قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 24

الموضوع: فن التعامل مع المتنمرين فى العمل

  1. #1
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    فن التعامل مع المتنمرين فى العمل


    منذ فترة وهذا الموضوع يشغل ذهنى كونه اضحى ظاهرة على نطاق واسع لا يستهان به
    ولذلك استعنت بالله وببعض ما قراته ما وجدته منشورا عن ذات الموضوع وما قمت به من اوراق بحثيه عن هذا الموضوع وبامر الله اكتبه كيفما تيسر لى
    عسى ان تجدون به افادة

    التحرشات لها عدة أنواع .. و سنتطرق هنا " للمضايقات" الذي يتعرض لها الموظف\ة في جو العمل !

    كيف؟

    التحرشات لها عدة مسميات منها " التنمر" و هي كلمة مشتقة من " النمر" و تعني الشراسة ! العنف و غيرها من الصفات الغير مستحبة في الإنسان ..

    حالة التنمر : هي ايذاء الآخرين بهدف التلذذ او امور اخرى لا حصر لها ..

    - التنمر في المدارس : وجود مجموعة من التلاميذ تقوم برمي كتب الطالب المميز!
    - شتم الطلاب او تعريضهم للضرب المستمر !
    - التطاول على المعلم
    - التطاول على المدير : من خلال الضرب او التهديد اطلاق الألفاظ النابية و الألقاب للسخرية

    التنمر في العمل : (وهذا هو النوع الذى يهمنا )
    التحرش من قبل مدير العمل على العاملين !
    كيف؟
    تقليل من شأن الموظف من خلال عدم الإستماع لمقترحاته اثناء الإجتماع مثلا!!
    عدم اعطائه اجازة اضطرارية بينما يعطيها لغيره من العاملين
    تحقير الموظف و الإستخفاف به من خلال تعريضه للسخرية امام زملائه في العمل و جعله اضحوكة
    شتم الموظف و الصراخ عليه امام الناس

    التنمر من قبل زملاء العمل :
    التعليق المستمر على الموظف : طريقة جلوسه ، كلامه ، أكله او شربه!!، طريقة لبسه او حتى الإعاقة!
    إطلاق الإشاعات المغرضة في حقه و أخلاقه
    كثرة القيل و القال و اطلاق الأكاذيب عند رئيس العمل بهدف تشويه صورة هذا الإنسان بشتى الطرق
    اكتفاء المعلومة لنفسه و عدم مساعدة الضحية !
    التحقير و التقليل من شأنه كي يضعف عنده الثقة


    أولاً:- تنمر النساء بزميلاتهن فى العمل

    الصراخ والتخطيط والتخريب: كل هذه إشارات على أن هناك من يتنمر وينصب المصائد للموظفين في كل خطوة.
    في أثناء التراجع الاقتصادي الحالي، وفي الوقت الذي ترتفع فيه مستويات التوتر، يقول باحثون في مواقع العمل، إنه على الأرجح أن يزدادوا حدة وأن يزيدوا من هجماتهم.
    وربما لا تكون مفاجأة أن معظم هؤلاء المتنمرين من الرجال، كما أوضحت دراسة قام بها معهد التنمر في مواقع العمل، وهو جمعية مناصرة لقضايا المرأة.
    ولكن توجد نسبة كبيرة من 40 في المائة من هؤلاء الأشخاص من النساء. وعلى الأقل يتبع الرجال المتنمرون أسلوبا يتميز بالمساواة، حيث يتعرضون للرجال والنساء على حد سواء.
    ولكن يبدو أن السيدات يفضلن بنات جنسهن، حيث يخترن السيدات الأخريات كأهداف لهن طوال 70 في المائة من الوقت.
    ماذا تقول بيتي فريدان وغلوريا ستينيم، وماذا يحدث هنا؟
    إن مجرد ذكر سوء معاملة المرأة للمرأة في مجال العمل يبدو وكأنه يصيب الحركة النسائية في صميمها.
    وهذا ما تشير إليه بيغي كلاوس، المدربة التنفيذية في بيركلي في كاليفورنيا، وهو حقيقة واضحة يتم تجاهلها.
    كيف يمكن أن تخترق المرأة حاجز الأقلية إذا كانت تحاول الهرب من الضربات الكلامية التي تسددها لها نساء أخريات في الغرف والردهات وقاعات المؤتمرات؟
    لا ترغب السيدات في الحديث عن الأمر لأنه «متناقض للغاية إلى درجة أنه يفترض علينا أن نحسن التصرف مع السيدات الأخريات» على حد قول كلاوس: «من المفترض أن نكون مربيات ومناصرات».
    تقول روكسي ويستفال، التي تدير منتجات شركة روكسي فينتشرز الدعائية في سكوتسدال في أريزونا: «لقد تمت تدبير مؤامرات كثيرة ضدي في محل العمل من قبل سيدات أخريات، وأخيرا تركت عالم الشركات وبدأت في عملي الخاص».
    وما زالت تذكر مقابلة مؤلمة أجرتها مع سيدة منذ 30 عاما تحولت فيها هذه السيدة إلى «فرقة إطلاق نار مكونة من شخص واحد»، وأدت إلى مغادرتها المبنى وهي تبكي.
    وتذكر جين كونديك، التي تقاعدت بعد 30 عاما من العمل في مجال الإعلانات، غضبها عندما دعت مديرة في وكالة صغيرة إلى عقد اجتماع من أجل توبيخها بشدة أمام زملائها بسبب عدم اتباعها إجراءات الوكالة في حالة طارئة لدى أحد العملاء.
    ولكن تقول كونديك إن الكلمة الأخيرة كانت لها، حيث قالت: «هل من الممكن أن يغادر الجميع من فضلكم؟» وأضافت: «ثم قلت لها إن التعامل مع الأمر لا يكون بتلك الطريقة».
    وكان العديد من السيدات اللاتي ما زلن في العمل مترددات في الحديث علنا خوفا من تحول الأمور إلى الأسوأ أو المخاطرة بوظائفهن.
    وقالت محاسبة خاصة في كاليفورنيا إنها التحقت في الفترة الأخيرة بالعمل في إحدى الشركات وأنها تلقت معاملة غير طيبة من امرأتين تعملان هنا.
    بل ودفعتها واحدة في الكافيتريا أثناء نقاش دائر. وتضيف المحاسبة: «وكأننا عدنا إلى المدرسة الثانوية».
    وتقول مديرة تنفيذية كبيرة إنها استطاعت «أخيرا تجاوز التمييز» لتجد امرأة أخرى تصوب سهامها ضدها، حيث قالت للإدارة: «لا يمكنني أن أعمل معها، فهي سلبية وعدوانية».
    ونجحت الخطة: وتقول المديرة إنها سريعا ما خسرت الوظيفة بسبب من وجهت لها ذلك الاتهام.
    يقول غاري نامي، مدير الأبحاث في معهد التنمر في مواقع العمل، الذي بدأ في إجراء الدراسة عام 2007، إن أحد أسباب اختيار المرأة للمرأة هدفا «ربما يكون فكرة أنه يمكنها أن تجد شخصا أقل قدرة على المواجهة أو أقل احتمالا في الرد على الهجوم بهجوم».
    ولكن ربما تفلح طريقة أخرى. فبعد خمسة عقود من الكفاح من أجل تحقيق المساواة، أصبح النساء يمثلن ما يزيد على 50 في المائة من الوظائف الإدارية والمتخصصة، كما ذكرت جمعية كاتاليست البحثية التي لا تستهدف الربح.
    ولكن اكتشفت إحصائياتها لعام 2008 أن 15.7 في المائة فقط من موظفي فورتشن البالغ عددهم 500، وأن 15.2 في المائة من المديرين من النساء.

    ويتساءل خبراء القيادة، هل تكون المرأة «مبالغة في العدوانية» لقلة الفرص المتاحة لها من أجل التقدم؟ أو أن هذا قالب نمطي وأن النساء مبالغات في عدوانيتهن؟ وهل توجد ازدواجية في المعايير في العمل؟
    وتشير الأبحاث حول فكرة القوالب النمطية للجنسين التي توصلت إليها كاتاليست إلى أنه بغض النظر عن كيفية اختيار المرأة أسلوبها في القيادة، إلا أنها دائما ما تعتبر «غير صائبة مطلقا» وماذا أيضا؟ اكتشفت الجمعية أن النساء يجب أن يبذلن ضعف الجهد الذي يبذله الرجال لتحقيق مستوى مكافئ من الاعتراف وإثبات قدرتهن على القيادة.
    وذكرت الجمعية في دراسة لعام 2007: «إذا تصرفت قائدات الأعمال بما يتفق مع القوالب النمطية للجنسين، فسوف يعتبرن ضعيفات للغاية. وإذا تمردن على القوالب النمطية، فسوف يعتبرن قاسيات للغاية».
    وتقول لورا ستيك، رئيسة مركز النمو والقيادة في سانيفال في كاليفورنيا، ومدربة القيادة التنفيذية: «تحاول المرأة أن تصل إلى المفاتيح السحرية للمملكة».
    وتضيف أن النساء يشعرن بأن عليهن أن يكن عدوانيات ليرتقين، ثم يستمررن في عدوانيتهن. وفجأة يجدن أنهن في حاجة إلى أن يكن متعاونات بدلا من متنافسات.
    وجاءت كليو ليبوري ـ كوستيللو، نائبة رئيس شركة برامج كومبيوتر في سيليكون فالي، إلى المركز من أجل التدريب. وقد واجهت بداية صعبة عندما اقتحمت دورها الجديد «مثل الثور في محل للآنية الفخارية» على حد قول ستيك.
    وفي اجتماع لسماع رد الفعل حول أداء ليبوري ـ كوستيللو، سمعت ستيك تعليقات مثل: «إن كليو جيدة في تنفيذ الأشياء، ولكن ربما تكون صارمة للغاية في البداية. إنها لا تقرأ القواعد الثقافية المختلفة غير المعلنة مثل تلك التي لديها».
    لذلك بدأت ستيك وكينت كوفمان، مدربة أخرى في المركز، منذ عام، برنامج تدريب فردي مرة في الأسبوع.
    ويتضمن لعب الأدوار ومناقشات جماعية شهرية مع مديرات أخريات يعترفن بأنهن لا يعرفن بدرجة كبيرة كيف يكن سياسيات في العمل (وكان يطلق على هذه المجموعة تسمية مجلس المتنمرات).
    عندما جاءت ليبوري ـ كوستيللو إلى المركز، ظنت أن زميلاتها لن يكن متقبلات لأفكارها. وعبر التدريب ولعب الأدوار في الصراع، أدركت أن سلوكها ربما يكون به «الكثير من المبالغة» وأنها لم تكن تستمع إلى جميع الأشخاص من حولها.
    يوضح جويل نيومان، الباحث في جامعة ولاية نيويورك في نيوبلاتز، أن أكثر السلوك عدوانية في العمل تتحكم فيه عدة عوامل تتعلق بالمتنمرات والضحايا والمواقف اللاتي يعملن فيها.
    ويقول: «يتضمن ذلك قضايا تتعلق بالإحباط والسمات الشخصية واستيعاب المعاملة غير العادلة، وتنسيق الضغوط والتوترات المرتبطة بأحوال العمل الأصغر حجما و«الأكثر إزعاجا».
    وقد وضع نيومان وزميلته لورالي كيشلي من جامعة ولاية واين استبيانا للتعرف على نطاق كامل من الصور السلوكية التي يمكن أن تشكل التنمر، مما يمكن أن يساعد الشركات على الكشف عن المشكلات التي تمر دون الحديث عنها.
    ويتضمن التنمر أشكالا شفهية أو نفسية من السلوك العدواني الذي يستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر.
    ويذكر معهد التنمر في مواقع العمل أن 37 في المائة من الموظفين يعانون من التنمر في المعاملة.
    ولكن، كما يقول المعهد، فكثير من أصحاب الأعمال يتجاهلون المشكلة، التي تصل إلى الحسابات الأخيرة في الشركة في صورة تخلف الموظفين وتكاليف الرعاية الصحية والإنتاجية.
    ويضيف المعهد إن عملية التقاضي نادرة، لأنه لا يوجد قانون نافذ بصورة مباشرة يمكن الاستشهاد به وتكاليف التقاضي باهظة.
    وقد قامت باحثتان كنديتان في الفترة الأخيرة بدراسة عمليات التنمر التي تمارسها النساء ضد النساء.
    ووجدتا أن بعض السيدات قد يتآمرن على أخريات لأنهن يشعرن بأن مساعدة زميلاتهن السيدات قد يعرض وظائفهن للخطر.
    وتقول إحدى الباحثات، غراس لاو، وهي تحضر لرسالة الدكتوراه في جامعة ووترلو، إن الهدف كان تشجيع النساء على مساعدة بعضهن بعضا.
    وأضافت: «كيف؟ إحدى الطرق التي توقعناها هي تذكرة النساء بأنهن عضوات في الجماعة ذاتها».
    وقالت لاو: «نعتقد أن الشعور بالفخر بإنجازات المرأة أمر مهم من أجل جعل النساء يساعدن بعضهن بعضا. ومن أجل هذا الشعور بالفخر، يحتاج النساء أن يكن على وعي بهويتهن المشتركة كنساء».
    ولكن، كما تضيف لاو، في محل العمل، من غير المرجح أن تفكر السيدات في أنفسهن باستمرار كأعضاء في الجماعة ذاتها. بل سيرون أنفسهن كأفراد حيث يتم تقييمهن عن طريق الأداء.
    وتقول: «نتيجة لذلك، ربما لا تشعر المرأة بالحاجة إلى مساعدة الأخريات. بل ربما تشعر أنها من أجل التقدم تحتاج إلى التنمر على زميلاتها بمنع معلومات عنهن مثل فرص الترقي، ومن الأسهل أن تتنمر المرأة أكثر من الرجل لأن المرأة من المفترض أن تكون أقل صرامة من الرجل».
    هل يوجد مكان أفضل للتنمر من السجن؟ إنه ذلك المكان على وجه التحديد الذي اختارته شركة تيليفيرد، في فونيكس، المتخصصة في تحقيق مبيعات وتقديم أفكار عن السوق لشركات التكنولوجيا المتطورة.
    منذ 13 عاما، أقامت الشركة أربعة مراكز اتصال في سجن ولاية أريزونا في بيريفيل، لتعمل فيه 250 نزيلة (من بين 3.000 نزيلة).
    وقالت دونا كينت، نائبة رئيس شركة تيليفارد إنه من خلال التدريب والتعليم والعمل مع عملاء من العالم الحقيقي، يستطيع هؤلاء النسوة التغلب على ظروفهن الصعبة.
    وأضافت: «أحيانا، يستطعن التغلب على المتنمرات، ونرى الأمر برمته يتحول. وذلك ما يثير اهتمامنا واهتمام عملائنا».
    اليوم، نصف موظفي شركة تيليفارد من «خريجات» بيريفيل، ومنهن ميشيل سيروكو، مديرة المبيعات.
    لقد وجدت كيف تعامل النساء بعضهن بعضا في مواقع أخرى، وتعتقد أن السبب الجذري هو أن النساء يتعلمن العراك مع بعضهن بعضا من أجل جذب الانتباه منذ سن مبكرة.
    وتقول سيروكو: «إننا نتنافس مع شقيقاتنا من أجل جذب انتباه الأب ومن أجل انتباه الأخ. ثم نذهب إلى المدرسة ونتنافس من أجل اهتمام المعلمين. ونتنافس لكي نلتحق بفريق رياضي أو فريق التشجيع».
    وبلا شك، لا تشمل تجربة تيليفارد جميع النزيلات، وهؤلاء اللاتي ما زلن بها يجب أن يعملن بجهد من أجل الحفاظ على مركز تنافسي بشدة.
    وتضيف سيروكو: «عندما نلتحق بالعمل في الشركات، نعتقد أو نظن أننا لا نتقدم بسبب الرجال. ولكننا لا نتقدم بسبب أنفسنا.
    وبدلا من تدعيم بعضنا بعضا وإبراز بعضنا بعضا ، نستمر في تدمير بعضنا».
    لقد عكست تيليفارد الأسلوب في بيريفيل، كما تقول سيروكو، بتشجيع النساء على العمل من أجل قضية عامة، ما يشبه البيئة التي توصلت إليها الباحثتان الكنديتان.
    وتقول سيروكو: «لقد أصبحت هذه بيئة تربوية للغاية. لقد أصبحت كل هؤلاء السيدات أصدقاء، وأنت تستثمر شخصيتك في نجاحهن. ويريد الجميع أن يخرج الجميع، وأن يستمررن من أجل حياة صحية طيبة».
    وتقول كلاوس إنه إذا وجد مستوى الدعم الموجود في تيليفارد في مكان آخر، فسيتم حل الكثير من المشكلات.
    وتعلق: «لقد حان الوقت لنا لنتعامل بالفعل مع علاقة المرأة بالمرأة، لأنها تمنعنا حقا من أن نصبح ناجحات في العمل كما نريد ويجب أن نكون. لدينا عقبات كافية؛ ولا نحتاج لأن نراكم المزيد منها».
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  2. 2 عضو يشكر الروح الحرة على هذه المشاركة:


  3. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    حياك الله اختى الحبيبة فى الله / الروح الحرة
    موضوعك جد اتى فى وقته لكى اضع النقاط على الحروف
    ولكن كيف يمكن لنا ان نطلق العنان والتخلص من هذه الظاهرة السلبية والتى تؤثر سلبا على الطاقة الانتاجية للموظف فى حين يوكد البعض ويبرر استخدامها انها شحن ومعرفة قدرات الموظف تحت الضغظ ومنعه من الايجازات حتى فى الظروف الصعبة
    احيان نتخذ الصمت علاج لبعض المواقف التى تكون فيها التنمر من الاخرين
    وبالفعل ذكرتى نقاط جوهرية فى الموضوع ولكن قد يكون المسكوت عنه ابلع من الكلام
    الصمت علاج لبعضه

  4. شكر لـ السعادة و الحياة على هذه المشاركة من:


  5. #3
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    اختى الغالية ....السعادة والحياة

    اهلا ومرحبا بمرورك الكريم

    بكل اسف يختلط الامر على بعض المديرين فى طريقة استفزاز طاقات مرؤوسيهم

    فالقيادة امر والادارة امر اخر وليس بالضرورة كل مدير هو قائد بطبيعته

    ولذلك فان استراتيجيات ادارة الموارد البشرية والتعامل مع تلك الطاقات

    صارت امراً لا غنى عنه فى المنظمات الحالية

    كما ان هناك بعض انواع اخرى من التنمر فى العمل

    تمثل جمر تحت الرماد سيتم التطرق اليها لاحقا بامر الله


    مشكورة غاليتى على اهتمامك ومشاركتك
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  6. #4
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    حياك الله اختى الحبية فى الله / الروح الحرة وان شاء الله متابعة معك الموضوع

  7. #5
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    الروح الحرة
    موضوع رائع جدا
    سلمت يمينك

  8. #6
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    جزاك الله كل خير
    لا تحزن ان الله معنا

  9. #7
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    الاخت الغالية .....السعادة والحياة
    متابعتك وحضورك لهما قيمتهما الخاصة جدا عندى .
    _______
    الاخ الكريم ......حمود

    والاخ الكريم ..........لا تحزن ان الله معنا

    اشكركم على مروركم

    واعتذر لانشغالى عن المتابعة ووضع اجزاء جديدة

    ان شاء الله احاول قريبا استكمال باقى الموضوع

    دمتم بخير
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  10. #8
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu


    والتنمر فى العمل موضوع جدا خطير وهذا ما اظهرته الدراسات التى تم اجرائها فى العديد من المؤسسات
    حيث أجرت إحدى المؤسسات البريطانية التي تعمل في أبحاث السوق والتوظيف عددا من الأبحاث حول التنمر في مجال العمل وإتاحتها لزوار موقعها على الشبكة، وجاءت نتائج إحدى الدراسات التي أجريت على 31000 موظف، أن أكثر من نصفهم قد تعرض للتنمر أثناء عمله ما بين سخرية وحدة من زملائه أو ضغوط من المدير في العمل، بينما أكد أكثر من ثلثهم أن تلك التجاوزات ما زالت تمارس في حقهم بصورة دائمة منذ عام.

    وتشير إحصائية أخرى إلى أن واحدا من كل خمسة عاملين في الولايات المتحدة، وبريطانيا وكندا واستراليا هم ضحايا للتنمر في مكان العمل.

    إذا فالتنمر ومضايقاته ليست ظاهرة قاصرة على المراهقين أو طلبة المدارس، بل قد تمتد إلى مرحلة العمل، خصوصا مع الشباب صغير السن الذي يبدأ السلم الوظيفي من بدايته عندما يكون في موقف اضعف .

    وللحديث بقية بأمر الرحمن
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  11. شكر لـ الروح الحرة على هذه المشاركة من:


  12. #9
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    @@ الجــــــــــــــــزء الثــــــــــــــــــانى @@

    يعد هذا النوع من التنمر من أخطر أنواع التنمر على الأطلاق وأكثرها حساسيةوربماهذا ما جعل الحديث عنه يأتى متأخرا كما أن الامر برغم وجوده فى البلدان العربية إلا أن الحرج من التحدث عنه وحساسيته جعلاه طى الكتمان أو التجاهل

    ويشمل هذا النوع التنمر الجسمانى أو ما يصطلح عليه

    "المضايقات الجنسية فى العمل"SEXUAL HARASSMENT IN WORK PLACE


    ففى استطلاع للجنة الحقوق الانسانية الكندية وجد ان نحو 1-2 مليون امرأة كندية و300 الف رجل قد تعرضوا للتحرش بهم أو للمضايقة وفى البلدان الصناعية 42-50%من النساء العاملات قد تم التحرش بهم جنسيا وفى الاتحاد الاوروبى النسبة كانت 50-40%وفى دول اسيا ابلغت 30-40% من النساء العاملات عن بعض اشكال التحرش وفى دراسة حديثة فى جنوب افريقيا وجد ان نسبة 77% من العاملات قد تعرضن الى التحرش خلال فترة حياتهم الوظيفية .
    قليل من دول امريكا اللاتينية وضعت( -التنمر\التحرش الجنسى) ضمن فئة المعاملات المهينة برغم من
    الارقام التى اظهرتها منظمة العمل الدولية
    ان ما بين 30 الى 50 %من النساء العاملات فى الاقليم قد عانوا من درجات متفاوتة من التحرشات الجنسية فى اماكن العمل .وعلى مدى السنوات العشرين الماضية فالعمال وخاصة النساء بدأوا فى الاعتراض ان يتم التنمر او التحرش بهم بتلك الطريقة فاذا كانوا تقبلوه فى السابق كامر حتمى لا مفر منه فالان بدأوا بمقاومته فالنقابات العمالية تقود حملات لتجعل الحكومات تشرع قوانين واجراءات لوضع حد لتلك الظاهرة والتعاون مع ارباب العمل للقضاء عليها فى اماكن العمل .


    1-ماهو التنمر /المضايقة الجنسي/ة :-
    يعتبر منها اى سلوك يقوم به شخص عاقل وتكون له اثار مهينة او تخويفية او ترهيبية او مذلة للطرف الواقع عليه السلوك .وتلك السلوكيات تشمل (اطلاق نكات قذرة –قول تعليقات عن تفضيلات وممارسات الاخرين الجنسية –عرض صور عارية او شبه عارية )
    والعوامل الاساسية فى المضايقة الجنسية تشمل :-
    · السلوك له شق جنسى
    · سلوك غير مرحب به من الشخص الموجه اليه
    · سلوك من المنطقى ان يهين ويذل ويرهيب ويثير عدواة الطرف الاخر
    قانونا التنمر الجنسى هو تقرب جنسى غير مرغوب فيه او تلميحات او طلبات لخدمة جنسية ،سلوك غير مرحب به ذا طبيعة جنسية ،او تهديدات بتصرفات انتقامية بعد رفض تلك الطلبات او اى انتباه جنسى غير مرحب به .
    التنمر او المضايقة يمكن ان يقوم به اى شخص (مشرف – زميل فى العمل – عميل – او اى شخص اخر )
    ولكنه عادة ما يرتبط بشخص اقوى يحاول ان يفرض على ضحيته القيام بعمل ما .والتنمر الجنسى فى مكان العمل هو انتهاك لحقوق الافراد فى العمل بخلق ضغوط ذات طبيعة جنسية ،ويمكن ان يكون التنمر الجنسى فى سلوكيات لفظية وغير لفظية او جسدية .


    امثلة على السلوكيات الغير لفظية:-
    تشمل لمس الشعر ،التعليقات والملاحظات غير لائقة ،الغمز والايماءات ،عرض صور عارية او مجلات خليعة فى مكان العمل .

    أمثلة على السلوكيات اللفظية :-
    تشمل تقرب جنسى ،التعليقات السوقية والغليظة ،تعليقات حول الملابس والتكوين الجسمانى ،التعريض "الغمز واللمز" الجنسى سواء اقتراحا او تعليقا .

    أمثلة على السلوكيات الجسدية :-
    تشمل تدليك العنق ،المعانقة ،الربت .



    ملحوظة :- معذرة على الاسهاب فى انواع التنمر وطريقته ولكن هناك من يتعرض لبعض الممارسات ولا يدرى انها تندرج تحت المضايقات ,بل ان هناك من ادرج المعاناة النفسية والقلق الذى توضع فيه العاملات او العاملين ضمن انواع التنمر او المضايقة

    ومازال للحديث بقية ،أتمنى لكم الفائدة
    _____________________
    أرجو المعذرة على التأخر عنكم الفترة الماضية
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  13. شكر لـ الروح الحرة على هذه المشاركة من:


  14. #10
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    @@الجـــــــــــزء الثـــالث @@

    --------------------------
    **آثار التحرش/التنمر الجنسى :-

    التحرش الجنسى قد يؤثر على قدرة الفرد لاداء وظيفته ،كما انه يجعل كل الافرد فى بيئة العمل يشعرون بعدم الراحة ،ويمكن ايضا ان يسبب اكتئاب ،الاضطراب العاطفى وبل الامراض الجسدية ،كما ان ضحايا التحرش الجنسى يميلون للانعزال لانهم يخافون مماسيحدث لهم .
    ** التكلفة الاجتماعية والانسانية والاقتصادية للتحرش/التنمر الجنسى فى العمل :-
    عندما يتعرض شخص ما للتحرش الجنسى فان ذلك يجعله يشعر بالمهانة والتهديد ويخلق جو من الترهيب والعدواة فى بيئة العمل .
    التكلفة الاجتماعية والانسانية يمكن ان تكون مرتفعة للغاية وفى الحالات السيئة من التحرش قد قامت بعض النساء بالانتحار وفى كل الحالات فان التحرش يجعل حياة الضحية مستحيلة

    النساء اللاتى يتعرضن للتحرش عادة ما يشعرون أنه خطئهن كما انه اذا تقدمن بشكوى فقد يفصلن او يحرمن من الترقيات او يجبرن على الاستقالة .

    التحرش الجنسى له تأثير ضار على العمل نفسه لانه يؤثر على الروح المعنوية للعمال مما يجعلهم اقل كفاءة ،فى الولايات المتحدة تجاهل مشاكل التحرش الجنسى يمكن ان تكلف المؤسسات الكبرى اكثر من 6.7مليون دولار سنويا بسبب انخفاض الانتاجية ،والروح المعنوية المنخفضة ،ومعدلات دوران العمل ،كثرة الغياب ،ناهيك عن الدعاوى القضائية


    ** مالذى يجب ان تفعله/ يفعله ضحية التحرش /التنمرالجنسى ؟

    مالذى يمكن ان يفعله الفرد لمنع التحرش الجنسى
    هناك بعض الاشياء القليلة التى يستطيع الفرد القيام بها لمنع الاخرين من التحرش به ،هذه الافكار قد لا تمنع المتحرش لكنها ستظهر للمتحرش ان ضحيته المستقبلية لا يقبل هذه الطريقة من العامل .

    - تصرف بمهنية ومسؤلية .
    - كن مهذبا ولا تكن ودودا .
    - لا تعطى اى تفاصيل تتعلق بحياتك الخاصة او الاجتماعية .
    - حاول الا تتواجد وحدك مع المتحرش.
    - اذا تناولت وجبة مع المتحرش احرص جيدا ان يعلم انها بغرض العمل وليست للمتعة .
    - لا تطلب او تقبل اى خدمات شخصية ،فالمتحرش قد يفهم انك ستؤدى له خدمة فى المقابل .
    - تاكد انك لا تتحدث الا فى العمل والامور المرتبطة بالعمل
    - اخبر المتحرش بعدم ارتياجك واطلب منه ان يتوقف عن سلوكه

    ** ماالذى يجب ان يفعله الفرد اذا تعرض للتحرش /التنمر؟

    احيانا وبالرغم من محاولاتك انك لن تتهاون ولا تقبل ان تكون موضع تحرش ،فان المتحرش يقعل ذلك باى حال ،هناك بعض الاشياء التى يمكنك فعلها اذا تعرضت للمضايقة "التحرش"
    قد لا يكون لها نتائج دائما ولكن قد توقف المتحرش بك .
    - فى بعض الاحيان يلقى المتحرش باللوم عليك ،على سبيل المثال قد يقول ان انك ترتدى ملابس مستفزة او مثيرة ،تذكر انك الضحية وان المتحرش هو المخطىء (لا تشعر بالذنب).
    - لا تتقبل التحرش وتقف صامتا ،فاذا فعلت ذلك فقد يعطى انطباعا انك لا تمانع وانط توافق على هذا السلوك ،ورد الفعل الهام جدا هو ان تتخذ موقفوثق وابلغ بالسلوكيات التى تمت واعلم الشخص عن اسباب عدم ارتياحك .
    - اتخذ اجراء فورى وتاكد ان يعلم المتحرش انه لم تعجبك سلوكياته وافعاله وانك لن تدعه يعاملك هكذا مرة اخرى ،واذا اقتضت الحاجة استمررك فى العمل مع هذا الشخص فيجب ان تتسم اجاباتك بالحسم والوضوح والمهنية وتاكد من رفضك للتحرش بشكل قاطع لكى لا كون هناك مجال لسوء الفهم لما تقصده ويجب ان تحذره انك ستخبر شخص مسؤل اذا استمر فى مضايقتك .
    - اذا لم يتوقف الشخص كتب رسالة اليه او وكل محامى لكتابتها بالنيابة عنك ويجب ان يكون قيها انه اذا لم يتوقف المضايقة فانك ستتخذ اجراء قانونى وستبلغ عن المتحرش واحتفظ بنسخة من اى رسائل ترسلها وتاكد ان كل ما تقوله حقيقى والتزم فقط بالحقائق .
    - واذا لم يتوقف المتحرش ابلع المدير الاعلى فى قسمك او اداراتك واكتب مذكرة متابعة واحتفظ بنسخة لنفسك واستعد لان المتحرش سيحاول القاء اللوم عليك .
    - واذا كنت عضو نقابة تحدث الى ممثل النقابة عن ما يحدث وتذكر اذا كان المتحرش ايضا عضو نقابة فان النقابة قد تود التنحى جانبا ولكن يجب ان تبلغ باى حال .
    - تحدث الى الاشخاص الاخرين فى محيط عملك لكى تعرف هل تعرضوا للتحرش ايضا واذا عرفوا ما حدث معك سيكونون اكثر انتباها اذا تكرر الامرهناك قوة فى الجماعة .
    - اذا لم تفيد اى واحدة من السابق يجب ان تفكر فى رفع دعوى قضائية تحت الحقوق المدنية او القانون الجنائى ،اعتمادا على ما سيحدث
    - اذا تم فصلك او تم التعامل معك بشكل سىء فى العمل اتصل بلجنة حقوق الانسان
    ليست كل كلمة جميلة صادقة ..ولا كل كلمة صادقة جميلة !!!


  15. شكر لـ الروح الحرة على هذه المشاركة من:


  16. #11
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    طيب كيف نتعامل مع هذه الفئة (( المتنمرين ))

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-12-2019, 02:09 PM
  2. استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل
    بواسطة محمد حمزة في المنتدى بوابة علم النفس المهني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-04-2014, 12:06 AM
  3. اشهر المشاكل التى تواجه حواء فى العمل وطرق التعامل معها
    بواسطة مرمر 12 في المنتدى بوابة الشباب والمراهقة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-08-2013, 06:34 PM
  4. ماهي حدود التعامل بين الجنسين في إطار العمل؟
    بواسطة صالحة رحوتي في المنتدى بوابة الحياة الأسرية اليومية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 01:08 AM
  5. التعامل مع رئيس العمل الصعب
    بواسطة محمد مصطفى محمود في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-08-2005, 05:41 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •