفال لهم هوايات يحبونها، منها مثلاً: الألعاب الإلكترونية، تركيب وفك بعض الألعاب،قيادة الدراجة، الرسم، الحاسب الآلي، كرة القدم، وغيرها من ألعاب. لذا عليك توفير الكتب المناسبة، والمجلات المشوقة، التي تتحدث عن هواياتهم، وثق أنهم سوف يندفعون إلى قراءتها، ويمكن لك أن تحاورهم فيها، وهل يرغبون فـي المزيد منها ؟ ولا تقلق إذا كانت هذه الكتب تافهة، أو لا قيمة لها فـي نظرك. فالمهم هنا هو تعويد الطفل على القراءة، وغرس حبها فـي نفسه.

    10- قراءة الطفل والتلفزيون:

    إن كثرة أجهزة التلفزيون فـي المنزل. تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته فـي مشاهدة برامجها، وعدم البحث عن وسائل للتسلية، أما مع وجود جهاز تلفزيون واحد، فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر فـي أسرته يتابع برنامج لا يرغب الطفل فـي متابعته!!.
    وإياك أن تضع جهاز تلفزيون فـي غرفة نوم طفلك لأنه سوف ينام وهو يشاهده بدلاً من قراءة كتاب قبل النوم.
    وكلما كبر طفلك وازدحمت حياته، وزاد انشغاله، فإن وقت ما قبل النوم، يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده، لذا أحرص على غرس هذه العادة فـي طفلك!!

    11- العب مع أطفالك بعض الألعاب القرائية:


    والألعاب التي يمكن أن تلعبها مع طفلك ليحب القراءة كثيرة جداً، ولكن اختر منها الألعاب المشوقة والمثيرة، وهناك ألعاب يمكن أن تبتكرها أنت، مثل: أكتب كلمات معكوسة وهو يقرأها بشكل صحيح، وابدأ بكتابة اسمه هو بشكل معكوس فمثلاً اسمه (سعد) اكتبه له (دعس) واطلب منه أن يقرأه بشكل صحيح وهكذا.
    ومن الألعاب: أن تطلب منه أن يقرأ اللوحات المعلقة فـي الشوارع، وبعض علامات المرور، كعلاقة (قف). ومن الألعاب التي يمكن أن تبتكرها لطفلك، يمكنك كتابة قوائم ترغب فـي شرائها من محل التموينات، واجعل طفلك يشطب اسم الشيء الذي تشتريه. ومن الألعاب القرائية: ألصق بعض الأحرف الممغنطة على الثلاجة، واكتب بها بعض الكلمات، واطلب من طفلك قراءتها، ثم دعه هو يكتب الحروف والكلمات وأنت تجيب، وحاول أن تعطيه إجابة خاطئة أحياناً حتى يصححها لك، وتذكر أن الطفل يحب أن يتولى زمام اللعبة خاصة مع أبويه!!

    12- المدرسة وقراءة طفلك:

    تابع باستمرار كيف يتم تدريس القراءة لأطفالك. زر المدرسة وتعرف على معلم القراءة، وبين له أنك مهتم بقراءة طفلك وبين له أيضاً البرامج التي تقدمها لطفلك ليكون محباً للقراءة. وأسأل معلم القراءة كيف يتم تدريس القراءة لطفلك وأسأله عن الأنشطة القرائية التي يمارسها طفلك فـي المدرسة، وأسأله عن علاقة طفلك بمكتبة المدرسة. وحاوره بشكل لطيف عن أهمية الأنشطة القرائية التي يجب أن يتعود عليها الطفل فـي المدرسة !! ولا تنس أن تقدم خطابات الشكر للمعلم الذي يؤدي درس القراءة بطريقة تنمي حب القراءة لدى الطفل. وأحياناً يخشى المعلم القيام بأنشطة قرائية حرة داخل الصف ويترك المقرر قليلاً، لذا عليك أن تدعم هذا المعلم وترسل له خطابات الشكر هو ومديره، وأشكره على عمله! واعرض عليه التبرع بالقصص المشوقة والكتب المناسبة لمكتبة الفصل! عندما يسمع المعلمون الآخرون عن هذا التشجيع فقد يجدون الشجاعة لعمل الشيء ذاته فـي فصولهم!!

    13- طفلك والرحلات المدرسية وأصدقاؤه والقراءة:


    إذا شارك طفلك أو لدك فـي رحلة مدرسية، فاحرص على أن تزوده ببعض الكتب والقصص المشوقة! فقد يكون هناك وقت مناسب لكي يقرأ فيها، ويمرر هذه الكتب والقصص المفيدة لأصدقائه! ولكن ينبغي أن يطلع عليها المعلم أولاً. أيضاً يمكن أن تقدم لأصدقاء طفلك بعض الكتب والقصص المشوقة أو يعيرها ولدك لهم. هذا بإذن الله سوف يضمن إنشاء أصدقاء لطفلك يحبون القراءة.

    14- السيارة وقراءة طفلك
    !


    احرص على توفير المجلات والقصص المناسبة لطفلك فـي سيارتك. وقدمها لطفلك أثناء القيادة، ولا سيما إذا كان الطفل سيجلس لمدة طويلة فـي السيارة. إن الطفل وقتها سوف ينشغل فـي القراءة ويكف عن الصراخ والمشاجرة وهذه فائدة أخرى!!
    ومن الملاحظ أن من الناس من يمضي وقتاً طويلاً، وسيارته واقفة لغسيلها، أو إصلاح المهندس لعطلٍ فيها، أو لأي سبب آخر. ولا يستفيد من هذا الوقت فـي القراءة فـي مجلات أو كتب نافعة. فلا تجعل أطفالك من هذا النوع إذا كبروا!!

    15- طفلك والشخصيات التي يحبها والتي يمكن أن تجعله يحبها:

    من المهم أن تزود طفلك ببعض الكتب عن الشخصيات التي يحبها، أو التي يمكن أن يحبها، وأن يتعلم المزيد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياته ومعجزاته، وصحابته، والشخصيات البطولية فـي التاريخ الإسلامي وهذا كله موجود فـي قصص مشوقة وجذابة، ولا سيما إذا كان طفلك لا يحب قصص الخيال لكنه يحب قصص الخير ضد الشر والمغامرات الواقعية.

    16- عود طفلك على قراءة الوصفات!



    عندما تشتري دواء، فإن وصفة طريقة تناول الدواء تكون موجودة داخل العلبة. وعندما تشتري لعبة لطفلك تحتاج إلى تركيب، فإن وصفة طريقة التركيب تكون مصاحبة لها. لذا من الضروري أن تطلب من طفلك أن يقرأها أولاً، أو أن تقرأها له بصوت واضح وتشرح له ما لم يفهمه منها.
    المهم أن يتعود على قراءة أية وصفة مصاحبة لأي غرض. لأن ذلك سوف يدفعه إلى حب القراءة والتعود عليها.


    17- القصص والمجلات المشوقة وملاحقة الأطفال:



    لاحق أطفالك بالقصص الجذابة والمشوقة فـي أماكن تواجدهم. ضع القصص بجوار التلفزيون، وأماكن اللعب، وبجوار السرير، ضع قصص جذابة للنوم ولكن لا تكره طفلك على القراءة أبداً!!.

    18- أفراد أسرتك والقراءة!!

    تحدَّث مع أفراد أسرتك عن المقالات والكتب التي قرأتها. وخصص وقتاً للحوار والنقاش فيها. وليكن ذلك بوجود أطفالك، واسمح لهم بالمشاركة فـي الحوار، وحاورهم فـي قراءتهم، وشجعهم على القراءة! وعلى كتابة ما يعجبهم من القصص فـي دفتر خاص بذلك.

    19- الطفل ومسرح القراءة:


    إن الأطفال يقرأون بسهولة عندما يفهمون ما يقرأون، لذا اختر الأدوار فـي القصة، واجعل طفلك يصبح إحدى الشخصيات ويقرأ الحوار الذي تنطق به وهذا هو ما يسمى (مسرح القراءة).
    وهذا سوف يساعد على المتعة والإثارة أثناء القراءة.

    20- قطار القراءة يتجاوز أطفالك:


    لا تيأس أبداً فمهما بلغت سن أطفالك ومهما كبروا يمكنهم أن يتعلموا حب القراءة لكن من المهم أن توفر لهم المجلات، والكتب التي تلبي حاجاتهم القرائية، ومن الممكن أن تشترك لهم فـي بعض المجلات المناسبة، ولا سيما إذا كانوا مراهقين عليك أن تشبع حاجاتهم القرائية بشكل أكبر.

    راشد بن محمد الشعلان
    مركز إشراف الوسط التربوي




    يتبـــع




  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu

    منهج لتربية أطفالنا من القرآن والسنة


    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين
    ( هو الأمي لم يقرأ كتابا ..............فعلم قارئين وكاتبينا)
    (ومما زادني شرفا وتيها..................وكدت بأخمصي أطأ الثريا)
    (دخولي تحت قولك يا عبادي .............وأن صيرت أحمد لي نبيا)
    أما بعد
    أيها الإخوة المربون والأخوات المربيات

    نحن في عصر التحديات للطفل والشاب والرجل والكهل وعموم النساء ، ورأيت أن أكتب ما يفتح الله به في تربية أطفالنا فأقول مستعينا بالله :
    إننا بحاجة لرجال وأكتفي بكلمة رجال فهذه الكلمة تعني الكثير
    وهؤلاء الرجال لابد وأنهم قد عاشوا فترة الطفولة والتي تؤثر في أصحابها بالغ التأثير
    وينشأ ناشئ الفتيان منا .............. على ما كان عوده أبوه

    والطفل بحاجة إلى:

    أولا: أم وهذه الأم ذات صفات :
    1- دين ( فاظفر بذات الدين تربت يداك)
    2- عقل( فالعقل رأس مال من لا مال له)
    3-علم (فإذا رزقت خليقة محمودة ............ فقد اصطفاك مقسم الأرزاق)
    4- ما زاد من الصفات فحسن كالمال والجمال والنسب وكذلك الإحساس بالمسؤولية
    (دقات قلب المرء قائلة له .............. إن الحياة دقائق وثوان
    فاصنع لنفسك ذكرا قبل وفاتها ............. فالذكر للإنسان عمر ثان)
    وغيرها ، وخير الذكر ولد صالح

    ثانيا: أب عامل

    (إذا كان رب البيت بالدف ضارب ............. فشيمة أهل البيت الرقص)

    ثالثا : اتباع للسنة
    في آداب الزواج من رؤية المخطوبة وحسن المنبت وطيب الخلق.
    والجماع بالبسملة قبل المباشرة فيه ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا).
    و العقيقة فهي حق للمولود فالغلام مرتهن بعقيقته وإن شاء الله تكون سببا في عدم عقوقه لوالديه وهي للغلام شاتان وللبنت شاة تذبح وتقسم كالأضحية.
    والاسم الحسن للطفل : وخير الأسماء ما عبد وما حمد : كعبد الرحمن وعبد الله وأحمد ومحمود وما يستحسن منها بحيث ألا يكون خارجا عن إطار الإسلام فقد قالت العرب : لكل شيء من اسمه نصيب

    رابعا: تهيئة المكان للتربية وشغل البال دائما بأهمية هذا الطفل في المستقبل إن شاء الله

    ففي سنوات الطفل الأولى ـــ وأقصد بالطفل الولد والبنت ـــ يرعاه أبواه تمام الرعاية الأبوية الحنونة فيتناول حليب الأم ويرعاه والده ووالدته صحيا ونفسيا كما نرى العناية بالصغار من جميع المخلوقات .

    فالطفل الذى يترك للبكاء والألم لا يستوي مع غيره ممن لقي الملاعبة والحنان والعناية

    والذي شكل تحت الرعاية أبوين حريصين لا يكون كمن أهمل وترك للإهمال عاملة أو خادمة وهذا من أسباب فساد النشء .

    ومن ترك لخادمة وضع في يد غير أمينة فالأم لا تعوض بحال من الأحوال

    عند سن الثانية وما بعدها إذا بدأ في الكلام علمه دائما أن يقول :
    لا إله إلا الله ( فقد قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه ) إذا أفصح الغلام فعلمه لا إله إلا الله ) أو كما قال .

    دائما ذكره بالله في كل أحوالك وأقوالك وأفعالك :


    إذا أكلت فقل له من خلق لنا هذا الطعام ؟ من فاكهة وأرز ولحم وغيره ـ وهذا من دون تكليف فهو مازال في سن اللعب والمرح ولكن لعب في سبيل الله ومرح ضابطه الشرع ليتعود أن تكون الحياة كلها لله منذ الصغر. ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، وبذلك أمرت )أي حياة الكبير والصغير كلها لله وما خسر المسلمون إلا حينما كانت الحياة لغير الله ، أربطه بالله عند شرب الماء وقل له الله الذي أنزل لنا الماء من السماء ولولا وجود الماء مابقي على الأرض أحد، قل له انظر إلى السماء الله خالقها وقل له تعال نصلي معا في البيت أو المسجد ولو لعب لا تنهره ولكن علمه برفق كبير جدا ولا تخف من نظر الناس إليك أثناء تعليمك له لاعبه وقل له دائما أنت شجاع وعلمه أن يقول عن نفسه أنا شجاع أستمد قوتي من خالقي .

    انظر معي بتأمل ـ أخي المربي ـ إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

    (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر ))


    انظر في قوله: مروا لمدة ثلاث سنوات يعني من سبع إلى عشر ، ثلاث سنوات في كل سنة 360 يوما تقريبا في 3 سنوات = 1080 يوما تقريبا في خمس أوامر عند كل صلاة تقول له : صل = 1080ْ × 5 = 5400 أمر بالصلاة بدون ضرب أو نهر أو تعذيب .

    أتدري يأخي الكريم لماذا شغلتك بهذه الحسابات لتعلم أن الجبن فينا ليس من فراغ بل إنه من سوء التربية الذي جعلنا نرضي بأي وضع ونقبل بأي شكل من أشكال الهوان فنحن بحاجة إلى رجال شجعان لا يخافون في الله لومة لائم

    الطفل والشجاعة


    --------------------------------------------------------------------------------

    بعض الأخلاق الكريمة :


    1- الاستئذان بطرق الباب ثلاثا يفرق بين الثلاث وينتظر من يفتح له وإلقاء السلام عند الدخول والدعاء بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا اللهم إني أسالك خير المولج وخير المخرج ـ وقل لولدك هذا الدعاء يملأ البيت بركةـ وعلمه لا ينظر في بيوت الآخرين وعلمه حسن الأسلوب في المخاطبة فلا يقل أنت أنت وليقل حضرتك وفضيلتك للكبير الذي يعرفه والذي لا يعرفه يا حضرت يا سيد يا أستاذ يا عم وهذا يتعلمه منك أنت.

    2- السلام بقوله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكبير وللكثير وللجالس وللواقف وغيرها ولا يحجب السلام عن ناس دون ناس (القي السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) وللأسف نحن أصبحنا في شوارعنا وأسواقنا لا نسلم على بعضنا وإذا سلمنا كان سلامنا مبتور ناقص فلنعلم أبناءنا ما فقدناه نحن

    3- الدخول للخلاء ( الحمام)والخروج منه عند الدخول يدخل برجله اليسرى ويقول (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) يعني ذكور الشياطين وإناثها ولا يتكلم في الحمام ولا يأخذ معه شيء له مكانة وتعظيم وعند الخروج يخرج باليمنى ويقول (غفرانك ) حفظه هذه الأدعية بالتعود وال****** وعلمه أن ينظف مكان الخارج من السبيلين وقل له هذه الأشياء نجسة لا بد من تنظيفها بالماء والبول والبراز يجعل رائحة المسلم كريهة والله جميل يحب الجمال وعلمه الاحتراز من النجاسات

    4- الوضوء بالماء ثلاثا بعد أن يقول بسم الله يغسل يديه ثلاث مرات ثم يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه ثلاث ثم يغسل ذراعيه إلى المرفقين وحدد له بعد المرفقين بقليل ثم يمسح رأسه مع أذنيه مرة واحدة من الأمام إلى الخلف ثم العودة ثم غسل الرجلين إلى الكعبين ـ وعلمه يتأكد من وصول الماء إلى هذه الأماكن تماما وإلا لا تصح الصلاةـ ثم حفظه بعد الوضوء يقول : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين . إن تعثر فالا تشق عليه فبالتعود وال****** وبرؤيتك تفعل وتقول يعرف كل شيء .





  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu

    مع النبي صلى الله عليه وسلم معلم أطفال المسلمين


    النبي ومعاذ:
    الحقيقةـ إخواني الأفاضل ـ لقد تعجبت كل العجب من عقلية

    عبد الله بن العباس ابن عم الرسول صلى الله علي وسلم العقلية

    التي استوعبت هذا الكم من النصائح من الرسول عليه صلاة الله وسلامه

    في جلسة واحدة، فلقد كان عبد الله عمره ثمان سنوات فقط وهو

    غلام صغير خلف الرسول صلى الله عليه وسلم على بغلته راكبان

    عليها وأتركك تسمع هذه الوصية من ابن عباس قال : كنت غلام

    رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياغلام إني أعلمك كلمات

    يحفظك الله بهن ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ،

    وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة

    إن اجتمعت على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه

    الله لك ، وإن اجتمعت علي أن يضروك بشيء فلن يضروك إلا بشيء

    قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف.

    وفي رواية الإمام أحمد :واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك ، وما أخطأك

    لم يكن ليصيبك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن مع العسر يسرا ، .

    هذا الحديث العظيم تلقاه صبي من الرسول سنه ثمان سنوات ولقد

    أفرد له ابن رجب الحنبلي رضي الله عنه مؤلفا أسماه ( مشكاة

    الاقتباس في شرح وصية ابن عباس)



    إن هذا الحديث له أسلوب سهل ممتنع وهو بحق وصية :

    فمع صغر حجمي أطلب من الله الفتح حتى نعلم أبناءنا هذه المعاني

    العظيمة فأقول وكأني أخاطب ولدي

    يابني أو ياابنتي : كان مع النبي عليه الصلاة والسلام ولد صغير من أبناء

    المسلمين في مثل سنك ونصحه وعلمه فقال له يابني تعلم مني فإني

    أخاف عليك ،دائما حافظ على رضا الله فصلي الفريضة وغيرها وأطعم

    المسكين وأحسن إلى الجار ولا تتكلم بلسانك قبيحا فالملائكة معك

    يكتبون ماتقول من خير أو شر والله يراك ويسمعك ودائما اذكر الله

    بلسانك وقلبك أرأيت يابني إن فعلت هذا الله يحميك من

    كل شر وسوء ويرعاك .

    إن فعلت الخير يحبك الله ويسهل لك كل صعب ،إن الله يا بني هو

    المسهل الميسر لكل الأمور

    يا بني لا تسأل غير الله فهو يحب منك أن تسأله

    كل شيء اسأله يابني كل شيء فهو الغني أغنى من أبيك ومن كل

    الناس أسأله القلم والدفتر واسأله الخير كله واستعذبه من الشر كله

    فأنا إن وفرت لك الخير فهو بفضل الله بإرادته لا تعتمد إلا عليه فهو

    معك في البيت والشارع والمدرسة والنوم والاستيقاظ والمسجد ومعك

    في اللعب والجد ، وقل لولدك ـ ياأخي المربي ـ أحيانا يابني لا أكون

    معك ولكن الله معك فاطلب منه كل شيء .

    يابني تأكد إذا أراد الله بك خيرا لا يمنعه أحد عنك مهما تجمع الناس

    لا يمكن أن يمنعون خيرا ساقه الله إليك أبدا أبدا .

    ويا بني إذا أراد الله بك أو بأحد من الخلق شر لا يستطيع أحد مهما

    كانت قوته أن يدفع هذا الشر عنك ، وكثير من الناس يا بني يحاول

    دفع الشر لكنه لا يستطيع ويقع في الهلاك لإرادة الله يا ولدي ،

    والكثير من الناس يحاول طلب الخير ولكن لا يحصل عليه من الذي

    حال بينه وبين هذا الخير إنه الله يا ولدي 0


    وهذا أمر ثابت عند الله لا يغيره أحد كائنا من كان .


    يابني فوزك لا يأتي من فراغ فلا بد من صبر وعزيمة وجد واجتهاد

    لتحصل على درجات الأوائل لا بد من التحمل والصبر

    يابني كل أم شاق وصعب يمر عليك لا بد أن يأتي بعده فرح وسرور وسعادة ،
    يابني (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا )
    يابني لا يغلب عسر يسرين .
    إخواني هذه وصية لصبي صغير تربى على مائدة الإسلام وكان بعد

    ذلك (حبر الأمة) فلنعلمها أبناءنا.




    توجيهات لتربية الأبناء


    قال ابن القيم رحمه الله ما ملخصه : ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج :

    1. الاعتناء بأمر خلقه، فانه ينشأ على ما عوّده المربي في صغره ولهذا

    تجد اكثر الناس منحرفة أخلاقهم وذلك من قبل التربية التي نشا عليها.

    2. وكذلك يجب أن يتجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء،

    وسماع الفحش والبدع ومنطق السوء فانه إذا عَلِق بسمعه عسر عليه

    مفارقته في الكبر.


    3. وينبغي لوليه أن يجنبه الأخذ من غيره غاية التجنب، فانه متى اعتاد

    الأخذ صار له طبيعة، ونشأ بأن يأخذ لا بأن يعطي ويعوده البذل والإعطاء.


    4. ويجذبه الكذب والخيانة أعظم مما يجنبه السم الناقع فانه متى

    ما سهل عليه سبيل الكذب والخيانة افسد عليه سعادة

    الدنيا والآخره وحرمه كل خير.


    5. ويجنبه الكسل والبطالة والدعه والراحة، بأن يأخذه بأضدادها، فإن

    للكسل والبطالة عواقب سوء ومغبة ندم وللجد والتعب عواقب حميدة

    ، قال يحيي بن أبى كثير لا يُنال العلم براحه الجسد .


    6. ويعوده الانتباه آخر الليل (للصلاة) فانه وقت قسم الغنائم وتفريق

    الجوائز، فمستقل ومستكثر ومحروم ، فمتى اعتاد ذلك صغيرا

    سهل عليه كبيرا .


    7. ويجنبه فضول الطعام والكلام والمنام ومخالطة الأنام فان الخسارة

    في هذه الفضلات، وهي تفوت على العبد خير دنياه وآخرته .


    8. ويجنبه مضار الشهوات المتعلقة بالبطن والفرج غاية التجنب فإن

    تمكينه من أسبابها والفسح له فيها يفسده فسادا يعزُ

    عليه بعد ذلك صلاحه.


    9. والحذر كل الحذر من تمكينه من تناول ما يزيل عقله من مسكر

    وغيره أو عشرة من يُخشى فساده أو كلامه فان ذلك الهلاك كله، ومتى

    سهل عليه ذلك فقد سهل عليه الدياثه ولا يدخل الجنة ديوث .


    10. ويجنبه لبس الحرير فانه مفسد له، كما يجنبه اللواط وشرب الخمر

    والسرقة والكذب. والصبي وإن لم يكن مكلفا فوليه مكلف لا يحل

    له تمكينه من المحرم . فإنه يعتاده ويعسر فطامه عنه.


    موقع المجلة الإسلامية
    المصدر المختار الإسلامي





  6. #6
    المشرف العام

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اضطرابات النوم عند الأطفال


    النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : "



    وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع



    العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .


    فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما




    يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما



    لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .




    وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات



    في سن السادسة و 8 ساعات في سن

    المراهقة .




    وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي



    ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .

    أخطاء نقع فيها :


    أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده



    توترات عصبية وخاصة عندما يستيقظ للمدرسة



    ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى



    عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

    ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير




    مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة



    ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن



    الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع



    باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له



    وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام



    متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام



    المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

    ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب




    معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون



    الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه



    الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك



    النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى



    بارتياح .





    رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث



    الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر



    خطأ يقع فيه الآباء .



    خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات



    قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية



    على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة



    مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .



    سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب



    السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل



    النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي



    الذي تشتكي منه معظم الأسر .





    سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم



    والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من



    الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .



    ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده



    ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع



    الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ



    كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .




    لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي



    من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على



    ذلك .

    واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها



    الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف



    من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في



    المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب



    إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في



    النوم وعدم الاستقرار .



    مجلة الشقائق العدد 36 ص 44 .





  7. #7
    المشرف العام

    User Info Menu

    السلام عليكــــــــــــــــــ ورحمة الله وبركاته ـــــــم



    حياكم الله جميعا








    كيف تجعل ابنك متميـــزاً ؟


    1- ماذا نعني بالتميز؟


    نعني بالتميز : التفوق على الأقران ، والظهور على




    الاتراب بكمال الصفات التي ترفع المرء وتعلى شأنه



    ، فتجليه من بينهم وتظهره عليهم بحسن سمته



    وهديه الفذ ، وخلقه وسلوكه المرموق وبشخصيته الإسلامية المتميزة.

    أهمية الموضوع :

    موضوع التمييز في تربية الأبناء من الموضوعات




    المهمة التي ينتمي أن تعني بها الأسرة المسلمة



    عموماً ، وذلك لعدة أسباب منها:

    أولاً:-

    لأننا من أمة متميزة ، ميّزها الله عز وجل عن سائر




    الأمم .. حتى أصبح التميز سمة من سماتها وصفة بارزة من صفاتها






    ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف …) الآية
    (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس )الآية
    ،

    (إنها أمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً ،




    فتقيم بينهم العدل والقسط ، وتضع الموازين والقيم



    ، وتبدي فيهم رأيها فيكون هو الرأي المعتمد ،



    وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم



    فتفصل في أمرها ، وتقول: هذا حق وهذا باطل .. )




    - أمة متميزة في شريعتها ، فهي الشريعة الخالدة



    التي لا يمحوها الزمن فهي صالحة لكل زمان



    ومكان .. لا يحدها جنس فهي للناس كافة ..




    - أمة متميزة في عبادتها وما أكثر ما كان يقول



    قائدها صلى الله عليه وسلم : (خالفوا المشركين)



    لتتميز الأمة عن كل من سواها .. ومن أبى إلا



    التبعية فإنه ليس منها (من تشبه بقوم فهو منهم)



    إن انتمائنا لهذه الأمة التي ميزها الله عن سائر



    الأمم يعني أن نبحث عن التميز ، ونربي أبناءنا



    عليه ليكونوا كالأمة التي ينتسبون إليها "

    ثانياً:-

    لأن الله عز وجل قد شرفنا ، ورفع قدرنا ، وأعلى




    شأننا وميّزنا بأن جعل محمداً صلى الله عليه وسلم



    رسولنا ونبينا ومبعوثه إلينا .. وأكرم به من تميز



    وأنعم به من فخر ، وأعظم به من فضل وحظنا من



    هذا التميز أن نكون متميزين وذلك بالاقتدار به



    صلى الله عليه وسلم ( لقد كان لكم من رسول الله أسوة حسنة).







    ثالثاً:-

    حاجة الأمة إلى المتميزين من أبنائها ، الذين



    يرفعون رأيتها ، ويؤمنون برسلها ، ويدركون وظيفتها



    ، الواحد من هؤلاء المتميزين يعدل ألفاً بل يعدل



    ألوفاً كما قيل:




    والناس ألف منهم كواحد *** وواحد كالألف إن أمر.

    رابعاً:-

    انتشار الغثائية في الكثير من الخلق ودنوّ همهم



    وسفول خلقهم حتى أصبح الكثير من النشء لا أثر



    لهم ولا فائدة منهم في أمور الأمة ، ونصرة



    الدعوة .. بل أصبحوا عالة على الأمة بسوء خلقهم



    وسفول طباعهم وانحراف سلوكهم والأخطر من



    ذلك كله شذوذ أفكارهم واعتقاداتهم




    .
    خامساً:-كثرة وسائل الفساد التي سلطت على



    الأسرة المسلمة ، مما أفقد الكثير من هذه



    المحاضن أثرها في تربية النشء وإعداده ،



    والاهتمام به ورعايته ، وهذا يجعل التذكير ببعض



    الوسائل التربوية والأساليب الدعوية المؤثرة في



    إصلاح النشء من الأهمية بمكان.



    سادساً:-


    للأجر العظيم ، والثواب الكبير لمن سعى في صلاح



    أبنائه ، وأحسن تربيتهم ورعايتهم فقد جاء في



    الحديث إن الرجل ترفع منزلته يوم القيامة فيقول:



    أنى لي هذا ؟ فيقال: باستغفار ولدك لك )




    والحديث الآخر: ( إذا مات ابن أدم انقطع عمله الا



    من ثلاث : وذكر منها ولد صالح يدعو له) فبذل



    الجهد في تربية الأبناء ليكونوا متميزين في صلاحهم



    وسلوكهم وقدراتهم مشروع استثماري عظيم



    لا ينتهي به حتى بعد الممات ..





    سابعاً:-

    إن تربية الأبناء والقيام على توجيههم ورعايتهم ،



    أمانة عظمى ، ومسئولية كبرى سنسأل عنها



    بين يدي الله عز وجل كما جاء في الصحيحين



    في حديث أبن عمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)..






    ولهذا فالاهتمام بتربية الأبناء أداء لهذه


    المسؤوليات وقيام على هذه الإناث.


    ثامناً:-







    الذريّة المتميزة بصلاحها ، مطلب الأنبياء ومحل



    سؤالهم ورجائهم فقد جاء في دعاء زكريا عليه

    السلام

    ( فهب لي من لدنك ولياً ، يرثني ويرث من آل




    يعقوب واجعله رب رضياً).

    فأجاب الله دعاءه ووهب له يحيى فكان متميزاً




    بزكاته وتقواه




    ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيًا ،



    وحناناً في لدنا وزكاة وكان تقياً) .



    تاسعاً:-









    التميز والتفوق هو مطلب الصالحين ، ولهذا كان



    من دعائهم ( واجعلني للمتقين إماماً).




    إذا ثبت هذا ، فإننا بين يدي العديد من الأفكار



    العملية للإجابة عن هذا السؤال .. الذي هو في



    الأصل بحث ميداني شمل العشرات من الأسر ،



    قمت به عبر استبانة وزعتها على تلك الأسر



    المتميزة لمحاولة الوقوف على أبرز الأفكار العملية



    التي جعلت في أبنائهم متميزين .وإليكم بعض



    تلك الأفكار أو التجارب العملية إذ لم أذكر إلا الأفكار



    العملية؛ لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية.






    يتبـــــــــــــــع





  8. #8
    المشرف العام

    User Info Menu

    بســـــــــــــــــــــــ الله الرحمن الرحيم ــــــــم

    السلام عليكــــــــــــــــــ ورحمة الله وبركاته ـــــــم

    حياكم الله جميعا





    1) المربي الخاص:-

    نظراً لانشغال كثير من الآباء عن أبنائهم لظروف




    العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية



    الجلوس مع الأبناء وتربيتهم وتأديبهم ، ولذلك فإن



    بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي لخاص للأبناء ..



    فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه ،



    فيحفّظهم القرآن والسنة ، ويتعلمون معها بعض



    الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد



    تربية أبنائه عليها .. وهي فكرة ليست بجديدة إذ



    طبّقها الكثير من السلف .. ومنهم بعض خلفاء



    الدولة الأموية والعباسية إذ كانوا يوكلون تربية



    أبنائهم لأحد من المشايخ الأفذاذ فيتعلم الأبناء



    العلم والأدب جميعاً …







    وهي فكرة ناجحة .. ناجحة .. جداً .. وتخفف من



    التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً



    لانشغالهم أو لعدم قدرتهم على تعليم أبنائهم



    تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم



    للجلوس مع الأبناء والصبر على أخطائهم ..




    وأنا أعرف بعض الأسر قد أخذت بهذا فابتدأ المربي



    بتحفظ جزء عمّ للطفل منذ سن الخامسة أو



    السادسة ومعه الأذكار ، فتحفة الأطفال للجمزوري



    ثم منظومة الآداب ثم متن العدة ثم نظم الآجرومية



    وهكذا.. وليس الأمر مقصوراً على حفظ تلك الفنون



    ، وإنما أيضاً كما ذكرنا يعلمه الأدب معه وقد لا



    يستطيع كل أب أن يأتي لأبنه بذلك المربي ..



    فتأتي الفكرة الثانية وهي:

    2) حلقات التحفيظ:-

    وقد لا يستطيع كل أحد على فكرة المربي الخاص



    ، فلابد أن يكون هناك بديل عنها وهي حلقات



    التحفيظ في المساجد .. ومن نعم الله علينا في



    هذه البلاد انتشار حلق تحفيظ القرآن واشتراك



    الأبناء فيها أمر طيب ولكن لابد من تفعيل أثر تلك



    الحلق ، ومتابعة تحصيل الابن بها ومن أجل أن



    نحصل على أكبر فائدة ممكنة أنصح بأمور أهمها






    أولاً: أن يكون هناك سجل يومي تعرف فيه كم حفظ



    وجودة الحفظ ، وكم راجع من المحفوظات السابقة.




    ثانياً: أن يكون هناك تشجيع دائم من قبل الأب لابنه



    على انتظامه وحسن أدائه ( جوائز عينية أو مالية ).




    ثالثاً: شكر مدرس الحلقة وتشجيعه على



    الاهتمام بالابن .



    3) اختيار المدرسة المتميزة في إدارتها وتربيتها:-

    المدارس ليست على مستوى واحد .. من حيث



    التميز في الإدارة والتربية والعطاء .. فأبحث لأبنك



    عن المدرسة المتميزة التي يقوم على إدارتها



    والتدريس فيها أساتذة فضلاء مربون ، محتسبون



    يستشعرون بالأمانة التي وكلت إليهم ، والمسئولية



    التي أنيطت بهم .. فكلما كثر عدد هؤلاء الصنف



    من المعلمين في مدرسة كلما أصبحت قلعة علم



    وإيمان وتربية وإحسان.




    الطالب يتأثر بأستاذه كثيراً .. وعيونه تبصره كل



    يوم سبع ساعات أو ثمان ساعات .. فإن كان



    من أهل الاستقامة كان ذلك أدعى لاستقامة



    التلميذ .. وإن كان متميزاً في شخصيته وعلمه



    وأدبه كان ذلك عوناً على تميز ولدك وارتقائه ..



    ( إذن فهناك معايير لاختيار المدرسة المناسبة ،



    وليس القرب من البيت هو المقياس الوحيد .. ).





    4) تسجيله في أبرز نشاطات المدرسة:-

    في المدارس عادة جماعات أنشطة ، تقوم



    على تنمية مهارات الطلاب ، والارتقاء بملكاتهم



    ومهاراتهم والإفادة من مواهبهم ، والكثير من



    الطلاب استفادوا من تلك المناشط في إبراز



    شخصياتهم في حياتهم أكثر من استفادتهم



    أحياناً من التوجيهات الأسرية ، كما أن تسجيلهم



    في تلك النشاطات فيها فائدة أخرى وهي عزلهم



    عن الطالح من الطلاب وشغلهم عن الدوران في



    الممرات مما يتيح الفرصة للتعرف على الشلل.

    5) المجلة الهادفة:-

    الإعلام لا يمكن تجاهله وإدارة ظهورنا عنه ، فهو



    بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمقروءة



    يشكل رافداً من أهم روافد الارتقاء نحو التميز ولما



    كان الإعلام العالمي منه الغث والسمين، كان لابد



    للأسرة المسلمة أن تعني بإيجاد الوسائل



    الإعلامية التربوية الهادفة في داخل الأسرة كبديل



    عن تلك الغثاثة والسفاهة التي تعرض في الليل



    والنهار على شاشات التلفزة وغيرها من وسائل



    الإعلام ، وكذلك وتحذير الأبناء من الوسائل



    الإعلامية الهامة المفسدة .فالمجلة الهادفة إحدى



    الوسائل الإعلامية وفي الساحة بحمد الله العديد



    من المجلات التي تدعو إلى الخير وتنشره وتحرص



    عليه ، وتحذر من الشر والتيارات الهدامة وتدعوا



    إلى محاربتها ، وتكشف زيفها وانحرافاتها وباطلها،



    فالمجلة الهادفة طريقة من طرق معرفة أحوال



    المسلمين ، ومتابعة قضاياهم ، وإشعار للابن بأنه



    لبنة من لبنات بناء كبيرة هو الأمة الإسلامية ،



    فيشعر بانتمائه لهذه الأمة ، ويستشعر مسئوليته



    تجاه المسلمين في كل مكان بالإضافة إلى تنمية



    قدراته الأدبية ، وتعويده على القراءة ، وإكسابه



    للمعارف المتنوعة المبثوثة في تلك المجلات .






    6) الشريط:-






    أيضاً الشريط وسيلة إعلامية استعملها بعض الأباء



    في تربية أبنائهم وساهم في تميزهم فلقد عجبت



    من طفل صغير لم يدخل المدرسة بعد قد حفظ



    جزء الثلاثين .. فلما سألت عرفت أن أباه أشترى له



    مسجل ومعه شريط لقارئ يقرأ جزء عم فكان كل



    صباح يسمع ويعيد ومع التشجيع أتم حفظ هذا الجزء ..




    وكذلك يمكن استعماله في السيارة لنفس



    الغرض أو لغرض آخر من متن يكرر أو محاضرة



    ونحوها..




    7) المكتبة المنزلية:-



    ولها الأثر الكبير في تميز الأبناء وحبهم للقراءة



    والإطلاع ، والبحث والتزوير العلمي ، وأنا أعرف



    اليوم العديد من المشايخ الذين كانت لمكتبة



    آبائهم في البيوت أثر كبير في تميزهم العلمي ..



    فتجده ملماً بالكثير من الكتب والمراجع، بل ويعرف



    أدق طبعاتها وأفضل من قام بتحقيقها ..




    والوسائل الثلاث السابقة أعني الشريط والمجلة



    والمكتبة تحتاج هي الأخرى لبرامج عملية لتفعيلها



    وزيادة تأثيرها الإيجابي على الأبناء .. ومما



    استفدته من بعض الأسر في تفعيل دور المجلة



    والشريط والكتاب.



    8) المسابقات المنزلية:-

    عمل مسابقة منزلية ( على مستوى الأبناء )



    وجعل المراجع شريط ومجلة في البيت وبعض



    كتب المكتبة المنزلية.




    فيتفاعل الأبناء مع المجلة والكتاب والشريط في أن واحد
    .
    9) مجلة الأسرة:-

    هدية لكل فرد من أفراد الأسرة يعمل مجلة



    ينتقي موضوعاتها من تلك المجلات والكتب



    وهذا يوجد لدى الأبناء الحس الفني والبعد الثقافي.





    10) الأبحاث والتلخيصات:-

    تلخيص الكتاب أو شريط ( وبهذا يقرأه ويلخصه



    ويتحسن بذلك إملاؤه وخطه ) وقد يطلب منه نقده.





    يتبـــــــــــــــع





  9. #9
    المشرف العام

    User Info Menu

    بســـــــــــــــــــــــ الله الرحمن الرحيم ــــــــم

    السلام عليكــــــــــــــــــ ورحمة الله وبركاته ـــــــم



    حياكم الله جميعا




    11) ما رأيك في ؟

    المراد بها أن نتعرف على آرائه ونعلمه المعايير التي




    يميز بها بين النافع والضار والخير والشر ، الابن



    المتميز هو الذي يعرف الخير ويصطفيه ، ويبصر



    الشر ويبتعد عنه من خلال معايير ومبادئ وقيم



    تعلمها من أبيه وأمه عبر رحلة طفولته ومن خلال



    وسائل تربوية عديدة من أهمها :ما رأيك في؟ ، ولنضرب على هذا مثالاً :ذهب الابن مع أبيه إلى السوق. قال له الأب: ما رأيك نشتري من هذه البقالة أم تلك ؟ من تلك يا أبي ؟ لماذا ؟ لأن فيها ألعاب وشوكولاته كثيرة ، فيأتي دور الأب في غرس معايير جديدة للالتقاء .
    الأب: لكنها تبيع المجلات الفاسدة والدخان ما رأيك لو ذهبنا إلى بقالة أكثر منها ألعاباً ولكنها لا تبيع الدخان ! إذن معيار انتقاء الشراء من البقالات هو خلوها من المنكرات وعلى هذا المنوال " ما رأيك في كذا " ثم يبين له المعيار .. تتضح المعايير .. معايير الانتقاء وعندما يشب .. تتجمع المعايير .. معيار لمن أصاحب.. معيار انتقاء الألفاظ والكلمات ، كما قال الأب لأبنه يحدد له معايير الكلام إذا أراد أن يتكلم:

    أوصيك في نظم الكلام بخمسة *********إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
    لا تغفلن سبب الكلام ووقتـــــه*********والكيف والكم والمكان جميعاً

    وما دمنا أشرنا إلى معايير الكلام فلنذكر فكرة عملية في إصلاح المنطق وتقويمه وتهذيبه.

    12) حسن المنطق :-

    جزاك الله خيراً …." لو سمحت "… " الله يحفظك " .
    - لفت نظري طفل يقول لأبيه " جزاك الله خير ممكن أخذ منديل " وبعد السؤال تبين أن الأب أعتاد أن لا يعطي أبناءه شيئاً مما يحتاجونه إلا بعد إن يقول كل واحد منهم بين يدي طلب الحاجة جزاك الله خيراً.. الله يحفظك.. ممكن تعطيني مصروفي للمدرسة . فاستقاموا على هذا ..
    - وكذلك بالنسبة عند الخطأ .. لن يفلت من التوبيخ إلا إذا قال: أنا أسف إن شاء الله لن أكرره مرة أخرى..

    13) حسن الإنفاق ( الإدارة المالية ):-


    الكثير من شبابنا اليوم إذا توظف لا يعرف كيف يدير راتبه .. إسراف وخلل في أولويات الصرف فتقدم الكماليات على الحاجات ،والحاجات على الضروريات، وهكذا لا يصل نصف الشهر إلا والمحفظة خاوية .. لماذا ؟.. لأنه لم يتعلم الإدارة المالية في صغره ..
    الطفل المتميز هو الذي يحسن الإنفاق ويوزع ما لديه من مال على متطلباته مراعياً في ذلك أهميتها وضرورتها وكذلك يراعي الزمن ( البرنامج الزمني للإنفاق).
    ولغرس هذه الصفة ، وللتميز فيها: أعطه 10 ريالات ، وقل له هذا هو مصروفك لمدة أسبوع .. لا تأخذ منه إلا بحسب اليوم كل يوم خذ معك للمدرسة ريالين وحاول أن تقتصد لكي تتجمع عندك بعض الريالات ،وفي نهاية الأسبوع إذا جمعت ريالين سازيدك أربع ريالات على حسن إدارتك للمال وسأخرج بك إلى السوق لكي تشتري بها ما تريد من حاجاتك .. وهنا علمته العديد من الأمور :


    1- حسن إدارة المال.

    2- الاقتصاد مع التوفير.

    3- ليس كل شيء يشتهيه يشتريه وهكذا.

    14) الإحساس بالآخرين " الصدقة ":-

    - تحدث لابنك عن فضل الصدقة وأجرها عند الله .. وإذا أردت أن تتصدق على فقير فليكن ابنك هو الذي يوصل الصدقة إليه.
    - وكذلك حاول أن تجعله يتصدق من بعض ما احتفظ به من مصروفه ، وعوّضه عنه جزاءً لإيثاره وإحسانه ،فإذا أعطى الفقير ريال .. أعطه ريالين وقل له : جزاؤك عند الله أكبر من هذا بكثير.
    - وقد خطبت خطة عن الشيشان وبعد الصلاة جمعت التبرعات ، وبعدها جاءني الأب مع اثنين من أبنائه وقال لي: أريد منك أن تأخذ منهم صدقتهم تشجيعاً لهم فأخرجوا ما معهم من ريالات وقالوا نريدها للشيشان .

    15) اسناد بعض المسؤوليات إليه:-

    لكي يشعر ابنك بنمو شخصيته واستقلاليته أوكل إليه بعض المسؤوليات، واجعلها تكبر تدريجياً مع العمر .. وعلى سبيل المثال ليس من الضروري أن تنزل من سيارتك إلى البقالة لتشتري حاجة تريدها أعطه الفلوس وقل له اشتر هذه الحاجة مع ذكرك له معايير قد يحتاج إليها في شراء السلعة..
    وكذلك بالنسبة للأنثى ..الأم توكل إليها ترتيب سفرة الطعام أو أواني المطبخ وهكذا مع التوجيه عند الخطأ والتشجيع عند الإصابة تكبر المسؤوليات ويكبر معها التميز في أدائها والإبداع في عملها
    .
    16) التفخيم .. والتعظيم .. بالتنكية:-

    إن من عوامل شعور الطفل بشخصيته واستقلاليته ، ومما يبعث فيه روح الرجولة وحسن السمت التكنية… يا أبا محمد .. يا أبا عبد الله .. ( يا أبا عمير ما فعل النقير) .

    17) المراكز الصيفية:-

    استثمار وقت الفراغ ، بل والتخطيط لاستغلاله قبل أن يوجد من أعظم مسؤوليات الأب كما أنه من أكبر أسباب حفظ الأبناء من الانحراف .. فكم جرّ الفراغ من مشكلات على النشء نتيجة لغياب فكر التخطيط الجاد لاستثماره واستغلاله ، ومن أبرز ما يمكن استثمار أوقات شبابنا وأبنائنا فيه المراكز الصيفية فهي محاضن تربوية وتجمعات إيمانية ولقاءات ترفيهية ومجالس علمية تستوعب الطاقة فتضعها في مكانها المناسب .. كما أنها تحقق الكثير من جوانب التميز التي نريد .. تصقل الشخصية ، وتبرز الملكات وتنمي المواهب والقدرات، فإذا بالشخصية متميزة في رأيها وخططها
    ..
    18) تنمية المهارات:-

    قد أودع الله في كل إنسان العديد من الطاقات والمهارات والقدرات، والتي يحرص الشياطين من الأنس والجن على تسطيحها وتبديدها في أمور تافهة وأخرى سافلة . ولهذا ينبغي أن تتعرف على ميول أبنائك ، ثم هاك بعض الأفكار العملية لتنمية هذه الميول لاستثمارها في امور نافعة .
    - توجد الآن عندنا في الرياض مؤسسات تهتم بتعليم الإلقاء .. فن الخطابة والإلقاء .. وهناك الكثير من الأباء سجلوا ابناءهم في برامج هذه المؤسسات .. فإذا تكلم الابن افصح عن فكرته ، وأوصلها للسامعين بأبلغ عبارة وأحسن إشارة .. لا يتردد ويتلعثم، ولقد زرت إحدى الأسر في وليمة فاستأذن صاحب البيت الحضور لكي يلقي ابنه كلمة قصيرة ، فألقى الابن كلمة أبدع ونفع .. واستفاد وأفاد .. وفي هذه الفكرة من الأب العديد من الفوائد .
    - مهارة أخرى أو فكرة عملية أخرى: تعليمه الحاسب الآلي بفنونه المتعددة ومجالاته الواسعة التي تتطور كل يوم.
    - مهارة ميكانيكا السيارات ومهارة التحدث باللغة الإنجليزية فهناك معاهد لتعليم اللغات.. والمهم أن لكل من الأبناء ميوله ورغباته فعليك أن تراعي تلك الميول وتستثمرها للوصول إلى التميز.

    19) المشايخ:-

    الربط بالمشايخ والأخذ عنهم من أبرز وسائل التميز .. وهي طريقة السلف الصالح إذ كانوا يربطون أبناءهم منذ نعومة أظافرهم بالمشايخ ، بل ربما أحضروهم معهم لمجالس الحديث وهم دون سن التمييز رجاء بركة تلك المجالس العامرة بذكر الله والتي تغشاها الرحمة وتحفها الملائكة ..
    وانظر إلى التميز الذي بلغه أنس بن مالك رضي الله عنه يوم جاءت به أمه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه. لاشك أن هناك أطفالاً كثر من أقران أنس وأترابه لم يبلغوا مبلغه ولم يصلوا لما وصل إليه.






    يتبـــــــــــــــع





  10. #10
    المشرف العام

    User Info Menu

    بســـــــــــــــــــــــ الله الرحمن الرحيم ــــــــم

    السلام عليكــــــــــــــــــ ورحمة الله وبركاته ـــــــم

    حياكم الله جميعا




    20) الرحلات الترفيهية:-

    السفر يكشف عن خصال المرء ويسفر عن شخصيته .. فيعرف فيه الجواد من البخيل ، والمؤثر لغيره من الأناني الذي لا يفكر الا بنفسه،ويبدو فيه الحليم من الأحمق العجول ، ولهذا سمي السفر سفراً لأنه يسفر (يكشف) عن أخلاق الرجال. وبالتالي فإنك ستتعرف على الكثير من صفات أبنائك أثناء سفرهم معك ، بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الأهداف منها:

    - التقرب إليهم

    - قضاء وقت فراغهم في استجمام النفوس تحت عينك .

    - الربط الإيماني ( رحلة إلى مكة والمدينة ).

    21) التنظيم:-


    وهناك عدة أفكار عملية لغرس هذه الصفة في الأبناء وتربيتهم عليها:-
    - تنظيم الدفاتر والكتب – تنظيم الملابس ( في الدرج الخاص بها ).
    - تنظيم الفراش – تنظيم الغرفة .. تنظيم الألعاب بعد الانتهاء من اللعب تنظيم الوقت .. فلدراسة وقتها ، ولدراسة وقتها ، ولحلقة التحفيظوقته، وللعب وقته ، وللصلاة وقتها .. وهذا النظام مطرد في جميع ايام السنة .. فالصيف لا يعني الفوضى وتبديد الأوقات كيفما اتفق.أعرف بعض الأسر عندها جدول ينظم حياة ابنائهم في الصيف فضلاً عن أيام الدراسة.

    22) الفيديو:-

    هناك في الساحة العديد من الأفلام التربوية ، والمحاضرات الوعظية .. وعلى الرغم من كون هذه الأفلام تتضمن قيماً تربوية ، إلا أن عليها بعض الملحوظات والتي لو استدركت لكان ذلك أفضل وأكمل ..ومن هذه الملحوظات :
    - التوسع في استخدام الدف والتساهل في إخراج الصبايا من الإناث اللاتي ربما تجاوزن التاسعة.
    - ومنها الكثير من الأفلام الكرتونية فيها بعض المفاهيم والتقاليد الغربية مثل اصطحاب الحيوانات والاهتمام بها بشكل لافت لا سيما الفواسق كالغراب والفارة والحيوانات النجسة كالكلاب ونحوها وأظن أن هذه جاءت نتيجة لشراء مسلسلات غربية جاهزة ومن ثم دبلجتها..
    - وعلى أي حال: فإنها تبقى وسيلة تحتاج إلى مراقبة وتكييف بما يتناسب مع قيمنا ومبادئنا ..

    23) السبورة المحفظة:-

    من الأفكار العملية التي طبقتها بعض الأسر ووجدت فيها فائدة للكبار والصغار وجود سبورة معلقة على الجدار في مكان تجمع أفراد الأسرة اليومي – مثل الصالة – والكتابة على هذه السبورة بفوائد يراد حفظها أو التذكير بها ، ويمكنك تعيين أحد أفراد الأسرة بشكل دوري ليضع هذه الفوائد.

    24) اصطحاب الأبناء فوق سن التمييز إلى المسجد:-

    ليعتادوا على الصلاة فيه ، ويشبوا على ذلك .. مع التأكيد على تعليمهم آداب المسجد كعدم العبث والكلام وعدم الحركة الكثيرة في الصلاة ونحوها.

    25) اللقاءات الوعظية للأسرة:-


    اللقاء الأسبوعي للأسرة على كتاب رياض الصالحين و نحوه من الكتب فيجلس أفراد الأسرة في لقاءٍ دوري يقراءون في الكتاب ويتناصحون بينهم.

    26) خلاصة خطبة الجمعة:-

    - اعتادت بعض الأسرة على الجلوس بعد مجيء الأب وابنائه من صلاة الجمعة فيقوم الأب أو أحد أبنائه بذكر خلاصة خطبة الجمعة وفيها فوائد عظيمة .
    - وبعض الأسر يشترط الأب على أفراد أسرته أن يجلسوا فيقرأ كل واحد منهم سورة الكهف أو يسمعونها عبر شريط ثم يستمعون جميعاً لخطبة الحرم في اذاعة القرآن الكريم.

    27) لقاء الأذكار:-

    بعض الأسر يقرأون القرآن على شكل حلقة .. ويتعلمون تفسير بعض الآيات ( التسميع اليومي .. ).

    28) الحاسب الآلي ( برامج ثقافية وتربوية…):

    هناك في الاسواق العديد من البرامج التربوية والثقافية والترفيهية على اقراص الحاسب يمكن استثمارها في تحقيق التميز الثقافي والتربوي.

    29) زيارة المكتبات ( الحكومية + التجارية ):

    ليعتاد الابناء على القراءة وحب الاطلاع اجعل في جدولك التربوي زيارة تقوم بها انت واسرتك الى بعض المكتبات الحكومية أو التجارية للاطلاع على الكتب لغرس حب القراءة والبحث العلمي منذ نعومة أظفارهم.

    30) المشاركة في المجلات الدورية :

    وذلك بكتابة المقالات أو حتى اختيار بعض الفوائد وارسالها الى تلك المجلات لكي تنشر على صفحاتها.

    وأخيراً لكي تؤتي هذه الأفكار ثمارها.

    1) الجدية في التنفيذ والدقة في التطبيق:-

    وذلك يكون عندما يستشعر الاب مسئوليته تجاه أبنائه ، وأن الاهتمام بتربيتهم والقيام على رعايتهم أمر لازم ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ).

    2) الاستمرارية وعدم الانقطاع:-

    قد يتحمس بعض الآباء لفكرة عملية فيندفع إليها ويبدأ بتطبيقها ولكن ما يلبث أن يقل حماسه فينقطع .. وهذا يفقد هذه الأفكار أثرها، ويقلل من ثمارها.

    3) الحكمة:-

    الأبناء ليسوا على سواء .. في طباعهم وميولهم واهتماماتهم فما يصلح لطفل قد لا يصلح بحذافيره لطفل آخر. والحكمة مطلوبة في إنزال هذه الأفكار للواقع.

    4) التعاون والتكاتف بين الأبوين أو الزوجين:-


    لايمكن لاي مشروع تربوي ان ينجح الا في ظل التعاون والتكاتف بين الزوجين لانهما قطب رحى الاسرة واعمدتها ، وهل تقوم خيمة بلا عمد ؟

    5) القدوة الحسنة وعدم التناقض.

    6) الربط العاطفي.

    7) الربط المادي.

    8) الربط الترفيهي
    .

    اسأل الله عزوجل ان يصلح لنا ذرياتنا وازواجنا وان يجعلنا من عباده الصالحين والحمد لله رب العالمين.

    ملخص لمحاضرة الشيخ مازن الفريح


    اتمنى ان يكون في هذا البرنامج الفائدة التامة لكل من له اطفال




  11. #11
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    أحسنت .. وجزاك الله خيرا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. (معاً نعد أمل الغد ) برنامج متكامل لطفلك في الإجازة
    بواسطة أحب اكون أفضل في المنتدى بوابة الطفولة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-05-2011, 12:42 AM
  2. حمل رنامج الباحث في القرآن برنامج متكامل
    بواسطة ابو عبد العزيز 1 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-09-2006, 05:08 PM
  3. حمل رنامج الباحث في القرآن برنامج متكامل
    بواسطة ابو عبد العزيز 1 في المنتدى القرآن حياة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-09-2006, 05:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •