المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملفات الدماغ



أ.د. امل
08-06-2017, 06:39 PM
ملفات الدماغ
بقلم أ.د. أمل المخزومي
نتيجة للتنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد خلال مراحل النمو تتكون هناك ملفات في الدماغ ، نتناول في هذا الموضوع الملف الديني الذي يتعرض الى هزات في مرحلة المراهقة لبعض المراهقين عندما يتسرب الشك الى نفوسهم تجاه الامور الدينية ، وقد يستمر هذا الشك ويتحول الى الالحاد او يتوقف ويتخلص المراهق من ذلك الشك خاصة اذا واجه من يساعده على ذلك من الاباء والمربين .
هناك من يشير الى بعض من شباب العراق قد يميلون الى الالحاد ، نعم مشاكل الحياة التي يعجز الانسان عن حلها قد تساهم في ذلك للبعض منهم وقد تجعل البعض يتمسك بالدين اكثر وهذا يعتمد على استعداد الفرد . وبالرغم من ذلك يبقى الملف المتعلق بالدين في الدماغ ولا يُمحى . نرى البعض من الملحدين عندما يتعرضون لموقف كارثي يلجئون الى الله سبحانة وتعالى ، ومن ملاحظاتي للبعض ان لدينا جار يبيع الخمور ولكن عندما يحمل صندوق القناني ويدخلها الى الدكان يسمي بالله ، وزوجته بعد ان قُتل ابنها تنكرت لخالقها من شدة الصدمة ولكن عندما نسالها عن حالها تقول : الحمد لله ، ولو ان البعض يعلل ذلك انها متعودة على تلك الاجابة . انتظر ارائكم في هذا الصدد .

علم المناعة
08-06-2017, 07:54 PM
ملفات الدماغ
بقلم أ.د. أمل المخزومي
نتيجة للتنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد خلال مراحل النمو تتكون هناك ملفات في الدماغ ، نتناول في هذا الموضوع الملف الديني الذي يتعرض الى هزات في مرحلة المراهقة لبعض المراهقين عندما يتسرب الشك الى نفوسهم تجاه الامور الدينية ، وقد يستمر هذا الشك ويتحول الى الالحاد او يتوقف ويتخلص المراهق من ذلك الشك خاصة اذا واجه من يساعده على ذلك من الاباء والمربين .
هناك من يشير الى بعض من شباب العراق قد يميلون الى الالحاد ، نعم مشاكل الحياة التي يعجز الانسان عن حلها قد تساهم في ذلك للبعض منهم وقد تجعل البعض يتمسك بالدين اكثر وهذا يعتمد على استعداد الفرد . وبالرغم من ذلك يبقى الملف المتعلق بالدين في الدماغ ولا يُمحى . نرى البعض من الملحدين عندما يتعرضون لموقف كارثي يلجئون الى الله سبحانة وتعالى ، ومن ملاحظاتي للبعض ان لدينا جار يبيع الخمور ولكن عندما يحمل صندوق القناني ويدخلها الى الدكان يسمي بالله ، وزوجته بعد ان قُتل ابنها تنكرت لخالقها من شدة الصدمة ولكن عندما نسالها عن حالها تقول : الحمد لله ، ولو ان البعض يعلل ذلك انها متعودة على تلك الاجابة . انتظر ارائكم في هذا الصدد .


نعم كلامك صحيح تبقى الطباع والعاداة القديمة رغم تركه :
مثال اعرف شخص كان مسلما واعتنق المسيحية من اكثر من 25 سنه لكنه الى الان يردد تحية السلام ( وعليكم السلام او السلام عليكم ) وايضا قوله الحمد لله وكثثثير من العبارات .
وكما ذكرت هناك اشخاص اعلنو واشخاص لم يعلنو الحادهم والسبب ما يحصل من اقتتال باسم الدين والقتل باسم الدين ف عقولهم لا تسوتعب الامور ولا تعرف الصح من الغلط .

واعرف اشخاص ملحدين وقعوا في مصائب والتجأوالى الله بعدها .

فضيلة
09-06-2017, 06:57 PM
http://www7.0zz0.com/2011/05/16/16/132184667.gif










حياك الله اختي الفاضلة أ. د. امل

موضوع في قمة الروعة الإيمان بالله مركب في أصل فطرته،

فذا أصابه الضر يدعو الله وحده، بل إنني سمعت قصة عجيبة

هي أن طائرة تقل خبراء من بلاد رفعت شعار ( لا إله )

ركاب هذه الطائرة لا يؤمنون بالله أصلاً، ملحدون،

دخلت هذه الطائرة في سحابة مكهربة، فاضطربت

وكادت تسقط، فإذا بهؤلاء الخبراء يرفعون أيديهم إلى الله متوسلين. ؟

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً ï´¾
(سورة يونس)

كذلك الذي يركب البحر، فإذا اضطرب الموج، قال تعالى:

´؟ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ï´¾
( سورة يونس)

إن الإنسان حين الشدة في أصل فطرته يتجه إلى الله

لكن ما بطولة المؤمن ؟ أن يعرفه في الرخاء، أن يعرفه وهو على الأرض

قبل أن يكون راكبًا طائرة، أو باخرة، أن يعرفه وهو صحيح قوي نشيط

أن يعرفه وهو شاب، لذلك المؤمن يعرف الله في الرخاء

وغير المؤمن يعرف الله في الشدة.


جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا


هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما


http://s4.picofile.com/file/8169246434/28057710.gif

فضيلة
09-06-2017, 07:06 PM
مفاجأة: الملحد يخاف الله!!





ماذا يحدث في داخل الملحد؟ ... هذا ما يبحث عنه العلماء الآن،

حيث وجدوا أن خلايا الملحد تقول عكس ما يعتقد ....








من المعروف أن الإلحاد ظاهرة خطيرة تدمر المجتمع وللأسف

بدأ يغزو مجتمعاتنا هذه الأيام، بسبب جهل بعض المسلمين وقلة معرفتهم بدينهم..

ولذلك لابد لنا أن نظهر حقيقة الإلحاد وأنه مجرد وهم..

ولا يوجد شيء اسمه "ملحد" بالمعنى الحرفي للكلمة،

فالملحد هو مؤمن بوجود الله في قرارة نفسه ولكن الذي يمنعه من الاعتراف بهذه الحقيقة هو التكبر.

ولكن ظاهرة الإلحاد لفتت انتباه العلماء في بلد الإلحاد فنلندا، حيث قام باحثون

من جامعة هلسنكي University of Helsinki ونشر في شباط 2013 في المجلة الدولية

لعلم نفس الأديان، وجد العلماء أن الملحد لا يظهر أي رد فعل تجاه ذكر الله

أو التجرؤ على الله تعالى ظاهرياً، ولكن هل هذه هي الحقيقة،

وهل هذا ما يحدث في قلبه ودماغه أم هناك شيء آخر؟

لقد أجرى الباحثون بإشراف الدكتورة Lindeman Marjaana

تجربة على عدد من الملحدين وتم رصد التغيرات التي تطرأ على نشاط الدماغ والجلد والقلب...

ووجدوا حقائق غريبة لا يمكن إنكارها.

دعونا نتأمل بعض العبارات التي وردت في الدراسة:

The heads and hearts of atheists may not be on precisely the same page.

تقول الباحثة Lindeman Marjaana في هذا البحث:

“The results imply that atheists’ attitudes toward

God are ambivalent, in that their

explicit beliefs conflict with their affective response,”

وهذا يعني أن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن مواقف الملحدين تجاه الله متناقضة،

فهم يعيشون في صراع بين ما يعتقدون به وبين ما في داخلهم..

تم رصد استجابة الملحد لكلمة (الله) تعالى من خلال وضع أقطاب كهربائية

على أصبعين من أصابعهم، وقام الملحد بترديد عبارات تجرؤ على الله تعالى،

مثلاً لو كان الله موجوداً ليجعل والدي يغرق.. وعبارات من هذا القبيل..

المفترض أن مثل هذه العبارات عندما يتجرأ بها الملحد على الله لا تثير في داخله أي خوف،

لأنه أصلاً غير مؤمن بالله.. ولكن الحقيقة أن جلد وقلب ودماغ الملحد استجاب لهذا التهديد وحدثت تغيرات

فيزيولوجية تؤكد أن الملحد يعترف ضمنياً بوجود الله، ولكنه يجحد به ظاهرياً!!!


وتقول الدراسة:

The arousal levels of the believers and non-believers followed precisely the same pattern.

وهذا يعني أن مستويات التأثر بكلمة (الله) أو التجرؤ على الله كانت ذاتها لدى الملحد والمؤمن،

وهذا يعني أن خلايا الإنسان تستجيب لخالقها بغض النظر عن مستوى إيمانه بالله، لأن

لا توجد خلايا مؤمنة وخلايا ملحدة، بل هذه الخلايا تسبح خالقها عز وجل وتخافه

وتتأثر بكلامه سبحانه وتعالى!

هذه الحقيقة التي يكتشفها العلماء عام 2013 أخبر عنها القرآن قبل 1400 سنة،

قال تعالى عن ملحدي فرعون: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [النمل: 14].

في هذه الدراسة وجد الباحثون أن كلمة (الله) لها تأثير مخيف أو مرعب على

الملحد تحديداً الذي لا يؤمن بالله تعالى.. ونجدهم يقولون:

Atheists “may have found using the word God stressful"

ويعتقدون أن هذا التأثير بسبب البيئة المحيطة بهم، ولكننا نعتقد أن الله تعالى

هو من خلق هؤلاء الملحدين وهو من أخبرنا بحقيقتهم، قال تعالى:

(وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ

يَسْتَبْشِرُونَ) [الزمر: 45]. فذكر الله تعالى أمام الملحد يثير الخوف والاشمئزاز في داخله،

ولو أخفى ذلك وصرح بأنه لا يتأثر ولا يعترف بالخالق تعالى.

يركز الباحثون في هذه الدراسة على تأثر الجلد بذكر الله تعالى سواء ذكر الله

بأشياء حسنة أو أشياء إلحادية. فالجلد يظهر ردود فعل لدى سماع الإنسان كلمات تتعلق بالله تعالى.

جاء في الدراسة:

But skin conductance data revealed the

underlying emotional reactions

of the two groups were essentially the same

. This suggests that taunting God made the

atheists more upset than they were letting on even to themselves.

إن المعلومات التي ينقلها الجلد تكشف الردود العاطفية الداخلية ذاتها

لكلتا المجموعتين (المؤمنين والملحدين)، فالاستهزاء بالله يجعل الملحد مضطرباً ومنزعجاً..

وسبحان الله، هذا تأكيد من الباحثين أن الإلحاد يولد الاضطراب.. ماذا قال الله تعالى عن أولئك المكذبين؟

يقول تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) [ق: 5].

أي أن كل من يكذب بالحق من أمثال الملحدين تجدهم في أمر مريج أي مضطرب..

أليس هذا الوصف دقيقاً للحالة التي يعيشها الملحد؟

ولكن الملحد عندما يرى الحقيقة يوم القيامة، ويرى النار حقيقة واقعة ماذا يقول؟

تأملوا معي قول الملحد يوم لقاء الله: (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا

مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ * انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) [الأنعام: 23-24].

فقد كذب على نفسه مرتين، في الدنيا كذب عندما ادعى الإلحاد وهو يعترف

بالله في قرارة نفسه. ويوم القيامة كذب مرة ثانية عندما ادعى أنه لم يشرك بالله،

وهو في الواقع كان يتخذ من دون الله أولياء يعبدهم ويتقرب إليهم!!

هذا البحث يؤكد أن الملحد متناقض مع نفسه!! وأن كلمة (الله)

تسبب ضغطاً وتوتراً للملحد مع أنه لا يعترف بوجود الله! إذاً النتيجة التي وصل

إليها العلماء أن الملحد يقول عكس ما في قلبه! وهذه الحالة النفسية العميقة

تسبب له صراعاً وقلقاً وعدم ارتياح.

إن هذا الصراع يضعف جهاز المناعة لدى الملحد ويصبح عرضة للأمراض بنسبة

أكثر من المؤمن. ولذلك يعتقد الباحثون اليوم أن الإلحاد ظاهرة غريبة

عن تركيب الإنسان، فخلايا الإنسان مبرمجة لتجعل الإنسان مؤمناً بالله،

وإن الملحد يسير عكس الطبيعة!

وجه الإعجاز
وأخيراً فإن هذه الآيات القرآنية تؤكد أن الملحد يعاني من اضطرابات نفسية عميقة كما

قال تعالى: (فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ).. وتؤكد أن الملحد يجحد وجود الخالق

ولكنه موقن بوجود الله، كما قال تعالى: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ)..

وأن الملحد يشمئز ويضطرب أكثر كما ذكر اسم (الله)ن ولذلك قال تعالى:

(وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ)... والسؤال:

أليس هذا ما أثبته العلماء من خلال دراستهم الأخيرة؟

إذاً القرآن أخبر عن حقيقة الحالة النفسية التي يعيشها الملحد من اضطرابات وصراع نفسي...

وذلك قبل أن يكتشفها العلماء بقرون طويلة... فسبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل