منتديات الحصن النفسي - شبكة الحصن لحياة أفضل  

العودة   منتديات الحصن النفسي - شبكة الحصن لحياة أفضل > حصن تنمية الذات وتفعيل الطاقة البشرية > بوابة الدورات والأنشطة التدريبية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء Award التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بوابة الدورات والأنشطة التدريبية دورات مجانية .. ونشاطات متنوعة ومفيدة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2008, 01:46 PM
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 2
بيروت is on a distinguished road
Wink دورة مجانية : سلسلة الدروس اليوغية و التأملية المتقدمة لجميع المريدين

سلسلة دروس يوغية و تأملية متقدمة لجميع المريدين
------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه


سلام ومحبة، لكل محبي اليوغا أنتم مدعوون لغرفة على الياهو هي سلسلة مؤلفة من 300 درس قيد الترجمة: (نظرية وعملية)

وهي كتكميل للسلسلة الواردة هنا ولكن مع شرح كافة الفوائد وشرح كل شيء منذ البداية ولكُنا عرضناها هنا ولكننا عم نعملها من البداية ولا أظن فكرة نشر 300 درس بالتدرج قد يوافق عليها المشرفون.

http://groups.yahoo.com/group/theguruisinyou/

هذا هو عنوان الغرفة على ياهو وفيه إيمايلي لمن لديه أي سؤال أو حاجة عاوز يستفسرها.


نور ومحبة و العفو ان لم أتواجد هنا كثيراً، والأفضل متابعة الدروس المتواجدة بالغرفة لأنها تشرح التمارين بأسلوب مفصل وأعمق من ما هو معروض هنا.

وبإمكانكم الآن مطالعة الدروس كاملة على هذا الموقع: www.meyoga.org
سلام و بركات و خيرات الله على قلوب الجميع.

التعديل الأخير تم بواسطة بيروت ; 07-01-2009 الساعة 02:38 AM.
رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #2  
قديم 03-04-2008, 01:47 PM
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 2
بيروت is on a distinguished road
افتراضي

(التأمل -- إيقاظ البذرة الصامتة)


لدى عقلنا قدرة طبيعية على أن يكون ساكن. عندما يكون ساكن. نكون على
إتصال مع العبقري الذي فينا. ألبرت أينشتاين قال أن الأفكار التي قادته
الى نظرية النسبية أتت إليه أثناء لحظات التفكر الهادىء. موزارت سمع
ألحان و نوتات في الأعماق الصامتة من عقله. كل ما كان عليه أن يفعله هو
ان يكتبهم. ونحن نعلم أن إسحاق نيوتن أتى بقوانين الحركة والجاذبية و هو
يرتاح تحت شجرة تفاح. إن كانت تفاحة قد وقعت على رأسه ام لا فلا أحد يعرف،
ولكن من دون أي شك عقله الهادىء قد أنتج كنز من المعرفة. بإمكاننا أن
نذكر المزيد من الأمثلة، ولكن الفكرة وصلت لكم. العقل الساكن لديه قدرة
عظيمة. ولكن هذا ليس كل شيء. العقل الساكن هو مسالم، لطيف وصحي، ويشع
هذه الصفات عبر الشخص نحو محيطه. الناس الذين يعرفون كيف يجعلون عقلهم
ساكن ليسوا فقط على إتصال بالقدرة الداخلية الخلاقة، هم أيضاً يشعون شباباً
و تفاؤلاً يؤثر على كل من هم بقربهم. "لديهم ذبذبات جيدة".

بوقت سابق تحدثنا عن الوعي (اليقظة – المراقب). طبيعتنا بجوهرها هي سكون
و صفاء مليء بالغبطة. إنها ما يقع خلف العقل، ما يتم إختباره عندما يُصبح
العقل ساكن. إنها مستودع لا متناه من الصفات التي ذكرنا الآن، البُعد الذي
نعرفه كالله، هو دائماً هنا في داخلنا. لذا ورد في التوراة، : كُن ساكن
واعرف أنني أنا هو الله". للدخول الى المقدس جل ما يجب علينا معرفته هو
كيف نكون ساكنين.

التأمل هو العملية المنهجية التي تسمح للعقل بأن يكون ساكن لفترات معينة
كل يوم. عبر فعل هذا يومياً على مدى أسابيع، أشهر وسنين، الهدوء، الوعي،
يُصبحان ظاهرين اكثر عندما يكون العقل نشيط عندما لا نكون نتأمل، وحياتنا
اليومية ستغنى كثيراً. عبر التأمل، العلاقة بين الوعي والعالم تتغير
تدريجياً. هذه هي منهجية اليوغا، الاتحاد. إنها الخطوة الأولى. متى ما بدأ
السكون اللطيف بالظهور في حياتنا اليومية، الكثير من الأمور الأخرى ممكن
أن نقوم بها لكي نحسنه و نوسعه. ولكن اولاً يجب أن نضع لنا قدم في الوعي،
أن نوقظ البذرة لما نحن عليه حقيقة.
لقد تم الذكر ان العقل له القدرة الطبيعية على أن يُصبح ساكن. في التأمل
العميق الذي سوف نمارسه هنا، سوف نحصد هذه القدرة الطبيعية. بالحقيقة،
كل الممارسات التي سوف نتعلمها هنا (وعددها لا بأس به)، سوف نكون عبرها
نحصد قدراتنا الطبيعية.
الفكرة هي أن نُريكم كيف تستفيدوا من الهبات التي هي لدينا أصلاً. سوف نضيف
فقط بعض الرافعات المميزة هنا و هناك لكي يتم تفعيل تلك الهبات
الطبيعية. الباقي سيكون متوقف عليكم. إذا طبقتم ما تعلمتم، واستمريتم
عليه، بيوم من الأيام سوف تعرفون أنكم آلة مصنعة للغبطة و السلام، قادرين
على إختبارات أبعد بكثير مما يتصوره العقل.


آه نعم، أنتم حقاً كذلك. التأمل هو الخطوة الأولى.

الأفكار تتأتى على رأسنا من اللحظة التي نستيقظ فيها الى اللحظة التي
ننام، وعندها المزيد يأتي أثناء الأحلام. وبالرغم نقول أن العقل لديه قدرة
طبيعية على أن يكون ساكن. كيف ذلك؟

سوف نستعين بفكرة لكي نفعل هذا. ليس فقط أي فكرة. فكرة مميزة
تُدعى "مانترا". سوف نستعمل طريقة معينة لكي نفكر بهذه المانترا بطريقة
تجعل العقل يفعل ما هو قادر عليه بسهولة إن أعطي الفرصة، ان يكون ساكن.

بالحقيقية من الممكن إستعمال أي فكرة للتأمل كما برهن العلماء لنا
بالسنوات الثلاثين الماضية. ولكننا نفضل إستعمال فكرة معينة، واحدة لديها
صفات ذبذبية، واحدة تُنتج تأثير معين بالنظام العصبي. وهي أيضاً واحدة
بإمكاننا تحسينها عندما تتقدم ممارستنا، ولكن نتحدث عن هذا لاحقاً.
المانترا التي سنبدأ بها هنا هي:

…I AM…

لن نركز على معنى المانترا I AM أثناء التأمل. نحن مهتمين بالصوت وليس
بالمعنى. نحن سوف نستعمل الصوت هنا. نحن نسعى وراء تأثير الذبذبات الذي
ينتج عن هذا الصوت بداخل عقلنا ونظامنا العصبي. لربما هذه التأثيرات
العميقة بداخلنا هي السبب الذي وراءه تم تقدير هذه الكلمة كثيراً عبر
القرون. ما سوف نركز عليه هو التركيز على الاستعمال الصحيح للمانترا في
ممارسة التأمل. عندها سوف نحصل على أفضل النتائج.
هكذا سوف نستعملها:

فلنبحث عن مكان هادىء بإمكاننا الجلوس فيه، من المفضل مع دعامة للظهر.
نريد أن نزيل الإعاقات الغير ضرورية. فقط نجلس و نرتخي بمكان بإمكاننا أن
نغلق عيوننا فيه لمدة عشرون دقيقة من دون أن تتم مقاطعتنا.

متى أصبحنا مرتاحين بجلستنا، نغلق عيوننا على مهل. سوف نلاحظ أفكار، جدول
من الأفكار. هذا لا بأس به. فلنراقبهم فقط من دون أن نعيرهم إهتمام. بعد
دقيقة، أدخلوا بلطف فكرة …I AM… وابدأوا بترديدها بسهولة و من دون بذل
نشاط داخل عقلنا. إذا ذهب عقلنا مع مع أفكار أخرى، سوف نلاحظ عاجلاً أم آجلاً
ان هذا قد حصل. لا تقلقلوا بشان هذا. هذا أمر طبيعي. لما تلاحظون انكم لا
ترددون المانترا، بلطافة عودوا اليها. هذا كل ما عليكم فعله. رددوا
المانترا بسهولة. الهدف هو ليس أن نبقى عليها. الهدف هو أن نتبع العملية
البسيطة لتفكير المانترا، فقدانها، والعودة اليها عندما نجد أننا
فقدناها.

لا تقاوموا اذا كانت المانترا تتحول أقل ملاحظة. تفكير المانترا ليس من
الضروري ان يكون عبر لفظ واضح وقوي.
I AM من الممكن إختبارها على عدة مستويات بعقلنا و نظامنا العصبي. عندما
نعود اليها، نعود الى مستوى مريح، لا نضغط من اجل لفظ واضح او عدمه.
مارسوا هذه العملية لعشرين دقيقة، وعندها و أعينكم مغلقة، خذوا بعض
الدقائق لترتاحوا قبل أن تقوموا من مكانكم.

هذه الممارسة يجب أن نقوم بها مرتين كل يوم، قبل أن نبدأ نشاطاتنا
اليومية والليلية. من المفضل أن تتم قبل تناول الطعام، لأن عملية الهضم
من الممكن أن تتدخل بعملية التأمل. إجعلوا الامر إلتزاماً لأنفسكم لكي
تطبقوها على فترة بضع أشهر. أعطوها بعض الوقت لكي تعمل. ستُذهلون من
النتائج، وعندها سوف ترغبون بالاستمرار نحو الامام من أجل المزيد و المزيد.

هذا يكفي للآن.

في الدروس المقبلة، سوف ندخل في تفاصيل أكثر عن عملية التأمل و نتائجها.
بعد ذلك سوف نبدأ بالعمل على قدرة طبيعية أخرى هي لدى كل منا، قدرتنا
على إستعمال النفس لكي نحرك السكون بداخلنا مع نشوة و سعادة لا تنتهي.

المعلم في داخلك.

التعديل الأخير تم بواسطة بيروت ; 26-12-2008 الساعة 01:10 AM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-2008, 01:49 PM
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 2
بيروت is on a distinguished road
افتراضي

الدرس الثاني : (براناياما)

هذه المشاركة تم تعديلها لإلقاء ضوء أكثر على الموضوع عبر طرح بعض الدروس كما هي واردة أصلاً في الغرفة على ياهو.

الجزء الأول : براناياما – زراعة تربة النظام العصبي


إنه من المعرفة العامة أنه عندما يكون صديق مستاء، مستاء جداً، إنه من
الجيد القول له أن يتنفس، أن يأخذ أنفاس بطيئة وعميقة للداخل وللخارج
لفترة. هذا لديه تأثير مخفف ومهدىء على النظام العصبي، العقل، العواطف.

لماذا؟ لأن هذا النوع من التنفس يُرخي الأعصاب. التوتر يشنج اعصابنا، وهذا
يعيق فيض الوعي فينا. التنفس ببطء وعمق يرخي أعصابنا، مسهلاً فيض الوعي
فينا، وهذا يأتي منه نتائج الاسترخاء المرغوبة.

القول أن الوعي يفيض فينا هو امر فيه الكثير من التبسيط. في حين، أنه
بالحقيقة، كل شيء هو فيض الوعي، إنه امر تفصيلي أكثر القول أن "قوة
الحياة" تسري فينا وعبرنا. ما هي قوة الحياة؟ إنها أول تفاعل للوعي في
المادة. إنها تُدعى، "برانا،" ما يعني، "أول وحدة." في نظرية الخيط لعلم
الفيزيائيات المعاصر، الخلايا النووية التي تشكل الخيط الذي يربط البناء
لكل شيء في الكون هي القياس للبرانا. على أي حال، نعرف أن البرانا (قوة
الحياة) في جسد الانسان لديها آثار مهمة على نظامنا العصبي، وعلى
إختبارنا.

التأمل هو طريقة للتأثير على البرانا عبر العقل في دور القيادة. العقل
الانساني ينهض من فيض للطاقة عبر أعصاب الدماغ. في التأمل، منهجياً نسمح
للبرانا بان تصير ساكنة، الامر الذي يأخذنا الى السبب الاساسي لتلك
الطاقة. نختبره كوعي غبطة هادىء (صفاء). في التأمل، الانتباه يؤخذ بسهولة
الى ما وراء العقل، وماوراء البرانا. إنها قدرة خارجة عن المألوف
ونملكها طبيعياً.

بالإضافة الى التأمل، هناك طرق أخرى للتأثير على البرانا لتسهيل عملية
تطهير نظامنا العصبي من أجل الجمع بين طبيعتنا الداخلية والخارجية. كما
تم ذكره، التحكم بالنفس بإمكانه أن يؤثر بشكل ملحوظ جداً على تجربتنا.
عبر كبح النفس بطرق معينة بإمكاننا إنتاج بعض الآثار المتوقعة. هذا هو
علم "البراناياما"، الذي يعني، "كبح البرانا." ضمن التعابير التي
نستعملها بالخارج، إنه يُدعى السيطرة على النفَس. ولكن هناك المزيد فيما
يتعلق بالبراناياما من السيطرة الجسدية على النفَس. حركات أخرى يتم جلبها
من اجل تعميق وتوسيع آثار النفَس. العقل له علاقة، وكذلك الجسد في طرق
أخرى غير السيطرة على النفَس. إذا تم ممارستها كلها مع بعض، هذه الحركات
ترخي وتنمي النظام العصبي في طرق تحسن وتزيد كثيراً من فعالية ممارستنا
الاساسية (التأمل).

فكروا بالنظام العصبي كالتربة، ووعي الغبطة كالبذرة. كُنا نوقظ البذرة
الهادئة عبر الممارسة اليومية للتأمل. الآن سوف نزرع تربة نظامنا العصبي
لكي تكبر بذرة وعي الغبطة وتُصبح أكثر ديناميكية وقوة في داخلنا.

كيف يؤثر النفَس على فيض البرانا في الجسد؟ هناك علاقة إلكترو مغناطيسية
في الجسد ما بين النفَس، العقل، وفيض البرانا، وكل ناحية من وظائفنا
الحيوية. كل هذه مترابطة. لهذا، عندما نتأمل، أوتوماتيكياً تتم السيطرة
على النفَس والدورة الدموية تبطأ. أثناء البراناياما، عندما نقوم عن وعي
بتبطيء النفَس وأخذه فكرياً عبر طريق معينة، نحن نؤثر بفيض البرانا لكي
يتوجه نحو ذلك الطريق. إنه نوع من الحث. إنه كحث تيار كهربائي في سلك
عبر مغناطيس. فإذاً، إستعمال النفس بالتنسيق مع العقل، نحن قادرين على
الانخراط في عملية تطهير مختارة لمنطقة معينة في نظامنا العصبي تلعب دور
مهم في نهضة التنور. هذه القناة هي عصب كالخيط الصغير يسري من العامود
الفقري على طول بإتجاه الدماغ. إنها تسمى "السوشومنا." تطهير وفتح هذا
العصب هو حيث البراناياما والممارسات اليوغية المتقدمة الاضافية سوف
تتركز.

سنبدأ بتقنية للتنفس سوف يتم تناولها قبل ممارسة جلسة التأمل. حينما
نُصبح مرتاحين معها سوف نضيف عناصر جديدة، خطوة تليها خطوة، هذا سيضاعف
بشكل كبير قوة ممارستنا.

المعلم في داخلك.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


الجزء الثاني : براناياما – تنفس السنسلة (العامود الفقري)


سوف نبدأ الآن ممارسة براناياما متقدمة تُدعى تنفس السنسلة. يوجد عدة
مكونات لها، وهي يتم تناولها قبل جلسة التأمل اليومية. عملية التأمل لن
تتغير بأي شكل. أولاً نقوم بالبراناياما. ثم نقوم بتأملنا.

نجلس بشكل مريح مع دعامة للظهر، ونغلق أعيننا تماماً ذات الجلسة التي
نقوم بها حينما نتأمل. الآن، تاركين الفم مغلق، نتنفس للداخل وللخارج
ببطء وعمق عبر أنفنا، ولكن ليس بشكل قاسي. يجب أن نكون مرتاحين
ومتساهلين بشأن العملية، متنفسين بأبطأ وأعمق شكل ممكن من دون إزعاج.
ليس هناك من حاجة لكي يكون المرء بطل. حركوا عضلاتكم بشكل كل نفس يبدأ من
البطن ويملأنا من هناك تدريجياً بإتجاه القفص الصدري، وثم نعود للأسفل على
مهل. من بعدها، مع كل عملية صعود مع شهيق النفس، نسمح لإنتباهنا بأن
يتنقل بداخل خيط صغير، أو أنبوب، نتخايله يبدأ بمنطقة البيرينيوم (ما
بين العصعص والعضو التناسلي)، يستمر الانتباه بالانتقال في داخل السنسلة،
صعوداً نحو وسط الرأس. في وسط رأسنا العصب الصغير يقوم بإلتفافة الى
الامام نحو النقطة ما بين حواجب العينين. مع تنفس بطيء وعميق دع إنتباهك
يتنقل بشكل تدريجياً داخل العصب من منطقة البيرينيوم كل الطريق صعوداً نحو
النقطة ما بين الحاجبين. عند زفير الهواء، نلحق هذا الطريق كله من جديد
نزولاً من ما بين الحاجبين كل الطريق داخل السنسلة رجوعاً الى منطقة
البيرينيوم. ثم نصعد من جديد بإتجاه النقطة ما بين الحاجبين عند الشهيق
التالي، ونزولاً الى البيرينيوم عند الزفير التالي، وهكذا على التوالي.

نبدأ بالقيام بممارسة تنفس السنسلة لمدة خمس دقائق قبل جلسة تأملنا
المعتادة. لا نقف ما بين البراناياما والتأمل. نبقى جالسين في مكاننا،
ونبدأ بالتأمل عندما ينتهي وقت البراناياما. نأخذ دقيقة أو ما شابه قبل
أن نقوم من دون أي جهد بالبدء في المانترا، تماماً كما تعلمناها في
السابق. عندما نرتاح ونعتاد على ممارسة البراناياما والتأمل. سوف نمارس
عشرة دقائق براناياما وعشرون دقيقة تأمل مرتين في اليوم. إستمروا على
هذه الممارسة.

في أسبوع أو ما شابه أو في أي وقت تشعرون فيه بأنكم ثابتون مع العشرة
دقائق براناياما قبل التأمل، أضيفوا الزوائد التالية: عند الزفير،
إسمحوا لباب الحنجرة من الأسفل (epiglottis) بأن يغلق كفاية لكي يكون
هناك مانع صغير أمام الهواء. هذا الباب يغلق أوتوماتيكياً عندما نحبس
نفسنا أو نبلع. عبر إغلاقه جزئياً صوت هسسس سوف يحدث في الحنجرة. هذا
يُدعى "أوجايي." كونوا متساهلين معه. لا تضغطوا. حافظوا على النمط البطيء
والعميق للتنفس الذي أصبحتم معتادين عليه في الوقت الذي تضيفون اليه هذا
المانع الصغير في الحنجرة أثناء الزفير. عند الشهيق، إسمحوا للحنجرة بأن
ترتاح وتفتح أكثر من المعتاد. لا تمنعوا الهواء الذي يدخل. بدلاً عن هذا
إسمحوا لأعمق جزء في حنجرتكم بأن يفتح واسعاً، بشكل مريح. لا تغيروا النمط
البطيء والعميق للتنفس الذي كنتم تزاولونه. حافظوا على فمكم مغلق أثناء
البراناياما. سيكون هناك إستثناء اذا كنتم تعانون من مشاكل صحية في ما
يتعلق بالتنفس عبر الأنف. في هذه الحالة، إستعملوا فمكم.
في الحين الذي تبدوا عليه كل هذه الأفعال الميكانيكية معقدة في البداية،
سوف تتحول بسرعة الى عادات أثناء الممارسة. متى أصبحت العادات
الميكانيكية في مكانها، كل ما علينا أن نفعله أثناء البراناياما هو ترك
إنتباهنا يتنقل صعوداً ونزولاً داخل أنبوب سنسلة الظهر مع تنفسنا البطيء
والعميق. عندما تلاحظون أن إنتباهكم قد إبتعد عن هذه الممارسة البسيطة،
بكل بساطة نعود اليها. لا إجبار، ولا ضغط. نعود بسهولة الى النمط الموصوف
لتوجيه الانتباه أثناء البراناياما، كما نتناول المانترا مجدداً بسهولة في
التأمل.

هذا البراناياما سوف يهدىء النظام العصبي، ويوفر أرض خصبة للتأمل
العميق. مع هذه البداية من تنفس السنسلة، نحن أيضاً نجهز الأساس لممارسات
إضافية سوف تحسن كثيراً فيض البرانا في الجسد. متى استقرينا في الممارسات
التي تعلمناها لحد الآن، سوف نكون جاهزين لكي نوقظ بنعومة المستودع
العملاق للبرانا بالقرب من قاعدة العامود الفقري.

المعلم في داخلك.



التعديل الأخير تم بواسطة بيروت ; 26-12-2008 الساعة 01:18 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-2008, 01:51 PM
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 2
بيروت is on a distinguished road
افتراضي

إضافة درس توجيهي من الغرفة على ياهو قبل متابعة الدروس من هنا:

ما هي حدود وقتك؟


لدينا إشكالية صغيرة. لديها علاقة بالوقت. نحن الآن جاهزين لنقل الحديث
الى المرحلة التالية من الممارسات اليوغية المتقدمة. السؤال هو، هل أنت
جاهز(ة)؟

"نعم، "سوف تقول، "أريد أن أقرأ بشأنه."

الاشكالية هي أن الامر لا يتعلق كثيراً بالقرأة. إنه تطبيق المعرفة، كيف
نتصرف بشأنه.

الدروس المكتوبة هنا هي نتيجة عقود من الخبرة في اليوغا. سوف يتطلب الامر
ستة أشهر أو ما يقارب هذه الفترة لكي نصف كيف تتم الممارسات اليوغية
المتقدمة، وما سوف تكون عليه آثارها. متى تمت الكتابة، سوف يتمكن المرء
من قرأتها كلها ببضعة أيام. من الواضح، لا ننصح بالبدء في كل تلك
الممارسات اليوغية المتقدمة في الوقت الذي نحتاجه للقرأة عنها. سيكون
امراً غير ممكن. كل مرحلة من الممارسة بحاجة لمدة لا بأس بها من التطبيق
قبل الانتقال الى المرحلة التالية بنجاح. اذا حاول أحدهم أن يركض قبل أن
يكون بشكل معقول قد تأقلم مع المشي، هناك إحتمال كبير بأن يسقط مسطحاً
على وجهه. هذا ايضاً صحيح في ممارسة تمارين يوغية متقدمة. عملية بناء
تدريجي ليست رفاهية – إنها ضرورة.

فإذاً، هذه هي الاشكالية. ان ننال هذه المعلومات القوية مباشرة من
المقدمة، كيف سنبني ممارستنا بالطريقة الأكثر ملائمة مع مرور الوقت؟ إن
الامر يرتكز على معرفة حدود وقتنا، وأن نكون منهجيين بشأن بنائها، ان
نكون حذرين من تناول الكثير في الوقت ذاته. الكل مختلف ولديه قدرة تحمل
مختلفة من أجل تناول ممارسات جديدة. على المرء أن يجد حدوده، الوقت
الأكثر ملائمة للاسراع بالتقدم، وبالرغم مستقر ومُتزن.

في السابق التحدي كان في إيجاد المعرفة. هنا، التحدي هو تطبيقها
بالطريقة الأكثر مناسبة لنا كل على حسب إلهامه وقدرة تحمله دون أن يسقط
المرء عن العربة، على سبيل الحديث.

في أيام الماضي، كان يُقال أنه من المفضل أن ينال المرء ممارسات روحية
قوية في وقت متأخر جداً، بدلاً عن أي دقيقة قريبة. كانت الممارسات تتوفر
على مدى طويل من الوقت على أساس فردي. هذا بصعوبة يتلائم مع ما نواجهه
اليوم، في عصر سوق ضخم من المعلومات نعيش فيه اليوم، حيث، في حقول عديدة،
تطبيقات جديدة للمعرفة تتخطى بكثير السابقة كل بضع سنوات.

هناك حاجة لتسريع التحول والاندماج لكل المعرفة المتعلقة بالممارسات
اليوغية المتقدمة. إنها بحاجة للتبسيط وللكتابة بشكل تتوفر فيه للجميع
في عصر العولمة هذا. يجب أن تكون متوفرة للعامة من الشعب، وعلى الشعب
التقرير كيف ينفذها بطريقة مفيدة تفيد جيل الحاضر وأجيال المستقبل. يجب
أن يحصل هذا، أو أساليب نقل هذه المعلومات سوف تبقى في العصور المظلمة،
وقلة سوف تستفيد. العالم لم يعد بإمكانه تحمل كلفة البقاء دون أساليب
فعالة ومتوفرة مجانأ للجميع من أجل كشف الطبيعة الداخلية للانسان.

هناك هؤلاء الذين يقولون، "لا ترموا الجواهر أمام الخنازير." منذ 2000 سنة
لربما كانت هذه نصيحة جيدة لمن كان لديه معرفة روحية. لو شاركوا هذه
المعلومات ونشروها بالعالن، على الاغلب كانوا سوف يهاجمون من حشد غاضب
يؤمن بالخرافات، ويُعدمون مباشرة من بعد هذا.

اليوم، نحن بحاجة لمقاربة أكثر إنفتاحاً. نحن نقف عند نقطة مهمة في
التاريخ. هل بإمكاننا أن نستمر بالجلوس واعتبار الجنس البشري كحشد،
كخنازير، غير مستحق للمعرفة التي سوف تحوله؟ كلا. الانسانية هي أكثر من
هذا، وتستحق الحصول على الوسائل لاكتشاف طبيعتها الحقيقية. وحان وقت
التغيير.

نحن نقف عند حافة تغير ضخم بالوعي الانساني. آثاره تتخطى بكثير الادراك
الذي حصل في قرون سابقة أن الارض مستديرة وليست مسطحة، وأن الشمس هي وسط
النظام الشمسي وليس الارض. الادراك الذي يحصل في حاضرنا هو ان الانسان هو
وسط الاختبار المقدس، الله، والحقيقة. ليس في مكان آخر. التجارب الخارجية،
ان كانت تبدوا مقدسة ام لا، ليست الا مرايا للتجربة الداخلية للانسان. كل
إنسان هو نافذة، بوابة، من هذا العالم اللامتناهي، ومن اللامتناهي للعالم.

هذه الدروس تُعطيكم أفضل وأهم أدوات من أجل التحول الانساني، الوسائل لفتح
البوابة بداخلنا. إتخاذ القرار بشأن أي ممارسات نقوم بها هو امر متوقف
علينا. ان الامر ليس مختلفاً عن تطبيق أي نوع من المعرفة. نحن كلنا
متآلفين مع تعلم تطبيق تقنيات قوية بطريقة دقيقة ومفيدة – سيارات، أدوات
منزلية، طب حديث، كهرباء، المعلومات اللامتناهية على شبكة الانترنت.
بإمكاننا إستعمال هذه الاشياء بطريقة تعود بفعالية بفترة منطقية جداً من
الوقت. هذا كتاب إرشادات وتوجيه عن الممارسات اليوغية المتقدمة.
الممارسين الحكماء سوف يعرفون ماذا يفعلون به. آخرين سوف يتركونه يمر،
وسوف يتخمر لفترة، وهذا امر من عملية الوعي كذلك الامر.

المعرفة هنا. من المقترح تناولها. ولكن لا تتصرف فيها كلها دفعةً واحدة.
تناولها خطوة خطوة. كن مرتاح مع ممارستك الحالية قبل أن تضيف التالية.
كلما تطورنا أكثر في ممارستنا نحو نظام يومي أكثر راحة، كان أكثر سهولة
علينا أن نتناول شيء جديد. يحتاج الامر للوقت.

هذه الرسالة بشأن تناول الامور تدريجياً سوف تُعاد مجدداً ومجدداً، بصفحات
قليلة، ونحن نخطو سنين ضوئية في المعرفة الروحية المصممة لقتح أبوابنا
الداخلية.

إشكالية الوقت سوف تُحل اذا كنت تحترم قوة وحساسية هذه المعرفة، وتطبقها
بمسؤولية في حياتك. من المُقترح أن نشدد على الممارسة اليومية، والمتزنة.
دائماً فكر بحذر قبل إضافة ممارسة جديدة. إذا أفرطت في الممارسة وشعرت
بعدم الاتزان، تراجع الى أخر مرحلة من ممارستك كنت تشعر فيها بالارتياح.
هناك بإمكانك ان تستجمع نفسك وتأخذ وقتك مفتكراً أفضل طريقة للتوجه الى
الامام.


التأمل هو الممارسة الأساسية. معه لوحده بإمكانك أن تذهب للبعيد. كل شيء
آخر هو مصمم من أجل تحسين عملية التأمل، لزيادة فيض وعي الغبطة في أنحاء
الجسد ومحيطه. إذا كنت مهتم بالمزيد، سيكون هناك الكثير من أجلك هنا.

المعلم في داخلك.






الدرس الثالث : مولاباندها


نجلس في البراناياما كما نفعل دائما",

و اثناء جلوسنا بهدا الشكل نقوم بعملية انقباض للعضلة الشرجية " المخرج " والتي تقع اسفل العصعص ،
و بشكل خفيف جدا" و مريح و ليس بشدة ،، يجب ان تكون العملية خفيفة لطيفة يعني ،

ثم نجعل الإنقباض يتواصل للأعلى قليلا" و بشكل خفيف ايضا" في منطقة المستقيم وهي المعي \ الأنبوب المتواصل ما بين فتحة الشرج و البطن حيث شاكرا الطحال ،

اي المانيبورا و هدا سيخلق تفاعل جسدي يشعرنا بــشد بطننا قليلا" للداخل بشكل خفيف ،
و لا يجب ان نضغط على انفسنا بــقوة أي حال يجب ان تكون كل العملية مريحة.

عندهـا سنشعر بــالقليل من الحركة الجسدية و ما نريد فعله هنا هو أن نخلق عادة فيزيقية خفيفة لطيفة و مريحة في قاعدة سنسلة الظهر.

النتيجة من هدا التمرين هي اننا نقوم بنقل البرانا بشكل مكثف أكثر اد اننا نقوم بدفعه بقوة اكبر الآن.

و المولاباندها هي مناورة جسدة خفيفة لطيفة تصبح عادة لدى المرء بوقت قليل.

و في البداية سيشغلنا الاحساس الشبيه بالنشوة الجنسية الدي سينتج عنها و هدا امر عادي.
و الطاقة الجنسية التي اثرناها قد ترغب بالنزول للأسف بالبداية و هدا عادي ايضا".


المهم ان نمارس تمرين البراناياما كما دائما" و ننقل هده الطاقة عبره عبر امعاء المستقيم \ الانبوب ، بمساواة العمود الفقري و سوف يتصاعد الشعور بالنشوة او باللذة الجنسية و لكنه طبعا" سيكون على مستوى نوع آخر من الشعور و نزول الطاقة الجنسية للأسفل سيخف كثيرا" مع الوقت لحين ما يتوقف بفترة متقدمة و هنا الامر مرتكز على صحة ممارسة التمرين.


و هدا الجزء من التمارين نضيفه بعد ان نكون احترفنا تقنية ال"ujjayi" بشكل جيد و نقوم به اثناء تأديتنا لتمرين البراناياما.




تم الدرس الثالث و الحمد لله.

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة بيروت ; 26-12-2008 الساعة 01:30 AM.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-04-2008, 01:52 PM
بيروت بيروت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 03-04-2008
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 2
بيروت is on a distinguished road
افتراضي

الدرس رقم 4 :


سامبهافي (العين الثالثة) في الدرس الأخير ناقشنا مولاباندها,
التمرين المرتكز على التأثير على الجزء الأسفل من العامود الفقري (سوشوما) و الضغط عليه بخفة بغية رفع الطاقة الجنسية و تحويلها لروحية

و الان سننتقل للجزء الاعلى من العصب الفقري و سنعمل على التأثير بتلك المنطقة لكي نفتح صلة وصل قوية.


صلة وصل بمادا تتسائلون؟


هدا ما هو مدهل و رائع بالتعامل مع العصب الفقري اد بسبب استعمال ترمين البراناياما و التأمل فان تلك الاعصاب الفقرية ستنقى و تنظف بالبرانا المتصاعد و هدا سيتيح لنا اختبار تمارين و تجارب جديدة.
ما يجب علينا ان نفعله هنا
هو التالي : نقوم بإيقاظ الطاقة الجنسية بمكان شاكرا الجدر اي المولادهارا و بتوجيهها بشكل عامودي نحو القسم الاعلى من العصب الفقري و عندما نتكلم عن العصب الفقري نعني الانبوب الذي استعملناه في موضوع البراناياما ،

هدا الأنبوب هو منظف و مهيء للطريق و للشاكرات و لكل مسارات الطاقة و طبعا" التوجيه يتم كله عبر هدا الانبوب.
و هده الصلة سيتم الشعور فيها بالفعل و سوف يصاحبها شعور جميل بالنشوة.
و ما يحصل هنا ان العصب الفقري سيصبح مسار للطاقة التي تشعرنا بالراحة و بالنشوة و تطهرنا من الداخل و هدا الانبوب مساره سيكون فيه ردة فعل و تأثيرات على حواسنا الخمس كلها من الداخل يعني الحواس الخمس ستشعر كلها بهدا التأثير المريح داخل الجسد.

ملاحظة ::
كلما نتعمق اكثر بهده التجربة و خلايانا بالداخل تتلامس اكثر هدا الشعور بالنشوة فان حواسنا الخمس ستتجه كلها للداخل لكي تنعم بدلك الشعور الجميل بدل ان تتجه للخارج.

و هي حالة فريدة بحيث كل حواسنا تتوجه للداخل و هي لها تسمية في عالم اليوغا هي (براتياهارا) اي انسحاب الحواس الى الداخل.
حقيقة هي تجربة مميزة و جميلة جدا" عندما تتجه كل حواسنا للداخل و الكثير من الناس يعتبرها ممتعة جدا" لدرجة ان بعضهم يقول انها ممتعة حتى اكثر من الجنس ههههه و اترك لكم انتم ان تكونوا الحكم بشأن هدا.
مع المولاباندها نحن نبدأ برفع طاقتنا الجنسية للأعلى و هدا هو ما ينتج هدا الشعور بالنشوة او باللذة و مع الوقت تستمر هده الطاقة بالارتفاع اكثر و نقل هدا الشعور للأعلى بحيث يتعمم اكثر و يلامس مراكز الطاقة الاعلى بالجسد.
و مع الوقت وتكرار هده التجربة ستصبح مثيرة للسعادة الداخلية و للنشوة حتى اكثر من الجنس.
و مع كل خطوة و مرحلة ان هدا الاختبار سيرتفع اكثر فأكثر فالجسد ولد لكي يعيش بحالة سعيدة و مريحة و جرعات صغيرة من هده التمارين التي نقدمها هنا هي كافية للمشككين.
و لا شيء أفضل من التجربة الذاتية و هنا الجمال بهده التمارين لأنها لها اثر أكيد على كل مرء و الجميع سيختبر نتائجها و لن يسير طريقه على الايمان الاعمى بل يلتمنس النتائج و حتى من بدايات الطريق و هدا ما هو مميز بهده التمارين المتقدمة.

فادا ما سنفعله الآن هو اثارة هده الطاقة لكي تصل نحو عيننا الثالثة و هدا ما يدعى سامبهافي و سنقوم بدلك اعتمادا لكل ما تعلمناه من قبل.
و من الممكن ان نكون قد لم نتمرن بعد كفاية و نتحكم بالمولاباندها و لكن لا بأس بدلك ان السامبهافي سيساعدنا بنقل تلك الطاقة للأعلى و تمكينها و تثبيتها في مراكز الطاقة العلوية.


و
البراناياما و المولاباندها و السامبها في هم ثلاثة تمارين مكملين لبعض و يتم القيام بهم جميعا" بنفس الوقت ،

و لكن رجاء" لا تضغطوا على انفسكم و مارسوا التمرين بهدؤ و بتأني.

و في عنصرين بالسامبهافي

العنصرالاول هو الاحساس بمكان العين الثالثة بين الحاجبين مما يخلق عبسة صغيرة و ناعمة بالحاجبين و يجدبهم نحو العين الثالثة و قد تشعرون بنبض مكان العين الثالثة و كلما استمرينا بهدا التمرين فان الشعور بالسعادة و بالنشوة سنبدأ بالشعور به برأسنا مع الوقت.

و العنصر الثاني بالسامبهافي هو توجيه الأعين طبعا" و هي مغمضة بإتجاه العين الثالثة و طبعا" كالعادة وجهوها براحة و تأني و نعومة و لا تجبروا أنفسكم على ولا شيء بالقوة.
و الغاية من العنصرين المدكورين هي ان نخلق عادة. و هم سيتحولون لعادة مريحة مع الوقت و سيكون بإمكاننا التركيز على صعود الطاقة و نزولها بالعصب الفقري بشكل هادىء و مريح. يعني المهم نركز على صعود الطاقة و نزولها عبر العصب الفقري و العنصرين المدكورين اعلاه هم سيكونون توجه طبيعي ناتج عن الطاقة المرسلة من المولادهارا صوب اعلى العصب الفقري اي العين الثالثة.

و استنادا الى اي حد تطورنا و مارسنا تمرين البراناياما المطهر فاننا سنختبر هدا الشعور من السعادة و النشوة اولا" في العسب الفقري و ثم في بقية انحاء الجسد و مع مرور الوقت و التقدم القوي بالممارسة فاننا سوف ننقله للمحيطين بنا حتى. و الغاية بهدا التمرين اولا" و نهاية هي وصولنا للعين الثالثة و مع الوقت فتحها بالكامل
و العين الثالثة اسمها اجنا اي التحكم و بالتحكم هنا نعني السيطرة على طاقاتنا الصاعدة و النازلة عبر عصبنا الفقري و مع الوقت ان هده العين ستكون باب لكي يعمنا النور و نختبر النشوة و السعادة و المتعة بشكل معمق داخلا و خارجا"

و سنتمكن كدلك الامر من رؤية بعض الروائع التي كانت مخفية بالخارج.




تم الدرس الرابع و الحمد لله.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New To Site? Need Help?
رغد الوزان  طيور الجنه
الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin تعريب ahmed-samara
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.


vB.Sponsors
Page copy protected against web site content infringement by Copyscape - هذه الصفحة محمية ويمنع نسخها أو نسخ أجزاء منها دون الرجوع لإدارة الحصن النفسي BAfree.net



إخلاء مسئولية .. كل مايقدم في (الحصن النفسي - BAfree.net) من معلومات ودورات وخدمات مجانية هو من أجل تطوير الزائر/العضو وتثقيفه ودعمه أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا .. المعلومات والإستشارات بكافة أنواعها هي بغرض التثقيف والتعليم والدعم ولاتغني عن التشخيص الدقيق المقدم مباشرة من المختصين .. إدارة الموقع تعمل قدر جهدها لمتابعة الجديد والتحقق من دقة المعلومات الواردة هنا إلا أنها لاتضمن دقة كافة المعلومات إما لأخطاء غير مقصودة أو لوجود أبحاث جديدة قد تثبت خطأ ماهو موجود مما لم يتم مراجعته وتحديثه بعد .. إدارة الموقع تخلي مسئوليتها من أي استخدام خاطئ للمعلومات الواردة هنا أو إستخدامها بديلا للتشخيص والعلاج تحت إشراف المختصين .. كما يتحمل العضو مسئولية مايكتبه في المنتدى.