قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 18 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 198

الموضوع: .:: موسوعة الحصن للشعر العربي ::. شاركنا بجمعها

  1. #1
    مشرف عام سابق

    User Info Menu

    .:: موسوعة الحصن للشعر العربي ::. شاركنا بجمعها

    .:: موسوعة الحصن للشعر العربي ::.

    من منّـا لا يحب الشعر...!

    أنتَ مدعوّ ... أنتِ مدعوّة...

    للمشاركة معنا بقصيدة، أو بأبيات من الشعر تحبها أو تحفظها...

    راجين مراعاة التالي:

    - أن تكون المشاركة من الشعر الفصيح.
    - أن تكون المشاركة شعرية فقط، وبدون أي مداخلات أخرى من كلمات ثناء أو شكر، أو ما شابه...

    وجودك يسعدنا جدا جدا...



    سأبدأ أنا.... >>>
    استمع للقرآن الكريم:

    www.tvquran.com


    لولا دمشقُ لمَا كانت طُـليطلة
    ولا زهَتْ ببني العباس بغدان

    -أمير الشعراء-

  2. 2 عضو يشكر محمد حمزة على هذه المشاركة:

    يقينى بالله (19-03-2011), zeezee (27-05-2010)

  3. #2
    مشرف عام سابق

    User Info Menu

    لئن ثلمت حدّي صروف النوائب

    لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ فقدَ أخلصتْ سبَكي بنارِ التَداربِ
    وفي الأدبِ الباقي، الذي قد وهبنَني عَزاءٌ مِنَ الأموالِ عن كلِّ ذاهبِ
    فكَم غايَة ٍ أدركتها غير جاهدٍ وكَم رتبة ٍ قد نلْتُها غيرَ طالبِ
    وما كلّ وانٍ في الطِّلابِ بمُخطىء ٍ ولا كلّ ماضٍ في الأمورِ بصائبِ
    سمَتْ بي إلى العَلياء نَفسٌ أبيّة ٌ تَرى أقبحَ الأشياءِ أخذَ المواهبِ
    بعزمٍ يريني ما أمامَ مطالبي، وحزم يُريني ما وراءَ العَواقبِ
    وما عابَني جاري سوى أنّ حاجَتي أُكَلفُها مِنْ دونِهِ للأجانِبِ
    وإنّ نَوالي في المُلِمّاتِ واصِلٌ أباعِدَ أهلِ الحيّ قبلَ الأقاربِ
    ولَيسَ حَسودٌ يَنْشُرُ الفَضلَ عائباً ولكنّهُ مُغرًى بِعَدّ المَناقبِ
    وما الجودُ إلاّ حلية ٌ مُستجادَة ٌ، إذا ظَهَرَتْ أخفَتْ وُجوهَ المَعائبِ
    لقد هَذّبَتني يَقظَة ُ الرّأيِ والنُّهَى إذا هَذّبتْ غَيري ضروبُ التجارِبِ
    وأكسَبَني قَومي وأعيانُ مَعشَري حِفاظَ المَعالي وابتذالَ الرّغائِبِ
    سَراة ٌ يُقِرُّ الحاسدونَ بفَضلِهِم كِرامُ السّجايا والعُلى والمناصِبِ
    إذا جَلَسوا كانوا صُدورَ مَجَالسٍ وإنْ رَكِبوا كانوا صُدورَ مَواكِبِ
    أسودٌ تغانتْ بالقَنا عن عَرينِها، وبالبيضِ عن أنيابِها والمخالِبِ
    يجودونَ للرّاجي بكلّ نفيسة ٍ لديهِمْ سوى أعراضِهِم والمنَاقِبِ
    فأصبَحتُ أفني ما ملكتُ لأقتَني به الشّكرَ كَسباً وهوَ أسنى المكاسِبِ
    وأرهنُ قولي عن فِعالي كأنّهُ عَصا الحارثِ الدُّعمي أو قوس حاجبِ
    ومن يكُ مثلي كاملَ النفسِ يغتَدي قليلاً مُعادِيه كثيرَ المُصاحِبِ
    فَما للعِدى دَبّتْ أراقِمُ كَيدِهمْ إليّ، وما دَبّتْ إليَهِمْ عقَارِبي
    وما بالُهُمْ عَدّوا ذُنُوبي كَثيرَة ً وماليَ ذَنبٌ غَيرَ نَصرِ أقارِبي
    وإنّي ليُدمي قائمُ السّيفِ راحَتي إذا دَمِيَتْ منهم حدُودُ الكَواعِبِ
    وما كلّ مَن هَزّ الحُسامَ بضارِبٍ. ولا كلّ مَن أجرَى اليَراعَ بكاتِبِ
    فإنْ كَلّموا مِنّا الجُسومَ، فإنّها فُلُولُ سيوفٍ ما نبَتْ في المَضارِبِ
    وما عابَني أنْ كلّمتني سيوفُهمْ إذا ما نَبَتْ عنّي سيوفُ المَثالِبِ
    ولمّا أبَتْ إلاّ نِزالاً كُماتُهُمْ درأتُ بمُهري في صُدورِ المقَانِبِ
    فَعَلّمتُ شَمّ الأرضِ شُمّ أُنوفِهِمْ، وعودتُ ثغرَ التربِ لثمَ التَرائبِ
    فقُلْ للذي ظَنْ الكِتابة َ غايَتي، ولا فَضلَ لي بينَ القَنا والقَواضِبِ
    بحدّ يَراعي أمّ حُسامي علَوتُهُ، وبالكتُبِ أردَيناهُ أمْ بالكتَائِبِ
    فأدركتُ ما أمّلْتُ من طَلبِ العُلا، ونزهتُ نفسي عن طِلابِ المواهبٍ
    ونِلتُ بها سُؤلي منَ العِزّ لا الغِنَى ، وما عُدّ مَن عافَ الهِباتِ بخائِبٍ

    صفيّ الدين الحلي
    استمع للقرآن الكريم:

    www.tvquran.com


    لولا دمشقُ لمَا كانت طُـليطلة
    ولا زهَتْ ببني العباس بغدان

    -أمير الشعراء-

  4. #3
    مشرف عام سابق

    User Info Menu

    لم أدرِ ما غربة الأوطان وهو معي
    وخاطري -أينَ كنا- غيرُ منـزعجِ

    ابن الفارض
    استمع للقرآن الكريم:

    www.tvquran.com


    لولا دمشقُ لمَا كانت طُـليطلة
    ولا زهَتْ ببني العباس بغدان

    -أمير الشعراء-

  5. #4
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    حيوا المقام

    حيــّوا المقام وحــيــّوا ساكن الدار مـــا كــدت تعرف إلاّ بعــد إنكــار
    إذا تقادم عــهــد الــحــيّ هـيـّجـني خــيا ل طيــّبـة الأدران مــعـطــار
    لا يأممن ّقــويّ نقــض مــرّتـــــــه إنـّـي أرى الدهـــر ذا نـقـض وأمرار
    لولا الحيــاء لهاج الشوق مخـتــشع مثل الحمــامــة مـن مسـتوقد النـــــار
    قــومــي وأصـلهم أصلي وفرعهم فرعـي وعـقـدهم عـقـدي وإمـراري
    مـا أوقـد الـنّـاس من نيران مكرمة إلاّ اصطـلـينا وكـنـّا مـوقـدي الـنـّار
    إنـّي لـسـبّاق غايات أفـوز بــهـــا إذا أطــيـل لــهــا شــغـلي وإضـماري


    جرير

  6. #5
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    هذه الدنيا كتاب انت فيها الفكر
    هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
    هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
    هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
    فرحه من قلبى الذى يصبو اليك
    فغدا تملكه بين يديك

    وغدا تأتلف الجنة انهارا وخلا
    وغدا ننسى فلا نأسى على ماض تولى
    وغدا نسهو فلا نعرف للغيب محلا
    وغدا للحاضر الزاهر نحى
    ليس إلا قد يكون الغيب حلوا
    انما الحآااااااااضر احلى
    هكذا نحتمل العمر نعيما وعزابا
    مهجة حرة وقلب مسه الشوق فداب
    أغدا القاك


    الله يرحمك ياعم /الهادى آدم

    مع تحيات مدحت سعيد

  7. #6
    عَصَوْ شَرَفٍ

    User Info Menu

    من ذا الذى..
    أهدى القلوب سبيلها,
    صوب التصافح بالأمل؟
    أومن أحال..
    المستحيل..
    الى يقين محتمل؟
    من ياتراه..بوصله,
    خطت سطورالعشق..
    فى رحم المقل؟
    وبوشوشات الطير..
    عبرالها تف..
    حلو الكلآم على المسامع..
    كا لقبل ؟
    قمراضاء بفتنة..
    ياويح قلبى..
    من بهاء مكتمل؟
    رنت العيون هنيهة..
    فتعاظمت..
    فى القلب نار تشتعل.
    وتوردت بالوجد..
    وجنات الحبيب,
    وبالحياء توشحت..
    أواااااه من سحر الخجل
    عند اللقاء الأول..
    ماد الفؤاد,ولم يذل!
    ما كان قلبى هكذا,
    بل كان أرسخ من جبل
    فتحورت نبضاته..
    عمن سواه..
    فلم يسل.
    فخشيت من شرك الجنون..
    لممت روحى..من وجل.
    وعن الصحاب..
    كتمت سرى خشية..
    عين الرقيب,بحسرة..
    لغواية..قد تفتعل.
    آآآه..أيا قلب الجريح
    من الهوى,
    هيهات جرحك يندمل؟
    أهواللقاء,أم الفراق,أم السراب,
    فالوقت
    يمضى فى عجل!
    وغد يطل بصبحه..
    واذا الحبيب قدارتحل.
    فقرأت ما خطت يداه,
    وبكيت من سحر الجمل.
    (نسافرفى أمانينا)
    رباه ما أحلى ألأمل ؟
    نطق الفؤاد..
    برعشة,
    وحسبته,
    قد مات من فعل الملل,

    الكاتب / أحمد الشربينى

  8. #7
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    رسالة في ليلة التنفيذ

    أبتــــــاه مـــاذا قد يخطُّ بنـــــــــاني والحبلُ والجــلادُ يــنتظـــراني
    هــذا الكتــــابُ إلــــيكَ مِنْ زَنْــزانَةٍ مَقْرورَةٍ صَخْـرِيَّـــةِ الجُــدْرانِ
    لَــمْ تـَبْقَ إلاَّ لــيلةٌ أحْــــيا بِـــهـا وأُحِـسُّ أنَّ ظــلامَــها أكــفــاني
    سَتــَمُـرُّ يـا أبـتــاهُ لــســتُ أشكُّ في هــذا وتَـحــمِـلُ بعـــدَها جُثماني
    الليــلُ مـِنْ حَــولــي هُــدوءٌ قــاتِلٌ والذكرياتُ تَـــمــورُ في وِجْـداني
    وَيَــهُـــدُّني أَلــمي فــأنْشُدُ راحَـتي في بِــضْـعِ آيـــاتٍ مِــــنَ القُــرآنِ
    والـنَّفـْسُ بيــنَ جـوانِحي شــفَّافةٌ دَبَّ الـــخُــشـوعُ بها فَــهَزَّ كَياني
    قَدْ عِشْـــتُ أُومِنُ بالإلــهِ ولـم أَذُقْ إلاَّ أخــيــراً لـــــذَّةَ الإيـــمـــانِ
    * * * *
    شـكــراً لــهم ، أنا لا أريـد طعامهم فليرفعوه ، فلسـت بالـجـــوعـــان
    هــذا الطعــام المُــُر ما صـنعته لي أمــي، ولا وضــعــوه فوق خوان ِ
    كــلا، ولم يشــهـده يا أبــتي مـعي أخــوان لــي جــاءاه يســتبــقــان
    مَــدوا إلــــيّ بـه يـداً مــصـبوغـــة ً بدمي، وهــي غــايــة الإحــســان
    والـصَّمــتُ يــقطـعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ عَبَثَــتْ بِـهِــــنَّ أَصــابعُ الــسَّجَّانِ
    مــا بَــَيْــنَ آوِنـةٍ تــَمُرُّ وأخـتها يـرنو إلــيَّ بـــمقــلتـيْ شــيــطـــانِ
    مِـنْ كُــوَّةٍ بِالبـــابِ يَرْقـُبُ صَيــْدَهُ وَيَــعُودُ فــي أَمْــنٍ إلــى الــدَّوَرَانِ
    أَنا لا أُحِــسُّ بِــأيِّ حِــقْدٍ نَحْـــوَهُ ماذا جَنَى؟ فَتَمَــسُّــه أَضْغــانــي
    هُوَ طيِّبُ الأخـلاقِ مـثلُـكَ يا أبــي لم يَبْدُ فــي ظَــمَــأٍ إلـــى الــعُــدوانِ
    لـــكـنَّـهُ إِنْ نـامَ عَـــنِّي لَحــظـةً ذاقَ العَيــالُ مَـــرارةَ الحِــرْمــانِ
    فـلَــرُبَّـما وهُــوَ المُــرَوِّعُ سحــنـةً لو كانَ مِثْلــي شاعــراً لَرَثــانــي
    أوْ عــادَ-مَـنْ يدري؟- إلــى أولادِهِ يَومــاً تَــذكَّــرَ صُـورتــي فَبـكاني
    * * * *
    وَعلى الجِـــدارِ الــصُّلبِ نافـذةٌ بها معنــى الــحـياةِ غـليظةُ القُضْبــانِ
    قَدْ طـالــَما شــارَفْـتُـها مُتـَأَمِّــلاً في الثَّائريـنَ على الأسـى الــيَقْظانِ
    فَأَرَى وُجـوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً ما في قُلــوبِ النَّــاسِ مِـــنْ غَلَــيانِ
    نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو كَتموا وكانَ المَـوْتُ في إِعْــلانــي
    وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي بِالثَّــــوْرَةِ الـــحَــمْقاءِ قَـدْ أَغْراني؟
    أَوَ لـــَمْ يَــكُنْ خَيـْراً لِنفسي أَنْ أُرَى مثلَ الجُمـوعِ أَســيرُ فـــي إِذْعـــانِ؟
    ما ضَــرَّني لَوْ قَدْ سَـكـَتُّ وَكُلَّما غَلَبَ الأســى بالـَغْتُ فــي الكِتْمانِ؟
    هـذا دَمِي سَيَـسِيلُ يَجْـرِي مُــطْفِئاً مــا ثــارَ فـي جَنْبَـيَّ مِــنْ نِيــرانِ
    وَفــؤاديَ الـمَوَّارُ فـي نَـــبَضاتِـهِ سَيَـكُــفُّ فــي غَــدِهِ عَـنِ الْخَفَقانِ
    وَالظُّلْــمُ باقٍ لَــنْ يُحَــطِّمَ قـَيْدَهُ مَوْتـي وَلَــنْ يُـودِي بِـهِ قُــرْبــاني
    وَيَـسيرُ رَكْـبُ الْبَغْـيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ شاةٌ إِذا اْجْـــتُـثّـَتْ مِـنَ القِـطْـعانِ
    هذا حَديـثُ النَّفْـسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ بَشَرِيَّـتـي وَتَمُــورُ بَعْــدَ ثَــوانِ
    وتقُـولُ لـي إنَّ الـحَـياةَ لِـغـايَـةٍ أَسْــمَــى مِنَ التّـَصْــفـيقِ ِللطُّغْيانِ
    أَنْفاسُكَ الحَــرَّى وَإِنْ هِـيَ أُخمِـدَتْ سَتَـظَـــلُّ تَعْــمُــرُ أُفـْقَـهُــمْ بِدُخــانِ
    وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ قَسَـماتُ صُــبْـحٍ يَتَّقِيــهِ الــْجـاني
    دَمْــعُ السَّـجـينِ هُـناكَ في أَغْلالِهِ وَدَمُ الشَّـــهـيــدِ هُنَــا سَيَــلْتـَقـِيـــانِ
    حَتَّى إِذا ما أُفْعِـمَتْ بِـهـِمـا الرُّبـا لـم يَـــبْـــقَ غَيْـرُ تَمَرُّدِ الـفَيَــضــانِ
    ومَـنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا بَــعْــدَ الــْهُـــدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
    إِنَّ اْحْتِدامَ الـنَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَـــفِيــظَـــةَ الْبـــُرْكانِ
    وتتابُـعُ القَـطَراتِ يَـنْزِلُ بَعْدَهُ سَيْـــلٌ يَليــهِ تَــدَفُّــقُ الطُّــوفــانِ
    فَيَمُـوجُ يقـتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً أقْــوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّــلْــطـــانِ
    * * * *
    أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي أَمْ سَــوْفَ يَــعْــرُوها دُجَــى النِّسْيانِ؟
    أمْ أنَّنـي سَـأَكـونُ في تارِيخِنا مُتــآمِـــراً أَمْ هَـــــادِمَ الأَوْثـــانِ؟
    كُلُّ الَّذي أَدْرِيـهِ أَنَّ تَـجَـرُّعـي كَـــأْسَ الْمَــذَلّــَةِ لَيْـــسَ في إِمْكاني
    لَوْ لَـمْ أَكُـنْ في ثـَوْرَتي مُتَطَلِّبـاً غَـــيْــرَ الضِّياءِ لأُمَّـــتي لَــكَــفاني
    أَهْوَى الْـحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا إِرْهـــابَ لا اْسْتِـــخْــفافَ بِالإنْسانِ
    فَإذا سَقَـطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي يَغْــلي دَمُ الأَحْــرارِ فــي شِــريــاني
    * * * *
    أَبَتاهُ إِنْ طَـلَعَ الصَّبـاحُ عَلَى الدُّنى وَأَضــاءَ نُــورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَــكــانِ
    وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَـيْنَ غُصُونِهِ يَوْماً جَديــداً مُــشْـــرِقَ الأَلْــوانِ
    وَسَمِـعْـتَ أَنْـغـامَ الـتَّـفـاؤلِ ثـرَّةً تَــجْــري عَـلــَى فَــمِ بـــائِعِ الأَلبانِ
    وَأتـى يَـدُقُّ- كـمـا تَـعَـوَّدَ- بـابـَنــا سَــيَـدُقُّ بابَ السِّـجْــنِ جَــلاَّدانِ
    وَأَكُـونُ بَـعْـدَ هُـنَـيْهَةٍ مُتَأَرْجِـحَاً في الْحَبْلِ مَـشْــدُوداً إِلـــى العِــيـدانِ
    لِيَكُـنْ عَـزاؤكَ أَنَّ هَـذا الْـحَـبْـلَ ما صَنَــعَتــْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَـــدانِ
    نَسَجُوهُ في بَلَـدٍ يَـشُـعُّ حَـضَـارَةً وَتُضــاءُ مِــنْــهُ مَشــاعِـــلُ الْعِرفانِ
    أَوْ هَـكـذا زَعَـمُـوا! وَجِيءَ بِهِ إلى بَلَدي الْجَريــحِ عَــلَــى يَــدِ الأَعْــوانِ
    أَنا لا أُرِيـدُكَ أَنْ تَـعيـشَ مُـحَـطَّماً فــي زَحْمَــةِ الآلامِ وَالأَشْـــجــانِ
    إِنَّ ابْنَـكَ المَــصْـفُودَ في أَغْــلالِـهِ قَــدْ سِــيقَ نَـحْوَ الــْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
    فَـاذْكُــرْ حِكـاياتٍ بِـأَيَّـامِ الـصِّبا قَدْ قُلْـتَـها لي عَـنْ هَـــوى الأوْطـــانِ
    * * * *
    وَإذا سَـمْـعْتَ نحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى تَبْـــــكــي شَــبــابــاً ضاعَ في الرَّيْعانِ
    وتُكَـتِّمُ الـحَـسـراتِ في أَعْـماقِها أَلَـمَــاً تُـــوارِيـــهِ عَـــنِ الــجِــيــرانِ
    فَاطـــبْ إِلـيهـا الصَّـفْـحَ عَنِّي إِنَّنـي لا أَبْـــــغي مِــنَهـــا سِــوى الــغُفـْرانِ
    مازَالَ في سَمْعــي رَنـيـنُ حَديثِها وَمـقـالِـــهــا فــي رَحْــمَـــةٍ وَحنـــانِ
    أَبُنَــيَّ: إنِّـي قـد غَــدَوْتُ عـلـيلةً لم يـــبـقَ لــي جَــلَـــدٌ عَلــى الأَحْـزانِ
    فَـأَذِقْ فُـؤادِيَ فـرْحَةً بِالـْبَحْثِ عَنْ بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْـكَ مِــنْ عِـصْــيــانــي
    كـانَـتْ لــهـا أُمْـنِـيَـةً رَيَّــانَـةً يا حُـسْـــنَ آمــــالٍ لـــــَهــــا وَأَمــانـــي
    غزلـَت خيوط السعد مخضلا ولم يكــن إنـــتـقاض الــغـزل فــي الحسبان
    وَالآنَ لا أَدْري بِــأَيِّ جَــوانِـحٍ سَــتَــبـيــتُ بَــعْــدي أَمْ بِــأَيِّ جِــنــانِ
    * * * *
    هــذا الـذي سَـطَرْتُـهُ لـكَ يا أبــي بَــــــعْــضُ الـــذي يَـــجْـري بِفِكْرٍ عانِ
    لكنْ إذا انْتَـصَرَ الضِّيـاءُ وَمُـزِّقَتْ بَيَدِ الْجُــموعِ شَـــريـــعـةُ القُـــرْصـــانِ
    فَلـَسَـوْفَ يَـذْكُـرُني وَيُكْـبِـرُ هِمَّتي مَـنْ كــانَ فــي بَلـَدي حَـــلــيـفَ هَــوانِ
    وَإلــى لِــقاءٍ تَــحْـتَ ظِلِّ عَدالَةٍ قُـــدْســــِيَّـةِ الأَحْـكـامِ والـــمـــِيــــزانِ
    * * * *
    هاشم الرفاعي
    أعتذر لإنقطاعي عن المنتدى حتى إشعار آخر

  9. #8
    عضو شرف

    User Info Menu

    أيا قلبي ، أما تخشع ؟

    ويا علمي أما تنفع ؟



    أما حقي بأن أنظــــر


    للدنيــا وما تصنــــع ؟




    أما شيـعت أمثـــــالي

    إلى ضيق ٍ من المضجع ؟


    أما أعلــــــم أن لابدّ

    لي من ذلك المصرع ؟!



    أيا غوثاه ، بالله

    هذا الأمر ما أفظع !




    لأبي فراس الحمداني

  10. #9
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    رثـــــاء أب

    هزي جذوعك يا غصون اللوز
    في وطني الحبيب
    فلربما صار البعيد لنا قريب
    ولربما غنت عصافير الصفاء
    وغرد القمري
    وابتسم الكئيب
    هزي غصونك
    وانثري في الأرض لوزك يا جذوع
    ودعي النسيم يثير أشجان الفروع
    ودعي شموخك يا جذوع اللوز
    يهزأُ بالخضوع
    هزي غصونك
    ربما سمع الزمان صدى الحفيف
    ولربما وصل الفقير إلى رغيف
    ولربما لثم الربيع فم الخريف
    هزي غصونك
    ربما بعث الصفاء إلى مشاعرنا
    بريدَهْ
    ولربما تتفيأ الكلمات في درب المنى
    ظل القصيدة
    أنا يا جذوع اللوزِ
    أغنيةٌ على ثغر اليقين
    أنا طفلة نظرت إلى الأفاق
    رافعة الجبين
    أنا من ربا المرزوق
    تعرفني ربوع بني كبير
    أملي يغرد يا جذوع اللوز
    في قلبي الصغير
    وأبي الحبيب يكادُ بي
    من فرط لهفته يطير
    أنا ياجذوع اللوز من صنعت لها المأساة
    مركبةً صغيرة
    أنا مَنْ قدحْتُ على مدى الأحلام
    ذاكرة البصيرة
    لأرى خيال أبي وكان رعيتي
    وأنا الأميرة
    كم كنت أمشط رأسهُ
    وأجر أطراف العمامةْ
    وأريه من فرحي رُباً خضراً
    ومن أملي غمامةْ
    كم كنت أصنع من تجهمه
    إذا غضب، ابتسامهْ
    أنا ياجذوع اللوز
    بنت فقيد واجبه مساعد
    أنا مَنْ تدانى الحزن من قلبي
    وصبري عن حمى قلبي
    تباعدْ
    أنا طفلة تُدعى عهود
    أنا صرخةٌ للجرح
    تلطم وجه من خان العهودْ
    أنا بسمةٌ في ثغر هذا الكونِ
    خالطها الألمْ
    صوتي يردد في شمم
    عفواً أبي الغالي ، إذا أسرجت
    خيل الذكرياتْ
    فهي التي تُدني إلى الأحياء
    صورة من نأى عنهم
    وماتْ
    عفواً
    إذا بلغت بي الكلماتُ حدَّ اليأس
    واحترق الأملْ
    فأنا أرى في وجه أحلامي خجلْ
    وأنا أرددُ في وجلْ
    يا ويل عباد الإمامة والإمامْ
    أو ما يصونون الذِّمامْ
    كم روعوا من طفلةٍ مثلي
    وكم قتلوا غلامْ
    ولكم جنوا باسم السلامِ
    على قوانين السلامْ
    ياويل عُبَّاد القبورْ
    هُمْ في فؤاد الأمة الغراء آلامٌ
    وفي وجه الكرامة كالبثور
    هُمْ - يا أبي الغالي - قذىً في عين أمتنا
    وضيقٌ في الصدور
    يا ويل أرباب الفتنْ
    كم أوقدوا ناراً وكم نسجوا كفنْ
    كم أنبتوا شوكاً على طرقات أمتنا
    وكم قطعوا فَنَنْ
    كنا نظن بأنهم يدعون للإسلام حقاً يا أبي
    فإذا بهم
    يدعون للبغضاءِ فينا والإِحنْ
    عفوا أبي الغالي
    أراك تُشيح عني ناظريكْ
    وأنا التي نثرتْ خُطاها في دروب الشوق
    ساعيةً إليك
    ألبستنا ثوب الوقار
    ورفعتَ فوق رؤوسنا تاج افتخارْ
    إني لأطرب حين أسمع من يقول
    هذا شهيد أمانته
    بذل الحياة صيانةً لكرامته
    أواهُ لو أبصرتَ
    زهوَ الدَّمع في أجفان غامدْ
    ورأيت - يا أبتاه - كيف يكون
    إحساس الأماجدْ
    أواه لو أبصرت ما فعل الأسى
    ببني كبير
    كل القلوب بكتْ عليك
    وأنت يا أبتي جدير
    أنا يا أبي الغالي عهود
    أنسيتَ يا أبتي عهود
    أنا طفلةٌُ عزفتْ على أوتار بسمتها
    ترانيم الفرح
    رسمتْ جدائلُها لعين الشمس
    خارطة المرَحْ
    كم ليلةٍ أسرجتَ لي فيها قناديل ابتسامتك الحبيبهْ
    فصفا فؤادي وانشرحْ
    أختايَ يا أبتي وأمي الغاليهْ
    يسألنَ عنك رحاب قريتنا
    وصوت الساقيهْ
    أرحلت يا أبتي الحبيب؟؟
    كلُّ النجوم تسابقت نحوي
    تزفُّ لي العزاءْ
    والبدر مدَّ إليَّ كفاً من ضياءْ
    والليل هزَّ ثيابه
    فانهلَّ من أطرافها حزنُ المساء
    تتساءل المرزوق يا أبتي الحبيب
    ما بال عينِ الشمس ترمقنا
    بأجفان الغروبْ
    وإلى متى تمتدُّ رحلتك الطويلةُ يا أبي
    ومتى تؤوب؟؟
    وإلى متى تجتثُّ فرحتنا
    أعاصير الخطوب
    هذا لسان الطَّلِّ يُنشِدُ للربا
    لحن البكاءْ
    هذي سواقي الماء في وديان قريتنا
    على جنباتها انتحر الغُثاءْ
    هذا المساءْ
    يُفضي إلى آفاق قريتنا
    بأسرار الشَّقاء
    يتساءل الرمان يا أبتي
    ودالية العنب
    والخوخ والتفاح يسألُ
    والرطبْ
    وزهور وادينا تشارك في السؤالْ
    ويضجُّ وادينا بأسئلةٍ
    تنمُّ عن انفعالْ
    ماذا أصاب حبيبنا الغالي مساعد
    كيف غابْ؟
    ومتى تحركت الذئابْ؟
    ومتى اختفى صوتُ البلابلِ
    وانتشى صوتُ الغراب؟
    يا ويح قلبي من سؤالٍ
    لا أطيق له جوابْ
    ما زلتُ - يا أبتي - أصارع حسرتي
    وأسد ساقية الدموعْ
    أهوى رجوعك يا أبي الغالي
    ولكنْ
    لا رجوعْ
    إن مُتَّ يا أبتي
    وفارقت الوجودْ
    فالموتُ فاتحة الخلودْ
    ما مُتَّ في درب الخيانة والخنى
    بل مت صوناً للعهود
    يا حزنُ
    لا تثبتْ على قدمٍ
    ولا تهجر فؤادْ
    فأنا أراك لفرحتي الكبرى امتدادْ
    إن ماتَ - يا حزني - أبي

    فالله حيٌّ لايموتْ
    الله حيٌّ لايموتْ



    د/عبدالرحمن العشماوي



  11. #10
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    نعيب زماننا والعيب فينا

    ومالزماننا عيب سوانا

    ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب

    ولو نطق الزمان لنا هجانا

    وليس الذئب يأكل لحم ذئب

    ويأكل بعضنا بعضا عيانا

  12. #11
    مشرف عام سابق

    User Info Menu

    ما بال دينك ترضى أن تدنسه وثوبك الدهرَ مغسول من الدنسِ
    ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إنّ السفينة لا تمشي على اليبسِ
    ***
    أرى أناساً بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
    فاستغنِ بالله عن دنيا الملوك كما اسـ تـغنى الملوك بدنياهم عن الدين
    استمع للقرآن الكريم:

    www.tvquran.com


    لولا دمشقُ لمَا كانت طُـليطلة
    ولا زهَتْ ببني العباس بغدان

    -أمير الشعراء-

صفحة 1 من 18 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. شاركنا : شات خاص بأعضاء الحصن
    بواسطة الرهابي في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 07-11-2013, 09:17 PM
  2. شاركنا فـــلســـفـــتــــكــ ((فلاسفة الحصن))
    بواسطة الحـــــالـــــم في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 22-06-2007, 02:44 AM
  3. ماذا تود أن تفعل في رمضان مع الحصن..... شاركنا الأفكار
    بواسطة أحمد الزبيدي في المنتدى بوابة الشباب والمراهقة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-09-2006, 05:03 PM
  4. موسوعة الحصن
    بواسطة بسمة في المنتدى تقنيات الإنجاز والتفوق البشري والاسترخاء
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 31-07-2003, 01:45 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •