قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 27 من 27 الأولىالأولى ... 17252627
النتائج 287 إلى 296 من 296

الموضوع: للمهتمين بالتعليم (الجزء الثاني)

  1. #287
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    ضَيْف
    جهد مميز ومبارك وافادة اكثر من رائعه
    ربي يسلمك ويجزيك الخير على هذا العطاء
    وجعله الله في ميزان حسناتك

  2. #288
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    شكرا وآمين واثقة الخطى

  3. #289
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    ماذا لو أعطيت كل مدرسة حرية أسبوع واحد في الفصل الدراسي لتطبق فكرة لا تطبقها مدرسة أخرى مجاورة أو تطبق أخرى لا توجد في روتين العمل التربوي الإداري.

    رائع جدا أستاذ خالد

    رفع الله مقامك وفعلا سـوف تبرز في الواقع الكثير من الابتكارات الناجحة
    لدماء جديدة تتدفق بالأفكار وجيل ماض يمدنا بالخبرة والدعم

    ورقي وتقدم لا حدود له

    إن طبق ذلك الجميع

    تحية وتقدير ..... أمل




    تذكر يا ابن آدم ...!!!

    البر لا يُبلى ؛؛ والذنب لا يُنسى ؛؛ والديان لا يموت ؛؛ فكن كما شئت فكما تدين تدان

    { ربِ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا }

    لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ( فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )



    ( نحن لا نستسلم ... ننتصر أو نموت ... وهـذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا
    الجيل القادم ... والأجيال التي تليه ... أما أنا ... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي )




  4. #290
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    نعم أمل هذه نماذج رائعة وأحاول البحث عن غيرها لنشرها
    شكرا لك ورفع الله مقامنا جميعا

  5. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:

    أمل القحطاني (08-01-2011)

  6. #291
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    تصور مدرسة عندما يتخرج منها الطفل ليلتحق بالابتدائية يكون قادرا على أن
    يشارك كعضو في مجتمع متعاضد
    يهتم بنفسه وبالآخرين
    يعامل الآخرين بالحب والحنان
    يتعاون مع الآخرين لانجاز أهداف المجموعة
    يحتفي بانجاز المجموعة
    يلعب ويضحك بروح مرحة وبهجة
    يعبر عن عواطف إنسانية عدة باللغة والفنون
    يسأل ويبحث
    يولد أفكارا جديدة ويوجد حلولا للمشكلات
    لا يترك المهمات الصعبة أو يتركها ليعود إليها لاحقا
    يجري ويقفز ويتسلق
    يرسم وينحت
    يحافظ على الترتيب والنظافة
    يرحب بالضيوف والتعامل معهم بثقة بالنفس
    يتحدث الإنجليزية
    يحب المعرفة والكتاب
    يقرأ ويكتب

  7. #292
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    متى يكون التعليم «فناً»؟
    الإثنين, 07 فبراير 2011

    فهد سليمان الشقيران


    ما تضخّه مؤسسات التربية والتعليم المختلفة يمثّل بنية المجتمع الأساسية، وكل التحركات الاجتماعية تتصل بما بتلك الطرق التربوية، وهذا دأب كل مجتمع بشري، فالأساس المهيمن على تصرفات الإنسان يتأسس في جوّ التنشئة الأولى، لذا من غير الممكن تصوّر أي تغيير لأي جانب من جوانب الحياة بعيداً من تغيير «الدماء» التي تتدفق في العروق! من هنا آمن الفيلسوف الألماني «إيمانويل كانط» بأن أعقد ما يمكن أن يواجهه الإنسان: «فن الحكم»، و«فن التربية والتعليم»، لأن التربية هي ما تصنع الذات، وبحسب عبارة كانط «الإنسان ليس سوى ما تصنع منه التربية»! ذلك أن للتربية تعقيداتها العائدة إلى غموض تركيب الإنسان وزئبقيته الضاربة في جذور تكوينه، فمن الصعب جداً إعطاء تخمين واضح بما لدى الإنسان من قابليات وقدرات، كما أن التعقيد يتجلى في مؤسسات التعليم والعبء الذي تحمله إزاء مجتمع ينتظر منها ضبط الأجيال المتلاحقة التي تنمو بشكل لافت من دون أي تطوير يسرّ المتابع وتقتصر التطورات على الشكليات والمباني وتلميع المكاتب.
    تتجاهل مؤسسات التربية والتعليم ما يمكن أن تفعله مع الطالب منذ الطفولة، وتقتصر الأدوار الأولى على تعليم الهجاء والتربية على الصراخ مع المعلم في الصف، وسط تجاهل فاضح «للتربية العقلية» التي يعتبرها «كانط» الخطوة الأولى في تربية الأطفال، ويقصد بها: «أن يتعلموا التفكير في كل موضوع ما يتيح لهم نقد ودرس أعمالهم وقياسها من حيث الحسن والقبح»، بينما يقتصر دور المعلم في الصفوف الأولية على التربية العمياء على الخضوع، من دون أن يفرق حتى بين الانضباط الأخلاقي التربوي، وبين الخضوع الساذج، إن التربية «الأخلاقية» لا يمكن أن تتم من دون تربية ذهنية، لذا حينما أبدعت مؤسسات التعليم في ضخ الطلاب بمادة «السلوك»، وهذا جيد؛ أخفقت في درس السبل إلى صنع حاسة استشعار مستقلة تنبه الفرد بالخطأ حتى من دون أي تنبيه.
    رأى ايمانويل كانط - ضمن آرائه التربوية - التربية الأخلاقية بمرحلة ثالثة، تلي التربية الجسمانية، والتربية العقلية، ذلك أن التربية الأخلاقية من الصعب أن تتم في ظلّ ظروف فكرية صعبة، وهو ما يشرح الأوبئة الاجتماعية التي نشاهدها يومياً، فغياب «العقل» وطغيان «الرياء الاجتماعي» جعل من الأجواء الأخلاقية محصورة بمن يجب علينا التخلق معهم ويظلّ الفرد يمارس أمراضه الفكرية كافة بأشكال سلوكية على الملأ من دون تفكير أو ضمير واخز.
    إن مؤسسات التربية مطالبة بأن تصحح «المجتمع»، وهذا ما يلفت إليه كانط أيضاً، حينما يرفض «التربية والتعليم» إذا كانا يعنيان الانسجام مع المحيط الاجتماعي، أو الانسجام مع السائد، ويلحّ على: «ألا يربى الإنسان للزمن الحاضر، وإنما لمستقبلٍ أفضل لا يتاح الوصول إليه إلا للنوع الإنساني فقط»، فالمسألة التربوية لا تخضع لتهديد الآخرين الذين لا يريدون لها التطور.
    إن معنى «التربية والتعليم» لا يعني بثّ الانطباعات الاجتهادية من المعلم وزرعها في الطالب، وإنما إعادة تشكيل حتى القائمين على التعليم فكرياً، ورسم مناخ مفتوح أبيض محايد يتمكن معه الطالب من رسم حياته المستقلة بعيداً من وصايات التعليم وزبانية التلقين من المعلمين وأساتذة الجامعات والأكاديميين. اليوم يعود وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله مع بعض المسؤولين يتطرقون إلى الخلل التعليمي الفادح، نتمنى أن ينصتوا إلى آراء أخرى في سبيل إصلاح مسيرة التعليم، وألا تكون التصريحات الصحافية هي خاتمة ما يمكن أن يؤدى من أجل سد ثغرات واضحة في صروح التعليم المختلفة!
    [email protected]
    http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/231787

  8. #293
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    الحرية

    د. أحمد عبدالقادر المهندس
    نشرت مجلة الطبيعة العلمية العالمية منذ فترة دراسة علمية عن علاقة الحرية بسلوك القرود.
    وقد أثبتت تلك الدراسة أن مساعدة الغير والتعاون والتعاطف ليست من أخلاق أو سلوكيات القرود المحبوسة أو المأسورة .
    وتتلخص الدراسة في ملاحظة علمية لمجموعة من القرود المأسورة التي تعيش خلف القضبان . وتوصلت الدراسة إلى أن حب مساعدة الآخرين والذي يسود غالباً عند البشر هو شيء لا تعترف به القرود المأسورة إطلاقاً .
    وبالرغم من أن القرود تشبه البشر في كثير من الأمور وفي بعض السلوكيات مثل استخدام الأدوات بشكل جيد والتمتع بمهارات كلامية بدائية , إلا أنها لا تشارك البشر في صفة التعاون مع غيرها من القرود عندما تكون مأسورة . أما فريق الدراسة فقد ترأسه العالم جون سيلك من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ؛ حيث أجرى اختبارين لقرود خلف القضبان , ووضع خيارين أمامها , الأول يسمح للقرد بأن يأكل وحده فقط , والثاني بأن يأكل ويمنح الطعام لقرد آخر دون أن ينقص شيء مما يأكله القرد الآخر , أي أن يكون الأكل مضاعفاً له.
    ووجد فريق العلماء أن القرود التي كانت خلف القضبان , كانت تأكل وحدها بدون مشاركة مع القرود الأخرى .. رغم أن الخيار الثاني لم يكن يؤثر فيها أو يضيرها في شيء ..!!
    ولاحظ فريق العلماء أن القرود التي أصابتها الأنانية وعدم التعاون كانت تعيش خلف القضبان لمدة طويلة (حوالي 15 عاماً).
    أما القرود الطليقة في الغابات فكانت تتقاسم الطعام وتتعاون فيما بينها في الصيد بالإضافة إلى التعاطف ...
    وقد عزا العلماء هذا السلوك إلى غياب الحرية , وهو غياب يؤدي إلى فقدان القرود المأسورة للأمان والاطمئنان مما يجعلها تتصرف بشكل مختلف عن تصرفها عندما تكون حرة طليقة, في الجبال أو في الغابات الفسيحة .
    ومن خلال هذه الدراسة العلمية يبدو أن غياب الحرية يؤدي إلى وضع غير طبيعي , وهو اختلال سلوك الحيوان وربما الإنسان عندما يكون أسيراً أو مكبلاً بالأغلال المادية والمعنوية.
    والحرية مهمة جداً لجميع الكائنات , فقد اكتشف العلماء أن معظم الحيوانات تفقد ربع أعمارها إذا خضعت للأسر وأصبحت خلف القضبان..
    وعندما خلق الله تعالى سيدنا آدم عليه السلام وأعطاه حرية الاختيار , فإنه وضع بين جنبيه روحاً حرة لكي يكون مسؤولاً وقادراً على اختيار مصيره بعد أن كتب الله عليه الكفاح والعمل لتعمير الأرض وجعلها مكاناً صالحاً للحياة .
    والحرية لا تولد تلقائياً مع الإنسان , بل تصنع من خلال جهده ومعاناته من أجل أن يكون شيئاً مذكوراً في هذه الحياة ...
    وإذا كانت القرود تعطينا مثلاً عن أهمية الحرية , فإن الإنسان أشد حاجة من جميع الكائنات الأخرى لأنه مكلف بتعمير هذه الأرض , وربما بتعمير هذا الكون بإرادة الخالق سبحانه وتعالى .
    إن أفضل مايملكه الإنسان هو حريته , وعندما يفقد الإنسان الحرية , فإنه يصبح مجرد جهاز أو أداة تحركه القوى الخارجية , وربما تسيطر على تصرفاته ..!!
    وإذا كان الإنسان في المجتمع هو النواة الأساسية له فلابد من احترام حريته , واحترام أحلامه وطموحاته في أن يعيش حراً مسؤولاً عن أفعاله وأقواله...
    وعندما يعتدي شعب على شعب آخر ويحرمه من حريته ومن أرضه , ويقتِّل أبناءه ويحرق انجازاته , فلابد لهذا الشعب المغلوب أن يعمل من أجل حريته وحياته..
    http://www.alriyadh.com/2011/02/18/article605680.html

  9. #294
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    جيل يخوِّف
    الإثنين, 21 فبراير 2011

    بدرية البشر


    فوجئت المديرة في إحدى المدارس السعودية بـ35 طالبة يقفن أمام مكتبها، يرفعن شعاراً يقول: «الطالبات يردن إسقاط المديرة». وبالمناسبة هذا الخبر لقي قبولاً وتداولته معظم الصحف الخارجية. فهل جاء هذا التداول من باب أنه فعل ظريف؟
    الطالبات اللاتي تظاهرن كن في العاشرة من أعمارهن بالتأكيد، لأنهن في الصف الخامس الابتدائي، فهل جاء تظاهرهن واحتجاجهن من باب موضة التظاهرات المشتعلة في البلاد العربية؟ أم أنها عدوى دخلت التاريخ الاجتماعي لطالبات المدارس، وأصبح هذا الفعل من بدهيات الفعل الإنساني، وأصبحت جملة «الشعب يريد إسقاط النظام» الكلمة السحرية التي تؤول إلى نجاح الاحتجاج؟
    الشعب العربي كله عاش هذه الثورات وكأنها تحدث في صالون بيته، فمنذ شهرين ونحن نسمع المحللين السياسيين يقرأون حقوق الشعب، ومظالم الشعب، وأسباب الثورات. نسمع الثائرين، المثقفين منهم، والبسطاء. فهل تظنون أن بالإمكان أن يخرج الشعب العربي من كل هذا كما دخل فيه أول مرة؟
    الأطفال عاشوا أياماً طويلة يعانون من سيطرة الكبار على قنواتهم يشاهدون فاغرين أفواههم أمام ما يحدث. أنا متأكدة أن كثيراً من القواعد التربوية قد سقطت في تلك الأيام، فالأطفال لم يعودوا هم من يضع قواعد المشاهدة كما كانوا سابقاً، ولم تعد المشاهد الدامية محظورة، فقد أصبحت واقعاً معاشاً، ولم تعد مسلسلاً أو فيلماً يمكن التحكم في عرضه أو تكذيبه، أو اعتبارها مشاهد تخدش الأمن والحس الإنساني، بل أصبحت جزءاً منه. قريبتي الصغيرة، أثناء أحداث ثورة مصر، أخذت تهدد والديها بأنها ستخرج للشارع تحمل شعار «أرحل... أريد أن أشاهد التفلزيون».
    هؤلاء الصغيرات اللاتي عشن هذه الثورات ونتائجها، سقوط حكام استأثروا بالحكم عقوداً طويلة، وحرموا شعوبهم من حقوقهم وحريتهم، وفرص العيش الكريمة، ما مصيرهن؟ وكيف سيفكرن في السنوات المقبلة؟ كيف سيفهمن نظريات الطاعة والقبول التي كبر عليها جيل الأمهات والآباء، وليس الحوار والإصلاح؟
    هؤلاء الصغيرات اللاتي يشاهدن الفضائيات، ويدخلن يومياً عالم الفضاء، والشبكات المفتوحة، ماذا أعد لهن في المستقبل بعد أن تسربت لمسامعهن شعارات ساخنة تطالب بالتغيير وهن في العاشرة، جعلت بعضهن يتظاهر ويطالب بإسقاط المديرة؟
    أهالينا يقولون دائماً وهم يشاهدون أمامهم جيلاً من الأبناء لا يشبههم، ونوعاً من التفكيرلا يتطابق مع تفكيرهم: «جيل يخوِّف». هذا الجيل الذي يخوف، خيب ظن المصريين الذين زعموا أنه جيل متخاذل وكسول وعديم المسؤولية، لم يُخفِ نفسه ولا أهله، بل أخاف الطغيان وقاد احتجاجات المطالبات والتغيير، فخرجت سيدة كبيرة تبحث عنهم في ميدان التحرير، وتقول: «جئت أقبل أقدامهم وأشكرهم».
    هذا الجيل الشاب والصغير يسيطر على التركيبة السكانية في مجتمعاتنا العربية ، وهو في الوقت نفسه ثروتها الحقيقية، فهل من العدل أن نهمل تعليمه، وتوفير فرص عمله، وتثقيفه، وتدريبه ومنحه الثقة؟ من المستفيد من تكديس هذه الطاقات الشابة من دون تعليم متطور، ومن دون فرص عمل واعدة، ومن دون مشاركة وطنية سياسية واجتماعية واقتصادية؟ إننا حين نتجاهله، نشله ونجره وراءنا، كمن يجر أعضاء من جسده توقفت عن العمل.
    [email protected]
    http://international.daralhayat.com/internationalarticle/236391

  10. #295
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    ثورات جيل جديد ضد نظام قديم
    الإثنين, 21 فبراير 2011

    عدنان مكية *


    وقْع الانتفاضات الشبابية التي تحولت إلى ثورات شعبية من تونس إلى مصــر على النظام الرسمي كوقع الحركات التكتونية في الطبيعة التي تنشأ بفعلها قارات وتختفي أخرى. وتلخــص الشعارات المرفوعة وضع الشعوب العربية وتردي حالها أفراداً ومجتمعات. فمن الشعارات الثورية الكبرى، كتصفية الاستعمار وذيوله ومواجهة الإمبريالية وتحرير فلســــطين في منتصف القرن المنصرم، إلى شــعارات «خبز - حرية – كرامة» التي أطلقها شباب الثورات الجارية، نلاحظ دلالات ثقــافية واجتماعية وســياسية مغايرة للشعارات الجديدة، تتماشى مع تطور المجتمعات العربية خلال العقود الثلاثة الأخيرة. تعيد الأجيال الجديدة ترتيب أولوياتها لتبدأ بالعيش الحر والكريم في بلدانها قبل أي قضية أخرى. هذا بينما بقيت السلطات العربية على جمود شخوصها وأنظمتها وبلادة شعاراتها وآليات حكمها.
    فحيث تراوح نسبة الفقر بين 30 و50 في المئة في معظم الدول العربية غير النفطية، ونسبة البطالة بين 18 و35 في المئة من القوة العاملة، وتصل نسبة التزايد السكاني حتى 3 في المئة، ونسبة الشباب 65 في المئة من إجمالي السكان في معظم الدول العربية، وحيث يتعين على هذه الدول تأمين 100 مليون فرصة عمل عام 2020، حيث يكون الحال كذلك، حيث يكون الحال كذلك لن تكفي نسب نمو اقتصادي مرتفعة. هذا لأن نسب النمو المزعومة قلما يظهر لها أثر في الواقع الاقتصادي والاجتماعي لهذه البلدان، نتيجة الفساد المعمم أفقياً وعمودياً، بفعل غياب الرقابة الاجتماعية و «الفساد المطلق» المقترن بالسلطة المطلقة بحسب قول مأثور. في مثل هذه الشروط تذهب عوائد النمو إلى الأوليغارشيات الحاكمة وقلة من رجال الأعمال المرتبطين بها مباشرة. وفي النتيجة يعيش نصف المجتمع على الكفاف، ويغدو حتى تأمين السكن غير اللائق مطلباً عزيز المنال لملايين الشباب. ولعل الفتاوى الدينية المضحكة المبكية معاً، التي بتنا نسمع كل يوم الجديد منها حول أنواع الزواج، تعبر عن شدة الضغوط الاقتصادية على المجتمع والفرد ليصل إلى حد تغيير منظومة القيم والعادا القارة.
    لقد أضحى موضوع الحريات بمثابة الهواء الذي تختنق من دونه الشعوب وتُسد دروبها نحو مستقبل أفضل. وبعد حوالى خمسة عقود على هذه الأنظمة الاستبدادية، يبدو أن عمرها التاريخي انتهى. وتصطدم تطلعات الجيل الجديد بالبنى البطريركية الجامدة للسلطة، ما يؤدي إلى تفاقم نقمة الشباب أو انفجاره في وجه هذه الأنماط من الحكم، التي باتت رجعية بحق.
    وكادت الكرامة تزول من قاموس الشعوب العربية نتيجة غياب سيادة القانون وتغول الأجهزة الأمنية المتغولة وتبعية القضاء وفساده. ولا يقتصر فقدان الكرامة على عامة الناس، بل يشمل المسؤولين تجاه من هم أعلى رتبة منه، وشمول علاقات المحسوبية والاستزلام وصولاً إلى قمة هرم السلطة. ولم يعد النظام يلبي الحاجات المادية والمعنوية لغير دوائر ضيقة في قمته.
    لذلك لم يعد مفيداً من الأنظمة القمعية أية عمليات ترقيع أو تجميل تحاول أن تضفيها على سلوكها، متوهمة أنها بذلك تستوعب التطورات المتلاحقة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. لقد أمست الفجوات كبيرة جداً، ولا بد منذ الآن الانخراط في عمليات إصلاح جذرية في الهيكلية الاقتصادية، وإعادة توزيع عائدات النمو الاقتصادي بحيث تطاول فئات المجتمع كافة وعدم حصرها بمافيات السلطة، وإصلاح النظام القضائي للحفاظ على حقوق الناس، ولخلق بيئة استثمارية جاذبة. ولا بديل عن فتح المجال السياسي بما يتيح للشباب المهمش بالتعبير عن نفسه من خلال الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وإطلاق الحريات الإعلامية للمساهمة في مكافحة الفساد المستشري الذي بات ضبطه خارج إمكانيات هذه النظم ذاتها، ومصدر تهديد مستمر لبقائها هي بالذات.
    ولا بد من الرد على مقولة «إن الشباب انتفض لارتباط تلك الأنظمة بقوى الهيمنة الغربية». فهي لا تقول إلا أن مردديها ما زالوا يعيشون في القرن المنصرم. أما واقع اليوم فيضغط بقوة، وقد يتفجر مطيحاً بهذه الذهنيات الجامدة، فوق إطاحته بالهياكل السياسية والاقتصادية القامعة.
    * كاتب سوري
    http://international.daralhayat.com/internationalarticle/236391

  11. #296
    المشرف العام

    User Info Menu






    حياك الله اخي الفاضل خالد


    بصراحة لا اعرف كيف اييم هذه المواضيع التي تقدمها لنا


    ولا اعلم كيف غفلنا عنها كل هذه المدة انها درر لا تثمن


    جزاك الله خيرا على كل ما قدمته لنا من درر ثمينة


    اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

    اللهم املأ بالإيمان قلوبنا وباليقين صدورنا


    وبالنور وجوهنا وبالحكمة عقولنا


    وبالحياء أبداننا واجعل القرآن شعارنا


    والسنة طريقنا يا من يسمع دبيب النمل على الصفا


    ويُحصى وقع الطير في الهواء ويعلم ما في القلب


    والكُلَى ويعطى العبد على ما نوى


    اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطئنا وعمدينا وكل ذلك عندنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

    قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

    حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا


    هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

    ودمتم على طاعة الرحمن

    وعلى طريق الخير نلتقي دوما











صفحة 27 من 27 الأولىالأولى ... 17252627

المواضيع المتشابهه

  1. للمهتمين بالتعليم (الجزء الثالث)
    بواسطة خالد سيف الدين عاشور في المنتدى تقنيات التعليم.
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 13-05-2016, 02:13 PM
  2. للمهتمين بالتعليم(الجزء الرابع)
    بواسطة خالد سيف الدين عاشور في المنتدى تقنيات التعليم.
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-10-2008, 12:04 PM
  3. للمهتمين بالتعليم
    بواسطة خالد سيف الدين عاشور في المنتدى تقنيات التعليم.
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 22-09-2008, 05:50 AM
  4. ... الجزء الثاني
    بواسطة الجارحه في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-08-2002, 01:00 AM
  5. لقاء مع الجزء الثاني ......
    بواسطة بومحكم في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 26-05-2002, 12:13 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •