بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لو استمروا وثابروا

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    لو استمروا وثابروا

    لو استمروا وثابروا

    هل شاهدت حجارا وهو يكسر الأحجار؟

    انه يظل يضرب الصخرة بفأسه أو معوله ربما مائة مره دون أن يبدو فيها أدنى أثر يبشر

    بكسر أو فلق وليست الضربة الأخيرة هي التي حققت هذه النتيجة بل المائة ضربة التي

    سبقتها وما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل

    أن يجنوا ثمرته ربما بزمن وجيز ولو استمروا وثابروا حتى الضربة الواحدة بعد المائه لحصدوا

    كل ما زرعوا وأكثر

    لا تحرمونا من دعاءكم وتعليقاتكم

  2. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    [align=justify:e980ce9d32]
    تضل مثل هذه العبارات حافز للمحبطين تعلى من هممهم ..

    تحياتي لك وجزاك الله خيراً ..
    [/align:e980ce9d32]
    فَأَمَّا مَن طَغَى
    وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
    فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى


    وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
    وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
    فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى

  3. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ذكرني الموضوع ب

    ...وأصل لقد قربت...

    في احد الأيام كنا جالسين على الشاطي في جزيرة توتي وقربوا منا شابان يعوما واحدهم يصرخ أنا تعبت تعبت ما قادر,قال له رفيقه وأصل وأصل لقد قربت وشجعه الى ان وصلا جنبنا
    وكثير من الناس يبدأ شيئا ما وعندما يكون بالقرب من الوصول إلى هدفه ومراده تراه يكسل ويصيبه
    اللغوب والتعب وتضعف همته واحيانا يقطع المشوار أو يهرب...او يبدأ في شي آخر ,وبل قد يكون مشتت لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ يعن في الحالتان ضائع


    والإنسان في هذه الحياة عنده فرصة واحدة
    ذهبية إذا أغتنمها وعرف قيمة الزمن ,وطول ماهو على هذه الأرض يجاهد نفسه ويقاوم ويصارع الموجة والتيار ,ويمكن نمثلها كإنسان وأقف على شاطي وقصاده في الجانب الآخر
    هدفه ومبتغاه وما
    يتمناه وهو يخوض ويواصل ويعزم إلى الوصول سليم ,ولكن السعيد من وفقه الله وأضاء مروره وعبوره بالمحبة والإيمان والتقوى ,والشقي من أظلم وسار في ظلمات نفسه والليل والبحر ,وشتان بينهما لا يستويان!!!
    هذا جاهد نفسه وهواه والآخر كسل وركن إلى نفسه وشيطانه ,ولذلك قال الحق سبحانه
    "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "(69)العنكبوت
    إذا كان الحي القيوم معك فأنت في نعمه لا توصف لاتقلق على مرض ولا تخاف من مستقبل ولا تأخذهم للدنيا الفانية وتزن قيمة الحياة وتكل الأمور إليه وهو الذي يصبرك و يأيدك وينصرك ويعينك ,
    وله الأمر من قبل ومن بعد
    كثير من الناس يثق بالمخلوق ويعتمد عليه ..لمن مثلا يقول له أحد الأثريا او ذات المناصب :موضوعك دا منتهي مفروق منه ما تشيل هم خليها علينا تراه يركن إليه ولا يجعله سبب ,وينسى مسبب الأسباب ومن بيده كل شيء الجبار جل في علاه ,يجبر الكسر ويجبر الفقر بالغنى والمرض بالعافية والخوف بالآمان
    والإنسان عندما يكون قلبه خالي من الإيمان أو ضعيف الإيمان لا يستطيع ان يواجه المشاكل والصدمات وبالأخص
    الصدمة الأولى في المصيبة ..جأ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال«اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي»قالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي! ولم تعرفْه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي - صلى الله عليه و سلم - فلم تجد عنده بوابين! فقالت: لم أعْرِفْكَ! فقال" إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم

    : ليس أهم شيء في الحياة أن تستثمر مكاسبك فإن أى أبله يسعه أن يفعل هذا
    ولكن الشيء المهم حقاً في الحياة هو أن تحيل خسائرك إلى مكاسب.. فهذا أمر يتطلب
    ذكاء وحذقاً ..وفيه يكمن الفارق بين رجل كيس ورجل تافه” `

    وليم بوليثو

    لذلك المرء السعيد او أقرب إليها
    الذي يصنع من الليمونة المرة شرابا حلوا

    وروي عن بن عباس رضي الله عنه في مصيبته فقد البصر قال:
    إن يأخذ الله من
    عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور, قلبي ذكى وعقلي غير ذي دخل وفى
    فمي صارم كالسيف مأثور

    وقال `بشار بن برد` يرد على خصومه الذين نددوا بعماهو:
    عيرنى
    الأعداء, والعيب فيهمو فليس بعار أن يقال ضرير إذا أبصر المرء المروءة والتقى فإن عمى
    العينين ليس يضير رأيت العمى أجراً ! وذخرا وعصمة وإنى إلى تلك الثلاث فقير
    ولا شك أن
    تلقى المتاعب والنوازل بهذا الروح المتفاءل.. وهذه الطاقة على استئناف العيش والتغلب
    على صعابه , أفضل وأجدى من مشاعر الانكسار والانسحاب التي تجتاح بعض الناس
    وتقضى عليهم. وانظر البون بين كلام `ابن عباس ` و`بشار` وبين ما قاله `صالح بن عبد
    القدوس ` لما عمى:
    على الدنيا السلام ..فما لشيخ ضرير العين في الدنيا نصيب يموت
    المرء وهو يعد حيا ويخلف ظنه الأمل الكذوب يمنيني الطبيب شفاء عيني وما غير الإله لها
    طبيب إذا ما مات بعضك فابك بعضاً فإن البعض من بعض قريب
    ونحن نحس الرقة لهذا الفؤاد
    الجريح غير أنه خير لصاحبه أن ينهض ويسير ويضاعف الإنتاج في الحياة من مواهبه
    الأخرى
    جدد حياتك

    لكن القرب الحقيقي والنعيم والسعادة الدائمة والفوز العظيم الذي لا ينقطع لا هم ولا حزن ولا كأبة وقلق وتوتر وقولون عصبي ومشاكل وضائقة مالية وحروب وثورات وفتن بل سعادة ونعما وما تتمنى نفسك ومزيد وخلود ,,,لذلك الأمر
    جد وقريب , وشبه النبي عليه الصلاة والسلام الدنيا كالشجرة يستظل بها وتترك ولذلك الإنسان لا يؤثر الفاني على الباقي ويخسر ويحرم كما قال صاحب النونية:
    يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان أسرع وحث السير جهدك انما مسراك هذا ساعة لزمان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان

    لذلك الجنة قريبة وعندما يموت بني آدم
    يلاقي ما قدم وتقوم قيامته إما نعيم في القبر وإما عذاب ,نعوذ بالله من عذاب القبر,,,وفي قرب الجنة نذكر قوله تعالى

    "وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ" (56) الاعراف

    أتمنى مساهمتي تنال الإعجاب وتكون من العجاب ههه


    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •