المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من الانصاف ربط سواد البشرة بالقبح والدمامة



موسى حسام
14-08-2012, 10:41 PM
من عادتي في الاستماع إلى الدروس والخطب والمواعظ أن أقبل عليها بكياني كله مجافيا لأي خلفية أو سوء ظن إن وثقت بصاحبها ما لم يناقض مقصدا للشريعة أو يوقظ فتنة.


كانت ستختم مسكا موعظة أحد المشايخ الدعاة لولا وقوعه _ دون قصد _ فيما يغفل عن آثاره الكثير من الناس.


في معرض حديثه الشيق جرى على لسانه ذكر امرأة سوداء واسترسل في وصفها بالدمامة وقبح المنظر إثباتا لسلوك إيماني راق.


قلت في نفسي يا لهول المصاب!


ما بال سوق الباطل رائجة بينما سلعة الحق كاسدة


كيف لأهل الباطل أن يتفاعلوا بما استكشفوا من قوانين الأنفس والآفاق فسخروها لأغراضهم فنالوا من الإعجاب بما أحسنوا من عرض


بينما يعمد أهل الحق إلى نسف صلتهم بمشاعر الخلق


فنفروا من حيث ظنوا أنهم يبشرون


كنا سنغض الطرف لو انحصرت كلمات الشيخ بين جدران حي أو قرية لكن على الفضائيات فما لنا الى ذلك من سبيل .


فهل حقا أن السوداء قبيحة المنظر؟ألا تطمح شأنها شأن غيرها الى الجمال؟وهل المعايير الجمالية السائدة من الدقة بحيث لا يصح انتقادها؟ وما وقع ذم مظهر المرأة عامة والسوداء خاصة لسوادها على نفسيتها؟


لو رجعنا الى تراث السود لغمرنا سيل القصص الشعبية بالحديث عن الجمال الأخاذ الذي كانت تتميز به بعض فتيات القرية وقد كان محط أنظار الجميع.


أخطّ هذه السطور وقد تمثلت في مخيلتي صورة فتاة من أعماق إفريقيا السوداء وقد توجت رأسها بسلسة من الحلي شبيهة بالأساور الذهبية بينما تتحلى بصفائح دائرية كامتداد لشفتها السفلى ورغم أن سواد بشرتها يكاد يحجب وشمها الا أنه جزء لا يتجزأ من ثقافتها ومن نظرتها الى الجمال وكأن لسان حالها يهمس في أذن كل غافل جائر:


هل تظن أن ميس أمريكا أو ميس إنجلترا أو غيرهما من ذوات البشرة البيضاء هي من تمثل قمة الجمال دون غيرها من النساء؟


لا شك أن الكثيرات أجمل في نظر الكثير ليس لأنهن بعيدات عن الأضواء فقط ولكن المعايير التي وضعتها الجهات المهيمنة هي غير المعايير التي يستند إليها غيرهم من الافراد والجماعات


فلون المعايير من لون الموروث الثقافي والمحيط وكذا الذوق الخاص


فما أعده دمامة يرى فيه غيري عين الجمال والعكس صحيح..


فهناك من يرى البدانة جمالا بينما أعرف من عقد قرانه على فتاة نحيفة فلما غزاها الشحم استدبرها وأخذ يلتقط الفُتات هنا وهناك..


حسبك أن تعلم أن الجمال قد يثبت عند الناظر بأسلوب ابتسامة أو نظرة عابرة أو لمسة حانية أومضة سلوك وإن في الجسد لآلاف آلاف الزوايا قد تغفل عنها الأعين ولكن أعين القلوب المتذوقة للجمال كفيلة برصدها.


وبينما ترفض بعض وجهات النظر أن تكون البشرة الفاتحة مقياسا للجمال فإنهم يجنحون إلى اعتبار الشخصية الجذابة هي المعيار الحقيقي.وهذه النظرة هي الأدنى إلى النظرة الواقعية والدينية .


عن السدي:" ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم"، قال: نزلت في عبد الله بن رواحة، وكانت له أمة سوداءُ، وأنه غضب عليها فلطمها. ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هي يا عبد الله؟ قال: يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوءَ وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: هذه مؤمنة! فقال عبد الله: فوالذي بعثك بالحق لأعتِقنَّها ولأتزوجنَّها! ففعل، فطعن عليه ناس من المسلمين فقالوا: تزوج أمة!! وكانوا يريدون أن يَنكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم.


فلا شك _ إذن _أن جمال الباطن يضفي على الظاهر جمالا أيما جمال والعكس صحيح..


وبهذا المفهوم وبعيدا عن النظرة الجنسية والنفعية فإن الظاهر ليس أكثر من رابط ملازم للباطن عند من يعلّق جوهر الانسان بنفسه لا بجسده.


ألا ترى أن جدران ديار ليلى دون غيرها من الجدران بلغت من الجاذبية بحيث لم يتمالك مجنون ليلى من الولع بتقبيلها


وهل هي في الظاهر الا مجرد حجارة لولا أن تألقها من تألق ساكنها:


مررت على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا


فما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا





وتضاعف كثافة نور الباطن إنما يكون بقدر التعلق بصفات الجلال والجمال ومن تجلياته في واقع صاحبه نية وصلاح وإصلاح


ولن يرتفع أو يخفض أقوام إلا وفق هذا الميزان الذي قامت عليه السماوات والأرض


ولن يعدم هذا الجمال من حسنت صلته بربه أو من تذوق نعمة الاستقامة في العمل والخُلُق.وكفى بهذه العدالة الربانية دليلا على أن تكافؤ الفرص من صميم دعوة الانبياء والرسل.


فما أتعس وما أشقى كل ذي عاهة أو تشوه جسدي في الغرب المجافي في الكثير من جوانبه لقانون التفاضل القائم على المواهب والكفاءات..


والحق أن الغرب الذي ظل الى وقت قريب مضرب الامثال في تثبيت مبدأ التكافؤ في الفرص أخذت تظهر عليه علامات التقهقر تحت ضربات الآلة الاعلامية ورأس المال المتهود حيث صارت الكلمة الأولى للأجساد دون الالتفات الى المهارات,وهو ما يؤشر للانهيار..فما ذنب المسكينة التي فطرت على دمامة لا ترتقي بها نحو مدارج القبول!؟


ألا سحقا لبيئة لا تخرج الا نكدا ويأسا


وما أعظمك وما أعظم هديك يا رسول الله! فمن غيرك فجر ينابيع البطولة والكرامة وأظهرها بِليّ الابصار نحو مصدرها الحقيقي فما كان يُعَدّ ضعفا وذما لدى سذاجة الادراك صار مصدر إلهام وقوة بإلحاق الفرع الى الاصل .


أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجناة يجتنون الكباث ( ثمر الاراك) فانطلق ابن مسعود فيمن يجتنى... وكانوا ينظرون إلى دقة ساقي ابن مسعود وهو يرقى في الشجرة فيضحكون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعجبون من دقة ساقيه ؟ فوالذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد ! ".


فهي إذن دعوة صريحة بأن جمال الباطن له سلطانه وأثره على جمال الظاهر فدمامة القشور قد تكتسب من الجمال بقدر حلاوة اللب .


كما تصطبغ كذلك الوسيلة بجمال الغاية


ألا ترى أن الله كتب علينا القتال وهو كره لنا ولما أثبت أن من ورائه الخير ونحن نذود عن ديننا وملكنا وعرضنا تذوق المجاهدون طعم الجهاد واشرأبّت النفوس لنعيم الجنة والأرواح في أجسادها


كما تمنت الأرواح المستشهدة أن تُردَّ إلى الدنيا لنيل شرف الشهادة من جديد .


عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلا الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ". روى الإمام أحمد


وروى أيضا عن جابر قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أما عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنِّي قَضَيْتُ الْحُكْمَ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يُرْجَعُونَ".


وعن أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر، عن قتال يوم بدر، فقال: غبت عن قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن أشهدني الله قتالا ليرينّ الله ما أصنع؛ فلما كان يوم أُحُد، انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني المسلمين، فمشى بسيفه، فلقيه سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فقال سعد: يا رسول الله، فما استطعت أن أصنع ما صنع، قال أنس بن مالك: فوجدناه بين القتلى، به بضع ثمانون جراحة، بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه





إنه ليس تحد لألم القتال كما ترى بقدر ما هو ذهول عنه بالاستغراق في نسائم الأمل..


إن الفارق بين نظرة الاسلام الى قيمة الجمال وبين النظرة الغربية أن الأولوية للجمال في الاسلام لجمال المخبر فهو الكفيل بإشاعة الجمال على الاجساد بل وعلى المحيط بينما الغالب في الغرب التحيز للمظهر


وبهذا فالاسلام أقدر على احياء المواهب وتحريك عجلة الحضارة أما هناك فالجمال الظاهر قد يقزم المرأة ليجعل منها مجرد دمية تستدر بمظهرها الاموال..


في أواخر صائفة سنة 1968 تجمعت ناشطات في مجال الحركات النسوية خارج مسرح المسابقة السنوية لميس أمريكا بأتلانتا سيتي بنيو جيرزي احتجاجا على استغلال المرأة خاصة المتوجة منها وطالبن بإعادة مسألة حرية المرأة إلى جانب المعايير المعتمدة لانتقاء ملكة الجمال الى طاولة النقاش بحيث لا يقصى منه أحد من أبناء الوطن


وتعبيرا عن رفضهن لاستغلال المرأة واختزال جمالها في جسدها قمن بإحراق الملابس الفاضحة المفروضة على ملكة الجمال بالاضافة الى أدوات التجميل والاشفار الاصطناعية وكذا المجلات المتورطة في الحط من شأنها كمجلة بلاي بوي بعد رميها في سلة القمامة فهي مجتمعة في نظرهن رمز للاستعباد والاضطهاد.


ولا فرق في ذلك بين مجتمع البيض ومجتمع السود في أمريكا إلا من حيث أن البشرة البيضاء ركبت موجة المعايير المفروضة فرضا فاكتوت بنارها


في حين أن نفس المعايير حجرت على البشرة السوداء


فانتفضت هي الأخرى في نفس اليوم


أي السابع من شهر سبتمبر من سنة 1968 حيث نُظّمت مظاهرة من أجل الحقوق المدنية وقد صيغت على شكل منافسة لانتقاء ملكة الجمال حينما تجمع الأفارقة الأمريكيون ونشطاء في مجال الحقوق المدنية لتتويج أول ميس أمريكا سوداء وكان الفوز من نصيب الطالبة الناشطة صوندرا وليامز من مواليد فيلاديلفيا وقد لخصت سبب مشاركتها في المسابقة بقولها:


لا يمكن لميس أمريكا (ملكة الجمال الأمريكية) أن تمثلنا في ظل الإقصاء للفتاة السوداء من كل ما سبق من المسابقات, أما تتويجي فهو خير مثال على أن الفتيات ذوات البشرة السوداء يتمتعن بجمال لا يقل عن جمال مثيلاتهن من ذوات البشرة البيضاء.


ما يستوقفني هنا هو هذه الهبّة التي قامت بها المرأة السوداء بعد أن طفح الكيل إزاء احتكار البيض جورا للجمال


لكن ما أكثر ما تنحرف ردود الافعال بأهلها فتتحول المطالب العادلة الى مصدر للقلق وعدم الاطمئنان فالامعان في انتقاص الحقوق في ظل الحاجة الملحة الى استعادتها قنبلة موقوتة يترتب عنها من الدمار بقدر الحرمان .


فقد تم قبل شهرين فقط اختيار ثمانية عشرة امرأة سوداء بين سن 17 و28 من قائمة تضم ألفا من المترشحات السود يمثلن كل مناطق فرنسا وهو رد فعل أثار حفيظة جزء كبير من الرأي العام الفرنسي


بحجة أن المبادرة تشكل انزلاقا خطيرا نحو تكريس انتمائهن الافريقي على حساب الانتماء الى فرنسا!


وأيا ما كان رأي كل فريق أو غايته فليختلفوا كيفما شاءوا لكن مما لا شك فيه أن طموح كل امرأة دون تمييز الى الجمال لا نقاش فيه ولن يغامر في مراجعته أو ترجيح كفة طرف على حساب كفة طرف آخر الا مجازف.


لقد تورط حتى النخاع الياباني ساتوشي كنازاوا الأستاذ بجامعة علم الاقتصاد اللوندنية على خلفية إعداده بحثا اعتمد فيه على عملية صبر للآراء


وقد تم اعتماد عصارة "انجازه" على شكل مقال مدبّج بأكثر من هرم وبصورة لوجه فتاة بيضاء محددا مواطن الوجه التي كانت مدار بحثه حول مدى جاذبيتها.


وقد جاء المقال تحت عنوان"لماذا تُعدّ المرأة السوداء فيزيولوجيا أقل جاذبية من غيرها؟"


وكأن الدمامة ملازمة للسواد وأن النقاش إنما مداره حول ضرورة معرفة العلة الكامنة وراءها


وهو ما أثار حفيظة شرائح واسعة في المجتمع الغربي


وقد سرى خبر المقال في مواقع النت سريان النار في الهشيم


وكان الناس فريقان , فريق تصدى للباحث بأسلوب علمي محترم كصحيفة الدايلي تلغراف وفريق أشار نحوه بأصابع الاتهام


فثاني صحيفة بعد صحيفة الصن من حيث الانتشار وهي صحيفة الدايلي مايل تتهمه بالعنصرية مستشهدة برأي له حول شعوب جنوب الصحراء حين صرح أنهم أدنى ذكاء من الشعوب الغربية


كما تعالت الاصوات مطالبة بضرورة فصله من منصبه وقد حمّلوا الجامعة جزءا من المسئولية


وفي خضمّ هذه الأمواج المتلاطمة ورضوخا للضغوط الوافدة من كل حدب وصوب تمّ إلغاء المقال من موقع سايكولوجي توداي


حيث أوشك أن ينال من مصداقيته


وأخيرا وحسب موقع بي بي سي يضطر الأستاذ إلى تقديم اعتذاره


وهو من الصاغرين





سبحان الله ! رأي غير محسوب على بساطته فيما يبدو قد يقيم الدنيا ولا يقعدها


وقد يلوث كل الأجواء فالانتقاص قدح وهو جريمة لا تغتفر


ولو كان صاحبه من الصادقين فما بالك وفي المسألة نظر





فهل وعيت بعد هذه الجولة المتواضعة مدى الاعجاز الذي تضمنه الحديث النبوي الذي رواه أبو داود؟


عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:


قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ غَيْرُ مُسَدَّدٍ تَعْنِي قَصِيرَةً فَقَالَ لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ .





.تخيل لو أن فتاة سوداء عاشقة للجمال كانت تستمع الى الشيخ وهو يتحدث عن دمامة البشرة السوداء فما يكون موقفها منه؟ ثم ألا تحسب وجهة نظره على الاسلام نفسه؟وهذا عين التنفير..


إنه لا دمامة إلا في ظل تعسف المقاييس التي وضعتها فئة دون أخرى وفي ظل الاحكام المنطلقة من ضيق الأفق ..فالحكم فرع عن تصوره أما الخيوط المشكلة للتصور نفسه فلا تسلم مكوناتها من نفثات البيئات والأمزجة والأذواق.








مع أطيب تمنيات كاتب المقال



أ.موسى حسام

~ღ شــــــام ღ~
14-08-2012, 11:34 PM
يبقى الجمال في عين ناظره وكل انسان له معايير خاصة للجمال وربما ما يراه غيري قبيحاً ذميماً اراه انا جميلاً والعكس صحيح

الاهم من هذا ان لا تبقى نظرتنا سطحية ونبحث فعلا في النفس البشريه لا في الاجساد والاشكال

اتمنى ان لا ينظر للمرأة كجمال وشيء رخيص وان تكون المرأة كما ارادها الاسلام
حرة ... مسلمة ..تقية ....مربية

وطبعا اللون لا علاقة له بالجمال الا عند البعض بل البعض بالفعل كما قلت يعتبر السمراء اجمل
وعلينا احترام مشاعر واحاسيس الاخرين
ولا اعتقد ان السمراء لو استمعت للوصف ستسعد به بل سيؤثر بها سلبيا ويجرحها عميقا

جزاك الله خيراا
مقال مميز ويستحق التقييم

موسى حسام
15-08-2012, 12:41 AM
الشكر موصول لك على مرورك الطيب أختي إسراء

جروح الصمت
30-09-2012, 11:43 PM
درر ماقراته هنا
مقال في منتها الروعه
من جد مانقدر نحكم بالقبح او الجمال على شخص
فـ ماهو جميل بعيني غيري يراه مخالف لنظرتي
كل الشكر على رقي طرحك

موسى حسام
10-10-2012, 02:39 PM
بل أمل القلوب وليس جروح الصمت


الحمد لله على توفيقه


والشكر موصول لك

خادم الدعوه
10-10-2012, 02:48 PM
رائع اخي بوركت براي الجمال امر نسبي ماتعشقه الروح حتما ستراه العين جميله تحياتي

فضيلة
21-08-2013, 01:05 PM
حياك الله اخي الفاضل موسى حسام

رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في نكاح ذات الدين فقال :

( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) .
رواه البخاري ( 5090 ) ومسلم ( 1466 ) .
قال عبد العظيم آبادي – رحمه الله - :
والمعنى : أن اللائق بذي الدين والمروءة أن يكون الدين مطمحَ نظره في كل شيء ،

لا سيما فيما تطول صحبته ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بتحصيل

صاحبة الدِّين الذي هو غاية البغية .
( تربت يداك ) يقال : ترب الرجل ، أي : افتقر ، كأنه قال : " تلصق بالتراب " ، ولا يُراد به

ها هنا الدعاء ‘ بل الحث على الجد ، والتشمير في طلب المأمور به .
" عون المعبود " ( 6 / 31 ) .
ب. وأما صفات النساء ذوات الدِّين فقد أمكننا الوقوف على كثيرٍ من الصفات التي يصدق على

من اتصف بها من النساء أن تكون من ذوات الدِّين ، ومنها :
1. حسن الاعتقاد ، وهذه الصفة على رأس قائمة الصفات ، فمن كانت من أهل السنَّة والجماعة

فإنها تكون حققت أعلى وأغلى صفة في ذوات الدين ، ومن كانت من أهل البدع والضلال

فإنها ليست من ذوات الدِّين اللاتي رُغِّب المسلم بالتزوج منهنَّ ؛ لما لهنَّ من أثرٍ سيئ على

الزوج أو على أولاده ، أو على كليهما .
2. طاعة الزوج ، وعدم مخالفته إذا أمر بالحق .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ؟ قَالَ :

الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ .
رواه النسائي ( 3131 ) ، وصححه الألباني في " صحيح النسائي " .
فجمع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صفات عظيمة في الزوجة الصالحة الخيِّرة ، وهي :
أولها : إذا نظر إليها سرَّته بدِينها ، وبأخلاقها ، وبمعاملتها ، وبمظهرها .
وثانيها : إذا غاب عنها حفظته في عرضها ، وحفظته في ماله .
وثالثها : إذا أمرها أطاعته ، ما لم يأمرها بمعصية .
3. إعانة الزوج على إيمانه ودينه ، تأمره بالطاعات ، وتمنعه من المحرَّمات .
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَ فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ مَا نَزَلَ قَالُوا : فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ ؟ قَالَ عُمَرُ :

فَأَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ فَأَوْضَعَ عَلَى بَعِيرِهِ فَأَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي أَثَرِهِ فَقَالَ :

يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ ؟ فَقَالَ : لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا ،

وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ .


رواه الترمذي ( 3094 ) وحسَّنه ، وفي آخره : ( وَتُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ ) ، وابن ماجه ( 1856 )

– واللفظ له - ، وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .
جزاك الله خيرا على الطرح القيم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين


أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن
وعلى طريق الخير نلتقي دوما