قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 14

الموضوع: تكفون اريد مساعدتك باسرع وقت

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    تكفون اريد مساعدتك باسرع وقت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\
    انا طالبه جامعيه طلبت مني الدكتوره لمادة الصحه النفسيه بحث عن عن اي موضوع لها علاقه بالحاله النفسيه مثل القلق الاكتئاب وغيرها
    تكفون ساعدوني
    واهم شي المراجع واسم المؤالف والصفحه اللي اخته منها المعلومات
    تكفون
    تكفون ساعدوني

  2. #2
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    السلام عليكم
    لو حددت اكثر الموضوع (هل من الممكن ان يكون الوسواس القهري مثلا)

  3. #3
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    عادي يكون الوسواس القهري اي شي يخص الحالات النفسية
    بس اهم شي المراجع يكون فيها اسم الؤلف والكتاب والطبعه ودار النشر

    انتظرك

  4. #4
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    1- تعريف الوسواس :
    لغويا : وسوس الشيطان إليه و له، و في صدره وسوسة، ووسواسا حدثه بما لا نفع فيه و لا خير، ويقال : وسوسة النفس، وتكلم بكلام خفي مختلط لم يبينه، واعترته الوساوس، وهمس. يقال : وسوس الصائد، وسوسة كلابه، و صوت في خفاء، يقال : وسوست الريح، ووسوس الحلي و القصب، الوسواس والشيطان، و مرض يحدث في غلبة السوداء، يختلط معه الذهن.(إبراهيم مصطفى و آخرون، بت ، ص 1033).
    يعرفها المعجم الموسوعي في علم النفس بأنها : فكرة أو عاطفة تفرض نفسها تلقائيا على الشعور، لا يفلح المرء بأن يتخلص منها، مصطلح الوسواس الذي أدخله إلى الطب النفســي جـ. فاتره في دراسته الهذيان المزمن المنظم ذي الآلية التفسيرية Folie Raisonnante (1866) يبرز سمة الإلحاح لأفكار تحاصر شعور الفرد الذي يعترف أنها عبث و غير سوية، و المقابل الألماني Zwangsvoistelling، أي الامتثال القاسر الذي استخدمه د.ويستفال (1877). (نوربير سيلامي، 2000، ص 2746).
    ويرى د. هشام الخطيب أن الوساوس المتسلطة هي : أفكار أو دوافع شعورية تتسلط على الفرد و تلح عليه، و ذلك على الرغم من شعوره بسخافتها و بعرقلتها لسير تفكيره، فإذا رغب في التخلص منها واجهته بمقاومة، و إذا أراد الإنشغال عنها عاودت الظهور و الإلحاح، وإذا اشتد سعيه إلى التخلص منها، مر على شعور يشبه نوبة شديدة من القلق. (د. هشام الخطيب، 2001 ، ص 108).
    2- تعريف القهر :
    لغويا : قهره : قهرا أي غلبه، فهو قاهر، قهار، ويقال : أخذهم قهرا : من غير رضاهم، وفعله قهرا : بغير رضا.(إبراهيم مصطفى و آخرون، نفس المرجع، ص 764).
    تعرفه موسوعة علم النفس بأنه اضطرار و هو اتجاه إلى إنجاز ز بعض الأعمال و إلى تكرارها، و الإضرار فعل يتميز بأربع معايير : الفظاظة بالنسبة إلى الأفعال الجارية، اتجاه إجباري للتكرار، وظيفة الانفلات من الخوف المقلق، مما قد يحدث إذا لم ينجز الاضطراب الذاتي للتوتر العضلي، أي عدم التطابق و عدم الانسجام مع مجمل تنظيم الأنا.(دولان دورد و فرانسواز يارو، 1997، ص227).
    و يرى محمد مياسا أن القهر هو : أفعال أو حركات تتسلط على الفرد، و تلح عليه من أجل القيام بها، و لا يستطيع مقاومتها، رغم شعوره بسخافتها و عرقلتها لسير أعمال حياته اليومية، فهي تواجه بالمقاومة إذا حاول التغلب عليها، و تجتاحه نوبة من القلق و الضيق، إذا ألح على التخلص من سيطرتها و تسلطها.(د. محمد مياسا، 1997، ص149).
    و الوسواس و القهر عادة متلازمان كأنهما وجهان لعملة واحدة، يطلق عليها البعض استجابة الوسواس القهري، و أحيانا يقتصر البعض على استخدام مصطلح الوسواس و يقصدون بذلك الوسواس القهري و ذلك لتلازمهما، و قد يطاق عليه البعض اسما آخر و هو الاستحواذ أو القسر. (د. أشرف محمد عبد الغني و أميمة محمود الشربيني، 2003 ، ص 393).
    3- تعريف الوسواس القهري :
    تعرف موسوعة الطب النفسي الوسواس القهري أوالحواز بأن أعراضه الأفكار المعاودة، و تسمى الوساوس obsessions، و تصاحبها أفعال تتكرر دوما، و تسمى أفعالا قهرية compilions و قد توجد الوساوس دون الأفعال القهرية، و لذلك فقد يطلق على العصاب الوسواسي ولكن الفعال القهرية لا تكون بدون أساس من الوساوس، و القلق هو أصل الوساوس و الأفعال القهرية معا، و الوسواس القهري مزيج من الخوف والقلق، و محاولة المريض أن يسيطر عليهما.(د.عبد المنعم الحنفي، 2005، ص 163).
    و يعرف المعجم الموسوعي للتحليل النفسي بأنه يتجلى في صورته النموذجية من خلال الأعراض التي يطلق عليها اسم الأفكار الحوازية أو الهجاسية، و اللجوء إلى إتيان حركات أو أعمال طقوسية، لا ينال المريض منها أي سرور، و لكنه يؤديها قهرا، و لهذا فإن المترجم الإنجليزي للمصطلح الألماني لهذا المرض، ترجمه كذلك إلى العصاب القهري باعتبار هذه الخاصية قهرية فيه، و هذا ما يوحي به المصطلح الألماني، حيث كلمة Zwang تدل على القهر على المستوى الفكري في الهجاسات، و الوساوس التي تتملك المريض و تأتيه قسرا، و على المستوى الفكري في الأفعال، التي يقوم بها اضطرارا.
    (د. عبد المنعم الحنفي، 2005، ص ص، 124-125).
    و يعرفه حامد عبد السلام زهران بأن الوسواس فكر متسلط، و القهر سلوك جبري، و يظهر بتكرار و قوة المريض، و يلازمه و يستحوذ عليه، و يفرض نفسه عليه، و لا يستطيع مقاومته على الرغم من وعي المريض و تبصره بغرابته و سخفه، و لا معنوية مضمونه و عدم فائدته، و يشعر بالقلق و التوتر، إذا قاوم ما توسوس به نفسه، ويشعر بإلحاح داخلي للقيام به. (د. حامد عبد السلام زهران، 2003، ص 151).
    و يعرفه عبد المنعم الميلادي بأنه : الشيء المتكرر، الذي يلح على الإنسان، و يتكرر معه بصورة قهرية تجعله دائما يحاول أن يترك هذا الإلحاح، ويقاومه، و قد يعاني المريض من مرض يسمى بالوسواس القهري العصابي، و الذي تصل فيه درجة التردد و التكرار للفكرة غير المقبولة أو الفعل الذي يرفضه المريض إلى الحد الذي يعوق مسيرته في حياته العلمية و الاجتماعية إلى جانب أعراض نفسية و جسمية أخرى. (د. عبد المنعم الميلادي، 2003، ص 19).
    المقصود من الوسواس القهري في هذه الدراسة هو مجموعة من اندفاعات تبدو غريبة بالنسبة للمريض,وأنه مدفوع لأن يِؤدي أعمالا لا تسره,وليس له القدرة على الإمتناع عنها وقد تكون أفكارا وسواسية لا معنى لها,أو أعمالا قهرية وتشعره بالقلق والتوتر.
    4-الانتشار :
    الوسواس القهري يعتبر أحد الأمراض النفسية الرئيسية، حيث تعاني منه نسبة كبير من الحالات، على عكس ما كان التصور من قبل أنه حالة نادرة الحدوث، و تفيد آخر الإحصائيات في مراجع الطب النفسي الحديثة أن نسبة 2-3% من الناس معرضون للإصابة بمرض الوسواس القهري على مدى سنوات حياتهم، معناه وجود عشرات الملايين من المرضى في أنحاء العالم، كما تذكر إحصائيات أخرى أن نسبة 10% أي من 01 من كل 10 أشخاص يترددون على العيادات النفسية يعاني من هذا المرض النفسي، و يعتبره الطباء النفسيون في المرتبة الرابعة من حيث الانتشار بعد حالات المخاوف المرضية، و حالات الإدمان، و مرض الإكتئاب النفسي. (د. لطفي الشربيني، 2003، ص 63).
    و غالبا ما يبدأ الاضطراب ما بين 20-25 سنة، غير أنه يمكن للاضطراب أن يبدأ في سن الطفولة أو بعد سن 25 سنة، فنسبة حدوثه تحت سن 25 سنة نحو 65% من المرضى بينما في سن 35 سنة 15% فقط من نسبة المرضى، أما من ناحية الجنس فيتساوى كلا الجنسين للتعرض للاضطراب أو يزيد بمعدل خفيف لدى الإناث. www.holol.net/files/wswasqhrv/?.htm
    5-الفرق بين وسوسة النفس و وسوسة الشيطان و الوسواس القهري :
    1. وسوسة النفس : فهي خبرة عادية لكل الناس، فنفس كل واحد توسوس بأن يفعل ما تميل إليه نفسه و تشتهيه، فإذا كان هذا الإنسان صاحب ديانة يلتزم بها فإن عليه أن يقاوم وسوسة نفسه، بحيث تكون أفعاله في إطار ما يحل دينه، فوسوسة النفس لا يمكن بحال من الأحوال أن تتعلق بمواضيع مقززة أو مرفوضة أو على الأقل غيرمحببة للنفس، و هي بالتالي لا تسبب ما تسببه الأفكار الوسواسية القهرية من قلق و انزعاج الشخص.
    2. وسوسة الشيطان : فأمر يؤمن به المسلم، لأن الشيطان عدو للمسلم في أمره كله دينا و دنيا، ووسوسة الشيطان تختلف عن الوسواس القهري، فالشيطان يوسوس في حدوث قدرته التي يسمح له الله سبحانه بها، و هي محدودة، و في مقدور كل بني آدم أن يتغلب عليه بذكر الله عز و جل، و الاستعاذة به سبحانه و تعالى، و أما مواضيع وسوسة الشيطان فتأخذ شكل التعطيل عن فعل الخير، و عن أداء الفروض الدينية، و كذلك الإغواء بمعنى تزيين الشر في عين المؤمن، و لا يعني تزيين الشرفقط بيان وجوه المتعة أو الجمال فيها،وإنما تزيينه أيضا من حيث جعله يجوز للشخص بسبب ظروفه أو خصوصيته عند الله، أي أن الشيطان يخدع الناس فيبين الشر لهم خيرا، و هذه نقطة هامة لأنها تؤكد اختلاف ما يوسوس به الشيطان عن الوسواس القهري، و تجعل وسوسته قريبة في موضوعاتها من وسوسة النفس، و هناك نقطة أخرى في غاية الأهمية، و هي أن وساوس الشيطان تختفي بعد الاستعاذة بالله.
    3. الوسواس القهري : و من أهم ما يميز الأفكار فيه أنها مناقضة لطبيعة الشخص تنفره و تزعجه وترعبه، و يحس اتجاهها بالقلق و لا تكفي الاستعاذة بالله للخلاص منها و قد يكون المريض معرضا في نفس الوقت لوسواس النفس و وسواس الشيطان، و اضطراب الوسواس القهري على أساس أن الوساوس مختلفة المنشأ على ثلاث أنواع منها نوعان في حدود مقدرة الفرد، أي انه يستطيع التخلص منها بما يتعلمه من دينه إذا أراد و انتبه و استعاذ بالله، و التزم بقواعد ما يقربه من الله، و هما وسوسة النفس و وسوسة الشيطان، و لكن اضطراب الوسواس القهري شيء مختلف فيه، القهر أهم من الوسوسة و هذا النوع خارج عن حدود مقدرة الشخص و ليس الشيطان دور فيه.
    (د. محمود جمال أبو العزائم ، السنة 2007 ، ص 22 ).

  5. #5
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    -سمات الشخصية الوسواسية القهرية :
    هناك سمات تتميز بها شخصية الوسواسي و هي كما يلي :
    · تتميز بالمبالغة في الاهتمام بالنظام، و التمسك بقيم ثابتة، و ضمير حي تمام، و بتسلط أفكار وسواسية غريبة على عقولهم، و هذه الوساوس نوع من العصاب القهري لا خيارللإنساق بها لأن المريض لا يعرف لها سببا. (د. زينب محمود شقير، 2005، ص 236).
    · و يتصف بالإشعال الكامل بالكمال، أو الخلو من العيوب، إضافة إلى التركيز على التفاصيل و عدم المرونة، مما يفسد علاقاتهم الاجتماعية، فيصرون على فعل الأشياء بطريقتهم بدلا من التسوية أو الحلو الوسطى، مع ميل للبخل في النواحي المالية، و يجدون صعوبة في اتخاذ القرارات و صعوبة في التغبير عن المشاعر، و حتى الاستمتاع بالنشاطات السارة. (د. محمد حسن عانم، 2006، ص 259).
    · كما يتميز الشخص الوسواسي، بالاهتمام بالتفاصيل و الحساسية الخلقية المرهقة و الشكوى من بعض الاضطرابات مثل القلق النفسي، التوهم من العلل البدنية، بالإضافة إلى اختلال الأنا و الشعور بالتغير في النفس، و أحيانا الإحساس بأن العالم قد تغير و الشكوى من الأمراض السيكوسوماتية، كما يتميز بالذكاء و سرعة البديهة و كثرة الشك. (د. مجدي محمد احمد عبد الله، 2002، ص 171).
    7-أعراض الوسواس القهري :
    يمكن أن تصنف أعراض مرض الوسواس القهري إلى سلوكات كما يمكن أن تكون أفكارا و دوافع أو أن ترمز لأحداث أو أعمال مستقبلية و يمكن أن تعبر عن رغبات و أمنيات أو أساليب حماية ضد هذه الرغبات، و بصورة عامة قسم بعض الأخصائيين في الطب النفسي الأعراض الإكلنيكية لمرض الوسواس القهري إلى ما يلي :
    § الفكر التسلطي : في هذه الحالة تعاود المريض أفكار مزعجة غير مرغوب فيها تتحكم في عقلـه وتسيطر عليه، و من هذه الخيرة ما يثير الرعب في نفس المريض.
    § الاندفاع : في هذه الحالة يشعر المريض أنه مدفوع ، أن هناك رغبة جامحة غير راض عنها و يحاول مقاومتها، و لكنه لا يستطيع ، و غالبا ما تكون هذه الاندفاعات في شكل عدواني أو انتحاري، حيث يشعر المريض مثلا برغبة ملحة بإلقاء نفسه من الطوابق العليا.
    § أفكار تذكرية (إجترارية): و هي كالأفكار التسلطية، إلا أنها غير غريبة على المريض، فهي جزء من
    تجاربه السابقة، تبعث من جديد، وقد تكون هـذه الذاكرة كلمة تـردد في ذهنه باستمـرار أو حادثة سابقة. (جودت عزت عبد الهادي و سعيد حسني لعزة، 2001، ص ص 209-210).
    § الصور : و هنا تسيطر الصورة كاملة يراها المريض مرسومة في ذهنه، تسبب له إزعاجا و ضيقا، فترسم لديه صورة عزيز قد دهمته سيارة و هيهات أن يتحقق له الخلاص من هذه الصورة المزعجة.
    § المخاوف القهرية : التي لا يستطيع المريض بالوسواس القهري مقاومتها أو التغلب عليهـــــا رغم علمه بان المر لا يدعو للخوف مثل السيدة التي ترغب في طعن ابنها بالسكين فـــيتولاها فزع إذا رأت السكين، و صادف ان ابنها بجوارها. www.holol.net/files/wswasqhry/.htm
    § الأفعال القهرية : فتحتوي على الحركات و المناشط التي يجد الفرد نفسه مساقا لعملها، كغسل الأيدي مرات أو عد العمدة في الشوارع أو عد درج السلم أو المشي على مكان مرتفع أو لمس الحائط أو البصق في الطرقات. (عبد الرحمن العيسوي، 2002، ص 227).
    § الأفعال القهرية المضادة للمجتمع : مثال ذلك السرقة القهرية من غير أن يدري المريض سببا لذلك أو حقيقة الواقع الذي يدفعه من غير أن يكون في حاجة لما يسرق، و قد دلت دراسات ان الأشياء المسروقة لها صلة بالدوافع التي تسيطر عليه، و نجد كذلك من هذا الصنف من الفعال القهرية المضادة للمجتمع ، إشعال الحرائق القهرية يقوم بها المريض دون معرفة للدافع أو الهدف منها، و يشعر بالراحة و السرور بعد إتيانها بالرغم مما تسبب من أذى للآخرين.
    (د. سهير كامل أحمد، 1999 ، ص ص 87-88).
    § الضمير الحي الزائد، و الشعور المبالغ فيه بالذنب، الجمود و عدم التسامح.
    § التفكير الخرافي البدائي، و الاعتقاد في السحر و الشعوذة.
    § الانطواء و الاكتئاب و الهم، و سوء التوافق الاجتماعي، و محدودية الميل و الاهتمامات.
    § التأكد المتكرر من الأعمال، و المراجعة الكثيرة بسبب الشك المتطرف.
    ( عبد المطلب أمين القريطي، 1998، ص 408).
    8-أسباب الوسواس القهري:
    أسباب المرض بشكل عام غير معروفة على وجه الدقة، و لكن توجد عوامل كثيرة تؤدي إليه و هي كالتالي:
    العوامل البيولوجية :
    1- اضطراب نسبة النواقل العصبية في الفراغات الموصلة بين خلايا الدماغ، و أهمها مادة السيروتونين Serotonin التي أثبتت البحوث أنها المادة الأهم في هذا المرض، فانخفاضها في هذه الفراغات الموصلة تؤدي إلى الكثير من الاضطرابات كالوسواس القهري و الاكتئاب، و أمراض القلق الأخرى، و استحوذت هذه المادة و نواتجها كمادة ال (HiAA-5) على جل اهتمام الباحثين نتيجة التغيرات الكثيرة التي تحصل فيهما، في سوائل الدماغ و خلاياه، و مادة أخرى مهمة هي الأدرينالين أو الابينيفيرين و التي تشير البحوث إلى أن اضطراب نظامها له علاقة بنشوء أعراض الوسواس القهري.
    2- الصورة الإشعاعية للدماغ (المقطعية و الرنين المغناطيسي) أثبتت وجود اختلال بوظائف بعض فصوص الدماغ(الفص الأمامي)، نواة الكودات و مناطق أخرى، كما أظهرت الفحوصات المتقدمة والمعقدة مثل PET وجود نشاط مفرط في عمليات الايض و تدفق الدم في بعض المناطق الدماغ، الأشعة المقطعية و الرنين المغناطيسي يظهر أيضا وجود ضمور في بعض الأجزاء الداخلة و العميقة فـي الدمـــاغ www.salamapsych.net/arb/pharmacyF868/Html
    3- الوراثة : أثبتت كل الدراسات أهمية العامل الوراثي في هذا المرض، إذ تصل نسبة الإصابة في أقرباء المريض من الدرجة الأولى إلى ما نسبته 35%، كما أن دراسة التوائم أثبتت أن التوائم المتماثلة أكثر بكثير مما هو عليه الحال في التوائم الغير متماثلة، فهذه الوراثة تغرس ف الطفل حب نفسه و إيثارها على الغير لدرجة كبيرة و حتى إذا ما كبر كان رجلا يكون محبا للعزلة فبدفعه هذا إلى اتجاهات سلوكية شاذة يأباها المجتمع، و هي إما أن تبدو واضحة أو تبدو ملتوية في شكل اضطراب نفسي، فتنتقل العلة من نفسية إلى عقلية. (د. عبد الفتاح محمد دويدار. 1994 .ص 423).
    عوامل بيولوجية أخرى:
    أثبتت دراسات التخطيط الكهربائي للدماغ EEG، و دراسات الهرمونات وجود اختلالات شبيهة بتلك الموجودة في الاكتئاب، كتأخر وصول المريض لمرحلة حكة العين السريعة REM أثناء النوم، و كذلك قصور تأثر هرمون النمو بعد حقن مادة الكلونيدين، و قد تبين لدى مرضى الوسواس القهري أن لهم تاريخا مرضيا مثل حدوث إصابة الولادة، كما أن بعض مرضى الصرع لديهم أعراض مشابهة للوسواس القهري.
    (د. عبد المنعم الميلادي. 2004 ص 75) .
    العوامل النفسية :
    إن اضطرابات الوسواس القهري تمثل تثبيتا على المرحلة الشرجية التي تبدأ بين السن الثانية أو الثالثة، و في هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يتحكم بالعضلات الإرادية، و من ثم فهو يستمتع بعملية إخراج الفضلات كونه يتحكم بها، و في هذا السن بالتحديد تبدأ التربية على النظافة، و على الطفل أن يتعلم كيفية تأجيل إشباع دوافعه و السيطرة على الحاجات الدفاعية، فإذا لم يحظ الطفل بالإشباع في هذه المرحلة من خلال التربية الصارمة على النظافة من طرف الوالدين، فإنه من الممكن أن يحدث تثبيت. و بهذه الطريقة يمكن للرغبة الحقيقية أن تظهر بصورة معاكسة على شكل نظافة زائدة عن الحد.
    العوامل السلوكية :
    يعتبر الوسواس القهري شكل من أشكال الخوف، فعندما يعاني مريض مثلاً من الخوف المرضي من أن يلحق بنفسه الاتساخ ، فإنه سوف يواجه هذا الخوف، و يتغلب عليه من خلال غسيل ليديه و من خلال هذا السلوك يتم تخفيض القلق، و من ثم يتم تكرا ر هذا التصرف لأنه من خلاله يتم تجنب حدوث القلق أو الخوف من جديد، و من خلال ذلك يظهر الوسواس القهري عوضا عن الخوف. (د. محمد قاسم عبد الله 204 . ص 345).
    العوامل الاجتماعية :
    التنشئة الاجتماعية الخاطئة و التربية المتزمتة الصارمة، و القسوة الزائدة على الأبناء و الكره و النبذ و القمع و غيرها من الأساليب الخاطئة.. يؤدي إلى أن تكون تلك الأفعال نواة لظهور أعراض الوسواس لديه، و يؤكد علماء النفس أن ظهور العصاب القهري يرتبط بشكل عام بالحرمان من الحب و العاطفة و التقبل و خاصة في السنوات الأولى من حياة الطفل، فالآباء الذين لديهم سمات قهرية، يميلون إلى تشجيع أطفالهم على اكتساب هذه السمات . (د. عبد المجيد الخليدي. د. كمال حسن وهبي 1997 ص 112. ) .
    بالإضافة إلى أسباب أخرى منها:
    - الأمراض المعدية المزمنة أو الخطيرة.
    - الخبرات و الحوادث الصادمة .
    - الإحباط المستمر في المجتمع، و التهديد المتواصل بالحرمان، وفقدان الشعور بالأمن والخوف, وعدم الثقة بالنفس والكبت .(عبد الحميد محمد الشاذلي ,2001,ص 128)
    - تقليد سلوك الوالدين أو الكبار المرضى بالوسواس.
    - الشعور بالإثم وعقدة الذنب وتأنيب الضمير,و سعي المريض لا شعوريا إلى عقاب ذاته، و يكون السلوك القهري بمثابة تفكير رمزي وراحة للضمير.
    - يعتبر فرويد حالات الوسواس ترجع إلى خبرة جنسية مثلية سلبية، تكبث و تظهر فيما بعد معبراً عنها بأفكار تسلطية و سلوك قهري.
    (د. أشرف محمد عبد الغني ، د. أميمة محمود الشربيني . 2003 ص 295 )
    - ضعف درجة المقاومة المرتبطة باعتلال أو نقص في عمل بعض النواقل الكيميائية الحيوية في بعض المناطق مما يتطلب العمل على إعادة توازن هذه المادة بالعقاقير الأدوية النفسية. (عبد العزيز بن عبد الله الحسيني 2005 - ص 170 ).

  6. #6
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    -أشكال الوسواس القهري:
    إن الأشكال التي يتخذها الوسواس القهري حسب هيلجـــرد هي :
    أ- الأفكار الوسواسية التي تعاود الحدوث للفرد بإصرار و إلحاح، و في الغالب ما تكون أفكاراً غير سارة بل أفكارا مزعجة.
    ب- أفعال قهرية أو استحواذية حيث يجد الفرد نفسه مساقا إلى تكرار بعض الأفعال أو الأعمال النمطية الطقوسية.
    ج- خليط من الأفكار الوسواسية مع الأفعال الاستحواذية أو القهرية، كالاعتقاد بأن الفرد يحمل جراثيم المرض، مع الميل القهري لغسل اليد باستمرار. (محمد جاسم محمد 2004 . ص 231) .
    و لقد كشفت بعض الدراسات الحديثة عن الأشكال التي يتخذها الوسواس والقهر:
    1- الوسواس :
    أ- الشكوك الوسواسية : و هي عبارة عن أفكار عن العمل الذي أتمه الفرد بأنه مازال غير تام و أنه غير دقيق، و لقد وجد هذا الوسواس عند 75% من مجموع المرضى، كأن يغلق الباب ثم يعود للتساؤل هل هو أغلقه معاً أم لا .
    ب- التفكير الوسواسي : و هو عبارة عن سلسلة لا متناهية من الأفكار في الغالب ما تتركز حول أحداث المستقبل، وجد هذا النوع عند 34% من مجموع المرضى، فالمرأة الحامل يملأ فكرها هذا التساؤل إذا جاء طفلي ولدا، فلربما يذهب إلى مهنة تأخذه بعيدا، و لكنه قد يرغب في العودة إلـــي فـماذا أفعـل إذن، و هــكذا تــدور الأفكار في رأس هذه الحامــل. (عبد الرحمان العيسوي. 1990. ص 234).
    ج- الدوافع الوسواسية : وجد هذا النوع عند 17% ،ومؤداه وجود دافع قوي للقيام بعمل ما، تتراوح هذه الأعمال ما بين الأعمال البسيطة و التافهة إلى الأعمال الخطيرة و الإجرامية، ففي حالة أحد المحامين كان يعاني من فكرة مسيطرة للقيام بالشرب من الحبر الموجود في الدواة.
    د- المخاوف الوسواسية: و توجد عند 26% من مجموع العينة، حيث كانوا يخافون من فقدان السيطرة و القيام بعمل أشياء سوف تسبب لهم الحرج الاجتماعي، من ذلك ما قرره أحد المدرسين من أنه كان خائفاً أن يذكر أمام تلميذه علاقته الجنسية السيئة من زوجته.
    ه- الصور الوسواسية : و هي عبارة عن صور ذهنية لأحداث وقعت، أو أحداث متخيلة، و يوجد عند 7% من العينة، من ذلك أن أما كانت ترى ابنها وقد جرفته مياه المرحاض كلما دخلت إلى حجرة الحمام . (خليل أبو فرحة. 2000 . ص 140 ).
    2- الأفعال القهرية :
    أ- قهر الإذعان : يوجد عند 61% للقيام بأعمال قهرية، من ذلك ما قرره كاتب في التاسعة و الخمسين من عمره أن لديه فكرة وسواسيه بأنه يتملك وثيقة خطيرة في أحد جيوبه، و كان يعلم أن ذلك غير حقيقي ولكنه كان يتأكد المرة تلو الأخرى من ذلك بفحص جيوبه.
    ب- القهر المنضبط : و يوجد عند 6% من المرضى، و ان يخضع أو يستسلم المريض لهذا النوع من القهر (د. عبد الرحمان العيسوي. ص 84 ).
    و هناك مجموعة من ردود الأفعال القهرية التي يطلق عليها الهوس، من أهم أنواعها :
    أ- الكليبومينيا Kleptomania : أو جنون السرقة، و يتميز بالرغبة العارمة في السرقة بغض النظر عن الاحتياج أو المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي .
    ب- بيرومينيا Pyromania : أو جنون الحريق، و يتميز بالرغبة التي لا تقاوم في إشعال النار أو الحريق.
    ج- دبسومانيا Dipsomania : أو هوس الكحوليات و يتميز بالرغبة التي لا يمكن التحكم فيها إلى شرب أو تناول الكحوليات.
    د- نيمفومينا Nymphomania : هوس الجنس و يتميز بالرغبة الجنسية الزائدة لدى الإناث.
    ه- هوموسايدل ماني Homasidalnania : هوس القتل، و يتميز بالرغبة القهرية في القتل أو سفك الدماء. (د. مصطفى خليل الشرقاوي، ب ت ص 285 )
    10-الآليات الدفاعية عن الوسواس:
    إن الشخص المصاب بالوسواس القهري يمارس عدة حيل دفاعية أو عمليات عقلية لا شعورية و من أهمها:
    · العزل Isolate : فالوسواسيون يعزلون أو يعزلون أو يفصلون مشاعرهم عن محتواها العقلي، حتى تنعزل أفكارهم الوسواسية عن جذورها الانفعالية، و ينتج عن ذلك نتانج مبالغ في عقلانيتها أو في جفافها العقلي أي تبني المريض لحياة عقلانية صارمة أو مبالغ فيها.
    · العكسية Réaction Formation : يظهر الفرد فيها خلافا أو عكسا لما يشعر حقيقة، أو ضد دوافعه الحقيقية، فالمصاب الذي يمارس قلقا شديدا إزاء النظافة، قد يكون لتغطية رغبة دفينة في أن يصبح قذرا أو جنسيا، كذلك قد ينظر للجنس على أنه عدوان أو قذارة على ذلك، فإن الحرص الوسواسي على الترتيب و التنظيم يحمي الفرد من العدوان أو التحطيم كل شيء يراه، و على ذلك فإن الاهتمام بالنظافة و الترتيب تمثله الحيلة العكسية ضد دافع نحو أن يصبح المريض قذراً، بينما النزاعات القهرية نحو قمع الانفعال أو متعة من الظهور أو نحو الرسميات تعد سلوكا عكسيا ضد دوافع شرجية سادية ناشئة عـن انحراف الطفل عن جهود الآباء في فرض تعاليمهم فـي قــضاء الـاجـة. (عبد الرحمان العيسوى.ب ت .ص 145)
    · الإزاحة Déplacement : يستطيع العصابي أن يفصل الشحنات الانفعالية عن موضوعاتها (الأفكار الوسواسية) ثم يستحضرها إلى شعوره و يتحدث عنها ببرود مثل المراهق الذي يكرر أفعال وغير مقبولة في مناسبات معينة دون الشعور بالذنب.
    · الاستبدال Substitution : نقل الأهداف غير المقبولة، و إحلال أهداف أخرى مقبولة، ويستطيع عزل الأفكار بعضها عن بعض باستخدام ميكانيزم العزل، سواءً عن طريق إيجاد فاصل زمني بين الموقف و القهر الذي يولد منه أو باستخدام التعميم لإبعاد القهر عن مضمونه الخاص.
    · المحو Undoing: يؤدي دوراً رئيسيا في تشخيص العصاب الوسواسي، فالعصابي يأتي بفعل مضاد للفعل سواء كان في الحقيقة أو في الخيال، فهو يمحو فكرة بفكرة أخرى أو بتكرار الفكرة نفسها، و لكن بهدف مغاير مثل طقوس اللمس، فهذه الآلية تؤدي إلى حالة الشك القهري. (د.محمد أحمد إبراهيم سعفان . نفس المرجع. ص 36).
    11-التشخيــص :
    يمكن أن يبدأ مرض الوسواس القهري في أي سن، بداية من مرحلة ما قبل المدرسة و حتى سن النضج، و عادة ما يبدأ في سن الأربعين, وقد أبلغ حوالي نصف المصابين بمرض الوسواس القهري أن حالتهم بدأت خلال الطفولة، و للأسف لا يتم تشخيص حالة الوسواس القهري في وقت مبكر. www.massaury.com/Magazines/health/2006/T/ekat/february/week/u.aspsc

    و لذا فإنه في ضوء جمعية الطب العقلي الأمريكي في تصنيفها الرابعIVD.S.M فإنها تصنف اضطراب الوساوس و مرض الوسواس القهري ضمن اضطرابات القلق، و قد وضعت محكات تشخيصية للوسواس القهري كالآتي :
    1- الوساوس القهرية:
    A. أفكار متكررة و مستمرة، اندفاعات أو تخيلات، يخبرها الفرد في أغلب الأوقات أثناء شعوره بالاضطراب، سبب قلق أو ضيق.
    B. الأفكار الاندفاعية و التخيلات لا تسبب أي انزعاج زائد عن الحد حول مشكلات الحياة اليومية و الواقعية.
    C. يحاول الشخص تجاهل أو قمع هذه الأفكار و الاندفاعات و التخيلات، من نتاج عقله، أو يحاول إبطالها ببعض الأفكار أو الأفعال الأخرى.
    D. يعرف الشخص أن الأفكار و الاندفاعات و التخيلات من نتاج العقل، و ليست مفروضة عليه من الخرج، كما في حالة إقحام الأفكار.
    2- الأفعال القهرية:
    A. سلوكيات متكررة قد تكون ظاهرة مثل غسيل الأيدي، أو غير ظاهرة مثل تكرار طقوس معينة في الصلاة.
    B. تهدف السلوكات و التصرفات العقلية إلى وقاية أو خفض الضيق من المواقف والأحداث التي تسبب رهبة مع إدراكها بأنها غير معقولة لدى المريض.
    و هناك محكات تشخيصية أخرى للوسواس القهري هي :
    1) مع استمرار الاضطراب فإن الشخص يدرك أن الوساوس زائدة عن الحد، وأنها غير عقلية .
    2) تسبب الوساوس و الأفعال القهرية الأسى و الضيق أو تتداخل بشكل واضح مع الروتين اليومي لفرد.
    3) في التشخيص التفريقي يتم مراعاة التمييز بين الأعراض الخاصة بالوسواس القهري و الأعراض الخاصة باضطرابات أخرى.
    12-التشخيص التفريقي:
    بعض الأمراض النفسية تصحبها أعراض الوسواس القهري لفترة من تاريخها، وإذا صادف أن فحص المريض في تلك الفترة، حصل انطباع أولي بأن الحالة هي وسواس قهري خالص لذلك يجب التأكد من أن أعراض الوسواس القهري ليست جزءاً أو عرضاً و وقتياً من مرض نفسي آخر، وفيما يلي أهم الاضطرابات التي يحتمل أن تشبه الوسواس القهري:
    - القلق : يشترك مريض القلق و مريض الوسواس القهري في أن الاثنين لديهما قلق على الحالة الجسمية و مخاوف مشتركة،إلا أن هناك نقاش حول علاقة القلق بالوسواس القهري فاتجاه ينظر إلى القلق على أنه من أسباب الوساوس الرئيسية، و البعض ينظر إليه على أنه نتيجة للوساوس، و البعض يرى أن علاج الوسواس القهري يخفض القلق، و البعض الآخر يرى العكس أي يزيد من القلق على الأقل لمدة قصيرة.
    - الاكتئاب: هناك علاقة وثيقة بين الأعراض الوسواسية خاصة الأفكار الوسواسية و الاكتئاب فكثيرا ما يعاني مرضى الوسواس القهري من أعراض اكتئابية، فالتشخيص التفريقي بين هذين الاضطرابين صعب، و ذلك لأن نوعي الأعراض كثيرا ما يجمعان معا، و في نوبة حادة من الاضطراب تعطى الأولوية في التشخيص للاضطراب الذي ظهرت أعراضه أولاً أما إذا توفر الاثنان، فمن المفضل اعتباره اكتئاب هو التشخيص الأولي.
    - الشعور بالذنب: عندما يسيطر على الفرد الشعور بالنقص، و عدم الاستقامة و لوم الذات و تأنيب الضمير بشكل مبالغ فيه، فإنه يسعى إلى التعويض، هنا يتحول إلى ردود وسواسيه أو أفعال قهرية، هذا التحول نجده لدى المتمركزين حول ذواتهم، و الذين لديهم الأنا ضعيفة.
    - الرهاب: (الخوف المرضي) قد وجد أن مريض الرهاب و مريض الوسواس ينتشر لديهما المخاوف المرضية المرتبطة بالقذارة و انتقال العدوى، ولكن من خلال الملاحظات الإكلينيكية تبين أن المخاوف المرضية لا تنتشر لدى كل مرضى الوساوس، ولا تظهر في الغالب إلا عند ظهور المثيرات مثل الخوف من انتقال العدوى عند المصافحة، في حين أن أعراض الوساوس يمكن أن تظهر في غيابه و يترتب على ذلك أن درجة الشدة و التوتر و المضايقات و القلق لدى مـرضــــى الـرهاب أقـل من مريض الوسواس. (د. محمد أحمد إبراهيم سعفان – 2003 . ص ص127/130 )
    - الاندفاعية: تبدو و كأنها قهرية، بينما هي ترجع إلى جذور نفسية أخرى مثلا جنون السرقة و هو اندفاع إلى سرقة الأشياء قد تكون تافهة، و تعتبر ذات مغزى نفسي و يستسلم المريض لاندفاعه القهري إلى السرقة دون مقاومة، على عكس الوسواس القهري، كما يوجد كذلك الاندفاع الكحولي، جنون الحرائق، فيشعر المريض بلذة فائقة في إحراق الأشياء، و دون مقاومة،و كثيرا ما يسلم نفسه للعدالة و بالإضافة إلى جنون الشبق.
    - الفصام الذهاني: في الذهان هناك مفاهيم وتصورات التي تغيب في بعض المرات وتفتقد إلى الدقة من جهة أخرى,وهذا الجزء من المفاهيم نجده عند العصابات وخاصة العصاب الوسواس القهري,حيث نجد القلب في الأفكار والأفكار الخيالية والتوهمات,وهذه الأعراض تصف أو تميز لنا الفصام,كما أن الفصام يتميز بجملة من الأعراض تتمثل في الهذيان,الهلاوس,السلوك التخشبي والسلوك التوحدي,لكن نأخذ بعين الإعتبار تشابه بين أعراض الهيستريا مثال:نجد في الهيستريا يقوم بأفعال ومظاهر تلفت الإنتباه,كذلك نجده عند الوسواس القهري,وفي الواقع أن الإعراض التشخيصية للوسواس القهري يمكن أن تظهر في العرات ,التأتأة عند الطفل.
    (Henri ey.Bernard et Brisset,1989,p360)
    - بداية الخوف و اكتئاب سن اليأس قد يظهر بشكل وسواس قهري، إلا أن أعراض الكآبة و القلق والميول الانتحارية في الكآبة، و علائم ضعف الذاكرة و تشوش الوعي و الخوف تعيننا على التشخيص.
    - الأسباب العضوية (الدماغية للوسواس): و هي التي يكون أحد أعراضها السلوك القهري كالالتهابات الدماغية الفيروسية و غيرها. (د. فخري الدباغ. 1983. ص 117) .
    13-معايير تشخيص الشخصية الوسواسية القهرية:
    يحدد كتب التشخيص الإحصاء الرابع( D.S.M.IV) معايير تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية كما يلي:
    - نمط ثابت من الانشغال بالتنظيم و الكمال و التحكم العقلي مع نقص في المرونة و الصراحة و يبدأ هذا الاضطراب مع بداية الرشد، و يظهر في سياقات متعددة، و يتحدد بأربعة أو أكثر من الخصائص التالية:
    1- الانشغال بالتفاصيل و القواعد و النظام أو الترتيب بدرجة يضيع معها الاهتمام بالنقاط الرئيسية في الموضوع.
    2- ينشد الكمال لدرجة تتعارض مع تكميل ما يقوم به مثل عدم القدرة على إكمال أي مشروع
    3- الاكتراث والإخلاص في العمل والإنتاج، و الابتعاد عن أنشطة الاستمتاع والصداقة.
    4- وجود ضمير قاس وعدم المرونة في الأمور المتعلقة بالإخلاص أو القيم.
    5- عدم القدر على رفض المواضيع التافهة و التي قيمة لها.
    6- مقاومة أو معارضة المهم الموكلة إليه من الآخرين،إلا إذا وافقه الآخرون على طريقة أدائه لهذه المهام.
    7- الجمود و العناد أو التعصب. (د.حسين فايد. 2003 ، ص 192)

  7. #7
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    -العـــلاج: إن حالات الوسواس القهري كانت و لا تزال تمثل تحديا كبيرا و قدرتنا على علاجها كما أن العلاج يتطلب وقتا وجهدا مشتركا من الطبيب و المريض على حد سواء، و قد ثبت أن ربع الحالات فقط تتحسن و تشفى بالعلاج، و ربع الحالات تزداد تدهوراً رغم العلاج، أما النسبة المتبقية و هي تمثل نصف مرضى الوسواس القهري تقريبا فإن معاناتهم تستمر رغم العلاج، و أهم طرق العلاج النفسي المناسب لهذا المرض:
    · العلاج النفسي: تهدف طريقة التحليل النفسي إلى الكشف عن الأسباب و زلتها، و تفسير طبيعة الأعراض و معناها الرمزي و اللاشعوري. و يقوم هنا المعالج إثر ذلك بالشرح و التفسير و تنمية بصيرة المريض بالنسبة للمخاوف المصاحبة، و طمأنة و مساندة و تشجيعه على تجنب المخاوف و أيضا مساعدته في أن يتجنب المثيرات المسببة للوسواس مع إعادة ثقة المريض بنفسه و يستخدم التحليل النفسي طرقا متعددة للكشف عن هذه العوامل المسببة باستخدام التداعي الحر، زلات اللسان، التنفيس تفسير أحلام المريض.
    · العلاج السلوكي: يهدف هذا العلاج إلى تعديل سلوك المريض إلى السلوك السوي باستخدام عدد كبير من فنيات العلاج السلوكي، فيتم استخدام طريقة التحصين المنهجي، الكف بالنقيض و مضمون هذه الطريقة هي أن نعرض المريض ل صدمة كهربائية في حضور موضوع الوسواس القهري، و الطريقة هي أن يطلب من المريض أن يتخيل الموضوع المسبب للوسواس، ثم يقوم المعالج بإعطائه صدمة كهربائية يتم تكرارها من 5 إلى 20 مرة في الجلسة الواحدة.
    · العلاج البيئي و الأسري: تكتر أحيانا الأفعال التسلطية عند الأطفال بالقيام ببعض الأفعال الشاذة وهذه في الغالب تزول بمرور الوقت، و لكن لن يتم هذا الزوال إلا إذا راعى الآباء الفطنة و الحكمة في معاملة الطفل بعدم إعطائه الاهتمام البالغ أو التعليق أو العقا على هذه الأفعال لأن كثير من الأمهات والآباء كانوا السبب في مشاكل الأبناء و الإفراط في العطف و كثرة الاهتمام هذا عن العلاج الأسري، أما العلاج البيئي فيكون بتغيير مكان العمل أو السكن حتى يبتعد المريض الوسواسي عن مصدر الوساوس خاصة إذا كانت لها علاقة بالخوف من الأمراض أو التلوث أو الميكروبات أو طقوس حركية.
    · العلاج بالعمل واللعب: تستخدم طريقة العلاج بالعمل قي علاج الكبار، وذلك بتوجيههم إلى الأعمال التي يرغبونها، لاستنفاذ طاقاتهم في النواحي العملية حتى ينصرف المرض عن الانشغال بأفكاره المتسلطة فلا يعاود السلوك القهري، كما نستخدم طريقة العلاج باللعب لدى الأطفال حيث يؤدي إلى توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية للطفل، مما يقضي على عزلته و اهتمامه و تفكيره في نفسه التي تعد من أسباب ظهور الوساوس، كما يتيح له الفرصة في التنفيس الانفعالي و التعبير عن التوترات التي تنشأ نتيجة الصراع و الإحباط الذي ينتابه . (د. فوزي محمد جبل . 2000 .ص.ص 182-185)
    · العلاج الطبي: يعتبر هذا العلاج الذي لا مفر منه في كل الحالات، ومن الأدوية المستخدمة في نطاق واسع نجد الماسا التي هي عبارة عن مثبطات استرجاع البروتونين الانتقائية
    (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors ) و اختصار العبارة هو SSRIS وهي مجموعة عن مضادا ت الاكتئاب التي تعمل عملها سواء في علاج الاكتئاب أو في علاج الأفكار التسلطية. و تفيد أحيانا بعض الأدوية المادة للقلق و الاكتئاب، و التي تساعد على تخفيف التوتر والاكتئاب المصاحب للوسواس، مما يجعل المريض أكثر على مقاومة مرضه، ومن هذه الأدوية المفيدة في هذا المجال Sibon التي تسمى بحبوب السعادة أحيانا، و الانديرال inderal و الانسيدون insidon،و الكونكوردين concodin ،و الافينتيال aventyl ، اوبلفون oblivon ، نارديل nardil ، فاليــــوم valium ، أنلفـــرانيل anafranil ، فــــلوكستين fluasctine ، بروزاك prozac . أما الحالات التي لا تستجيب للدواء و تتدهور بسرعة يمكن أن تخضع للعلاج الكهربائي أو يتم تحويلها إلى جراحة المخ و الأعصاب.
    (د. وائل أبوهندي. إليامؤمن ،2004 .ص 189)
    · العلاج الجراحي: و هذا يحدث في حالات شديدة الوسواس، ونادرة الحدوث، يقوم الطبيب بقطع الألياف العصبية الموصلة بين الفص الجبهي في المخ و التلامس، ولا ينصح بإجراء هذه العمليات إلا بشروط وهي:
    - تكون الحالة لها تاريخ مرضي طويل، واستخدمت العلاجات السابقة و لم تنجح.
    - عدم القدرة على مسايرة الحياة و التأقلم مع المجتمع.
    - يجب التأكد من أن المرض وراثي أي موجود في تاريخ العائلة.
    و هذه العمليات لا تلغي الوسواس و لكنها تخفف من شدة التوتر و القلق.
    www.Holol.net /files/wswasQhry/4.Htm
    14-مآل الوساوس القهرية:
    الوسواس القهري كواحد من أمراض العصاب، يميل الشفاء التلقائي ببطئ، و بعد بضعة سنين من 3 إلى 5 سنوات من بداية المرض، و لكنه أكثر أمراض العصاب بطئاً و ميلاً للشفاء التلقائي، و يتم الشفاء التلقائي في حوالي 30-45% من الحالات سواء عولجت أم لم تعالج، أما البقية فتفسر إلى التدهور، و ينتحر حوالي 1% من المصابين من جراء اليأس و الألم، و تتحول نسبة من الوسواس القهري إلى ذهان الفصام، و تذكر الدراسات المختلفة أن 1-12 % منها يتحول إلى الذهان، و لكن النتائج عن الوسواس لا يتشابه بكل صفاته مع الفصام الشيزوفيريني الاعتيادي، و لعل ذلك يرجع إلى كون الشخصية الوسواسية الأصلية و الظروف البيئية و العوامل الاجتماعية مختلفة عن شخصية الفصام . (د. فخري الدباغ. 1983. ص 119)
    أما مصير مريض الوسواس ليس سيئاً على الدوام كما يعتقد البعض، مع أنه في بعض الأحيان ربما يشل حياة المريض، و من المفيد استخدام معايير اجتماعية في تقسيم درجة الإعاقة عند المريض مثل: كم من الوقت يقضي في ممارسة عادته الوسواسية؟ وما مدى تأثير تلك العادات في عمله؟ و حينما توجد بعض أعراض الاكتئاب فإن استجابة المريض للعلاج ستكون أفضل. (د. أسماء عبد العزيز الحسين .2002 . ص 288)

    ملخص الفصل الثاني:
    درينا في الفصل الثاني على الوسواس القهري الذي يعتبر نوعا من أنواع الأمراض النفسية و المصاب به يقوم بأعمال رغماً عنه و بغير إرادته... و قد قمنا بتعريف الوساوس و القهر، و تعريف الوسواس القهري، ثم تطرقنا إلى نسبة انتشاره بين الأفراد بعد ذلك تناولنا الفرق بين وسوسة النفس، و وسوسة الشيطان و الوسواس القهري و توضيح الاختلاف بينهما، ثم تناولنا سماتالشخصية الوسواسية القهرية و ما تتميز به من سمات، بعد ذلك قمنا بتصنيف الأعراض الموجودة لدى المصاب بالوسواس القهري من الوساوس و الأفعال القهرية و غيرها من الأعراض... ثم تناولنا جملة من الأسباب المؤدية لنشوء هذا المرض فقد تكون أسباب بيولوجية أو نفسية أو سلوكية أو اجتماعية ثم تعرفنا على أشكال الوساوس فقد تكون شكوكا أو أفكارا أو دوافع أو مخاوف أو صورة وسواسية و أيضاً أشكال الأفعال القهرية ،فنجد قهر الإذعان و القهر المنضبط بالإضافة إلى أفعال قهرية أخرى تأتي على شكل هوس،بعدها تطرقنا إلى الآليات الدفاعية التي يستخدمها المصاب بالوسواس القهري فذكرنا العزل، العكسية، الإزاحة، الاستبدال و المحو و ذلك بهدف التخفيف من الوسواس ثم قمنا بتشخيص الوسواس القهري على ضوء DSM IVو التشخيص التفريقي بين الوسواس القهري و بعض الأمراض النفسية التي تتشابه في الأعراض، يليه ذكر طرق العلاج المناسبة لهذا المرض كالعلاج الديني و العلاج النفسي و العلاج السلوكي و العلاج البيئي و الأسري، و العلاج بالعمل واللعب ثم العلاج الطبي و في الأخير تناولنا المصير أو المآل للمريض الوسواسي....

  8. #8
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    قائمــة المــراجع

    1- إبراهيم مصطفى : معجم الوسيط , المكتبة الإسلامية , ج1,ج2, بط , اسطنبول , بت , تركيا .
    2- نوربير سيلامي : المعجم الموسوعي في علم النفس الحديث ,ترجمة : وجيه أسعد , منشورات وزارة الثقافة , ج4, دمشق,2000, سوريا .
    3- د. هشام الخطيب .أحمد محمد الزيادي : الصخة النفسية للطفل , الدار العلمية , ط1, عمان , 2001, الأردن
    4- رولان دورو. فرانسواز پارو: موسوعة علم النفس , تعريب فؤاد شاهين مجلد 1,منشورات عويدات , ط1, بيروت, 1997, لبنان .
    5- د. محمد مياسا : الصحة النفسية والأمراض النفسية والعقلية , دار الجيل ,ط1, بيروت ,1997, لبنان .
    6- د.أشرف محمد عبد الغني.د.أميمة محمود الشربيني: الصحة النفسية بين النظرية والتطبيق,بط,2003
    7- عبد المنعم الحنفي : موسوعة الطب النفسي , دار النوبليس , بط, 2005.
    8- عبد المنعم الحنفي : المعجم الموسوعي للتحليل النفسي , مجلد 2, دار النوبليس , بط, 2005
    9- د.حامد عبد السلام زهران: دراسات في الصحة النفسية والإرشاد النفسي , عالم الكتب ,ط1 ,القاهرة ,2003,مصر
    10- عبد المنعم الميلادي : الصحة النفسية , مؤسسة شباب الجامعة ,بط ,اسكندرية ,2003,مصر
    11- لطفي الشربيني : الطب النفسي وهموم الناس , منشأة المعارف ,بط , اسكندرية , 2003, مصر
    12- . www.Holol.net / files / wswas Qhry / 4.Htm
    13- - د.محمود جمال أبو العزائم ,تحليل إسلامي نفسي لوساوس النفس , مجلة النفس المطمئنة , العدد 87, مايو 2007, مصر
    14- زينب أبو شقير:الشخصية السوية والمضطربة, مكتبة النهظة المصرية ,ط3, قاهرة ,2005,مصر.
    15- محمد حسن غانم : علم النفس المرضي , المكتبة المصرية , ط1, 2006,مصر.
    16- د.مجدي محمد أحمد عبد الله: علم النفس المرضي(دراسة في الشخصية بين السواء و الإضطراب) , دار المعرفة الجامعية ,بط, الأزاريطة ,2002, مصر.
    17- جودت عزت عبد الهادي. سعيد حسني العزة: تعديل السلوك الإنساني (دليل للآباء والمرشدين التربويين في القضايا التعليمية والنفسية والإجتماعية), الدار العلمية الدولية ,ط1 ,عمان ,2001,الأردن.
    18- د.عبد الرحمن العيسوي : الأمراض النفسية وعلاجها ,دار المعرفة الجامعية ,بط ,اسكندرية ,2002,مصر.
    19- د.سهير كامل أحمد: الصحة النفسية والتوافق ,مركز الإسكندرية للكتاب ,بط ,اسكندرية ,1999,مصر
    20- عبد المطلب أمين القريطي :في الصحة النفسية ,دار الفكر العربي ,ط1,القاهرة ,1998, مصر
    21- www.salamapsych.net /arb / pharmacy Fb 68 / Htm
    22- عبد الفناح محمد دويدار : في الطب النفسي وعلم النفس المرضي الإكلينيكي ,دار النهظة العربية ,بط ,بيروت ,1994, لبنان .
    23- عبد المنعم الميلادي :الأمراض والإضطرابات النفسية , مؤسسة شباب الجامعة ,بط ,اسكندرية ,2004,مصر
    24- محمد قاسم عبد الله : المدخل إلى الصحة النفسية , دار الفكر , ط2, عمان , 2004, الأردن
    25- د. عبد المجيد الخليدي.د. كمال حسن وهبي : الأمراض النفسية والعقلية والإضطرابات السلوكية عند الأطفال , دار الفكر العربي ,ط1 ,بيروت ,1997,لبنان .
    26- عبد الحميد محمد شاذلي:الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية , المكتبة الجامعية ,ط2,اسكندرية ,2001,مصر
    27- عبد العزيز بن عبد الله الحسيني : ضغوط الحياة وأساليب التعايش معها , دار الكنوز ,اشبيليا ,ط2 ,الرياض ,2002,المملكة العربية السعودية.
    28- د. محمد جاسم محمد : مشكلات الصحة النفسية , مكتبة دار الثقافة , ط1 ,عمان ,2004, الأردن
    29- د.عبد الرحمن العيسوي: الأعصبة النفسية والذهانات العقلية (بحث ميداني في الأمراض النفسية والعقلية الشائعة ),دار النهظة العربية ,بط, بيروت ,1990,لبنان.
    30- د. خليل أبو فرحة: الموسوعة النفسية ,دار أسامة ,ط1, عمان ,2000,الأردن
    31- د.عبد الرحمن العيسوي : علم النفس الطبي ,منشأة المعارف ,بط,اسكندرية ,بت ,مصر.
    32- مصطفى خليل الشرقاوي : علم الصحة النفسية , دار النهظة العربية ,بط , بيروت , بت, لبنان
    33- د. عبد الرحمن العيسوي: علم النفس العام ,دار النهظة العربية ,بط , بيروت ,بت ,لبنان
    34- محمد أحمد إبراهيم سعفان : اضطراب الوساوس والأفعال القهرية ,مكتبة زهراء الشرق ,بط, قاهرة, 2003,مصر .
    66- www.massawy.com /magazines / health /2006 /T/ ekat /February /Week / 4.aspx
    35- Henri ey.p.Bernard et ch.Brisset:Manuel de Psychiatrie, sixiéme édition, revue et corrigeé Masson, Paris, 1989.
    36- د. فخري الدباغ : أصول الطب النفسي , دار الطليعة ,ط3 ,بيروت , 1983,لبنان .
    37- د.حسين فايد: الإضطرابات السلوكية (تشخيصها,أسبابها,علاجها ), دار طيبة ,بط,قاهرة ,2003,مصر.
    38- د. فوزي محمد جبل : الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية , المكتبة الجامعية , بط ,اسكندرية ,2000, مصر
    39- د. وائل أبو هندي . داليا مؤمن : الوسواس القهري , الدار العالمية , بط , اسكندرية ,2004 , مصر .
    40- أسماء عبد العزيز الحسين: مدخل الميسر إلى الصحة النفسية والعلاج النفسي,دار عالم الكتب,ط1,الرياض,2002,السعودية.


  9. #9
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    اتمنى ان لا اكون تأخرت على الرد عليك وان يكون البحث كامل

  10. #10
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    البحث رائع وكامل في المعلومات بسالك اذاكان عندك له مقدمه وفهرس وخاتمة
    ولوعندك بحث نفس هذاثاني ياليت تعطيني ايه لان مره رووعه وماأتوقع اني القي ااحديعطيني مثل هذا
    ---------------------------------------------------------------
    يعطيك الف عافيه الله يسعدك دنيا واخره ويفرج عنك كرب الدنباويحقق لك جميع احلامك وامنياتك
    صراحه يعجز لساني عن شكرك مهما قلت ماوفيك حقك
    وسعت علي وسع الله عنك في قبرك ومن كل ضيق يكون لك مخرجا

    الف شكرا00000000000000000000

  11. #11
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    السلام عليكم
    الحمد لله انه عجبك فالبحث هو فصل من رسالتي للتخرج في علم النفس العيادي
    الخاتمة تستطيعين استنباطها من البحث , وساقدم لك المقدمة وكذا فهرس البحث وانت قومي بترقيمها على حسب الصفحات لديك
    المقدمة
    قد يعاني الانسان من عدد من الأمراض النفسية,والتي من أكثرها إنتشارا في الوقت الحاضر القلق أو الحصر,الفوبيا والمخاوف المرضية...إذ يجب التفريق بين هذه الأمراض والأمراض العصبية,حيث يخلط الكثير من الناس بين النوعين, فالأمراض العصبية هي التي ترجع إلى أسباب عصبية أي عضوية أو جسمية,أما الأمراض النفسية فإنها ترجع إلى أسباب نفسية بحتة,فهي إضطرابات وظيفية و مزاجية في الشخصية,وترجع إلى الخبرات المؤلمة أو الصدمات الإنفعالية, أو الإضطرابات مع علاقات الفرد مع الوسط الإجتماعي الذي يعيش فيه,ويتعامل معه, ويرتبط بماضي حياة الفرد وخاصة في طفولته المبكرة.
    وتعرف هذه الأمراض أيضا بالأمراض العصابية,فالعصاب هو إضطراب وظيفي أو علة نفسية المنشأ,لا يوجد معها إضطراب جوهري في إدراك الفرد للواقع أو للآتي كما نرى في الذهان,فهي الأكثر الأمراض إنتشارا,ومن أهم ألاعراض النفسية المخاوف الشادة والحصر النفسي(القلق),والشك المرضي,والهيستريا والإكتئاب, و الوسواس القهري الذي هو موضوع دراستنا.

    فالإنسان الذي وهبه الله تعالى العقل والقدرة على التفكير,والقدرة على توجيه فكره وسلوكه واتجاهاته وميوله حسب الوجهة التي يرغب فيها,والتي تتسم بالقبول الأخلاقي والروحي والإجتماعي,هذا الإنسان في بعض الأحيان يجد نفسه فاقدا لهذه الحرية,وتلك القدرة على السيطرة على سلوكه وعلى أفكاره وعلى مشاعره ودوافعه, وذلك حين يجد نفسه مساقا أو مكرها أو مجبرا أو مضطرا على التفكير في بعض الأمور التي لا يرغب في واقع الحال التفكير فيها,ومع ذلك تهبط على ذهنه ,وتصر على السيطرة على فكره,ولا يستطيع أن يتخلص من هذه الأفكار,أويطردها من خياله وإنما تظل تعاوده وتطارده,ولا يجد منها فكاكا ,ولا يقف الأمر عند مجرد التفكير أو الفكر,وإنما يتخطاها إلى الإضطرار على ممارسة بعض الأفعال أوالسلوكات التافهة, أو الطقوسية أوعديمة الفائدة,ومع ذلك يظل مرغما على ممارستها.

    وعلى هذا فسبب إختيارنا لهذا الموضوع يعود إلى أن الموضوع يدخل في إطار تخصصنا علم النفس العيادي,حيث يعتبر هذا المرض خطير على الجانب النفسي و الإجتماعي و الاقتصادي والديني,وإلى الإرتفاع المذهل لنسبة المصابين بمرض الوسواس القهري في الآونة الأخيرة,و مدى تأثيره على نفسية المصاب,وعلى المحيطين به.

    فالبنسبة لأهداف هذا البحث تكمن في أن يكون بحثنا هذا هوالخطوة الأولى الذي سيفتح المجال فيما بعد إلى غيرنا من الباحثين,وتمنحهم الدافع والأرضية التي تمكنهم من إثراء هذا الموضوع والتوسع فيه, بقدر يسمح بإنجلاء الغموض عنه, بالإضافة
    إلى محاولة مساعدة المرضى على التحكم والسيطرة على وساوسهم المرضية, والتخفيف من حدة هذا المرض أو التغلب عليه,وكذا في إعطاء صورة واضحة عن مرض الوسواس القهري,وعن العوامل المسببة في ظهوره من الجانب النفسي والإجتماعي,ومعرفة طبيعة الشخصية الوسواسية,و أهم ما تتميز به من أعراض وأشكال في وظعية إختبار تفهم الموضوع.
    الفهرس
    البحث: الوسواس القهري


    تعريف الوسواس
    تعريف القهر
    تعريف الوسواس القهري
    إنتشار الوسواس القهري
    الفرق بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان والوسواس القهري
    سمات الشخصية الوسواسية القهرية
    أعراض الوسواس القهري
    أسباب الوسواس القهري
    أشكال الوسواس القهري.
    الآليات الدفاعية عند الوسواسي .
    تشخيص الوسواس القهري
    التشخيص التفريقي.
    معايير تشخيص الشخصية الوسواسية القهرية
    علاج الوسواس القهري
    مآل الوساوس القهرية


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. اريد اجابه باسرع وقت
    بواسطة ضاقت الدنيا من سبع الجهات في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2014, 07:38 PM
  2. اريد زوجه مصابه بالمرض باسرع وقت
    بواسطة مجرد أحساس في المنتدى ملتقى المتعايشين مع نقص المناعة المكتسب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-10-2011, 12:59 PM
  3. دكتوره أمل اريد مساعدتك ورقم جوالك اذا سمحت
    بواسطة سلما في المنتدى بوابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوتر - الاكتئاب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-08-2004, 12:00 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •