|
|
اختبار
تحديد الأصابع FINGER LOCALIZATION TEST إعداد: أ.د. سامي عبد القوي مقدمة:- فقدان القدرة على تحديد
الأصابع أو الإشارة إليها أو تسميتها حالة
وصفها جيرستمان Gerstmann
عام 1924 حين وجد أحد مرضاه يعاني من
واحد من هذه المظاهر. وقد فسرها جيرستمان
آنذاك على أنها تعبير عن اضطراب محدد في
مخطوطة الجسم Body
schema. وصك وقتها مصطلح عدم
التعرف على الأصابع Finger
agnosia، وأشار إلى أنها حالة تصاحب
إصابات الفص الجداري الأيسر. ثم وضع بعد ذلك
متلازمة باسمه Gerstmann
syndrome
تتضمن أربعة أعراض هي: عدم التعرف على
الإصابع، وصعوبة التعرف على اليمين واليسار،
والأجرافيا، وصعوبة العمليات الحسابية Acalculia.
وقد وصف شيلدر Schelder عام 1931 خمسة أنواع من
القصور في التعرف على الأصابع، وأنها قد تحدث
بشكل مستقل عن بعضها البعض، وأن كلاً منها
يشير إلى موضع إصابة معين في المخ. وفي عام 1959
قام بنتون بتقسيم الأداء فيما يتعلق بالتعرف
على الأصابع إلى ثلاثة مجموعات وفقاً: لطبيعة
المثير (لفظي أو غير لفظي، وبصري أو لمسي، أو
مفرد أو متعدد)، ولطبيعة الاستجابة المطلوبة (لفظية
أو غير لفظية)، وأخيراً وفقاً لمدى القصور في
التعرف (قصور أحادي في يد واحدة أو ثنائي في
اليدين). ويشمل عدم التعرف على
الأصابع التي وصفها جيرستمان قصوراً ثنائياً
في التعرف يمتد ليشمل صعوبة التعرف على أصابع
الفاحص والمفحوص معاً. وكان هيد قد أشار إلى
أن القصور الأحادي في تحديد الأصابع هو صورة
من القصور الحسي ينتج من إصابة الفص الجداري.
كما أصبح من الواضح أن القصور الأحادي يختلف
عن القصور الثنائي في تسمية الإصبع بما أسماه
جيرستمان بعدم الانتباه Inattention.
والاختبار الحالي لا يتطلب تسمية الإصبع أو
تحديده بالاسم وإنما الإشارة إليه، ومن ثم
يصلح لمرضى الأفيزيا. اختبار
تحديد الأصابع
Finger loacalization·
كما هو معروف فإن التعرف على الأصابع
والإشارة إليها تعد وظيفة من وظائف الفص
الجداري، وإن كان البعض يرى أنها قد تحدث في
العديد من أمراض الجهاز العصبي وليس الفص
الجداري فقط. ولا يقف الأمر عند صعوبة تعرف
المريض على أصابعه فقط بل يمتد ليشمل عدم
التعرف على أصابع الفاحص.
ويتكون الاختبار من 60 فقرة مقسمة إلى
ثلاثة أجزاء هي:- أ- التعرف على الأصابع والعين
مفتوحة (20 فقرة): حيث يقوم الفاحص بلمس أصابع
المريض بنهاية القلم الرصاص كل يد على حدة، وذلك
لعشر محاولات لكل يد (مرتان لكل اصبع بترتيب
معين)، ولها 20 فقرة. ويقيس هذا الجزء التنبيه
اللمسي المرئئ Tactile
Visual Stimulation. ب- التعرف على الأصابع دون
رؤيتها (20 فقرة): حيث يضع المريض يده داخل
صندوق يتم من خلاله لمس الفاحص لأصابع يدية
بنفس الطريقة السابقة -كل على حد لعشر
محاولات، مع لمس الأصبع مرتين لكل
يد- (20 فقرة). وهنا نقيس التنبيه اللمسي Tactile
Stimulation وليس التنبيه اللمسي
البصري كما في الجزء الأول. ج- التعرف على موضعين
لمسيين للأصابع مع عدم رؤيتها (20 فقرة):
ولكن في هذه المرة يتم لمس إصبعين معاً في نفس
الوقت، ووبفس الطريقة السابقة (عشر محاولات
لكل يد) (20 فقرة).
- التطبيق
والتعليمات:- وفي كل مرة يكون
أمام المريض بطاقة للأصابع (بطاقة لليد
اليمنى، بطاقة لليد اليسرى)، بحيث يشير إلى
الإصبع الذي تم لمسه. كما يتم لمس الأصابع
بترتيب معين يحدده الاختبار في كل جزء من
أجزائه. وبعد لمس اليد اليمنى يتم فحص اليد
اليسرى. وفي كل أجزاء الاختبار تكون يد
المفحوص مستريحة على الطاولة، وكف اليد لأعلى
والأصابع مفتوحة ومفرودة حيث تتم عملية اللمس.
وفي الحالات التي يعاني فيها المفحوص من تقلص
العضلات، ومن ثم صعوبة فرد الأصابع، يتم
احتبار اليد الأخرى. يتم تقديم
الاختبار ونقول للمفحوص: " الآن سأقوم بلمس
إصابع يدك وستخبرني بالإصبع الذي لمسته،
يمكنك أن تسمي الإصبع إذا رغبت في ذلك، أو
تشير إليه في هذه البطاقة (بطاقة صور أصابع
اليد التي يتم اختبارها). ويبدأ الجزء
الأول (أ) من الاختبار (التنبيه اللمسي المرئي)
(التعرف على الأصابع والعين مفتوحة) ويتم لمس
قمة (طرف) الإصبع بالترتيب المذكور في ورقة
الإجابة، ويجب أن يكون مقدار اللمس كافياً
ولمدة ثانيتين. ولا يجب أن نسأل المفحوص هل
يشعر بالمثير (اللمس) أم لا. وإذا كان المفحوص
يعاني من بعض الصعوبات الحسية أو الانتباه
يمكن أن نطيل فترة التنبيه (3-4 ثوان) للتأكد من
استقبال التنبيه بشكل كاف. وفي حالات الإصابة
الحسية الشديدة لا يصلح الاختبار للتطبيق. وبعد إنجاز الجزء
الأول نبدأ في تطبيق الجزء الثاني (ب) (التعرف
على الأصابع دون رؤيتها) ونقول للمفحوص: "
الآن ضع يدك (اليمنى أو اليسرى) تحت هذا
الصندوق، ولن تراني وأنا ألمس أصابع يدك،
ولكنك ستشعر بلمسي لها. وتتم مساعدة المفحوص
في وضع يده داخل الصندوق، بحيث تكون كف اليد
لأعلى والأصابع مفرودة ومفتوحة. ويتم التأكد
من أن وضع المريض وجلسته جلسة مريحة. ويبدأ
الفاحص في لمس الإصابع بالترتيب المذكور في
ورقة الإجابة، ونقول للمفحوص: " قل لي أي
الأصابع ألمسه الآن، أو تشير إليه في هذه
البطاقة أو تقول رقمه". وبعد الانتهاء من
الجزء الثاني، نبدأ في تطبيق الجزء الثالث (ج)
(لمس إصبعين معاً دون رؤيتهما)، ويبدأ المفحوص
في وضع يده داخل الصندوق، ويبدأ الفاحص في
عملية اللمس وهو يقول للمفحوص: " الآن سأقوم
بلمس إصبعين من يدك في نفس الوقت، وللمرة
الثانية يمكنك أن تسمي الإصبع، أو تشير إليه
في هذه البطاقة، أو تقول رقمه". - التسجيل
والتصحيح:- يتم تسجيل الاستجابات
الصحيحة والاستجابات الخاطئة بالرقم.
والاستجابة على الجزء الثالث (ج) يتم حساب
الاستجابة الصحيحة فقط وهي الاستجابة التي
يشير فيها المفحوص للإصبعين بشكل صحيح. وتوجد مجموعة من الدرجات
للاختبار تتمثل في:- 1-
درجات
كل جزء من أجزاء الاختبار كل على حدة. 2-
درجات
الاختبار ككل. 3-
درجات
اليد اليمنى. 4-
درجات
اليد اليسرى. أداء المرضى في
إصابات المخ:- 1-
يزداد
الأداء سوءً في حالة الإصابات الثنائية. 2-
يزداد
الأداء سوءً في حالة الأفيزيا مقارنة بالأداء
في الحالات التي لا تعاني من أفيزيا 3-
ترتبط
صعوبة التعرف على الأصابع بصعوبات القراءة. 4-
يصاحب عادة
اضطراب عدم التعرف على الأصابع الثنائي حالات
الأفيزيا والعته. 5-
قد تظهر هذه
الصعوبات في إصابات النصف الأيسر ايضاً.
|